الرئيس السيسي خلال اللقاء - صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

نص كلمة وتعليقات السيسي خلال افتتاح محور التعمير "المشير فؤاد أبو ذكري" بالإسكندرية 5/12/2022

منشور الأربعاء 7 ديسمبر 2022 - آخر تحديث الأربعاء 7 ديسمبر 2022

السيسي: دكتورة هالة.

وزيرة التخطيط: أفندم.

السيسي: معلش أنا آسف إني ها.. ها أقاطعك يعني.

وزيرة التخطيط: اتفضل.

السيسي: بس هاتي اللوحة اللي فاتت من فضلك.

وزيرة التخطيط: أفندم؟

السيسي: اللوحة اللي فاتت.

وزيرة التخطيط: حاضر.

السيسي: أنا بس عايز أقول، والدكتورة هالة بتتكلم دلوقتي، أرجو إن إحنا نبص على الـ5 عناصر اللي هي اتكلمت فيهم دول، وهاجي بس على بند واحد، البنود التانية ممكن تكون كل الناس واخدة بالها منها، مش كدا؟ لكن أنا هاجي على البند رقم 4، إن إحنا كدولة حرصنا على إن إحنا ما نزودش ونعكس التكلفة الكبيرة اللي إحنا بنـ..

 يعني إحنا لما الدكتورة هالة اتكلمت على إن الأسعار زادت لـ60 ، 70 % من الدرة والقمح، طب ما إحنا الكميات اللي بنجيبها وبنستوردها من الخارج من الـ، من الـ، من السلعتين دول يا دكتور مصطفى، ضخم، ضخمين جدًا، نفس الكمية بنجيبها تقريبًا. لكن إحنا لم نعكس الزيادة اللي حصلت فيها..

وزيرة التخطيط: الأسعار.

السيسي: خالص.

وزيرة التخطيط: طبعًا.

السيسي: أنا بس عايز أقول ده ليه؟ عشان يمكن الناس تقول إحنا الأسعار غالية برة، ما فيش كلام. عندنا أنا بتكلم على مصر. بس أنا عايز أقول إن الدولة حاولت، والهدف من الـ، من، يعني، من التقديم، أو من العرض اللي الدكتورة هالة بتقدمه لينا كلنا، هو الهدف منه إن إحنا كدولة عايزين نقول للناس، سواء كانوا مسؤولين أو مثقفين أو إعلاميين الحكاية إيه بشكل إحنا شايفينها إزاي. ثم إحنا كدولة عملنا فيها إيه؟ مش كدا يا دكتورة؟

وزيرة التخطيط: مظبوط يا فندم.

السيسي: طيب، أنا بس جيت على البند رقم يعني بغض النظر عن الإجراءات اللي إحنا عملناها ديت، ممكن حد يقولي مش كفاية، زودتوا شوية ولا ده، مش كفاية.. أنا موافق إنها مش كفاية، بس أنا عايز أقول إن أنا كان ممكن قوي الرقم ده الحد الأدنى يزيد عن كدا، بس آجي على بند 4 ده ما أقربش منه كتير. واخد بالك يا دكتور مصطفى؟

بس أنا كدا أن ازودت الحد الأدني للقطاع الحكومي يا دكتورة..

وزيرة التخطيط: مظبوط يا فندم.

السيسي: لكن بقية الدولة مش كلها حكومة، في قطاع خاص..

وزيرة التخطيط: الأغلبية قطاع خاص.

السيسي: وما أقدرش أفرض عليه في ظل الظروف اللي بتحصل، واضطراب سلاسل الـ..

وزيرة التخطيط: الإمداد.

السيسي: التوريد، والمشكلة اللي موجودة في الأسعار بتاعة ال، مستلزمات الإنتاج اللي بتيجي من برة، لأن لما بردو الدكتورة هالة ذكرت لنا وقالت لنا إن في مشكلة طاقة موجودة في أوروبا بشكل أو بآخر، لازم تعرفوا إن ده ها ينتج عنه إن أسعار الـ.. المنتجات الأوروبية أكيد ها تزيد، ليه؟ عشان يعوض التكلفة، يعني هو مش، مش ها يدفع في الطاقة سعر أكتر من ما كان بيدفعه، وييجي ده ما ينعكسش على السلع اللي بيطلعها، مش كدا؟

وزيرة التخطيط: مظبوط يا فندم.

السيسي: أنا بس هاجي بردو تاني عند بند 4 وأقول إيه، هنا، وأنا يمكن قلت دي بشكل أو بآخر أثناء لقاءنا في المنصورة، قلت لما حد كان بيكلمنا على السماد، قلت له إن إحنا لو حطينا التكلفة الحقيقية للسماد وللكهربا، يعني، ها يبقى فوق طاقة الناس.

وزيرة التخطيط: صحيح.

السيسي: فأنا بس عايز أقول رغم إن الإجراءات، الدكتورة بتقولها يعني كدا، لكن أنا بتوقف عند بند 4 فقط يا دكتورة هالة، وبقول للمصريين، كل المصريين، لو أنا جيت ما جاتش على بند 4 ده فقط، وما اتعاملتش معاه والـ(كلمة غير واضحة)، لا زودنا بنسبة كبيرة تمن الغاز الحقيقي اللي زاد أكتر من 170% تمنه عن الأسعار السابقة يا دكتورة.

وزيرة التخطيط: مظبوط.

السيسي: مع.. يعني النهارده لو وزارة الكهربا بتاخد الغاز بالتمن ده يا دكتور مصطفى، ولا مصانع الأسمدة في مصر بتاخد الغاز بالسعر ده. ده واحد.

نمرة اتنين، بردو الكهربا لو إحنا بنتكلم على سعر حقيقي بعد زيادة تكلفة الـ، إنتاجها، ها يبقى غالية قوي.

وزيرة التخطيط: صحيح.

السيسي: سواء على المصانع أو على المواطنين، وده ما حصلش. أنا بس حبيت النقطة دي يعني بعد إذن حضرتك.

وزيرة التخطيط: لا يا فندم.

السيسي: اتفضلي، اتفضلي.


 

(تنهي وزيرة التخطيط كلمتها)

السيسي: طب معلش بردو يا دكتورة هالة.. (تصفيق) ها نسقف والله (يضحك الرئيس) ها نسقف.. بس هاتوا لنا اللوحة اللي قبل اللي قبل دي... أيوة من فضلكو أقفوا هنا بس.

