الرئيس السيسي خلال المؤتمر الاقتصادي - المتحدث باسم رئاسة الجمهورية- فيسبوك

نص مداخلة السيسي خلال برنامج التاسعة 25/10/2022

منشور الأحد 30 أكتوبر 2022

 

 

يوسف الحسيني: إحنا معانا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على التليفون. أهلًا بسيادتك يا فندم. أنا سبق ووقفت قبل كدا، وفي ناس اتريقت عليا.

السيسي: سلامو عليكو..

يوسف الحسيني: بس لا أملك إلا إن أنا أقف احترامًا لحضرتك يا فندم.

السيسي: لا لا لا لا..

يوسف الحسيني: لا يا فندم والله. لا يا فندم والله.

السيسي: عايز أقول لك حاجة.

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: شوفت يا أستاذ يوسف أنا مهتم إزاي إني أسمع وأفهم الناس بتفكر إزاي؟ بعد كل الكلام اللي إحنا قلناه. بعد كل اللي إحنا بنقوله وبنشرحه للناس. الاختلاف ما.. الاختلاف في، في الرأي مهم.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: لكن الاختلاف في الفهم مشكلة. أنا بقول لك إن البلد دي قدراتها الاقتصادية لا تسمح بتقديم خدمة جيدة في قطاعاتها المختلفة. ده أنا بعترف لك. بقول لك ما أقدرش. مش انا اللي ما أقدرش. قدراتها ما تقدرش. الدولة قدراتها ما تقدرش.

طب ليه؟ هي إمكانياتها كدا. آآ إن كان حد يقدر يعمل حل، ييجي والله معايا وأنا ها أبقى سعيد بيه، أي حد. وأعينه مسؤول ويتولى وأشوف، وها أسقف له وأبقى سعيد بنجاحه. لأن نجاحه ها يبقى نجاح لينا كلنا. نجاح هذا الـ، الـ، يعني.. اللي بيتكلم وبيطرح حلول ومهتم قوي بالمواطن وظروفه الصعبة ويعني ما حدش يعني مهتم بيه ولا بيخلي باله منه.

لأ ده خطير الكلام. خطير جدًا. وما فيش حاجة ضيعت مصر خلال الـ50 سنة اللي فاتت، ألا.. يعني، إن إحنا مـ.. مش عارف.. مش شايفين ولا مش عايزين نشوف؟ مش عارفين ولا مش عايزين نعرف؟ ولا إحنا بنظبط كلام جنب بعضه كدا وخلاص؟ ولا إحنا بنحط كلام.

مش كفاية اللي حصل لمصر في 2011؟ ما شوفناكمش ليه في 2013؟ كنتوا تقدروا تعملوا حاجة؟ كنتوا تقدروا تعملوا حاجة؟ إنتو سيبتوها لما اتحرقت واتخربت كلها. وبعدين بقى لما.. أنا بتكلم بصراحة من قلبي بقى.

يوسف الحسيني: أرجوك اتفضل يا فندم كمل.

السيسي: كلكو، آه أومال إيه؟ كله جري وخاف، حد يقدر يقف؟ كانوا دبحوكو في الشوارع. لو ما فيش إيد حديد كانت، كانت الناس اللي في الشارع اتدبحت. ولا نسيتو؟ وما كانش حد يقدر يرفع صوته، لولا إن في جيش قوي وقادر.

أنا بقول الكلام دوت وأنا كنت شاهد عيان في كل شيء، مش واحد قاعد لا مؤاخذة على جنب كدا، لا. الكلام اللي بيتقال ده يزعل قوي. يزعل قوي.

يوسف الحسيني: سيادة الريس. السيسي: البلد دي كانت ها تتحرق، ولا كنتو ها تقدروا كلكوا تعملوا حاجة. كان كل.

يوسف الحسيني: سيادة الريس اسمح لي بالـ..

السيسي: اسمع بس يا يوسف. يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: كان كل المطلوب حاجة واحدة بس: أسكت أنا. أسكت أنا وأتحط على الدماغ، وأسيبكو، وأسيب الناس كلها، وما حدش ها يقدر يقرب لهم، عندهم قواعدهم اللي عقبال ما خلصت عليها خدت 8 سنين، وقدمت أكتر من 3000 شهيد، و12، 13 ألف مصاب.

بمّن؟ لأ مش بمّن. ده دوري، دوري اللي ربنا سبحانه وتعالى مكني إني أعمله. أنا تعليقي كله على استقبال الناس على القدرة على إن الناس تبقى صاحبة، يعني، مش عايز أقول كلام ما لوش لازمة. إيه ده. تاني؟ّ إنتو ما فيش فايدة؟ ما في فايدة؟

أنا التاريخ كله عندي يا يوسف.

يوسف الحسيني: عارف.

السيسي: لا لا ما تعرفش، أنا كنت مدير الاستخبارات، ومسؤول عن الأجهزة الأمنية الفترة دي كلها، وعارف كويس الناس كانت بتعمل إيه. هه.

يوسف الحسيني: عشان كدا أنا متأكد يا فندم.

السيسي: لا لا، بس اسمع. أنا بكلمك عشان لو سمحتم أنا كنت لسه بتكلم على دور الإعلام، وبقول إن الإعلام بيعمل سياق، سياق إعلامي فكري. مش، ها نرجع تاني؟ إيه ده. تاني؟

بقى النهار ده بقول إن البلد مش قادرة تعمل تعليم كويس، ده أنا اللي بقول، وقلت من إمتى؟ من أيام الحملة. وقلت من إمتى؟ من لا مؤاخذة من، هه، أثناء حتى 2011. البلد مش ها تقدر تعلم كويس، لأنها ما عندهاش القدرة المالية لكدا. الله. هو الكلام.. لأ غصب عنك تعلمهم. طب أعلمهم إزاي؟ أعلمهم كويس إزاي؟ طب منين؟

نفس الكلام للصحة. ده أنا بقول إن الأسرة اللي موجودة عندنا هي 50% من المطلوب.

يوسف الحسيني: هممم.

السيسي: إيه رأيك بقى؟ لا خفينا معلومة، ولا خبينا مواقفنا.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: إحنا بنعرض قدراتنا، وبنقول لو حد عنده فكرة، يقولها لنا إحنا عملنا.. إحنا عملنا إيه، استهداف، مبادرة، زي الفيروس سي وزي الأمراض الغير السارية وزي قوايم الانتظار، وكلام من هذا القبيل. ده اللي إحنا عملناه.

في حد تاني يقول لنا على حاجة تانية؟ طب ما إحنا بنقول للـ، للـ، لرجال الأعمال تعالوا خدوا المستشفيات، واللي إحنا بندفعه ها ندفعه في علاج الناس بتوعنا، ها أدفع 50 مليون، بدفعم في السنة دلوقتي مصروف المستشفى دي، ها أديهم لك، وإنت تديني بيهم خدمة للمواطنين ببلاش.

يوسف الحسيني: حلو.

السيسي: فالـ، ده الكلام اللي إحنا بنقوله. لما حد تاني بعد كل الكلام ده، يقولك لا والله مش شايفين مش عارف إيه.. إيه ده؟ لا لا. ما فيش منصات إعلامية تسمح. الكلام هنا مش.

واحد تاني يقول لي أنا لما اتكلمت على الدولة وقلت إن الدولة دي ساعة ما اتضربت واتدمرت، شعبها كان بياكل بيضة في الأسبوع، ورغيف في اليوم، سنوات طويلة جدًا عشان يعيد بناء نفسه.

يوسف الحسيني: هممم.

السيسي: إحنا ما طلبناش من الناس كدا. إحنا دخلنا حرب بقالنا 50 سنة. جابت الأرض دي، جابت بلدنا دي على الأرض. جابتها على الأرض. ولا بقول لكم إن البلد دي ما فيش فيها حاجة واقفة على حيلها، تعالوا أخدكو معايا أركبكو العربية وألففكو مصر وأوريكو اللي أنا بشوفه.

واللي بيوجعني ويألمني. الحكاية غريبة قوي. الحكاية اللي أنا بسمعها وبشوفها.. طب أنا بتابع البتاع، يعني أنا مش، مش، يعني، لما أصحى من 5..

يوسف الحسيني: عارف.

السيسي: وأبقى قاعد لغاية دلوقتي، مش مستغرب يا يوسف؟ مش مستغرب؟ يوسف الحسيني: أنا مستغرب، وأنا قلت.

السيسي: أنا راجل كبير يعني مش، مش شاب زيك كدا ربنا يديك الصحة.

يوسف الحسيني: لا يا فندم ربنا يديك الصحة يا فندم، لا يا فندم. بس أنا مستغرب، وأنا، أنا قلت كدا.

السيسي: لما أقف أكلم الناس عشان أشرح الحكاية، عشان، مش عشان أدافع عن نفسي، ده بعمل سياق لفهم حالة مصر، عشان تساعدونا. تاني هانعيد تاني؟ كلام كلام كلام؟ لا.. يا نهار أبيض.

أنا، بصراحة يعني، والله العظيم، سبحان من خلق الناس. سبحان من خلق الناس، وجعلهم إن هم يستطيعوا إن هم يتحدثوا بهذا الشكل، و.. ويعني ما يبقاش شايفين الحقيقة. أو يشوفوها ويحرفوها.

يوسف الحسيني: يمكن يا فندم الناس بتتكلم أو المعارضة بتتكلم انطلاقًا من ثقتهم في قدرة حضرتك على تحمل الكلام وعلى سعة الصدر.

السيسي: أنا ها أسألك سؤال.

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: هو أنا ها أتحمل الكلام؟ ولا ها أتحمل الظروف؟ ولا ها أتحمل الهموم؟ ولا ها اتحمل الظروف الفقر اللي إحنا فيه؟ ولا إيه؟ ولا ها أتحمل الـ.. ضعف الأداء؟ ولا إيه ولا إيه؟ هو أنا مش بني آدم بردو زيكو؟

يوسف الحسيني: أرد، أرد من قلبي، ولا إيه؟

السيسي: نعم؟

يوسف الحسيني: أرد من قلبي؟

السيسي: طبعًا.

يوسف الحسيني: الرئيس السيسي اللي إحنا روحنا له كلنا، وأنا عارف أنا بقول إيه، كلنا، من قبل 30 / 6 / 2013 وطلبنا منه يا فندم ما تسيبناش لوحدنا. هو هو نفس الرئيس السيسي في 30 / 6 اللي ما خذلش مصر. وهو هو نفس الرئيس السيسي اللي طلب التفويض ومصر كلها نزلت له، قدها وقدود يا فندم. استحملنا شوية. استحملنا شوية.

السيسي: الموضوع مش كدا. الموضوع مش كدا. الموضوع مش إن هي قدها وقدود، قدها، مش أنا اللي قدها وقدود يا يوسف. إحنا. إحنا كلنا لما نكون أمناء ومخلصين لبلدنا، والملف اللي بنتكلم فيه نكون دارسينه كويس قوي، مع بقية الملفات وتأثيرها، ونقول فعلا بعد الدراسة، أنا بطرح عليك الحل ده وها اعمله لك، أقول لك طب تعالى اعمله. طب ليه؟ مش بتحداك. أنا محتاجك ما دام إنت عرفت تحل المسألة.

بقول لك التعليم اللي إنت بتتكلم عليه ده على الأقل 250 مليار.

يوسف الحسيني: هممم.

السيسي: هه اللي متوفر منه ولا نصه في موازنة التعليم الأساسي. ولا نصه، دول 250 مليار، إنت بتدي المدرس 2000 و3000 و4000، ها تاخد منه إيه؟ مش هو ده اللي ها يقوم بالتعليم؟

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: تقنعه إزاي إن هو يشقى معاك عشان يطلع لك ابنك أو بنتك كويس؟

إحنا بنتكلم على مين؟ على اللي بيقدر يودي ابنه مدرسة (يتنهد الرئيس) يعني كويسة ويدفع لها، ولا بنتكلم على المواطن الغلبان اللي بيودي ابنه مدرسة حكومية؟

يوسف الحسيني: الغلبان.. الغلبان.

