"الطلاق انتشر ليه".. ضيق المعيشة والظروف الاقتصادية

"الضغوطات النفسية اللى بيمرو بيها بسبب الغلاء وقلة الصبر وتدخل الأهل الزايد عن اللزوم"، بهذه الكلمات نشرت إسراء تغريدة لها ضمن مشاركتها في وسم بعنوان "هو الطلاق انتشر ليه" على تويتر.

الوسم الذي تصدر قائمة الأعلى انتشارًا في مصر وشارك في التدوين عبره الآلاف من الحسابات من دول عربية كثيرة، في محاولة لحصر أسباب انتشار الطلاق، تباينت فيه الآراء حول أسباب تزايد حالات الطلاق في مصر، ولكنها تحدثت، في مجملها، عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها أبرز أسباب انتشار الطلاق.


ووفقًا للنشرة المعلوماتية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء في أكتوبر الماضي، والتي تضمن أرقامًا واحصائات لنسبة عقود الزواج المسجلة في شهر أغسطس/آب المنصرم، فقد سجل 101 ألف عقد زواج بنسبة ارتفاع 23.9 بالمئة مقارنة بالشهر ذاته العام الماضي، بينما ارتفعت نسب الطلاق في مصر خلال الشهر نفسه إلى 1907 وثيقة طلاق مسجل مقارنة ب 1309 وثيقة طلاق في الشهر ذاته العام الماضي، وبلغت النسبة المئوية لارتفاع معدل الطلاق إلى 43.8 بالمئة. ليستمر معدل الارتفاع في نسب الطلاق في مصر بشكل مطرد.

وبالعودة إلى الوسم المتصدر في مصر تعددت أوجه الأسباب المؤدية لانتشار حالات الطلاق في مصر، إذ رأى حساب يحمل اسم "أيمن الشافعي" أن سبب الانتشار يعود إلى تغير النظرة المجتمعية للمطلقات، وأصبح الطلاق مقبولاً اجتماعيًا مضيفًا أن سابقاً لم يكن الطلاق من الحلول المطروحة في الخلاف.


بينما رأت إسراء أن السبب يرجع إلى "الضغوط النفسية" التي يمر بها المتزوجون بسبب الغلاء، وتدخل الأهل في حياة الأزواج. على حد وصفها.

واحتل الرجال التدوين عبر الوسم بنسبة قدرها 88.9 بالمئة فيما دونت النساء عبر الوسم بنسبة 11.1 بالمئة، وبلغت نسبة التدوينات الصادرة من مصر قرابة 82.05% بالمئة تليها السعودية بنسبة مشاركات قدرت بـ 2.56% بالمئة.


فيما اعترض حساب يحمل اسم مصطفى عن مسمى "الطلاق" مفضًلا استخدام مسمى "الانفصال".


على الرغم من التنوع الملحوظ في تعدد أسباب الطلاق إلى أن غلب على آراء بعض المشاركين إلى إرجاع انتشار الطلاق إلى "السوشيال ميديا والمسلسلات". فيما رجح آخرون أسباب الانتشار إلى "البعد عن ربنا".


بينما رتب حساب آخر في قائمة أسباب انتشار الطلاق في مصر كما يراها، وجاء على رأسها "الغلاء".