أنا بس عايزكو تتوقفوا عند الرقم ده. الدكتورة هالة بتقول إن إحنا كل سنة بينـ، بيدخل سوق العمل 900، 900 ألف لمليون. خلونا نحفظ المليون.

وزيرة التخطيط: تمام يا فندم.

السيسي: نحفظ المليون. طيب، لو إحنا النهار ده في 22 لـ 25، يعني تقريبا 3 سنين يعني، يعني إنت عايز توفر فرص عمل..

وزيرة التخطيط: 3 مليون.

السيسي: 3 مليون خلال ال 3 سنين دول.

وزيرة التخطيط: مظبوط.

السيسي: والمفروض إنك إنت بتوفر فرصة عمل يعني على الأقل بحد أدنى من الـ، من المرتبات يعني.

وزيرة التخطيط: مظبوط يا فندم.

السيسي: فأنا عايز أقول لكم بس توقفوا عند الأرقام ديت، لأنها ممكن تبق قدامكو كدا وإحنا بنقولها، أنا بكلم كل الناس، مش بكلم حد بعينه، بكلم كل، كل بيت مصري، بقوله قولي، وانتبه معايا، إزاي نوفر 3 مليون فرصة عمل لولادنا وبناتنا خلال الـ 3 سنين الجايين أو الـ4 سنين اللي جايين.. مليون فرصة عمل كل سنة، أو 900 ألف فرصة عمل كل سنة. ده زيادة عن اللي موجود في السوق يعني.

وزيرة التخطيط: مظبوط.

السيسي: فأنا بس عايز أقول الرقم ده توقفوا قدامه قوي، لأن ده مش بسيط. وما فيش دول في العالم تقدر كتير على الأقل باللي زينا يعني يقدر يوفر فرص عمل بالحجم ده سنويا.

طب بس مش ها نقف عند 25 و 26.. طب يا ترى لغاية سنة 30؟ ما هو النمو ده بالطريقة ديت معناه إن هو مليون كل سنة بردو.. مش كدا يا دكتورة؟

وزيرة التخطيط: مظبوط يا فندم.

السيسي: طب هل إحنا ها نقدر نوفر نولد فرص عمل لمثلًا لغاية 2030، 8 سنين، يعني 8 مليون؟ يعني أنا بقول لكم بس كدا.. إذا كان المصنع الواحد اللي ممكن، يعني، نقول إن هو، عشان بس في ناس كتير يقولك إيه، ما بتعملوش مصانع ليه؟ ده شغالين فيه.. هنا لما بنيجي نتكلم على قطاعات بتشوفوها، الدولة مش سايبة قطاع و.. يعني وما بتشتغلش فيه، الدكتور مصطفى بيقولي.

بس الفكرة إنت يمكن بتمس قطاع بنفسك، يعني إيه، يعني مثلًا يقولك إيه: إنتو مهتمين قوي – وأنا الكلام ده قلته قبل كدا يعني – بالطرق والكباري، يا سيدي إنت بس إكمنك شوفت الطرق والكباري، إكمنك إنت بتمشي عليها، لكن ده مش معناه إن قطاع زي الزراعة إنت ما بتشوفوش، ليه؟ لأن هو يعني، مين، مين مننا من المواطنين – إلا اللي بيشتغلوا في القطاع ده – أنا بتكلم اللي إحنا بنعمله زيادة، يعني الدكتورة لسه بتقول هنا 250 ألف فدان ها يدخلوا لزراعة القمح السنة دي عن السنة اللي فاتت. المفروض كانوا 400 ألف، مش كدا يا محمد؟ كانوا كام؟ 400 والسنة الجاية 23 يوصلوا مثلا لمليون لو إحنا نجحنا، لو إحنا نجحنا في اللي إحنا بنعمله، ده بعيد عن الرقعة القديمة، بعيد عن الدلتا يا دكتور مصطفى، إحنا بنتكلم هنا على الدلتا، الدلتا الجديدة وبنتكلم على توشكى وشرق العوينات. معناه إن أنا أزود ويبقى، مثلًا، مليون فدان، معناه في زرعة واحدة ها دخل من 2 ونص لـ 3 مليون طن حسب قدرتنا في، في الزراعة.

فأنا عايز أقول إيه.. إن في القطاعات المختلفة الدولة شغالة فيها كلها، مش غافلة، يعني لا تغفل قطاع، لا تغفل قطاع.. اتصالات، تعليم، صحة، صناعة، زراعة، ما فيش قطاع إحنا سابينه.. بس وأنا مش ها أقول إن الإعلام ما بيغطيش ده، فمن فضلكو غطوه كويس، لا أنا مش ها أقول كدا.. لكن أنا ها أقول للناس ما تتعودوش ترددوا اللي بيتقال لكم، يترمي لكم كدا فإنتو تاخدوه تقولوه.. لأ.

مع الوضع في الاعتبار إن البيانات دي كلها متاحة بردو على موقع مجلس الوزرا، وعلى الوزارات المختلفة، يعني لو دخلت على النقل ها تشوف، دخلت على الكهربا ها تشوف، دخلت على الزراعة ها تشوف، أو على الموقع بتاع رئاسة الجمهورية.

توقفوا كتير قوي على إن أنا كدولة نوفر مليون فرصة عمل سنويًا زيادة عن دلوقتي. إزاي وبكام؟ ده، إحنا مش بنخوف بعض.. إحنا مش بنخوف بعض. ولما أنا طلبت من الدكتورة هالة، ما هم بيقعدوا يخوفوني أنا، بيجولي في المكتب هو والدكتور مصطفى يخوفوني أنا.. طب، قلتلها طب ما تخوفي الناس، إنتي جاية تـ.. ما تقولي المحاضرة دي للناس (يضحك الرئيس)

إحنا ما بنخافش.. عارفين ليه ما بنخافش؟ أولًا عشان معانا ربنا، وإن ده أقصى حاجة ممكن نعملها. ثم، آآ وده كلام مش مجاملة، معانا ناس في مصر آآ حريصة على بلدها، مش بتكلم على مسؤولين، كل إنسان في مصر مسؤول. أنا بتكلم عن المصريين. بس إحنا بنحطكوا في الصورة يا مصريين عشان تعرفوا إن إحنا بنحاول نخفف بالإمكانيات اللي موجودة عندنا، وزي ما الدكتورة قالت كدا، 3 سنين دلوقتي، 3 سنين، سنتين كورونا الدنيا اتلخبطت فيها خالص، وإحنا كنا متماسكين، والسنة خلصت خلاص، إحنا دخلنا في 12، بتاعة الأزمة الروسية، وإحنا بردو الحمد لله متماسكين، ولازم تكونوا متأكدين إن ربنا معانا. وما تخوفينيش تاني يا دكتورة هالة (يبتسم الرئيس). شكرًا جزيلا.