السيسي: أنا بقى بتكلم على الغلبان. اللي هو قد إيه؟ اللي هو 60، 70% طب ده مين يعمل إيه؟ أي حد بيكلمني، بيكلمني حتى اللي بيكلمني دلوقتي، ولاده في المدارس الحلوة، ما عندوش المشكلة ديت. ما عندوش إيه؟

يوسف الحسيني: ما عندوش المشكلة دي.

السيسي: لأ. أنا مش بكلم يوسف خلي بالك.

يوسف الحسيني: ما أنا ولادي في المدارس الحلوة بصراحة، بس، بس مطلعين عينينا يعني.

السيسي: لا لا لا استنى يا يوسف بس.. مش بكلم يوسف.

يوسف الحسيني: عارف يا فندم.. عرف يا فندم.

السيسي: هه.. أنا مش بكلم يوسف.

يوسف الحسيني: عارف يا فندم.

السيسي: أنا بكلم اللي بيقول يعني صعبان عليه ولاد الناس الغلابة يعني. يعني ماشيين على الطريق بالعربية، أنا بتكلم على الغلابة يا يوسف، مش كلام دغدغة مشاعر.

يوسف الحسيني: والغلابة عارفين إن الرئيس السيسي هو رئيس الغلابة يا فندم.

السيسي: شوف، أنا، الرئيس السيسي رئيس كل المصريين. لكن.

 يوسف الحسيني: بس الغلابة أكتر.

السيسي: أنا بتكلم على إن إحنا إذا كان المنهج اللي إحنا بعد كل الإخلاص ده اللي إحنا بنتكلم بيه، ها يبقى ده الشكل اللي، اللي إحنا شايفينه؟ ده يخوف جدًا على مستقبل بلدنا. ده والله العظيم. لأن التحديات اللي موجودة في البلد دي عايزة عمل متفاني ومخلص لمدة سنين طويلة جدًا، جدًا.

كتير من اللي اتكلموا عن التجارب يا يوسف بتاعة الدول، زي كوريا الجنوبية وزي سنغافورة وزي ماليزيا. اتكلموا عن التجارب فقط لكن ما اتكلموش على السياق اللي كانت الدولة ماشية فيه.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: على الأقل 20، 30 سنة. فضلت الدولة حاشدة طاقتها الـ20، 30 سنة دول. لو النهار ده إحنا بالطريقة اللي إحنا بنتكلم بيها ديت. ها نفك تاني. واخد بالك؟ وبتتكلم على إنك إنت عايز تمارس إنك يعني دور وبتاع، ولا بأس، وأنا والله مرحب بالكل، والله العظيم مرحب. واللي شايف إن عنده القدرة يتفضل. والله العظيم ها أساعده وأقول له تعالى خش، امسك الملف ده وخلصه، وأول ما يخلصه، أولًا ها أدعمه وهو بيخلصه، وها أسقف له.

الحكاية مش كدا خالص يا يوسف.

يوسف الحسيني: سيادة الريس.

السيسي: إحنا في حتة.. البلد وظروفها في حتة.. وكلام الآخرين في حتة تانية خالص. وبالتالي ما يصحش كدا. ليه ما يصحش؟ عشان الغلاابة اللي موجودين في البيوت دول يبقوا فاهمين كويس قوي ليه إحنا مش قادرين نعمل معاهم كدا. مش قادرين ولا مش عايزين يا يوسف؟

يوسف الحسيني: لا إحنا مش قادرين.

السيسي: إحنا مش قادرين يا يوسف.

يوسف الحسيني: الإرادة موجودة. والجهد يا فندم – واسمح لي في المقاطعة وأنا آسف إن أنا بقاطع سيادة الرئيس – يا فندم أنا عارف إنه بالتأكيد من موقع سيادتك ومن خبرة حضرتك والمواقع الكتير، عارف كل الناس بتفكر إزاي والشارع ماشي في اتجاه، بس أنا راجل يمكن حبتين بمشي في الشارع كتير حبة، الناس يا فندم ما بتثقش غير في سيادتك. لو حضرتك قلت كذا صح ها يبقى صح.

السيسي: الموضوع مش كدا، الموضوع..

يوسف الحسيني: وعَدت، الناس عارفة إن إحنا مصدقين.

السيسي: طب وليه إحنا ما نتكلمش كلنا يا يوسف لغة، مش ها أقول زي بعضنا، ولكن لغة بتحمل فهم مشترك للقضية بحلول ممكن تكون مختلفة؟

يعني إيه، خلينا نفهم القضية فهم مشترك يعني إيه، يعني نشخص، هو التشخيص بتاع التعليم في مصر.

يوسف الحسيني: همم.

السيسي: لو جبت 10 سنين فاتوا، يتغير؟ ما يتغيرش.

يوسف الحسيني: ما يتغيرش.

السيسي: لو جبت 20 سنين فاتوا، يتغير؟ ما يتغيرش.

يوسف الحسيني: تؤ.

السيسي: لو جبت 30 سنين فاتوا، يتغير؟ ما يتغيرش. نفس الكلام المستشفيات. إذن، ما فيش حد ها يقول جديد يا يوسف. التشخيص واحد.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: وده الفرق بين الدول الغنية والمتقدمة والدول الفقيرة. لو كانت الدول الفقيرة فضلت تقول لأ، وتكلم كلام، وماتطحنش نفسها عشان تخرج من الفقر. بتحب الفقير يا يوسف. طب اشتغل عشانه. بتحب الفقير يا يوسف؟

يوسف الحسيني: ما حدش ما يحبوش وعايز يساعده ويشتغل علشانه.

السيسي: مش كدا؟ طب أنا ها أقول لك، هو النهار ده، يعني، الـ، المواطنين الكتير قوي اللي إحنا لما بنقول نعمل مشاريع ضخمة كتير عشان نأكل فيها 5 مليون إنسان. طب دول يا يوسف لو ما فيش شغل ليهم، ها يعيشوا منين؟

يوسف الحسيني: ولا حاجة، راحت.

السيسي: ييجي حد تاني يقول لك إيه، طب ما توزع علينا شوية، يعني مساعدات وحسن حياتنا، و، و، وبطل، قفل الشغل ده. يوسف الحسيني: تخلص بكرة.

السيسي: طب أنا الـ5 مليون دور ها أوصل لهم إزاي؟ ده في 5000 شركة شغالة، كل مدير، رئيس شركة أو مدير شركة، او مقاول يعني، بيشغل الناس بيبعت لهم الفلوس اللي هي بتاعة الشغلانة ديت.

الخلاصة عشان بس ما أطولش عليك وأسهرك أكتر من كدا.

يوسف الحسيني: لا أرجوك يا فندم طول.

السيسي: أنا القضية كلها لفتت نظري، إن بعد كل الكلام اللي اتقال، آآ إن، حسيت إن إحنا محتاجين نبذل جهد كلنا أكتر من كدا. لكن عايز أقول إيه، ما هو لا يمكن كل الناس ها تبقى زي بعض صحيح، مش ممكن الناس كلها ها تبقى زي بعض، ولازم ها تبقى في ناس مختلفة، ومش كل الناس ها تبقى يعني زي ما إحنا عايزين يعني، ودي الـ.. وده الحال بتاع كل البلاد في الدنيا. بس بقول إن مصر مش، مش، في الوقت اللي إحنا فيه ده، مش محتاجة الحكاية دي دلوقتي، مش عشان أنا موجود فيها، لا والله، عشان ظروفها ما تستحملش ده، وساعة لما يحصل حاجة في البلد دي الناس ها تسيبها وتمشي. الناس ها تسيبها وتمشي، ويقعد فيها الغلبان، الي هو ما يقدرش يمشي. إنما اللي معاه، خلاص بقى ها نعمل إيه، طب، ما بقتش.

وبنقول، هو الـ، هو الناس اللي بتطرح أطروحات في اللي بتسمعوها في البرامج المختلفة للدول اللي إحنا بنتكلم عليها، من غير ذكر أسماء.

يوسف الحسيني: هممم.

السيسي: ما هو بيقعدوا يتكلموا في التلفزيون وطرح وتلاقي ده بيقول وده بيقول، طب ما اتعملتش ليه؟ طب ما اتحلتش المسألة عندهم ليه؟ وأنا قلت كدا، التشخيص اللي أنا بقوله على مصر ده، ينطبق على دول كتير جنبينا. إنما الفرق فيها حاجة واحدة، إن يا ترى الـ، ربنا وفق بإيه؟ عشان تتغير مسارها وتمشي في اتجاه مختلف، ما تضيعش.

مصر مش ها تضيع غير بإن إحنا نبقى كلنا نتناسى رغباتنا، وأهواءنا، و.. مش ها أقول أفكارنا، لأ، الناس كلها من حقها تفكر زي ما هي عايزة، لكن رغباتنا وأهواءنا، لغاية لما البلد دي تعبر ما هي فيه. طب ياخد قد إيه وقت؟ حسب جهدنا اللي ها نعمله، وحسب تضحياتنا اللي ها نقدمها.

كل كلامي اللي كنت بقوله النهار ده في أول المؤتمر في أول يوم، والنهار ده، بينصب على حاجة واحدة بس: إن بناء الدولة دي بيحتاج تضحيات من شعبها، كل شعبها.

لما نقول التضحيات ديت، ده مش معناها، حد لما يسمع الكلام ده يقولك يا عم إنت عايز تجوعنا بقى ولا إيه؟ لأ ما قلتش كدا، بس مش ها أقدر أقدم لك اللي إنت نفسك فيه في ظل الظروف اللي موجودة ديت. لما الأمور تتحسن.

إحنا كنا ماشيين في 2016 لغاية، لغاية قبل كورونا، ماشيين كويس قوي والأمور بتتحسن والناتج المحلي بيزيد ومعدل النمو بتاعنا بيزيد والدنيا ماشية. لما الدنيا وقفت السنتين بتوع كورونا والسنة التالتة دي، حافظنا على إن الدنيا ماتـ، ماتنهارش بينا. فـ.. الناس بتتكلم وكان ما حصلش حاجة يا يوسف خلي بالك، اللي حصل في 2011 و13، ده يجيب أي دولة.

يوسف الحسيني: الأرض.

السيسي: الأرض. مش مصر اللي ظروفها صعبة. أنا بس حبيت إيه، أتكلم معاك، لأن.

يوسف الحسيني: ده، أولا أنا حظي حلو، بس هو أنا لو حبيت أتقل ينفع ولا ما.

السيسي: كالعادة.. ينفع.

يوسف الحسيني: (يضحك)

السيسي: كالعادة ينفع يا يوسف.

يوسف الحسيني: يا فندم ربنا يخلي حضرتك. طب سيادة الرئيس، أنا لو أذنت لي، رئيس الجمهورية هو اللي وجه بالحوار الوطني.

السيسي: صحيح.

يوسف الحسيني: ورئيس الجمهورية هو اللي وجه بتشكيل لجنة العفو الرئاسي.

السيسي: صحيح.

يوسف الحسيني: ورئيس الجمهورية هو اللي وجه بالمؤتمر الاقتصادي. فـ.. عايز رئيس الجمهورية زي ما عودنا طول الوقت وزي ما إحنا دايما آملين بل إحنا واثقين في سعة الصدر، فوت يا فندم.

السيسي: أكتر من كدا؟

يوسف الحسيني: معلش.. عشان.. أنا عارف إن حضرتك.

السيسي: أكتر من كدا يا يوسف؟

يوسف الحسيني: أنا عارف إن أنا ليا معزة حبتين عند سيادتك.

السيسي: يا يوسف، إنت مش واخد بالك، هو أنا عملت حاجة؟ عشان تقول لي..

يوسف الحسيني: خالص..

السيسي: اتفضل.

يوسف الحسيني: خالص.. أنا، فوت ليه بقى؟ فوت عشان الريس. أنا مش عايز حضرتك تبقى متضايق، والله العظيم.

السيسي: أنا مش متضايق، أنا بقدر الموقف وبقول يا جماعة المسار ده يخوفني. أنا مش متضايق، أنا خايف.

يوسف الحسيني: لأ، الرئيس السيسي ما بيخافش من حاجة. في 2014 الريس قال لي كدا.

السيسي: لأ، لأ أكتر حاجة أخاف عليها بلدي يا يوسف. اسمع بقى.

يوسف الحسيني: بتخاف على البلد.

السيسي: آه اومال إيه طبعًا. طبعًا.

