برنامج على مسؤوليتي للإعلامي أحمد موسى يصف مرسي بالجاسوس

حراس الوطنية في التوك شو: هجوم على مرسي وتحريض على المعزين

امتلأت الحلقة بالسب والقذف لعددٍ من السياسيين والفنانين ولاعبي الكرة مثل نجم الأهلي ومصر السابق محمد أبو تريكة الذي اتهمه أحمد موسى بأنه "خاين وعميل وحرامي"، هكذا في جملة واحدة.

تنوعت برامج التوك شو عبر الفضائيات المصرية التي تناولت وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي مساء أمس الاثنين خلال جلسة محاكمته في قضية التخابر، بين التنصل والتبرؤ من التعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين إلى الهجوم على من قدموا واجب العزاء من الشخصيات العامة لأسرة المخلوع.

وبينما حاول الإعلامي عمرو أديب نفي تهمة التعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين، ذهب الإعلامي أحمد موسى أبعد من الجميع عندما حرّض على شخصيات سياسية ورياضية قدمت العزاء وترحّمت على الرئيس الراحل، الذي ظل موسى يصفه طوال الحلقة بأنه "جاسوس".

عمرو أديب ينفي ارتداء كرافتة سوداء

بعد قراءته خبر الوفاة وبيان النائب العام، استعرض عمرو أديب، خلال برنامجه الحكاية تغريدات الرئيس التركي، وأمير قطر، تعليقًا على وفاة مرسي، ثم توقف أديب عند تغريدة الدكتور محمد البرادعي مستعرضًا هجومًا تعرض له البرادعي بعد كتابة التغريدة.

وقال أديب إن شهر يونيو/ حزيران هو الشهر الغريب بالنسبة لمرسي حيث فوزه بانتخابات الرئاسة والإطاحة به ثم وفاته.

وخلال البرنامج قال أديب إنه تلقى هجومًا من بعض متابعي البرنامج على صفحات التواصل الاجتماعي ظنًا منهم أنه يتعاطف مع خبر وفاة مرسي، واتهم من هاجمه بأنهم كانوا "نائمين تحت السرير" عندما كان يعارض مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

وقال إنه لا يرتدي "كرافتة سوداء"، وأخرج ربطة عنقه من البدلة ليستعرض ألوانها الأخرى؛ "الكرافتة فيها رمادي وأبيض".


ريهام سعيد: لماذا لا نتعاطف مع الأطفال؟

أعربت ريهام سعيد خلال برنامجها "صبايا" عن إصابتها بالاستفزاز من خبر وفاة مرسي استنادًا لما قرأته، مهاجمة أي شخص يتعاطف مع خبر وفاة مرسي.

ما كان مفاجئًا وغير متوقع من ريهام خلال الحلقة إنها عرضت مجموعة مشاهد فيديو وصور لأطفال يبكون - قالت إنهم سيموتون قريبًا، ودعت المشاهدين إلى التعاطف معهم بدلًا من التعاطف مع وفاة مرسي، وأردفت "لماذا لا نتعاطف مع الأطفال الذين عرضت صورهم وفيديوهاتهم".

خالد أبو بكر وسياسة لكل أجل كتاب

أجرى المذيع خالد أبو بكر مكالمة هاتفية مع معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، ليسأله عن وجهة نظره كسياسي في وفاة مرسي، و"لأن الموت لا يحتمل وجهة نظر"، كما قال معتز عبد الفتاح، بدأ كلمته باقتباس محايد، إذ "لكل أجل كتاب".

ووضع عبد الفتاح بصمته السياسية إذ قال إن "وفاة مرسي هي أجله البشري والسياسي الذي اختاره لنفسه عندما اختار أن يكون مندوبًا للجماعة داخل القصر الرئاسي ولم يحترم إرادة المصريين".

ويبدو أن المسألة كانت صعبة على معتز عبد الفتاح "وصلنا في النهاية إلى أننا نقف ولا نعرف ماذا نقول، أخلاقنا المصرية والإسلامية تقول إن من يموت لا يجوز عليه إلا الرحمة لكن في نفس الوقت إنه ينتمي لجماعة معادية".

وأضاف عبد الفتاح "كنا نتمنى أن الدولة المصرية تسير في اتجاه الالتزام بالديمقراطية التنافسية والانتخابات التعددية لكن حدث خطأ وكم أخطاء وقعت فيها شعوب".

ولما انتبه خالد أبو بكر لحديث معتز قاطعه "هو قضاء ربنا لكن أنا أتحدث عن خطة ممنهجة بدأت بعد إعلان هذا الخبر ونحن نعرفها ونعرف أبعادها، كيف تراها يا أستاذ معتز؟"، ليجيب هذا الأخير بأن "الإخوان إن أجادوا شيئًا فهو شيئان، الحشد في الانتخابات والدعاية المعادية ضد مصر". وطمأن معتز أبو بكر بأن مرسي لم يكن له ثقل سياسي داخل مصر أو خارجها مذكرًا إياه بـ"أخلاقيات الشعب المصري والالتزام بها، رغم الثأر، هو شيء واجب علينا ان نتمسك به، لأن الموت له احترامه".

دي. أم. سي.. مرسي العياط

اكتفت قناة "دي. أم. سي" بقراءة خبر وفاة محمد مرسي العياط دون صفته كرئيس سابق للجمهورية، مع تلاوة بيان النيابة العامة حول ملابسات الوفاة وظروفها.

المحرض الأكبر في تاريخ البشرية

اختلف المذيع، أحمد موسى، عن جميع المذيعين في تناول خبرة الوفاة إذ خصص الحلقة التي تجاوزت الساعة تبعات الوفاة، وامتلأت الحلقة بالسب والقذف لعددٍ من السياسيين والفنانين ولاعبي الكرة مثل نجم الأهلي ومصر السابق محمد أبو تريكة الذي اتهمه أحمد موسى بأنه "خاين وعميل وحرامي"، هكذا في جملة واحدة.

ودعا موسى خلال برنامجه المشاهدين ألا يترحموا على محمد مرسي متهمًا إياه بأنه "المحرض الأكبر في تاريخ البشرية"، و"الجاسوس الذي كان عميلًا للمخابرات الأمريكية".


وقال موسى إن "الجاسوس مرسي كان يتلقى الرعاية الطبية. والأطعمة التي يرغب بها، وحظي بأفضل معاملة في السجن".

واستعرض موسى خلال الحلقة صورًا لضحايا من قوات الجيش والشرطة قتلوا في حوادث إرهابية واتهم مرسي وجماعة الإخوان بقتلهم.