السيسي: هل تسمح لي يا كامل نرجع تاني لـ..

وزير النقل والمواصلات: ارجع تاني.

السيسي: آه.. أنا بس عايز أقول لكم هنا على ملحوظة مهمة قوي، الفريق كامل بيقولها بـ، يعني، مرور الكرام كدا.. يعني على محور مثلا آآ النوبارية. المحور ده كان ممكن ما يكلفناش الرقم اللي كامل بيقول عليه لو كانت الناس ما، لم تتعدى على جسر المحور. أنا بقول كلام مظبوط يا كامل؟

وزير النقل والمواصلات: أيوة يا فندم، ارجع تاني محور النوبارية.

السيسي: طيب، أنا بس، لا أنا بـ، مش عشان، انا بقول كدا لينا كلنا ليه، لأن إحنا آآ مستغربين قوي من التكاليف اللي إحنا بنعملها. خليني الأول أقول لكم إن شبكة الطرق قبل ما أنا آجي أتولى المسؤولية كانت بتخدم، بتشتـ، يعني كانت متخططة على 20 ، 30 مليون، وعشان كدا كانت ما بتلبيش لا تنمية ولا حركة. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ لا تنمية ولا حركة. فاللي إحنا بنعمله ده بنحاول نعمل شبكة تناسب الـ100 مليون، ويمكن 10 سنين جايين كمان.

بس أنا ها أتوقف هنا عند حاجة.. وها تستغربوا قوي من الكلمة دي بس.. تخيلوا أنا بحمي جسر الترعة بالطريق.. مش كدا يا كامل؟

وزير النقل والمواصلات: أيوة يا فندم.

السيسي: تخيلوا يا سادة يا مصريين إن إحنا عشان نحمي الجسر ده والناس ما تبنيش عليه، اللي هو دي أرض دولة معمولة عشان الجسر ده، الجسر ده معمول عشان يحمي الترعة وما يترميش صرف في الترعة أو في المصرف، لو أنا.. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ أو مخلفات يعني.. يقوم مضطر إن أنا عشان أحمي الجسر ده أقول اعملوا طريق، صح كدا؟

وزير النقل والمواصلات: أيوة.

السيسي: نخدم طريق، ونحمي الجسر بتاع ال، اللي هو جسر أرض دولة. ده معناه إن إحنا كدولة المواطنين عندنا اللي بيتـ، من كتر الـ.. ما الأمور فكت مننا خلال السنين اللي فاتت، خلاص بقى، راح أبني عليه..

في ترعة الـ، في جسر المحمودية أو محور المحمودية اللي بيتكلم فيه، لو المحور ده، المحور بتاع المحمودية ده، ما كانش عليه أكتر من، أكتر من ألف، ألف وحدة، ألفين وحدة.. مش كدا؟

الـ.. اللوا هشام آمنة موجود مش كدا؟ كام، إنت كنت محافظ البحيرة مش كدا؟ كام.. كام على أرض مخالفة، أرض دولة..

وزير التنمية المحلية: أيوة يا فندم.

 السيسي: ودفعنا 700 مليون جنيه..

وزير التنمية المحلية: تمام يا فندم.

السيسي: مش كدا؟

وزير التنمية المحلية: أيوة يا فندم.

السيسي: يعني ما يقرب من 700 مليون جنيه تعويض إيه اجتماعي، قلنا عليه تعويض إيه؟

وزير التنمية المحلية: اجتماعي يا فندم.

السيسي: اجتماعي يعني إيه، رغم إن هو مخالف ودي مش أرضه، لكن قلنا إن إحنا ما نقدرش نسيب الناس كدا، ونمشيها. فكان الـ.. اللوا هشام كان موجود محافظ ساعتها قال إحنا محتاجين 700 ، 800 مليون جنيه عشان اخلي المحور ده وأعمل طريق يوصل من إسكندرية لغاية أبو حمص، حوالي 60 ، 70 كيلو تقريبًا، مش كدا؟

وزير التنمية المحلية: أيوة يا فندم.

السيسي: مش كدا يا كامل؟

وزير النقل والمواصلات: أيوة يا فندم.

السيسي: أنا توقفت هنا للموضوع ده.. اتفضل استريح..

وزير التنمية المحلية: أوامر يا فندم.

السيسي: اتفضل. أنا بس عايز أقول لكم إيه، لو ما كانش الكلام ده موجود، المخالفات دي، كان زمان المحور ده.

وزير النقل والمواصلات: بسهولة اتعمل.

السيسي: اتعمل من سنة ونص فاتوا، أو سنتين. لكن لأن أنا بخش في إجراءات مع الناس وأشوف ها أعوضهم إزاي وأدبر لهم الأموال المطلوبة لهم، وبعدين نزيل، وبعد كدا نعمل المحور.

في حتت ما قدرناش نعمل فيها كدا، ما أعرفش الفريق كامل ما ذكرهاش يعني عشان العرض ما يطولش منه قوي، إن إحنا اضطرينا لما لقينا الكثافة السكانية في بعض الأماكن أكتر، إن إحنا نعمل ترعة، آسف، نعمل كوبري، مش كدا يا كامل؟

وزير النقل والمواصلات: أيوة يا فندم.

السيسي: على، عشان مانـ، يبقى، نحافظ على الترعة، ونحافظ على الناس، صح كدا؟

وزير النقل والمواصلات: (للمتحكم في شاشة العرض) ارجع تاني، ارجع.. ارجع..

السيسي: مش كدا يا كامل؟

وزير النقل والمواصلات: أيوة يا فندم.

السيسي: أنا بقول كدا لكم ليه؟ عشان بس الناس تبقى منتبهة إن إحنا مش، المفروض ما نعملش كدا تاني. والمفروض إن الدولة ما تسمحش بكدا تاني. ما فيش محافظ يسمح أبدا بالتعدي على جسر ترعة أو على حرم آآ طريق، خالص، لأن ده حتى الموضوع الزراعي اللي بيتكلم عليه اللي اتعمل سنة 59، لو ما كانش، لو ماكانش حصل تعدي على جسر الطريق أو حرم الطريق، كان ممكن قوي نعمل الطريق ده 5 و 5 بـ، مش بنص التكلفة، بربع التكلفة. لكن إحنا اضطرينا نكمل الصحراوي بالطريقة ديت عشان يخفف الضغط عن الزراعي، واضطرينا نخش في النوبارية بالطريقة ديت عشان يخفف الضغط على الزراعي ويدي فرصة للدلتا اللي فيها كتلة سكانية كبيرة وزراعة كبيرة تقدر تتجرك كويس، وأحمي جسر الترعة.