يوسف الحسيني: بس مش من حاجة.

السيسي: طبعًا 100 مليون يا يوسف، والتجربة اللي إحنا مارسناها وعيشناها كانت قاسية قوي. والمفروض إن إحنا نعمل كلنا إنها ما تتكررش تاني. فهي الفكرة مش خوف، خوف شخصي على نفسي، لا والله. يوسف الحسيني: عارف.. عارف...

السيسي: أنا خوفي على الناس اللي ربنا أمـ، اللي أنا بقيت مأمون عليهم قدام ربنا.

يوسف الحسيني: الـ100 مليون عارفين يا فندم.

السيسي: ما أنا مش بتكلم على إنهم عارفين ولا مش عارفين بقى خلي بالك. ما هو إنت بتتكلم على التلفزيون على الهوا يا يوسف يعني.

يوسف الحسيني: أيوة.

السيسي: بس.

يوسف الحسيني: طيب، سيادة الريس. لو إحنا، لو أنا عايز أفكر بصوت عالي. الطرح اللي حضرتك قلته في علاقة النظام الصحي بالقطاع الخاص، هل ينفع أو هل وارد إنه يتطبق بنفس ذات الشكل في المنظومة بتاعة التعليم؟ عشان نقدر نتخطى حجم الإنفاق الرهيب ده؟ السيسي: يا يوسف أنا جاهز.. اسمع.

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: التعليم إيه، التعليم يا يوسف عايز 60 ألف مدرسة، آسف، 60 ألف فصل كل شهر، كل سنة، عشان يستقبل الزيادة الجديدة.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: الـ60 ألف فصل دول ده الفصل بس. الفصل بيبقى معاه خدماته يعني.

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: يعني لو إنت بتعمل مدرسة فيها 50 فصل في دورات للأولاد والبنات وفي غرف للمدرسين وفي، يعني.

يوسف الحسيني: مدرسة متكاملة.

السيسي: في منشآت يعني. فإنت النهار ده لو قلت النهار ده إن الـ 60 ألف فصل دول يتكلفوا بين نص مليون أو مليون، يعني إنت بتتكلم في 60 مليار. دول ما لهمش علاقة يا يوسف بتكلفة التعليم. المبلغ ده إنت عايز تحطه عشان تعمل المدارس ديت.

يوسف الحسيني: ده مبنى.. آه.

السيسي: ثم إنت محتاج بقى بعد ما عملت المدرسة، اللي هو إجراء تشغيلها، يعني إيه إجراء تشغيلها؟ يعني المدرس اللي بيدي بقى الدرس. لأن العدد اللي موجود في التعليم دلوقتي حوالي 1.3 مليون في الـ، في وزارة التربية والتعليم. لو إنت ها تزود عدد المدارس ديت، المفروض بتزود عدد المدرسين كمان عشان يجابهوا يعني العدد اللي ها يتم في الفصول الجديدة.

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: مش كدا ولا إيه؟

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: طب ده بكام؟

يوسف الحسيني: حدث ولا حرج.

السيسي: لا يعني ها تديله كام يعني؟ 50، 60 ألف مدرس.

يوسف الحسيني: كل واحد في المتوسط 5000 جنيه في الشهر.

السيسي: يا رييييت. إحنا بنظلم الناس، وبنطلب منهم فوق طاقتهم. يعني إنت بتقول للمعلم خد دول وتعالى بقى إيه يركب ميكروباص ولا يركب هاييجي يدفع منين؟ يفطر طب يفطر إزاي؟ طب لا مؤاخذة يعني يلبس قميص وبنطلون يجيبهم منين؟ طب لو عنده بيت بقى يعمل إيه؟ هو ده الكلام.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: طب أنا بقوله على الهوا؟ طبعًا. لأن دي الحقيقة، ها أخبيها ليه؟ ها أخبيها لو أنا عندي فرصة وحارمه، كدولة.

أرجع تاني، إنت بتقول لي إيه، هل في حد في التعليم مستعد؟ آه مستعد. هو أنا هادّي المدرس لو أنا النهار ده عندي 25 مليون في التعليم. وإنت النهار ده بقول إن الواحد فيهم يكلف على الأقل آآ 10000 جنيه، 250 مليار. طب أنا بدفع منهم كام؟ 70، 80. ها تقول لي إيه، ادفع 70، 80 للـ، للـ، للـ، يعني لقطاع التعليم الخاص، ياخدهم منك وهو يدي التعليم ده، طب أنا مستعد.

عارف أنا مستعد ليه؟ بقول لك كدا عشان أعجزك في الكلام، لأني أتمنى، بس هو ما بقاش اقتصادي ليه؟ ما بقاش إيه؟

يوسف الحسيني: ما بقاش اقتصادي ليه؟

السيسي: طبعًا. الـ، لو هو، ما هو لو كان أساسًا أنا قادر على الـ 250 مليار، كان ها يبقى اقتصادي ليه. لكن إنت النهار ده جاي تديني مدرسة فيها 1000 طالب ولا 2000 وعايز تعيم كويس، أديرها وأنظمها وتديني الرقم اللي أنا المفروض ها أدفعه بقى اللي هو المبلغ اللي بدفعه المتواضع للمدرسة ديت. طب ده مش ها يدي خدمة كويس. وفي نفس الوقت إنت (جملة غير واضحة) ما تاخدش حاجة من الولاد، أو المصاريف اللي إحنا بنتكلم عليها. طب الرقم ها يبقى محدود ومتواضع. لا أنا مش ها آجي أشتغل معاك.

يوسف الحسيني: فيتراجع.

السيسي: وأنا بكلمك وإنت إحنا مش على الهوا أهو.

يوسف الحسيني: آه.

السيسي: يا ريت. يا ريت. يا يوسف إحنا مش ها نعرف نحل المسائل اللي عندنا إلا بأفكار.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: وأنا قلت يا ترى النهار ده يا يوسف لو شاب موجود جنب مدرسة هو ومجموعة شباب زيه، دخلوا المدرسة دي وطبطبوا على المدرسين وشكروهم وعملوا أي حاجة تعكس تقديرهم للي بيعملوه، ده مش ها يبقى لفتة جميلة؟

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: طيب، ها تكلفهم حاجة؟

يوسف الحسيني: ولا حاجة.

السيسي: طيب ما هو إن ما كناش كلنا كمجتمع نحط إيدينا في إيدين بعض عشان نحل المسائل اللي ما لهاش حل. ما لهاش إيه يا يوسف؟

يوسف الحسيني: حل.

السيسي: آه، كان، كان، أنا قلت الكلام ده قبل كدا. أنا بدردش معاك بقى ما إحنا سهرانين.

يوسف الحسيني: يا ريت. أنا أطول؟

السيسي: يا يوسف أنا كان أحد رسوم الكاريكاتير بتتكلم في التلفزيون، فبتقول أنا بكتب إن إحنا قادرين، وبقول لأبناءنا إن إحنا قادرين، وبقول لأبناءنا إن إحنا قادرين، كاملين، سوبر مان يعني.

فقلت لها أنا مش معاكي. ما تقوليش ما تعلميش الولاد إن هو مطلق القدرة. علميه إن هو يقدر، لكن يقدر دي متباينة. لكن مطلق القدرة، ده مش صح. في حاجات أقدر أقول فيها إيه، ما أقدرش يا يوسف أعملها.

وأنا ما جيتش قلت لكم أبدًا، في الأول خالص، في الـ، كل اللي أنا قلته أنا بقوله دلوقتي. طب هو الكلام ما بيتغيرش ليه؟ لأن التشخيص واحد يا ابني.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: إنت بتروح لدكتور ومعاك حالة، فالدكتور لو كان شاطر قوي، بيقول لك الحالة دي كدا. طب إنت عايز تتطمن أكتر، تروح لدكتور تاني أشطر، يقول لك نفس التشخيص. تروح لعشرة، نفس التشخيص. يقول لك إيه، طب ما تيجي نطلع نسافر برة، طب سافروا برة، يديك نفس التشخيص.

القضية يا يوسف إن التشخيص واحد يا ابني. التشخيص بتاعة حالة مصر هي دولة ظروفها الاقتصادية صعبة. تقول لي الله، يا فندم ما إحنا بنشوفك بتبني وبتعمل في كل حاجة.. ده إدارة موارد.

يوسف الحسيني: إدارة موارد، طبعًا.

السيسي: عشان الدولة دي تعيش بقى، ما تبقاش شكلها كدا. زي حديقة الحيوان يا، أنا آسف يعني، تخش تلاقيها كلها أي كلام. طب ما هو كان، مش كان في سنين قبل كدا الناس نايمة في الصفيح في الشارع؟

يوسف الحسيني: آه.

السيسي: طب اتحلت إزاي؟

يوسف الحسيني: لما بنينا.

السيسي: اتبنت إزاي؟

يوسف الحسيني: بإدارة الموارد.

السيسي: بإدارة الموارد. ما أقدرش آخد موارد من حتة حاجة واحدة وأروح موديها في حتة بس وأسيب الباقي. إنتو ما تستحملوش كدا. يعني ما تستحملوش تقولوا إيه. أوقف كل حاجة واصرف على التعليم. يعني ما فيش طريق؟ آه. مافيش استثمارات؟ آه. مافيش مواني؟ آه. ما فيش أي حاجة؟ آه، بس ها نعلم بس. إنتو ما تستحملوش ده، وما فيش دولة تعمل كدا. الدولة لازم تطلع بشكل متسق، متوازي، 10 أدوار في كل عشرة، عشر عمارات، يطلعوا مع بعض. ما ينفعش أبدًا أقول إيه.. ليه بقى؟ لأن هم أساسًا كانوا منخفضين قوي يا يوسف. هم كانوا، أنا آسف يعني، العمارات كانت على الأرض يا ابني.

يوسف الحسيني: ده صحيح يا فندم.

السيسي: كانت إيه؟

يوسف الحسيني: على الأرض.

السيسي: على الأرض.

يوسف الحسيني: والله كان في حاجات تحت الأرض يا فندم.

السيسي: لا خلينا نتكلم كدا، فاللي إحنا نعمله بنقول نطلع بيها كلها، ما أقدرش أقول إيه الغي بقى القطاع ده دلوقتي يستحملنا شوية و، وبعدين نبقى نعمله بعد كدا. لأ. لأن اللي حصل خلال الـ50، 60 سنة اللي فاتوا، كان كدا.

يوسف الحسيني: طب يا فندم أنا، أنا طول عمري عايز اسأل حضرتك: ليه أول حاجة بدأت سيادتك تشتغل عليها القضاء على العشوائيات؟ ليه دي أول حاجة؟

السيسي: لأن العشوائيات دي معناها أهلنا. أهلنا الغلابة اللي ما حدش أبدا قادر يبص عليهم أو يطبطب عليهم أو يساعد يديهم حاجة حلوة.

وبالمناسبة يا يوسف، هي الشخصية العدمية بتتشكل من إيه؟ اللي هي ما عندهاش أمل أبدًا، ومحبطة على طول. بقى أنا النهار ده تبقى أسرة طالعة في الشارع، أنا آسف يعني، 5، 6 بيخشوا، خمس ست أسر بيخشوا حمام واحد. تفتكر الولد والبنت دول ها يبقى إحساسهم إيه تجاه الوطن يعني؟

يوسف الحسيني: ما فيش إحساس.. كراهية.

السيسي: تجاه الـ، تجاه الناس. الناس اللي سايبانا وبيطلعوا عمرة يا يوسف، بيطلعوا عمرة.

يوسف الحسيني: آه.. آه.

السيسي: دول عارفين إن إحنا غلابة ومرميين. أنا ما بقولش للعمرة لأ. لا والله ما أقصد. لكن بقول لك يعني، لأ، كل سنة بيطلع ملايين المصريين، وشايفين أهلهم في الشارع مرميين، وبيطلعوهم في التلفزيون ويقول لك بص شوف الدولة. شوف الدولة سايباهم إزاي؟ طب ما الدولة مش قادرة تعمل.

طب إنت تيجي تقول لي طب الله طب إنت عملت إزاي؟ أقول لك كلمة صعبة يا يوسف؟

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: ما لكش دعوة بيا. ما لكش دعوة بيا إنت ما تعرفش أنا بعمل إيه.

يوسف الحسيني: إحنا مقدرين.