بقول الكلام ده لكم، أو للمسؤولين في المحافظات والمسؤولين في الدولة والمواطنين.. الكلام ده لازم يا جماعة تخلي بالكو منه، ده إنتو بتئذوا نفسكم. دي تكاليف كبيرة جدًا جدًا بتتاخد من مال، ما حدش بيجيب حاجة من جيبه، الحكومة ما بتجيبش الفلوس من، يعني، دي فلوس بتاعة مصر، بتاعة الناس، فبدل ما أنا أصرف على موضوع مليار ولا اتنين، ألاقي نفسي يصرف 5 و 6، مش كدا يا كامل؟

وزير النقل والمواصلات: تمام يا فندم.

السيسي: اتفضل.


السيسي: دكتور عبد السلام أنا بشكرك وبرحب بيك الأول أهلًا وسهلًا.

د. عبد السلام سالم: أهلًا وسهلًا.

السيسي: وسعيد بـ، بـ، يعني بإشرافك على المشروع الكبير ده، واسمحوا لي بس إن أنا أدي خلفية بسيطة كدا من حوالي سنة ونص أو اتنين تقريبًا..

د. عبد السلام سالم: سنة ونص..

السيسي: مش كدا؟

د. عبد السلام سالم: سنة ونص.

السيسي: آه.. حصل نقاش على إن بناء الطريق في، في البحيرات آآ يعني ممكن يسبب مشكلة كبيرة جدًا، وإحنا حضرنا حتى يعني كان بدء تدشين المرحلة دي، والدكتور عبد السلام كان موجود، وقلنا له إحنا عايزين رأيك، وعايزين إشرافك على الموضوع، ده مشروع كبير قوي، ومحور رئيسي، و، وعايزين نطمن إن إحنا المسار الفني والهندسي اللي شغال بيه العمل يعني يطابق المعايير والمواصفات اللي إحنا، على الأقل، مصممين الطريق عليها.

وطبعًا هو الكلام اللي بيقوله الدكتور عبد السلام النهار ده بيأكد لنا يعني إن ده، وخليني بس أقول إن المحور ده كان عبارة عن نصين (كلمة غير واضحة)، الـ، الـ، الطبيعي واللي محتمل إن إحنا نتعامل معاه بسهولة ولا إيه؟

د. عبد السلام سالم: طبعًا.

السيسي: هه؟

د. عبد السلام سالم: اللي هو محتمل حدوثه في أي مشروع.

السيسي: في أي مشروع.

د. عبد السلام سالم: أي مشروع.

السيسي: فإحنا، إحنا أولا بنرحب بيك وبنشكرك وسعداء بـ، بـ، بالجهد اللي إنت شاركت بيه، وإنك إنت يعني حطيت ثقل كبير قوي قوي، هو عبارة عن السمعة والخبرة الكبيرة والعلم الكبير اللي موجود عند حضرتك في إخراج هذا المشروع بالشكل ده، فأنا بشكرك يا دكتور عبد السلام، وربنا يا رب يديك الصحة، شكرا جزيلا. (تصفيق)

د. عبد السلام سالم: متشكر قوي. متشكر قوي.


ليلى فؤاد أبو ذكري: مهندسة ليلى فؤاد أبو ذكري، كريمة المشير فؤاد أبو ذكري. في فيض من المشاعر كدا، مش عارفة إذا كان الكلام ها يسعفني غن أنا أوصل إحساسي، بس أنا قاعدة عمالة بقول لنفسي إيه الوفاء ده؟ يعني 50 سنة ها تمر على حرب أكتوبر، اللي كان والدي شرف إنه يكون أحد أبطال قادة أكتوبر، و50 سنة عدت والنهار ده بيتكرم التكريم العظيم ده من الدولة المصرية الممثلة في سيادتك.

وحاجة تانية أحب أذكرها بردو، إن وصية من والدتي الدكتورة نادية الشاذلي اللي اتوفت من شهر، وكان نفسي إنها تكون موجودة معانا النهار ده، وكانت موصياني إن أنا أبلغ سيادتك امتنانها الشديد على قدر التكريم اللي الوالد النهار ده اسمه بيتكرم بيه. فكان نفسي إنها تكون موجودة، لكن اللي بيعزيني إنها كانت أول واحدة تتلقى خبر تصديق سيادتك على إطلاق اسم الوالد على المحور، ويوميها يعني بكت من الفرحة وقالت أنا دلوقتي أقدر أمشي وأنا مرتاحة.

فأنا بهدي لروحها فرحة اليوم اللي إحنا فيه النهار ده. السعادة اللي أنا حاسة بيها بهديها لروح والدتي.

وكان في مطلب صغير كدا من بنتي بهية، هي كانت لها صورة مع سيادتك في قادرون باختلاف السنة اللي فاتت، فلو ممكن سيادتك تؤمر لنا بصورة.

مرة تانية أتقدم بالشكر بالنيابة عن أسرة المشير فؤاد أبو ذكري لسيادتك، جزيل الشكر والعرفان والتقدير.

السيسي: أنا برحب بيكي، وبالأسرة كلها، واسمحي لي أقول لك يعني ده تقدير، يعني، متواضع للجهد الكبير اللي عملوه قادة عظام في فترة من أصعب فترات حياة، مرت على مصر في العصر الحديث.

فألف مبروك وطبعًا أي مطلب إحنا تحت أمركم يعني.

ليلى فؤاد أبو ذكري: شكرًا.

السيسي: تحت أمرك. (تصفيق)


السيسي: هات لي يا أحمد اللوحة بتاعة مشارف. يعني 20 لوحة من كدا يعني، تقريبًا.. 76 ولا حاجة.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: 76

السيسي: تقريبًا يعني.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: الشريحة 76

السيسي: بالظبط كدا.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: تمام.

السيسي: أنا هـ، ده اللي أنا عايز بس نبص عليه لأن إحنا لما المشروع ده فكرنا إن إحنا نعمله، هو يمكن موجود يعني في غرب إسكندرية وكان يمكن الحركة بالنسباله ها تبقى كانت إلى حد ما مش يسيرة يعني، مش كدا؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: ماكانش في يا فندم غير..

السيسي: يعني، ما، يعني خلينا بس حتة حتة كدا.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: تمام.. تمام.

السيسي: أنا بس عايز أقول إن إنت ها تبقى عندك قدرة إنك تروح للصحراوي بمحور..

مدير إدارة المشروعات الكبرى: عمر سليمان.

السيسي: محور، أنا بتكلم على عرض المحور يعني، بمحور لن يقل عرضه عن 5 حارات في كل اتجاه، على الأقل. مش كدا يا أحمد؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: 6 حارات و6 حارات.

السيسي: يعني مش أقل من كدا.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: تمام.

السيسي: وبالتالي أنا عايز أقول المكان اللي بيتعمل فيه المشروع لأن يمكن تكون يعني مش كل الأماكن في ذهن الناس اللي موجودة وتاريخ، يعني، في تاريخ، في تاريخ آآ وجدان أو ثقافة الـ، حتى الشعب السكندري، قد تكون هي الأفضل يعني.

لكن عايز أقول لكم، هذا المشروع، ده على 1500 فدان، ده رقم مش بسيط. ثم التصميم اللي معمول، والإجراءات اللي اتعملت عشان يخرج المشروع ده في أبهى صورة. أنا بقوله كدا ليه؟ لأن لما نيجي نعمل هنا تسكين أو سواء كان للإسكان المتوسط أو الاستثماري، حطوا في الاعتبار إن إحنا حطينا كل عوامل النجاح والجذب اللي تخليكو حاسين إن إنتم رايحين على مكان بيوفر لكم كل شيء. بدءًا من المكان نفسه وتخطيطه وتصميمه وتنفيذه طبعًا، ثم الوصو إليه. ونفس الكلام بالنسبة لـ، الـ، جزء المشارف اللي إحنا، آسف، بشاير اللي إحنا حاطينه في المكان دوت.

لما نيجي نتكلم هنا في إسكندرية على ما يقرب من، يعني، 140 ألف وحدة ولا حاجة، البرنامج لسه ما خلصش، حتى لو وصلنا لـ200 ألف وحدة. لأن هي إذا كنا بنقول إسكندرية 4 و4 وشوية يا دكتور مصطفى، فإحنا رايحين خلال مدة زمنية مش كبيرة قوي لرقم على الأقل يزيد له بـ500 ألف أو مليون خلال الكام سنة اللي جايين.

وبالتالي الأماكن اللي تم آآ دراستها عشان تعمل نمو، إحنا عارفين إن داخل إسكندرية بقت الكتلة السكانية وكثافة البناء عالية جدًا. أي حد ها يفكر إن إحنا نكمل ده أو نزود ده جوة إسكندرية، يبقى بنحط ضغط جامد جدًا على مرافقها وعلى البنية الأساسية بتاعتها يا دكتور مصطفى، وبالتالي ما عندناش سبيل غير إن إحنا ننمو.

خليني أقول لكم على نقطة كانت مهمة، كانت الدولة فكرت من كام سنة إن اـ 18 ألف كيلو متر اللي قالهم اللوا أحمد كانوا، كانت أراضي زراعية، كانت أراضي زراعية. الأرض اللي إحنا بنتكلم عليها دي اللي منهم 1500 فدان تحديدا، دي أراضي كانت برك وسبخية. وكان كمان يعني مش ها أقول سر ولا حاجة، كان في خلاف بين المؤسسات الدولة على الأرض ديت، وهي الأرض كلها إيه، ميه يعني. فـ.. طب ناخدها ونعملها للناس، نردمها ونعملها للناس، آه ها تكلفنا زيادة شوية، لكن في النهاية، أنا ها.. خلي بالكو من الكلمة اللي أنا بقولها، في النهاية أنا حافظت على أرض زراعية يا جماعة.

يعني، أنا الفدان هنا في المنطقة ديت بقى ما، ما، يعني.. ما، يعني.. ما سيبوش كدا بـ.. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ ده أرض ليها ترع، الترع بتاعتها، وليها المصارف بتاعتها، وليها الطرق بتاعتها، وجودة عالية من التربة، أنا أخليها آآ إذا كنا مع الفريق كامل وهو بيشرح بنقول لا يمكن نعمل طريق ياخد ألف فدان ولا 5000 فدان يا كامل، مش كدا؟ وقلنا لأ، حتى لو كان ده ها يترتب عليه تكلفة غالية، ودي النقطة اللي أنا عايز أوضحها لكم.

الدولة وهي بتخطط لشـ.. لل، لإقامة أي شيء، بتحط في الاعتبار ثروتها القومية. الأراضي الزراعية ديت ثروة قومية يا جماعة، هي صحيح بتاعة مواطن في الريف، عنده 10 فدادين عنده فدان عنده زي ما يكون، هي بتاعته صحيح، لكن هي في النهاية هي ثروة قومية لمصر، وبالتالي لا بد إن إحنا نحافظ عليها.

عشان كدا لما نيجي نتكلم على منطقة مشارف في العامرية، تخطيط زي ما قلت تخطيط رائع وكويس قوي قوي، ثم إحنا بنخرج بقى من الكتلة السكانية اللي موجودة وبنعملها محاور حركة تخدم عليها، عشان ما يخشش للوصول إليها من، منين؟ من المدينة نفسها، لأن المدينة ما بقتش مستحملة.. أنا أقدر، أقدر أعمل لكم أردم في البحيرة وأعمل مشروع مهما كان تكلفته عشان أتحرك فيه، لكن ما أقدرش جوة إسكندرية أشيل عماير ارتفاعها 13 و 14 دور بالـ، بالألف عمارة يا دكتور مصطفى عشان أعمل طريق، مش ها أقدر أعمل كدا. وبالتاي كفاية اللي موجود جوة، ونعمل الحركة والـ، بتاعة.. لا ناخد أرض زراعية، لا ناخد أرض زراعية، لكن لو في أراضي زي اللي إحنا خدناها دي بنعملها في حتت، وفي اماكن أخرى إحنا مخططين ليها، أقدر أوصل بحجم العمران اللي أنا عايزه في إسكندرية يلبي مطالب الناس، ومش بس كدا، ويغير لل، لمواطنينا اللي هم عايشين في مناطق غير مخططة بشكل أو سلبية أو ما فيش خطرة خلاص، ما فيش خطرة خلاص.