السيسي: لا لا لا لا.. إنت ما تعرفش.. اللي يعرف واحد بس. ربنا. ربنا يا يوسف.

يوسف الحسيني: عارف، ونعم بالله.

السيسي: اللي بيعرف أنا بعمل إيه وبيساعدني مين؟ ربنا. عشان كدا أنا، آآ دايمًا، دايمًا شاكر و..

يوسف الحسيني: الحمد لله.

السيسي: ومكسوف إن أنا مش عارف أشكره مظبوط وبطلب منه الدعم للبلد. وبقول له لأجل خاطر الغلابة اللي موجودين. ساعدني يعني. وأجبر خاطري وإديني عشان أقدر أعمل حاجة.

يوسف الحسيني: عشان بتجبر بخاطر الناس يا فندم.

السيسي: يا رب أعرف.

يوسف الحسيني: لأب تعمل كدا يا فندم. لو سمحت لي أقول لأ يعني. لأ بتعمل كدا يا فندم.

السيسي: قول لأ زي ما إنت عايز. كله بيقول لأ يا يوسف. جات عليك؟

يوسف الحسيني: (يضحك) بتعمل كدا يا فندم. الناس أنا، أنا، أنا زرت يا فندم الأماكن اللي انتقل فيها الناس من حال لحال، من عشوائيات خطر لبيوت وعمارات، أنا كنت لسه من يمكن من شهر في مثلث ماسبيرو جنبنا، بعدها كنت في الخيالة، قبل كدا كنا في الأسمرات.

الريس عارف عمل إيه، أنا كمذيع قلت أنزل أبص وأحاول أعرف الناس قدر الإمكان. الناس يا فندم هناك شاعرة بالفرق، وشاعرة بالامتنان. المخمليين اللي زي حالاتي هم بس اللي مش واخدين بالهم. وخليني أخليها زي اللي حالاتي كدا.

السيسي: لا لا انا عايز اقول لك على حاجة. إحنا كلنا يا يوسف لما نحط إيدنا في إيدين بعض، حتى لو كان بالقلب، مش مطلوب منك إنك إنت تعمل حاجة، بس يكون قلبك مع اللي بيتعمل. مش مطلوب منك إنك إنت، يعني، أنا آسف يعني، شقاك تديه لحد تاني. مش مطلوب ده.

لكن بقول في الآخر إن إحنا يبقى قلبنا كلنا على قلب بعض، على إن اللي بيتعمل ده لأجل خاطر الـ.. أنا لما بقول الغلبان والكلام ده الناس بتـ، يعني بيقولوا لي إنت يعني اشمعنى كدا يعني؟ يعني الغلبان مش كفاية غلبه؟ يعني يا يوسف الغلبان مش كفاية غلبه؟

يوسف الحسيني: كفاية قوي.

السيسي: طب مش كفاية طب مانطبطبش عيه حتى بكلمة طيبة يعني؟ ما نحسش إن إحنا مهتمين؟

اسمع. لما جينا نفرش الشقق دي، قالوا لي.. بلاش.. قالوا لي إيه؟

يوسف الحسيني: بلاش.

السيسي: قلت لهم يعني أنا.. الناس دول هايجيبوا معاهم إيه وهم جايين.. تعرفوا؟ قلت لهم ما تعرفوش؟ الناس دي ها تجيب حاجات ها تفكرهم دايما بالظروف الصعبة. أنا عايزهم ينسوا، ينسوا اللي هم كانوا فيه.

يوسف الحسيني: عايزين حياة جديدة.

السيسي: حياة جديدة. ولو أقدر يا يوسف أعمل ده في مليون و2 مليون. ها أعمل يا يوسف. 2 مليون شقة. 3 مليون شقة. ها أعمل كدا. ها أعمل.

إنت بتقول يسار. إنت يسار مش كدا؟

يوسف الحسيني: أيوة يا فندم الحمد لله (يضحك)

السيسي: آه، يعني، يعني إنت فاهم أقصد إيه. يعني مهتم بالغلبان.

يوسف الحسيني: ما هو عشا كدا إحنا طايرين مثلًا بمبادرة زي حياة كريمة مثلا في الأرياف.

السيسي: اسمع. حياة كريمة يا يوسف دي، المفروض إن تكلفتها المالية، لا مؤاخذة يعني، يعني ما فيش أي شكل من أشكال الاستثمار.

يوسف الحسيني: آه.

السيسي: أيوة ما فيش استثمار يا يوسف، ليه؟ هو إنت بتصرف على إيه؟

يوسف الحسيني: على الناس. بغير حياتهم.

السيسي: إنت بتعمل ميه شرب، بتعمل صرف صحي.

يوسف الحسيني: صرف.. كهربا.

السيسي: بتعمل كهربا بتظبطها، بتسفلت شوارع، بترفع كفاءة بيوت، بترفع كفاءة مدارس، بتزود مدارس، ومستشفيات أخرى..

يوسف الحسيني: وفرص عمل يا فندم.

السيسي: البرنامج أبو 700 ده النهار ده يا يوسف إحنا بنتكلم في ترليون جنيه. البرنامج ده. ليه؟ طب أنا عايز أقول لك على حاجة، طب، بس، وأنا قلتها بالراحة يعني.. عارف يا يوسف إحنا لما جينا أعلنا ده، الشركات اللي بتجيب المستلزمات ديت غلت عليا السعر 30% يا يوسف.

يوسف الحسيني: هممم.

السيسي: غلت إيه؟

يوسف الحسيني: 30% زيادة على الأسعار.

السيسي: أنا فاهم إن، وما زعلتش منهم وقلت إيه، يا جماعة اتعاملوا مع الناس على إن هم ناس. التاجر عنده فرصة وحجم الطلب والعرض هو اللي بيحدد السعر. الطلب زاد قوي، والمعروض كان واحد تقريبًا. فغليت الدنيا. ها نعمل ولا مش ها نعمل؟

يوسف الحسيني: ها نعمل.

السيسي: والـ، المرحلة زادت مننا 6 شهور. بعد ما كنا بنقول إن هي تخلص نص السنة اللي فاتت، يعني شهر 6 السنة دي يعني. تكمل معانا لآخر السنة دي، ونبدأ المرحلة التانية، اللي كنا بنتمنى إن هم يخلصوا الـ 3 مراحل في سنة، سنة، سنة.. يعني.

اللي أنا عايز أقوله إيه، طب ده بيتعمل ليه؟ بيتعمل عشان الغلبان ده.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: تقولي طب يعني والتعليم؟ ها أقول لك ما أنا بعمل ده وبعمل ده على قد ما بقدر، وبـ، وبستهدف حاجات تانية. يعني إيه بستهدف حاجات تانية؟ بستهدف أحل المسألة بشكل مختلف. بفكرة. لكن بالمطلق ده أنا أقدر أخش على الـ 25 مليون، أقدر أخلص، أعمل لهم أحسن تعليم؟ لا يا يوسف. ده مش ها يحصل. ده إيه؟

يوسف الحسيني: مش ها يحصل في المدى القصير.

السيسي: مش ها يحصل. لما تلاقوا نفسكوا دخلكوا في السنة ترليون دولار يا يوسف.

يوسف الحسيني: آيييوة.

السيسي: ها يحصل.

يوسف الحسيني: ليه ترليون دولار يا فندم.

السيسي: عشان يبقى 20 ترليون جنيه يا يوسف.

يوسف الحسيني: آآآآه.

السيسي: عشان يبقى 19 ترليون جنيه يا يوسف. تقوم تطلع منهم ترليون للتعليم.

يوسف الحسيني: للتعليم.

السيسي: ألف مليار، مش 250 بقى. تقوم تدي المدرس حلو، وتأكل الواد حلو، وترفع كفاءة المدرسة حلو، وتجيب أنشطة جوة المدرسة جميلة، يرسموا، يعملوا موسيقى، ويلعبوا رياضة، وكدا يا يوسف.

يبقى كام؟

يوسف الحسيني: آدي كدا ترليون.

السيسي: آه. عشان تقول النهار ده إنك إنت تقول تحل المسألة، دخلك يبقى ترليون جنيه، وما تقوليش بعد 30 سنة. لأ. قريبا. يبقى ها نعمل إيه عشان نعمل كدا؟ كلنا على قلب رجل واحد عشان نحل المسألة ديت. إزاي نغنى من غير ما نخطف. عارف يعني إيه نغنى من غير ما نخطف؟

يوسف الحسيني: أيوة.

السيسي: لأ، ما أخطفش حد، ولا أخطفش دولة. أنا أخطف من فضل الله. أخطف منين؟

يوسف الحسيني: من فضل ربنا سبحانه وتعالى.

السيسي: أقول له يا رب والنبي، وأخطف منه. ربنا غني وبيقبل إن يدي وزيادة.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: لكن، غير كدا يا يوسف مش ها ينفع. ولازم تعرفوا كدا.

طب أنا قلت لكم كتير أعمل لكم إيه بقى؟ طب الصحة زيه؟ الصحة زيه. يعني في مستشفيات ما بتدقمش الخدمة كويسة؟ أيوة. الله. إنتو، يعني، لازم تعرف إنت مش بتقول لولادك ما أقدرش؟

يوسف الحسيني: آه طبعًا.

السيسي: طيب، اشمعنى هم بيستقبلوها منك وبيقبلوها؟

يوسف الحسيني: والله لسه قايل لهم كدا إمبارح. طلبات وقلت لأ مش ها ينفع.

السيسي: لأ يعني.. عشان إنت والدهم، ماشي. طب لو مش والدهم وبيقول لهم كدا.. عيب؟

فـ.. طولت عليك..

يوسف الحسيني: لا بالعكس، ده أنا لو عليا، للصبح، بس أنا عارف إن سيادة الرئيس بيصحى 5 صباحًا، لكن لو سؤال كمان..

السيسي: يا يوسف أنا (كلمة غير واضحة).

يوسف الحسيني: (يضحك) ينفع سؤال كمان؟

السيسي: عشرة.

يوسف الحسيني: يا رب يخليك لينا يا فندم. أنا يمكن سألت سيادتك السؤال ده ويمكن كان ساعتها العدد قليل من الزملاء و، و، واللي أكبر مني في المهنة لما اتكلمنا على موضوع المواني يا فندم.

السيسي: أيوة.

يوسف الحسيني: والناس بتتكلم يمكن بالتعبير الدارج، هري وهبد عمال على بطال. إحنا عايزين نسمع من فخامة الرئيس المواني المصرية كانت إيه، بقت فين، وها نعمل إيه؟

السيسي: طيب. أنا عايز أقول لك على حاجة يا يوسف.

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: يعني إنت بتسألني السؤال ده ليه؟ إنت عندك أفلام يعني بتسجل شكل المواني المصرية على مدى الـ50 سنة اللي فاتوا.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: مينا إسكندرية، مينا الدخيلة، مينا السخنة، مينا السويس، مينا بورسعيد، مينا آآ يعني.. ممكنن نقول برده المينا الحمرا اللي هي بتاعة البترول. بس. هو ده اللي كان موجود. موجود وصوره موجودة، سواء كان في إدارة وزارة النقل أو في أفلام عندكم موجودة لو إنت دخلتو في الأرشيف بصيتو هاتجيبوها.

يوسف الحسيني: حلو.

السيسي: طب المواني دي كانت تقدر تحط.. ما هو إنت عايز إيه يا يوسف، عايز تطلع في كل قطاعاتك عشان كل قطاع يجيب لك قرشين. ها تجيب شوية المواني. أجيب شوية من الزراعة، أجيب شوية من الصناعة، أجيب شوية من الطرق، أجيب شوية من كل قطاع أقدر أجيب منه حاجة أعمل. طيب.

المواني تقدر تجيب لك قرشين كويسين، بس عشان تجيب لك قرشين كويسين لازم يكونوا مواني درجة أولى.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: يعني إيه درجة أولى؟ يعني في أرصفة متصصمة بشكل كويس. عمق الـ، الـ، يعني الرصيف بين، بين 12، بين 17، بين 22. ده اللي هي عمق الأرصفة يعني.

يوسف الحسيني: هممم.

السيسي: طيب، في.. وأنا بكلمك كدا، في كام مينا بقى جداد؟

يوسف الحسيني: جداد.