أنا بس ليا توصية عايز أقولها للناس اللي عندهم إسكان زي بشاير كدا والأسمرات وأهالينا وكدا، المحافظين اللي عندهم الأراضي دي، المساكن دي يا دكتور مصطفى، إنتو بتاخدوا رقم من السكان عشان الصيانة وعشان كدا، وأنا بقول لكم عشان ما حدش يـ، يعني إيه، يبقى، وبسمع حتى مواطنينا اللي موجودين في الـ، في السكن ده.. آآ السكن اللي موجود ده قيمته، قيمته، لو إيجار، قد الرقم ده 5 ، 6 مرات. أنا بقول كلام.. لا صحيح؟

يعني، أنا عايز أقول لكم، أنا بقول كدا ليه؟ إنتو الـ، المحافظة اللي في نطاقها مساكن بالطريقة دي، من فضلكم، يا دكتور مصطفى إحنا لازم نعمل صندوق لصيانة هذه المباني، والمباني الفلوس دي ما حدش يقرب لها، يعني، ليها مصارف محددة يعني.

فهي عشان إيه؟ النهار ده العمارة شكلها كدا وكويسة.. طب بعد شهرين تلاتة أربعة، الأسانسير اللي فيها احتاج حاجة.. الناس اللي فيها يمكن مش هاتـ، ها يقعدوا بقى يلموا من بعضهم، أومال إحنا بنعمل إيه؟ ما فيش كلام من ده.

وبالتالي، لازم يكون للمناطق ديت، أنا بأكد الكلام اللي قلته قبل كدا في افتتاح أول مرحلة، لازم يكون ليها قيادة تسيطر عليها، وتدير شؤونها، والكلام ده بالتنسيق مع الـ.. المحافظة ومنظمات المجتمع المدني، الجمعيات الأهلية. لو سمحمت، إحنا دورنا مش فقط إن إحنا نوفر سكن للناس دي ونسيبهم، لأ، وزارة الثقافة، وزارة الشباب، وزارة التضامن، المحافظة، وزارة الداخلية، القوات المسلحة، الجمعيات الأهلية، من فضلكم إحنا عملنا خطوة، لكن في خطوات تانية، خطوات تانية إيه، إن إحنا نساهم في تطوير هذه الـ.. يعني، المجتمعات. ما تسيبوهاش.

 بصراحة كدا، لازم إحنا نبقى موجودين معاها، نشوفهم عايزين حاجة، نخلي بالنا منهم، ناخد أولادهم ندربهم، يعني ما نسيبش حاجة. يبقى الجمعيات الأهلية ووزارة الشباب ووزارة التضامن ووزارة الثقافة مع الداخلية عشان يبقى في آآ.. إنت النهار ده، يعني.. يعني. أنا، أنا هاتكلم على وزارة الداخلية.. النهار ده لازم يكون في في كل منشأة زي كدا، في كل منطقة زي كدا، إنت شايف عدد السكان اللي موجود قد إيه، كتير، وبالتالي نقطة شرطة مش قليلة يا دكتور مصطفى عليها إن يبقى ليها مكان تواجد شرطي مستقر عشان نحمي الناس ويبقى في تواجد للدولة المصري في الـ، في المجتمعات ديت. لازم نبقى موجودين، نشوف الناس ونـ، ونحميهم ونـ، ما يبقاش في حاجة.. التطوير مش، مش بس المبنى اللي إحنا عملناه، ولا التسكين اللي إحنا سكناه، لا لا، ده حاجة مستمرة. دور بنقوم بيه كلنا مع بعضنا تجاه أهلنا في المجتمعات ديت، عشان يبقى يعني استُكملت المهمة بشكل كويس.

يبقى صندوق للصيانة دهي تعمل وده يتحط فيه الأرقام، ويبقى تحت إشراف السيد رئيس مجلس الوزرا للإنفاق منه. لكن، يعني، أسأل على الـ.. يمكن الناس تستغرب قوي إن أنا بسأل السؤال دوت.. أقول، الـ، الـ، أخبار التحصيل إيه؟ في مكان، ألاقي الناس مش واخدة بالها يا دكتور مصطفى؟ آخد بالي أنا؟ هه، طب وأنا واخد بالي ليه؟ لأن أنا عارف إن إحنا لو ما عملناش كدا ها تتحول، ها تتحول منشآتنا زي ما كتير من منشآتنا أهدرت نتيجة عدم الـ، الاهتمام والمتابعة للموضوع، ده شغل، شغل مين؟ شغلنا كلنا.

أنا مش بقول كدا ما بوجهش لوم لحد، لكن أرجو إن ده لما نيجي نسأل عليه، ألاقي الأرقام دي موجودة في الصندوق لآخر شهر، وإن قدرنا ندعمها ندعمها، وعشان كدا قلت العناصر اللي تشتغل في الموضوع مش بس المحافظة، ومش بس وزارة التضامن، قلت كلنا مع بعضنا عشان الـ.. الموضوع ده فكرته يا جماعة إن إحنا أسر كانت موجودة في ظروف صعبة، وكانت بتعاني، وكانت حياتها مش، يعني.. وبنحاول، وبنعم لده.

الإنفاق اللي اتعمل كتير، عايزين نحافظ عليه. إنت لما تيجي تتكلم النهار ده في 160 ألف شقة ولا 150 ألف شقة، هنا، إحنا المشروع كله يا دكتور مصطفى داخلين على أكتر من 300 ألف. أنا عايز أقول لكم الـ 300 ألف دول لو متوسطات النهار ده آآ يعني 300 ، 400 لغاية 500 ألف جنيه بالفرش، يعني إنت بتتكلم في 150 مليار جنيه. الـ 150 مليار جنيه دي ثروة كبيرة قوي، ما تهدرش نتيجة عدم الصيانة أو المتابعة.

وبعدين كمان نعظم المبلغ ده بإيه؟ بإن إحنا المواطنين اللي موجودين جوة وأسرهم في النوادي والمدارس وإذا كان في تشغيل ممكن يتعمل للأسر للسيدات اللي موجودة، نعمل ده، من فضلكم، الموضوع ما بينتهيش. هي مش، مش.. مش عارف أقولها إزاي.. هي مش موجة يعني.. مش حاجة إحنا عملناها مرة كدا وسقفنا وفرحنا، لا لا، ده موضوع، ده، دي، ده حياة ناس وإحنا مسؤولين عنها.

فـ. أرجو بس إن إحنا الـ1000 فدان التانيين والشغل اللي بيتعمل في مشارف والطرق يا كامل، اللي هنا سواء اللي رايح لل، للـ.. أو التاني ده اللي هو الصحراوي مش كدا يا...