السيسي: جداد. أنا قلنا النهار ده إن كان عندنا تقريبا كل مواني مصر فيها 30، 35 كيلو أرصفة.

يوسف الحسيني: تمام.

السيسي: دلوقتي في 70 كيلو أرصفة.

يوسف الحسيني: الضعف.

السيسي: آه، يعني اللي اتعمل في تاريخ مصر القديم، حتى 35، 30. 30 كيلو. دلوقتي بنتكلم في 70. منهم إيه؟ من أول على ساحل البحر المتوسط كدا في مينا (كلمة غير واضحة) أو جرجوب، ده حوالي كيلو ونص، بعمق أو الغاطس بتاعها حوالي 17 متر. خلص. اللي أنا كنت افتتحت لو إنتو كنتو حضرتوا معانا افتتاح القاعدة البحرية هناك. لو تفتكروا الكلام ده من سنتين وشوية.

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: ده أول واحد.

وإنت نازل بقى تحت كدا ها يبقى عندك آآ مينا بقى الحمرا وده بتاع البترول و، يعني، كفاءته كويسة وكل حاجة لصالح البترول بس.

ننزل بقى على إسكندرية. مينا إسكندرية يتزود له أرصفة ومحطات ويتقلب رأسًا على عقب، ونقول في خلال سنة ونص سنتين يكون خلص، اللي هو مينا أبو قير.

وخرجنا ناس مشينا وإديناهم (كلمة غير واضحة) يقعدوا، عشان نفضي الناس اللي كانت عايشة جوة المينا في بيوت. والمينا ده يا يوسف كان فيه مدرسة. مدرسة اتعملت جواه، بالفساد. وعمارة اتعملت جواه بالفساد، من إسكندرية.

يوسف الحسيني: إيه ده؟

السيسي: على كل حال. نكمل بقى ننزل تحت كدا، مينا أبو قير. 15 كيلو أرصفة.

يوسف الحسيني: الله أكبر.

السيسي: كام؟

يوسف الحسيني: 15 كيلو أرصفة.

السيسي: آه، الأرصفة دي 3 مليون متر مربع. وظهير، ظهير يتبني فيه 7 مليون متر في البحر بعمق 3 كيلو. يعني تاخد عربيتك وتخش على الأرض دي تمشي جوة البحر تلاقي 3 كيلو.

يوسف الحسيني: 3 كيلو.

السيسي: كام؟

يوسف الحسيني: 3 كيلو.

السيسي: آه، بـ7 مليون متر. آه. عمق الرصيف 22، في البحر المتوسط، مصر تبقى تاني دولة عندها الرصيف ده. مصر يبقى عندها إيه؟ الرصيف ده.

يوسف الحسيني: الرصيف ده.

السيسي: نخش على اللي بعد منه دمياط، نفس الكلام بيترفع كفاءته وبتتعمل أرصفة جديدة، وكل المشاكل الي كانت موجودة على مدى السنين اللي فاتت مع المستثمرين ومع ده وكان في تحكيم خلصناه وراضينا الناس، وبنحل المسألة عشان نطور المينا وبنطوره.

خلصنا دمياط؟ ننزل على بورسعيد. بورسعيد في شرق وفي غرب. شرق في 5 كيلو أرصفة منهم الأرصفة بتاعة (ميرسك) وعلى البحر المتوسط في رصيف تجاري آخر كيلو ونص. كيلو ونص.

يوسف الحسيني: ونص.

السيسي: اللي هي المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

في العريش فوق. تطلع على العريش بقى خالص. العريش اللي كان فيها الحرب دي.

يوسف الحسيني: العريش.. سينا..

السيسي: أيوة.. أيوة.. بيتعمل فيها مينا خلص 500 وبنكمل كيلو يبقى كيلو ونص. كدا البحر المتوسط.

نخش البحر الأحمر بقى. يبقى بنشتغل على مينا غرب بورسعيد اللي هو مينا بورسعيد القديم يعني نطوره ونرفع كفاءته. وننزل بقى تحت على سفاجة والأدبية والسخنة ونطلع فوق كدة شوية عند برنيس. برنيس خلص، فيه قد إيه؟ فيه كيلو.

دي شبكة اللي هي إيه يا يوسف. المواني الجديدة.

يوسف الحسيني: شبكة المواني.

السيسي: السخنة في 15 كيلو زيادة. كام؟

يوسف الحسيني: 15 كيلو زيادة في السخنة.

السيسي: آه، وبيتعمل دلوقتي وبيتكركوا، وكمان نص السنة الجاية آخر السنة الجاية يكون خلصان، تتفرج على المينا إيه؟

يوسف الحسيني: عالمي.

السيسي: أيوة. عالمي عالمي. تقول لي الله. إنت بتعمل هنا عالمي ومش عايز تعمل في التعليم ليه؟ أقول لك أنا عايز أعمل هنا عالمي، عشان نجيب منه قرشين..

يوسف الحسيني: عشان نجيب منه فلوس أحطها في التعليم.

السيسي: عايز أعمل زراعة أصرف عليها مليارات. عشان يجيلي قرشين منها. أغطي ما أشتريش بالدولار، قمح من برة، عشان أصرف على.. أغنى، عشان أغنى... والصناعة وكلام من هذا القبيل. بس.

فيعني دي المواني اللي إحنا بنتكلم فيها. طب بقول إيه، في فرق بين إن أنا أقول لك تعالى اعمل مينا وشغله، وفي بقول لك إن أنا عملت المينا تعالى شغله. للأشقاء للأصدقاء، لرجال أعمال مصريين. إنت (جملة غير واضحة) انا أصرف.

ده منطق، منطق، بـدير التاريخ اللي أنا شوفته في البلد دي، لما بخش في مسار الطرح اللي هو إيه، اعمل إنت وابقى.. وإديني يعني. لأ. انا ها اعمل وإنت تدير، او غيرك. واللي يدفع أكتر وأكفأ يـ إيه؟ يشتغل.

يوسف الحسيني: والريس بنفسه اللي ها يشوف الحاجات دي.

السيسي: لااا.. أنا ما عنديش حاجة تانية اعملها غير إن أنا أشوفكو كلكو. زي ما أنا شوفتكو النهار ده كدا.

يوسف الحسيني: الله أكبر.

السيسي: آه.

يوسف الحسيني: يا بختنا.

السيسي: آه، كدا يعني.

يوسف الحسيني: (يضحك)

السيسي: يعني أنا يا يوسف قاعد ليها.

يوسف الحسيني: بإذن الله على طول يا فندم.

السيسي: بفضل الله سبحانه وتعالى، لغاية لما ربنا سبحانه وتعالى يؤمر بأمر تاني، ها نـ، يقبلني ويبقى يتجاوز عني و...

يوسف الحسيني: طولة العمر والبركة في العمر وتفضل موجود معانا بردو يا فندم.

السيسي: ربنا يخليك يا يوسف.

يوسف الحسيني: والله العظيم.

السيسي: بس ده المواني. المطارات كدا. طب شبكة الطرق اللي بتخدم على اللي أنا بتكلم فيه ده. شبكة طرق فوق خيالك.

يوسف الحسيني: هو إحنا يا فندم كنا زمان عندنا كام كيلو طرق ودلوقتي بقى عندنا قد إيه اللي اتعملوا خلال الـ8 سنين اللي فاتو؟

السيسي: خلي بالك، إحنا بنتكلم إذا كنت عايز تسمع في الطرق يعني، في فرق بين إنك تعمل طريق وبين إنك تعمل طريق درجة أولى. يعني اللي إنتو تسموه هاي واي وكدا يعني.

يوسف الحسيني: أيوة.

السيسي: أي طرق بعملها أنا بتبقى هاي واي.

يوسف الحسيني: حلو.

السيسي: أنا ما بعملش غير كدا. طب ليه بتصرف على الكلام ده؟ أنت عارف أنا بصرف منين؟ بعمل إيه؟ هو إنت عارف يعني إيه دولة تتعمل تبقى قادرة على إنها تقوم تجيب الترليون دولار ده بعد شوية. عشان نجيب الكلام ده لازم أعمل ده. ولازم الانطباع كدا. مش يتقال علينا إن إحنا.. ولا عندهم طريق ولا عندهم كهربا ولا عندهم ميه ولا عندهم.. يوسف الحسيني: ما هو أنا ها أبني مصانع من غير طرق إزاي؟

السيسي: أنا مش ها أتكلم على إنها. اسمع. لما تبقى الدولة الـ128 ولا الـ130 في ترتيبك في الطرق. بالمناسبة، التقرير اللي طالع على إن مصر الـ28 ده طالع بقاله 3 سنين.

يوسف الحسيني: ما كانوش لسه راجعوا اللي حصل في الـ3 سنين اللي فاتو.

السيسي: آه. آه. كان كام؟ 28 من 3 سنين. طب بنقول كدا ليه؟ لأن طب إحنا بنعملهم ليه؟ زي ما اتقال كدا في الـ، في الـ، إن العاصمة لوحدها كانت بتستهلك وقود وكفاءة عربيات ووقت الناس بحوالي 8، 10 مليار دولار في السنة، بين القاهرة يعني، الناس اللي بتشتغل بتتحرك جوة القاهرة.

لما تيجي تكلم، طب أنا جيت عملت ده للقاهرة، يقولك إنت عملت الطرق ليه؟ أقول له يبني كنا بنخسر 8 مليار دولار وبتاع. شوية كدا ويقول لك إيه، إنتو عملتوا الطرق ليه؟ يا سيدي والله كنا بنخسر..

يوسف الحسيني: بخسر 8 مليار كل سنة، دولار.

السيسي: يقول لك بردو، إنت عملت الطرق ليه؟ طب أعمل إيه؟ أعمل إيه (يضحك الرئيس)

بس، طيب إحنا كنا عندنا قد إيه طرق بقى، بما إنك سألت السؤال.

يوسف الحسيني: أيوة.

السيسي: إحنا أضفنا ما يقرب من 17 ألف كيلو.

يوسف الحسيني: أومال إحنا كان عندنا إيه لما إحنا عملنا 17 يا فندم؟

السيسي: شوف يا يوسف، إحنا كان ممكن يكون عندنا 10 ألاف كيلو و30 ألف كيلو طرق داخلية في القرى والمدن والمحافظات والمديريات. اللي أنا بتكلم عليهم دول مش طرق، إنت ما فيش طريق بتكلم عليه أقل من 4 حارات وإنت طالع فوق. خمسة..

يوسف الحسيني: لو سمح لي الريس، هم مش أقل من 5 يا فندم.

السيسي: ما أنا بقول لك يعني. يوسف الحسيني: آه.

السيسي: غير كدا اللي بفتحه في المرج والمطرية يا يوسف، ابقى تعالى معايا كدا أخدك مرة أوريك..

يوسف الحسيني: يا ريت، أتشرف.. أتشرف..

السيسي: كانوا فين، وعشان أفتح لهم طريق بشيل بالـ500 عمارة أو بيت، وأعوضهم وأديهم فلوسهم وأقول لهم متشكرين.

يوسف الحسيني: ما ده معناه إن التكلفة مضاعفة 3، 4 مرات.

السيسي: آه، عشان نفتح لهم يعيشوا. ما يبقوش هم كلهم قاعدين جوة كتل كدا جنب بعضها.

فالـ، د هده إذا كنت بتسأل على، على الطرق يعني. والكلام ده بيتقال وبيفتتح. الطريق بتاع إسكندرية اللي بتكلم عليه ده، اللي هم الـ35 كيلو. دول يا يوسف كان 3 و3. وده طريق بتاع مينا رئيسي، مينا إسكندرية. فالمينا الرئيسي في مصر مينا إسكندرية. مينا إيه؟

يوسف الحسيني: إسكندرية.

السيسي: إسكندرية. فإنت (كلمة غير واضحة) بتخش عليه والمسافرين والحركة كلها، حتى على الساحل الشمالي كلها ها تبقى منه. فلو أنا قلت الكلام اللي قلته النهار ده وسمعتوه في، مع الفريق كامل، بقول له يا كامل ما تشتغلوا في الطريق ده ضيق قوي، وحالته سيئة قوي. قال لي يا فندم نعمله إن شاء الله و، بس إديني 3 أعمالي. ليه يا كامل؟ قال لي كدا. قلت له لا إزاي مش ها ينفع كدا. النهار ده روح لو إنت ما روحتش روح، روح يا يوسف شوف الطريق.

يوسف الحسيني: لا أنا شوفت طريق الساحل الشمالي لما كنا مع سيادتك في الضبعة، فـ.. روحت محود وقلت أخش بقى أشوف الطريق اللي بيتكلموا عنه، فلقيت طريق بالنسبة لي أنا قلتها على الهوا، ده طريق ما فيش منه. انا سافرت ييجي 16 دولة، ما شوفتش الشكل ده، ولا الكفاءة دي.

السيسي: محور التعمير يا يوسف بتاع اللي أنا بتكلم عليه الـ35 كيلو دول.

يوسف الحسيني: شوفته يا فندم.

السيسي: نفس المستوى.

يوسف الحسيني: شوفت محور التعمير وشوفت اليمين والشمال ومعدي جنب أليكس ويست، شوفته يا فندم.

السيسي: ده 8 حارات وده 8 حارات.

يوسف الحسيني: آه.

السيسي: وحوالي 12 منطقة تنموية، بعملهم ليه يا يوسف؟ عشان وإنت ماشي على الطريق تخش تشتري حاجة، ها تشتري حاجة أنا يهمني إيه؟ إنك تشتري؟ تؤ. أنا يهمني الراجل اللي واقف بيبيع لك وبيشتغل بياكل لقمة عيش آخر اليوم.

يوسف الحسيني: والشباب اللي بيشتغل ده.

السيسي: ياخد له 150 جنيه ولا حاجة يروح بيهم. بس. بعمل ده فرص عمل عشان أأدي آآ بالأفكار دي فرص عمل للشباب دول أو للناس ديت، اللي ما عندوش فرصة وما فيش أمل لشغل. أعمله هنا تحت كوبري 10، 12 محل، تحت مش عارف إيه. بعمل كدا. مش بتشوفوه الناس اللي معمول ده.

يوسف الحسيني: بنشوف.

السيسي: الناس دي معمول عشان الناس تشتغل وعشان تأمن الكباري. وعشان إيه؟

يوسف الحسيني: تعمل الكباري.

السيسي: أأمن.. من المجرمين.

يوسف الحسيني: تأمن. في ناس بتشتغل وفي ناس بتأمن، وفي ناس زي ما حضرتك فرص عمل للشباب.

السيسي: آه، وتأمن الكباري. وتأمن إيه؟

يوسف الحسيني: تأمن الكباري.

السيسي: آه آه. كدا. فأنا عايز أقول إيه؟ أي قطاع بقى، طب إحنا سيبنا المدارس؟ لأ، طب سيبنا الجامعات؟ لأ. أنا خلصت جامعات لغاية 20 سنة جايين. الله. طب ليه عملت كدا؟ لقيت فكرة وجريت عليها وعملتها.

اسمع يا يوسف.

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: ها أديك مثالين فاضحين. بقولك وإنت عايز تسهر بقى.

يوسف الحسيني: أيوة.

السيسي: طيب اسهر عشان لما تروح البيت بعد كدا يعملوا لك مشكلة.

يوسف الحسيني: هو حد يطول يا فندم يسهر مع سيادة الريس.

السيسي: ربنا يجبر خاطرك يا يوسف.

يوسف الحسيني: ربنا يخلي سيادتك.

السيسي: اسمع. الـ، الـ، أحد العلماء الأفاضل، الله يرحمه الدكتور أحمد، جالي في 2014 كدا قال لي أنا عايز أعمل مدينة علمية وبتاع.

يوسف الحسيني: هممم الدكتور زويل.

السيسي: قلتله حاضر. آه. قلتله طب أنا مطلوب مني إيه؟ قال لي تخلي بس الهيئة الهندسية تعملها لي. بس دكتور أحمد إنت ها تدفع التمويل. قال لي آه طبعا أنا جايب الفلوس ومش عارف إيه وفي ناس ها تتبرع وكلام من هذا القبيل. قلتله ماشي يا فندم.

يوسف الحسيني: حلو.

السيسي: وراح قال لي أنا في ماديًا دلوقتي 500 مليون جنيه.

يوسف الحسيني: كويس.

السيسي: طب هات الرسومات، جاب لي الرسومات. هات الرسومات، جاب لي الرسومات. قيموا الرسومات دي 3 ونص مليار.

يوسف الحسيني: أوب!

السيسي: يا دكتور أحمد، الله يرحمه، أنا بقول لك قبل الشغل، ها تقدر تجيب لي الفلوس؟ قال لي آه. قلت له طب، اشتغلوا. تعب بعد كدا الله يرحمه، وطبعا يعني توفى.

يوسف الحسيني: الله يرحمه.

السيسي: كملتها ولا سيبتها؟

يوسف الحسيني: كملتها يا فندم.

السيسي: كملتها. طب حد إداني حاجة؟

يوسف الحسيني: لأ.

السيسي: ها تقول لي طب وإنت هو إنت بتدفع؟ إنت بتتكلم كدا أكنك بتدفع من جيبك يعني. أقول لك لأ. بس كل حاجة ليها التزاماتها.

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: يعني، يعني، طب ما هو، أكملها ولا أسيبها؟ أسيب الكوبري 5 سنين يا يوسف ما يتعملش؟

يوسف الحسيني: لأ

السيسي: 3 سنين ما يتعملش؟ شوفت كوبري ما اتعملش؟

يوسف الحسيني: ما فيش.

السيسي: أنا عمل ألف كوبري في الفترة بتاعتي. ألف. شوفت كوبري اتعمل في، في سنتين تلاتة؟

يوسف الحسيني: لأ.

السيسي: أومال قد إيه؟

يوسف الحسيني: أسابيع، شهور.

السيسي: يبقى إنت فاهم كويس تدير عملك إزاي، عشان ما تبتديش موضوع وتقف. آدي أول واحدة.

الحاجة التانية مستشفى 500500. جه بردو حد، يعني ناس طيبة وأفاضل ورجال أعمال كويسين. قال لي أنا عايز أعمل مستشفى للأورام، أعالج فيها الناس بالمجان. قلت له طيب، عايز إيه؟ قال لي الأرض وبتاع. قلت له ماشي. وإيه تاني؟ قال لي نعمل ألف سرير. قلت له ألف سرير؟ قلت له إنت عارف ألف سرير دول علاجهم السنوي كام؟ المواطن اللي عنده أورام بعيد عن السامعين يتكلف 300 ألف جنيه. يتكلف إيه؟

يوسف الحسيني: 300 ألف.

السيسي: طب إنت ها تجيب المليارات دي منين؟ طب إنت ها تعمل المستشفى دي ها تتكلف 17 مليار. ها تتكلف كام؟

يوسف الحسيني: 17 مليار.

السيسي: 17 مليار. قلت له طيب. آآ، لأ أنا شايف إن إحنا نعملها أقل من كدا. القرشين اللي جابهم حطهم. وشكرًا. كملت؟ طب أنا لو استنيت الرقم، مش ها تكمل.

يوسف الحسيني: مش ها تكمل.

السيسي: اطلع شوف 500500 عاملة إزاي.

يوسف الحسيني: كملناها.

السيسي: هه؟

يوسف الحسيني: كملناها.

السيسي: بنكملها آه، وقلنا إن إحنا نخليها 300 سرير بس. لأن مش ممكن أي تبرعات تبقى كافية للتكلفة العلاج وده كلام، هي دي مشكلة الناس. مشكلة الناس إيه إن الحلم مش مستكمل بفهم وتقدير حقيقي للواقع.

أنا قلت لك النهار ده كنت بقول في اللقاء. الجامع، والكاتدرائية، قلت نتبرع بيهم يا مصريين. كل المصريين عايشين على الجامع والكاتدرائية، وأنا بقولك إحنا دلوقتي بعد ما خلصوا واتعملوا. 10% بس اللي اتبرع قيمة الـ.. كام؟

يوسف الحسيني: 10%

السيسي: آه. إوعى يا يوسف تدي ضهرك للناس، وتـ.. تقول.. يبقى كلام بس.

يوسف الحسيني: يا ريس حضرتك ليه ما استسهلتش الموضوع والفلوس جبنا بيها شوية قمح على شوية زيت على شوية شاي على شوية سكر، وفراخ مجمدة، ولحمة برازيلي؟

السيسي: طب ما الحاجة، هو في حاجة، الكلام ده إنت بتتكلم وكأن ده مش موجود. لأ الحاجة موجودة.

يوسف الحسيني: كنا بقى ها نجيب أكتر، بدل ما نقعد نعمل في طرق وكبري ومصانع ومدارس ومستشفيات، وجامعات.. مش في ناس بتقول كنتوا جيبوا لنا بيها أكل وشرب أو وزعوها علينا؟ ليه ما استسهلش الرئيس كدا؟ كانت ها تبقى أسهل حاجة.

السيسي: لأ أبدًا أبدًا. هو عايز أقول إيه. طب أنا وزعت عليك دلوقتي. طب بكرة؟ طب السنة الجاية؟

يوسف الحسيني: ما فيش.

السيسي: لكن أنا لو قدرت أعمل لك قدرة وخليت البلد دي تكبر وتغنى بفضلك يا رب.

يوسف الحسيني: يا رب.

السيسي: يبقى منها رزق والناس والناس تشتغل وتجيب تاكل عيش.

هو اللي حصل في 2011 كان اتعمل ليه؟

يوسف الحسيني: عشان الناس كانت عايزة تعيش.

السيسي: ما كانش في أمل..

يوسف الحسيني: خالص.

السيسي: كان في إحباط، وكان التشخيص اللي بيطرح من المفكرين والمثقفين والسياسيين والإعلاميين، ما بينطبقش على الواقع. خلوا البلد خصم قاموا هدوها. خسرنا 477 مليار دولار. بلد مش لاقية تاكل.

ماشي، شايفين ده صح، طب لما إنتوا عملتوا كدا، إحنا كلنا المصريين عملنا كدا، طب مش لما تكسروا تصلحوا؟

يوسف الحسيني: المفروض.

السيسي: يتصلح. رد.

يوسف الحسيني: يتصلح، نحاول.

السيسي: نصلحه. مش تقول لي يلا صلح ووريني، وريني همتك، وعايزك تشوف شغلك. إنت مش شايف شغلك ليه. التعليم بتاعك ما له كدا؟ المستشفيات بتاعتك ما لها خربانة. الله الله الله الله.. ده إنتو اللي عملتوه. ده أنا بصلح اللي إنتو عملتوه. اللي كسرتوه أو اللي ما، هه، اللي كان فاضل وكسرتوه عايز أرجعه تاني.

إنت تقول لي إيه الألم ده؟ واللي بيفهم كتير يا يوسف بيتعذب، واللي ما بيفهمش مرتاح. اللي بيفهم كتير، بيـ إيه؟

يوسف الحسيني: بيتعذب.

السيسي: يتعذب، واللي ما بيفهمش مرتاح قوي صحيح، مش عارف حاجة. عايز تسأل تاني؟

يوسف الحسيني: ينفع؟

السيسي: بقول لك للصبح.

يوسف الحسيني: يا سلاااام.

السيسي: ها أروح شغلي بردو الساعة 5 يعني.

يوسف الحسيني: وهو أنا، أنا كدا كدا خلاص الباب اتربس عليا من جوة.

السيسي: خلاص كويس.

يوسف الحسيني: آه الحمد لله، إحنا بايتين هنا في ماسبيرو. بس ليا الشرف. سيادة الريس. الناس بردو بتيجي تتكلم تقول طيب يا جماعة إحنا عايزين نعرف المستقبل بتاع الصناعة في مصر، إحنا في مصانع كانت متوقفة، مصر مش واخدة مسارات في خط التصنيع أو تنمية الاستثمار في الصناعة.

السيسي: طيب اقفل وها أكمل لك أهو.

يوسف الحسيني: أهو

السيسي: اسمع بقى اسمع إنت.

يوسف الحسيني: أهو. (يضحك)

السيسي: بص يا يوسف.

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: حصل للصناعة 3 هزات. الهزة الأولانية في أحداث 2011 و13. خرجت مصانع من الخدمة. خرجت إيه؟

يوسف الحسيني: مصانع من الخدمة.