مدير إدارة المشروعات الكبرى: أيوة يا فندم ده الصحراوي.

السيسي: ده الصحراوي، مش كدا؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: أيوة.

السيسي: لا لازم يكون الطريق 6 و 6 ولو أكتر من كدا يا كامل يكون كويس لأن حجم الكتلة السكانية اللي ها تبقى موجودة في المكان ده، لو تيجي اتصورت إن في 1500 فدان منهم 400 فدان أو 450 فدان منطقة صناعية، يبقى حركة، الحركة اللي ها تبقى موجودة في المنطقة دي حركة ضخمة جدًا، حركة إيه؟ ضخمة جدا.

وزير النقل والمواصلات: ها نستطيع يا فندم إن شاء الله بس..

السيسي: ما أنا عارف، أنا بس بقول لك..

وزير النقل والمواصلات: آه، المرافق ها نحركها ها نتكلف فيها شوية، بس.

السيسي: ما فيش مشكلة بس المهم إن إحنا نعمل محاور حركة للـ، للكتلة الكبيرة ديت اللي أنا بقول النهار ده مش ها يبقى في أقل من نص مليون؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: أكتر يا فندم.

السيسي: هه؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: أكتر، أكتر يا فندم.

السيسي: يعني لو النهار ده في الدكتور مصطفى مثلا بالـ1000 دول ها يبقى مثلا إيه، اضرب في 4 متوسط الأسرة ولا 5، هه.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: يعني ها يوصل لتلت تربع مليون مثلًا.

السيسي: يعني نص مليون أو كدا، ف ده عدد كبير يا كامل.

وزير النقل والمواصلات: تمام يا فندم، حاضر، حاضر. بالإضافة لمحطة القطر السريع فعلا زي ما أحمد قال ها تيجي هنا، فـ..

السيسي: آه، فإنت الأرض بتاعتك غالية قوي بتاعة الطريق وبتاع الكوبـ، السكة الحديد، ومش عايز يدي حاجة يا دكتور مصطفى، بيقولك أرضي، (يضحك وزير النقل) يا عم ده إنت هبرت، نحلت وبرنا بالفلوس اللي خدتها (يضحك الرئيس).

مدير إدارة المشروعات الكبرى: هو ده القطر يا فندم.

السيسي: مش كدا؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: ده القطر.

السيسي: (يضحك الرئيس بينما يتحدث) يا محمد يا زكي، نحل وبر الدولة في مشروعات النقل بتاعته، يقول لك لأ ما أديكمش الـ، ده حرم السكة الحديد بتاعتي. يا كانوا بانيين عليها زمان، وكانوا عليها عشوائيات، لما جينا نتكلم على محور نعمله، تقول لأ؟

وزير النقل والمواصلات: أنا يا فندم روحت للقائد العام، وهو موجود سيادتك أهو، قلتله يا فندم خدوا اللي إنتو عايزينه بس نكتب ورقة عشان نحفظ حق السكة الحديد. (يضحك الوزير والرئيس والحضور).

السيسي: طب أنا موافق يا كامل إن إحنا نعمل، ماشي يا محمد، واعمل بقى، قوله المحاور اللي اتعملت دي إدينا تمنها دلوقتي. سيب وأنا أسيب.

وزير النقل والمواصلات: كلها بتاعة مصر يا فندم.

السيسي: سيب وأنا أسيب يا كامل.

وزير النقل والمواصلات: وسيادتك رئيس مصر يا فندم.

السيسي: لأ.. إحنا كلنا مع بعض إن شاء الله.

طيب.. أنا بس عايز أقول الجزء التاني يمكن ما اتكلمناش فيه شوية، اللي هو في اتجاه الغرب، إحنا اتكلمنا في اتجاه الشرق كدا، مش كدا يا أحمد؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: لأ إحنا يا فندم دلوقتي في منطقة مشارف...

السيسي: لا لا خليني أنا بتكلم هنا..

مدير إدارة المشروعات الكبرى: في الغرب، غرب.

السيسي: في الغرب. برج العرب وراية والمحاور اللي موجودة هنا والمنطقة اللي إحنا بنتكلم عليها هنا.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: تمام.

السيسي: أنا بقول الكلام ده لأن دي، وحد يقولك إيه ما تتكلمش فيها على الهوا، لأ أنا بتكلم مع الناس في مصر على الهوا، المنطقة دي، مش كدا يا أحمد؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: أيوة يا فندم المنطقة دي.

السيسي: مش كدا؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: أيوة.

السيسي: مش كدا؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: دي بحيرة مريوط يا فندم...

السيسي: آه، أنا عايز أقول لكم، عايز أقول لكم.. لأ وشمالها.. وشمالها.. يا جماعة، إحنا بنعمل تطوير عمراني عشان، مش عشان نئذي الناس، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ إحنا بنعمل ده عشان خاطر.. البديل التاني إيه؟ إن إحنا نفضل ننمو جوة إسكندرية لغاية لما الناس لا تقدر تعيش ولا تقدر تمشي، ما فيش قدامي غير إن أن أتوجه شرقا وغربا وفي المناطق اللي ممكن نعيد صياغتها، نعيد إيه؟

مدير إدارة المشروعات الكبرى: صياغتها يا فندم.

السيسي: يبقى الكلام ده بين المحافظة ووزارة الإسكان والكهربا ووزارة الداخلية، دورها أنا بقوله على الهوا، لما نيجي نقول المنطقة دي يتم إخلاءها، يبقى إيه يا دكتور مصطفى؟ يتم إخلاءها.

وبالمناسبة، إحنا عمرنا ما ها نخلي حد دون أن نعوضه. حتى قلت لكم قبل كدا على كل الكلام اللي كان بيعرضه الفريق كامل على إن هي تعدي على أراضي دولة أو على جسور ترع أو على جسور طرق، كنا بنعوض بحاجة اسمها، ولغاية دلوقتي بنعمله وها نعمله، اللي هو التعويض الاجتماعي عشان ما نئذيش الناس.

فإحنا وإحنا بنعمل ده، أرجو إن التلبية للي إحنا بنعمله ده مش لصالح حد، ده لصالح الـ، الكتلة الكبيرة، ليس على حساب الناس. لو ها نعمل امتداد يا دكتور مصطفى لناس من هنا يتم إخلاءهم في برج العرب، يبقى في تخطيط لبرج العرب.