السيسي: آه. ليه؟ إنت عامل مصنع بناء على دراسات جدوى، وعلى فلوس واخدها من البنوك، وعلى تشغيل. لما خدت ضربة ما استحملتش. وده مش عيب إنك إنت ما استحملتش. هو العيب إنك خدت ضربة.

أقول تاني؟

يوسف الحسيني: اتفضل يا فندم.

السيسي: إنت مش عيب إنك إنت ما استحملتش. العيب إنك إنت خدت ضربة، والضربة دي مش أنت السبب فيها. الظروف السبب فيها. هي ظروف كورونا كدا، زي ظروف الحرب الروسية كدا.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: خدت بالك. دي واحد. نمرة اتنين.. دي الضربة الأولانية، يبقى 11 وإيه؟ و13.

يوسف الحسيني: 11 و13.

السيسي: أيوة. في بعض المصانع كانت دراسات الجدوى بتاعتها آآ يعني مش دقيقة يعني. الناس حطت استثمارات، ولكن الجدوى بتاعتها مش موجودة. أو ماكانتش ممكن يكملوا، الناس، أنا بديك قضية الصناعة اللي هي اللي إنت بتتكلم عليها.

يوسف الحسيني: أيوة يا فندم.

السيسي: طيب، دي أول ضربة. الضربة التانية في 2016، لما اتحولت من 8 دولار. 8 جنيه للدولار لـ16.

يوسف الحسيني: عملت تحرير سعر الصرف.

السيسي: عثّر.. عثّر بعض المصانع ديت، نتيجة تغير سعر الصرف. فالدراسات اللي اتبنت عليها المسار، بردو تلقت ضربة بالإجراء الاقتصادي ده. بالإجراء إيه؟

يوسف الحسيني: الاقتصادي.

السيسي: الاقتصادي ده. طيب، إحنا حاولنا نصلح ده، ونقف جنبهم سواء من خلال مبادرات من البنك المركزي عشان نحاول نقوم، نجحنا مع جزء، وما قدرناش نكمل. مش ما قدرناش علشان ماليًا. عشان ما بقاش اقتصاديا ممكن يشتغل، ما ينفعش. يعني وقفنا مديونية. لغينا ضرايب. أسقطنا مثلًا حاجة للكهربا، كدا يعني. عشان أدي له فرصة إن هو يقول تاني. لكن.. ده الـ، الـ، ده الضربة التانية.

الضربة التالتة في أزمة كورونا. والأزمة الروسية. اللي هي نتيجة الأزمة ديت سلاسل الإمداد اللي بنجيب منها قطع الغيار ارتفع سعرها كتير، فبدل ما كنا بنشتري الحاجة ديت وبننقلها، الكونتينر كان برقم يعني 800، 900 دولار، بقى 10 و12 ألف دولار.

ده كان ليه تأثير كبير على سلاسل..

يوسف الحسيني: الإمداد.

السيسي: بتاعة الإمداد.

حاجة تانية يا يوسف، إنت في النهاية معاك قرشين كدولة، بالدولار يعني، ليك دخل من الدولار، بييجي منين؟ بييجي من قناة السويس، تحويلات المصريين من الخارج، بيجيلك من الصادرات بتاعتك سواء كان زراعية أو صناعية وآخر حاجة السياحة. في حاجة رابعة؟ ما فيش تاني.

يوسف الحسيني: ما فيش.

السيسي: هل عندك موارد تجيب لك مال سايل تبيع مثلًا خامات أو كدا؟

طيب، إنت بتستورد 10 مليون طن قمح في السنة. بنستهلك في حدود 18 مليون طن قمح في السنة. فإنت بتستورد حوالي 10. اللي إحنا عرفنا نعمله خلال السنتين تلاتة اللي فاتو إن إحنا يعني نكسر حوالي 2 مليون زيادة، يعني إيه بقى؟ إن كان بـ3 ونص 4 اللي ها يتسلم للحكومة، معايا، وشغالين، وها آخدك إن شاء الله آخر السنة الجاية، ينزل مليون فدان زيادة الإنتاج بتاعنا.

يوسف الحسيني: الله أكبر.

السيسي: آه إن شاء الله.

يوسف الحسيني: بإذن الله.

السيسي: بعديها بـ6 شهور كمان ندخل مليون تاني إن شاء الله.

يوسف الحسيني: بإذن الله يا رب.

السيسي: طيب، نرجع بقى الحاجات دي لما غليت يا يوسف بقت عبء على الدولار، ليه بقت في مشكلة دولار في مصر؟ لأنك إنت النهار ده كان ليك حجم معين من الدولار بيخش لك. بقينا إحنا حريصين على إن الدولار ده يكفي الأول السلع الأساسية. لأن ما أقدرش أقول للناس ما تاكلش.

يوسف الحسيني: صح.

السيسي: ما أقدرش، فكان لا بد. طب القمح زاد، الـ280 و250 و260 و400 و450 يعني الضعف. لو أنا النهار ده بدفع في القمح مثلًا 3 مليار بقم 6. لو أنا النهار ده بحط في الدرة 2 مليار بقم 4. درة عشان أأكل أنا آسف يعني..

يوسف الحسيني: عشان استخدام الأعلاف.

السيسي: علف ودواجن وكلام من هذا القبيل. دي دولة فيها 100 مليون يا يوسف. دي دولة فيها إيه؟

يوسف الحسيني: 100 مليون.

السيسي: إحنا كرجال صناعة كنت حاولت خلال الـ3 سنين اللي فاتو إن إحنا نزود حجم المنتج الصناعي عشان نخفض من فاتورة مستلزمات الإنتاج. نخفض من إيه؟

يوسف الحسيني: فاتورة مستلزمات الإنتاج.

السيسي: مستلزمات الإنتاج يا يوسف بتتكلف 30 مليار دولار. بتتكلف كام؟

يوسف الحسيني: 30 مليار دولار.

السيسي: آه. لأن الخامات اللي بتيجي وبتاع والناس الي بتشتغل سواء الحاجات دي بتتباع جوة مصر أو بتتباع برة مصر. فاهم أقصد إيه؟

يوسف الحسيني: أيوة.

السيسي: فكان عشان كدا بقى الضغط على الدولار غالي. ها أديك مثال: إحنا يا يوسف كان، آآ يعني مثلا يعني لما كان الدولا، لما كان برميل البترول بـ50 و60. إحنا دلوقتي بنشتري الأسعا دي في حدود 2 مليار دولار في الشهر. كام؟

يوسف الحسيني: 2 مليار في الشهر.

السيسي: ده وقود اللي هو البترول.

يوسف الحسيني: البترول.

السيسي: آه، لما كان النهار ده بـ50 كان بيبقى بمليار ولا بمليار و100 ولا حاجة. لما يبقى 80 و90 و100 وأكتر من كدا الفاتورة ها تكبر مننا تبقى 2، 2 من مية، 2 وميتين. عبء

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: بس في الآخر إنت لازم تخش محطة البنزين وتلاقي بنزين وتخش السولار تلاقي سولار، والمعدات اللي بتشتغل في كل حتة في مصر تلاقي الوقود بتاعها.

طيب، نرجع بقى للـ.. طب الغاز بقى. عشان كدا لما قلت إن الغاز كان كرم كبير من ربنا. يوسف الحسيني: الحمد لله.

السيسي: (جملة غير واضحة) أكتر. إحنا بنستهلك غاز بأسعار 4 دولار للوحدة لإنتاج الكهربا في مصر، 2 مليار دولار في الشهر. طب يا يوسف بقى أنا ما عنديش إنتاج غاز. كنت ها أشتري الغاز بـ20 و30 دولار للوحدة. يعني الـ2 مليار دول كنت ها أدفعهم 10 و12 في الشهر. طب كنت ها أدفعهم؟ لأ. ماعيش. نعمل إيه؟

يوسف الحسيني: ها أستلف.

السيسي: لأ هه، ها تستلف إيه؟

يوسف الحسيني: مش ها أجيب.

السيسي: لا مش ها أجيب وها أطفي. يوسف الحسيني: أطفي.

السيسي: آه أومال إيه. عرفت ليه أنا ببقى زعلان ومتألم. عرفت يا يوسف؟

يوسف الحسيني: فاهم يا فندم.

السيسي: عرفت بقى؟ إحنا بنتكلم في وادي، خليها فيك إنت، خليها فيك إنت.. وإنت في وادي تاني

يوسف الحسيني: (يضحك) أيوة، ماشي.

السيسي: وإنت إيه؟

يوسف الحسيني: في وادي تاني.

السيسي: في وادي تاني خالص بتقول أي حاجة. هو إيه المهم كلام مترتب كدا جنب بعضه متنظم. يوسف بيتكلم يعني. وأسمعوا بقى عشان إيه، ها نعلمكو تتكلموا بقى، ها نعلمكو تقودوا بلد يعني، ها نعلمكو تحلوا مسائل، ها نعلمكو تدوا حقوق للناس.. إيه ده إيه ده إيه ده؟! لسه تاني؟! لسه تاني ما كفكمش اللي عملتوه؟ يااااه.

عرفت زعلان ليه؟

يوسف الحسيني: ولا عاش ولا كان اللي يزعلك يا فندم.

السيسي: لااااا.. أنا زعلان، أنا زعلان عليها، عالبلد.

يوسف الحسيني: البلد في إيد أمينة يا فندم.

السيسي: ربنا يأمنها.

يوسف الحسيني: لا والله.

السيسي: المهم عايز أقول لك يعني إيه. طب بقى خلي بالك الدولار اللي إحنا بنـ، بتاع الغاز الي إحنا بنتكلم عليه ده. أنا قلت النهار ده 17 مليون وحدة تدفع أقل من 50% من تمن الكهربا. على إيه؟ على أبو 4 دولار للوحدة. وإنت يا يوسف لو كنت بتدفع عشان بردو الشريحة الكبيرة بتدفع تقريبًا تمن الـ، الكهربا بتاعتها، لو حاسبتك على تمن الكهربا الحقيقية اضرب في 5 باللي إنت بتدفعه دلوقتي.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: لو إنت بتدفع ألفين، ها تدفع 10

يوسف الحسيني: 10

السيسي: طب أنا ما دفعتهملكش يا يوسف. مش انا عبد الفتاح.

يوسف الحسيني: مصر.

السيسي: مصر، الغلبانة دي. فضل كبير من ربنا.

يوسف الحسيني: ونعمة.

السيسي: اسأل، لما أعطل، تعرف إن أنا مش عارف شغلي. وعايز اللي ما يعرفش، يعمل إيه يا يوسف؟ ما يتكلمش. اللي ما يعرفش، يعني..

يوسف الحسيني: عندك سيادتك الحق.

السيسي: ما يتكلمش. عشان ما يظلمش، عشان ما يـ، ما يديش، يبني رأي عام خاطئ يخليهم يهدو البلد وهو بيتهيأ له إن هو بيجيب حق البلد وحق الناس. هي دي مصر اللي أنا بتكلم عليها يا يوسف. قول لي أي سؤال بالأرقام. التحديات ها أرد. واللي يقدر يحل ييجي، يجيلي يقولي بكرة أنا جاي وأنا ها آخده وأبوس دماغه وأقول له يلا أنا معاك، يلا شيل، ربنا يا رب يوفقك وتساعد وتقدر تحل معانا لأن دي بلدنا.

إيه تاني؟ اسأل بقى.

يوسف الحسيني: الناس يا فندم لما كانت بتتكلم طول الوقت على العاصمة الإدارية. أنا مش ها أسأل بقى على العاصمة. أنا ها أسأل ليه سيادة الريس فضل بيسمع اعتراضات أحيانًا، يسمع كلام غير دقيق أحيانًا، كل حاجة الرئيس بيشوفها وبيقراها في الجرايد وبيسمع الناس بتقول فيه، وفضل ساكت ساكت ساكت لحد المؤتمر الاقتصادي، قال حقائق وأرقام.

السيسي: لا يا يوسف لا لا، لا والله، أنا لو عملت كدا أبقى مش أمين، مش أمين معاكو. لا أنا قلت الكلام ده يا يوسف قبل كدا مرتين تلاتة. والله العظيم.

يوسف الحسيني: قلته لنا يا فندم.