 وأنا عايز أقول لكم على حاجة بقى، الناس ما عملتش، عشان بس الكلام ده لكامل والنقل والإسكان وللمحافظ، أي محافظ، ولوزير الري، أي وزير ري، مش، اللي موجود دلوقتي مش ها، مش ها أحمله المسؤولية يا دكتور مصطفى، أنا مش ها أحمل تاريخ لحد، بس عايز أقول لكم، المواطن اللي بنى على جسر، مش ذنب المواطن، ذنب إيه؟ مؤسسات الدولة ما خـ.. سابته، والتاني واللي بعده واللي بعده، فهو، هو مش، يعني مش ها أقول إن هو معذور، لأ، الدولة غايبة، فإنتو لأ.

فـ.. وإحنا بنعيد الكلام دوت عشان.. شوفوا اسمعوا.. أي حاجة ها تيجي تعملها الدولة، ها تجدوها إن هي بتحط كل الاعتبارات في التخطيط بتاعها. أي حد بيعمل الكتلة التانية اللي هو حد عنده فدانين تلاتة، قسمهم أرض بيبيعهم شقق بس. طب المدرسة فين؟ طب المستشفى فين؟ طب لو في محلات خدمة للناس فين؟ مش كدا؟ يعني عايز أقول المرافق الـ، اللي المطلوبة لأي عمل آآ في الـ، بنعمله، إحنا بنحط فيه الكلام دوت وبتشوفوه بنحط، جامع بنحط جامع، كنيسة بنحط كنيسة، مدرسة بنحط مدرسة. لكن اللي بياخد عنده فدان أرض، بيقسمه وبيبيعه للناس للي بياخدوا منه، بيعملوه شقق. فمن فضلكم ساعدونا في إن إحنا نغير بقى نمط حياتنا اللي إحنا ماشيين بيه إلى حاجة تانية أفضل، متنظمة ومتخططة ومتحقق فيها كل الشروط.

أنا بس كنت عايز أقول إن إحنا معدلات التنفيذ اللي إحنا شغالين بيها، بصراحة، ما حققتش المثلث اللي إنت ختمت بيه الكلام. إنت قلت في مثلث كدا، الوقت..

مدير إدارة المشروعات الكبرى: الزمن.

السيسي: والتكلفة.

مدير إدارة المشروعات الكبرى: والتكلفة.

 السيسي: ومش كدا؟ والجودة، فين ده؟ فين؟ إنتو المشاريع ابتدت تمط معاكو. آه والله يا أحمد. الهيئة الهندسية يا كامل. آه والله، ابتدت المواضيع تطول. محمد.. آه، لا لا، الوقت ده حاسم جدًا. بدليل، اللي بتعمله النهار ده لو كنت عملته من سنتين فاتوا، كانت الدنيا مختلفة، حتى في التكلفة.

شكرًا جزيلًا، متشكرين. (تصفيق)

مدير إدارة المشروعات الكبرى: تحت أمر سيادتك. تحت أمر سيادتك.


السيسي: أستأذنك في دقيقة واحدة بس. أنا بس عايز أفكركم لما جينا نبدأ في المنتزه، كان في كلام كتير من الناس يقولوا يعني إنتو ها تعملوا إيه؟ وفي ناس كانت طبعًا موجودة، وزعلت قالت إحنا يعني موجودين بقالنا سنين وإنتو بتـ.. ها تحرمونا يعني. لا إحنا مش ها نحرم حد أبدًا.. المنتزه دي مفتوحة لكل الناس.. لكل الناس.. بس متاحة للكل، ما فيش حد بقى ها يبقى إيه.. من أول أنا.. ما فيش حد ليه حاجة إيه؟ بالـ، مش مش بتاعته.. هي لو بتاعته أنا مش ها أقدر أنازعه في الملكية يا كامل.. أنا بتكلم ده كانت حاجات ده نظام يعني الشاليهات اللي كانت موجودة وكلام من هذا القبيل، النهار ده كنت إنت بتستخدمها أسبوع أسبوعين تلاتة في السنة وخلاص، دلوقتي مفتوحة للكل.

وبعدين، يعني في كلام ما اتقالش هنا، إحنا تقريبا روحنا لقينا كل حاجة خلصت يعني، يعني قصر السلاملك ده، كان ها ينهار، فنرجع كل حاجة زي ما كانت، ده تاريخنا، ده.. مش كدا.. أنا بس بفكر الناس لما شافت ده وإحنا بنتحرك.

هاتو، يعني، كنت بتمنى وإحنا بنعرض كل الكلام دوت، يجيب اللي اتقال في الـ في مداخلة تلفيونية أو في مواقع التواصل على التعليق على الموضوع.. حط ده بالصورة القديمة اللي كانت موجود، وحط ده باللي إحنا بنعمله. عمرنا ما – إن شاء الله – ما ها نعمل حاجة غير إيه، كل خير يعني. يعني مش ها نعمل حاجة إلا خير، ما فيش حاجة، يعني (كلمة غير واضحة) اتفرجوا عليها لما نخلصها. لأ. طب لمين؟ الناس اللي موجودة في إسكندرية ما تشوفش كل الـ، مش بس في إسكندرية في مصر كلها، إنتو مستغربين، يعني إيه، إنت ليه حريص على الحاجات دي؟ عشان أخلي، نرجع للحسن اللي إحنا كنا فيه، مش كانت الكلام ده لما بنيجي نشوف حاجة من 100 سنة وحاجة من 80 سنة، يعني حتى محطة إسكندرية ومحطة مصر، بيقولك دي من 100 سنة. طب لما تبقى معانا إحنا يا دكتور مصطفى تبقى شكلها إيه؟ ترجع تاني. يعني مش، إن ما كناش نضيف عليها، طب نرجعها بس نحافظ عليها يعني.فأرجو بس إن إحنا نبقى منتبهين إن أي حاجة بندخل فيها آآ يعني.. لا لا، بنعمل حاجة حلوة قوي والله.. بنعمل حاجة حلوة قوي (يضحك الرئيس) إنتو مالكو خايفين كدا ليه؟ بنعمل حاجة حلوة قوي.. مش.. أنا ما أعرفش الأي كلام ده.. ما أعرفش الأي كلام ده اللي إحنا، اللي إحنا باين عينا اتعودنا عليه.. الناس في مصر اتعودت على الأي كلام.. أي حاجة.. نعيش في أي حاجة.. نمشي في أي حاجة.. لا لا، تؤ.. اتفضلي.


ألقيت الكلمة في مدين الإسكندرية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل والمواصلات، وعدد من الوزراء والمسؤولين.