السيسي: آه، لا أنا قلته، انا بنفسي يا يوسف، قلت على موضوع العاصمة. يا جماعة ياللي بتتكلموا على العاصمة ياللي بتتكلموا على العلمين ياللي بتتكلموا على راس الحكمة ياللي بتتكلموا على 40 مدينة بني سويف والمنيا الجديدة والأقصر وأسوان و... كل ده معمول من فكرة. إن أنا بحول الأرض، المتر يساوي له 100 جنيه إلى متر ألف أو 10 ألاف حسب قدرتي على التنمية. بجيب من الفلوس اللي ببيع بيها ليوسف ولغيره، اللي أنا بنمي بيه، ويبقى أنا اللي عملته كله مش من موازنة البلد.

يوسف الحسيني: يعني أنا يا فندم عملتها ببلاش.

السيسي: لا مش ببلاش. أنا كسبت 2 ترليون جنيه.

يوسف الحسيني: كسبت.

السيسي: آه أومال إيه.

يوسف الحسيني: الله أكبر. طب معلش أستأذن اشرحها لنا يا فندم.

السيسي: ها أقول لك إزاي. كل حاجة معروفة. وقلتها قبل كدا. قلت 750 مليون متر. كام؟

يوسف الحسيني: 750 مليون متر مربع.

السيسي: آه. هي 175 ألف فدان.

يوسف الحسيني: حلو.

السيسي: فأنا بقول رقم تحفظه. 750 مليون متر. لو المتر يا يوسف بـ100 جنيه. بـ75 مليار. لو المتر يا يوسف بألف جنيه، بـ750 مليار. لو المتر يا يوسف بـ10 ألاف جنيه، بـ7 ونص ترليون جنيه. ها؟ أنا كل اللي نميته، شغال في 40 ألف فدان دلوقتي من الـ175.

يوسف الحسيني: لسه قدامي 135.

السيسي: آه. واللي نميته ده، لسه في كتير جدا ما اتعملش يعني. بس كدا. فالنهار ده أنا بيعت أرض وببيع أرض للمطورين، بنيت الحي الحكومي من اللي بيعته. بعمل المرافق من البيع اللي بيعته. بخليها بالشياكة اللي أنت شايفها دي من البيع اللي بيعته. ثم بعد كدا إن شاء الله الـ، عندي كاش من البنوك من الشركة، مش أنا يعني، شركة العاصمة يعني. عندها.. وأنا قلت بردو الكلام ده قبل كدا يعني. 45 مليار. وعندها ائتمان واجب السداد 45 مليار. آدي 90، ده كاش.

تقولي طب ما تجيبهم لنا ناكل بيهم. أقول لك يا يوسف أنا بعمل كيانات اقتصادية عشان أفضل أغني، أغني، هنا وهنا وهنا في العلمين وبني سويف وفي المنيا وفي الأقصر وفي أسوان وفي الجلالة وفي شرق بورسعيد وفي راس الحكمة وفي العاصمة، وفي المنصورة الجديدة، وفي رشيد الجديدة، ببني كيانات تجيب فلوس، وتخلي أصول البلد دي بعد ما كانت كلها عبارة عن القاهرة القديمة أو كدا، لأ، أو حتى القاهرة الجديدة، لأ، أنا بقول لك لو إنت جبت المتر، لو قلت المتر بألف جنيه، 750 مليار. لو إنت قلت المتر بـ10 ألاف. يبقى 7 ونص تريلون جنيه.

طبعًا تقول لي طب غنت ممكن تبيعهم دلوقتي بالمبلغ ده. ها أقولك لأ هي مش.. لكن ده، يعني إيه ممكن حاجة..

يوسف الحسيني: دي قيمة ثروة عقارية.

السيسي: الـ10 سنين الجايين، الـ15 سنة الجايين. بس إنت وجدتهم. أوجدتهم بفضل الله. لكن لو ما كنتش عملت ده، كنت ها تفضل زي ما إنت كدا. يبقى أنا عملت عاصمة إديت انطباع للمصريين إن بلدهم يفرحوا ببلدهم ويحسوا إن بلدهم قوية وقادرة، وفي نفس الوقت ما دفعتش حاجة، وبقى ليا دخل، أقدر للأجيال القادمة أقول إيه، عندي هنا أقدر كل سنة آخد لي من الأرض دي 100 مليون، 100 مليار، 200 مليار. حسب قدرتي على بناء نقاط جذب.

يوسف الحسيني: طيب، فخامة الرئيس اتخذ مجموعة من الإجراءات الاقتصادية في 2016، وحصل تحرير لسعر الصرف، ووصل الدولار يطلع يطلع لحد ما تقريبًا وصل ييجي 19 جنيه. إلا إنه بعد كدا أصبح بيهبط تاني لوصوله إلى تقريبًا 15 جنيه 46 قرش. فكان في إجراءات اقتصادية هي اللي أدت إلى هبوط سعر الدولار، لحد ما جات الكورونا.

هل يا فندم فخامة الرئيس بيقدم مجموعة من الإجراءات وبردو الإصلاحات الاقتصادية اللي من شأنها بعد شوية تخلق هبوط مرة تانية في سعر الدولار؟

السيسي: عارف يا يوسف فكرة إنك إنت تحسب قدرة الاقتصاد بتاعتك بسعر الدولار فكرة مش، مش دقيقة يعني. وإحنا اتكلمنا في ده في المؤتمر خلال الكام يوم الي فاتو دول. دي فكرة مش دقيقة وقد لا تكون صائبة يعني.هو الفكرة كلها إيه؟ القضية اللي عندك إنك إنت يبقى عندك العملة المطلوبة لتكفية كل مطالبك وزيادة. يعني لو إنت بتستورد بـ100 مليار في السنة، أو حجم الدولار اللي إنت محتاجه في السنة، الإنفاق 100 مليار، يبقى معاك 110، 120، 130. تجيب بالـ 100، وتحط ال 20، 30 في الاحتياطي. الاحتياطي بتاعك. والسنة اللي بعدها 20 تانيين، 30.. لغاية لما يبقى عندك 200، 300. وده اللي بيعكس قدرة الاقتصاد. مش ها تعمله غير بإنك إنت تقلل فاتورة الاستيراد وتزود فاتورة التصدير.

يوسف الحسيني: عظيم.

السيسي: فاتورة الاستيراد أقللها، وتزود فاتورة التصدير. الصناعة. الـ إيه؟

يوسف الحسيني: الصناعة.

السيسي: الصناعة. وإحنا شغالين في البرنامج، يعني مبادرات كتير منها مبادرة ابدأ لو كنت سمعت عنها طبعا. ابدأ.

يوسف الحسيني: طبعًا.

السيسي: الهدف منها كلها إنك إنت تعمل إحلال لكتير من المستلزمات اللي إنت بتجيبها من الخارج، وتعملها في مصر. بس بتاخد وقت كبير. ها أديك مثال: النهار ده تيجي تقولي إيه، طب ما تعملوا مصانع، ما عملتوش في الـ7، 8 سنين دول مصانع.

يا يوسف أنا عشان أعمل مصنع البتروكيماويات مثلا، ياخد مني 5 سنين. ها يشغل في الآخر 700، 800 واحد. ولازم أعمله. مش مثلًا لما أقول كدا يعني ما يتعملش. لكن إنت عشان تقدر تعمل صناعات كتير جوة مصر، عايز أرقام كبيرة قوي، وعايز يعني (كلمة غير واضحة) الصناعة يعني، يعني ها أديك مثال يعني: كنت بكلم يعني أحد رجال الصناعة المحترمين في صناعة الملابس الجاهزة.

يوسف الحسيني: عظيم.

السيسي: فبقول له يعني أنا عايزك لو كنت بتصدر بـ500 عايزك تصدر بـ5 مليار. قول لي أعمل لك إيه؟ أنا مستعد أنفق معاك كزي ما إنت عايز. بس مش عشان أشاركك آخد فلوسك. عشان أصدر بـ5 مليار.

يوسف الحسيني: عظيم.

السيسي: فإحنا يا يوسف، إذا كنا بنتكلم على الدولار. الدولار كحل، لا بد إنك إنت فاتورة استيرادك تقل، وفاتورة تصديرك تزيد ويبقى عندك حجم الفرق بينهم تحطه في الاحتياطي بتاعك يخلي دايما ضهرك قوي يعني.

يوسف الحسيني: طب هل ينفع أنوع سلة العملات يا فندم؟

السيسي: ما هي في النهاية عايز أقول لك حاجة. إنت النهارده عملية التنويع اللي بتتكلم عليها يمكن تكون مرتبطة بإن سعر الدولار دلوقتي في السما نتيجة إجراءات أمريكا عملتها في البنك المركزي الفدرالي الأمريكي لما رفعت الفايدة مرة واتنين وتلاتة بشكل حاد خلت الطلب على الدولار لا مؤاخذة يعني موت العملات التانية يا يوسف.

شوف الاسترليني بكام وشوف اليورو بكام وشوف الين الياباني بكام، واليوان الصيني، اليوان الصيني بكام.. كله طاح يعني زي ما بيقولوا. فإنت مش، إنت مش أقوى منهم يعني.

يوسف الحسيني: هل، يعني في ناس بردو بتتكلم على إنه والله إذا إحنا بنستورد من الصين بالمبلغ الفلاني، طب ندفع بالـ، باليوان، بنستورد من روسيا بالمبلغ الفلاني فندفع بالروبل. كلها أطروحات بيتم تداولها أحيانًا يا فندم.

السيسي: ده صحيح، بس إنت عشان توصل لاتفاقات من دي، بتاخد وقت، لأن هي طبعًا هو بردو يعني بيهمه إنه التبادل التجاري بتاعك يستمر. ولكن ما زال الدولار هو الـ.. هو الأساس يعني. الدولار هو الأساس.

يوسف الحسيني: العملة الأكثر طلبًا وهيمنة.

السيسي: آه طبعا. لا هي العرش، هي قاعدة على العرش يعني، في العالم كله.

يوسف الحسيني: ربنا كبير. ربنا كبير.

السيسي: طبعًا كبير، كبير.

يوسف الحسيني: سيادة الريس أنا طولت على حضرتك، وسهرتك، ويعني ده الساعة بقت يعني داخلة على واحدة وحضرتك ها تصحى 5 صباحًا. أنا آسف على الإطالة، ومتشرف حقيقي بالمكالمة. ألف شكر يا فندم.

السيسي: ربنا يخليك يا يوسف ويوفقك. وإنت بقيت دلوقتي في مكان بتشوف، الوقت ده غير الوقت الـ، غير زمان.

يوسف الحسيني: صحيح.

السيسي: الوقت ده غير زمان، بقيت بتشوف أكتر وبتعرف أكتر. وكمان ما دام عرفت أكتر تبقى المسؤولية بقت أكتر عليك.

يوسف الحسيني: صحيح، صحيح.

السيسي: ربنا يا رب يوفقك.

يوسف الحسيني: ربنا يخلي سيادتك يا فندم، وتحيا مصر يا فندم.

السيسي: بالله سبحانه وتعالى.

يوسف الحسيني: ونعم بالله سبحانه وتعالى. ألف ألف ألف شكر، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية. اتشرفنا.

السيسي: ربنا يكرمك يا يوسف.

يوسف الحسيني: ربنا يخلي سيادتك يا فندم. بس حضرتك قلت لي ها تاخدني معاك يا فندم مرة في جولة.

السيسي: أومال إيه. كل يوم جمعة. تعالى وساعات بنطلعها في التلفزيون وساعات ما بتطلعش.

يوسف الحسيني: يلا، أنا، أنا.. قولوا لي يا فندم وأنا ها أبات قدام الاتحادية من ليلة الخميس يا فندم.

السيسي: لا (يضحك الرئيس) ربنا يكرمك.

يوسف الحسيني: ربنا يخلي سيادتك يا فندم. ربنا يخلي سيادتك. وربنا يخليك لينا يا فندم.

السيسي: ويخليك يا يوسف. متشكر.

يوسف الحسيني: ربنا يخلي حضرتك يا فندم. شكرًا يا فندم.

 


أجريت المداخلة الهاتفية مساء الثلاثاء 25/10/2022  في برنامج التاسعة على القناة الأولى المصرية، مع الإعلامي يوسف الحسيني.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط