طبيب الأسنان المختفي وليد شوقي. الصورة: حسابه الشخصي على موقع فليكر- مفتوحة المصدر

بلاغ للكشف عن مصير طبيب الأسنان المختفي

تقدمت أسرة الطبيب وليد شوقي، ظهر اليوم الثلاثاء، ببلاغ للنيابة العامة تطالب فيه بالكشف عن مصيره بعد أن ألقت الشرطة القبض عليه مساء أول أمس اﻷحد من عيادته في حي السيدة زينب، وبقي مصيره مجهولاً حتى اليوم.

وقالت الصحفية هبة أنيس، زوجة شوقي، إنها تقدمت بالبلاغ ومحاميه إلى نيابة السيدة زينب بمجمع محاكم زينهم، وطالبت فيه بإجلاء مصير زوجها إما بظهوره في قسم شرطة السيدة زينب الذي ألقت قوة من المباحث التابعة له القبض عليه، أو بإحالته إلى النيابة، خاصة وأن مسؤولي القسم ينفون للأسرة وجوده في الحجز.

وأضافت أنيس للمنصّة أنها توجهت للنيابة العامة ووزير الداخلية بالطلب نفسه، وذلك في تلغرافات بعثت بها إلى الطرفين مساء أمس الاثنين، بعد مرور 24 ساعة على اختفاء زوجها.

وألقي القبض على شوقي، الذي يعمل طبيب أسنان، من عيادته حوالي الثامنة مساء اﻷحد الماضي، وتحاول أسرته منذ ذلك الحين استجلاء مصيره، لكن القسم "ينكر وجوده في الحجز أو حتى في الكشوف الخاصة بهم"، وفقًا لما ذكرته زوجته.

وذكرت أنيس أن آخر اتصال هاتفي مع زوجها كان قبل القبض عليه بحوالي نصف ساعة، ثم تلقّت بعده اتصالاً من سكرتيرة العيادة الخاصة بزوجها، تخبرها بأنه توجّه مع ثلاثة أفراد إلى قسم شرطة السيدة زينب، وأن اثنين منهما استعلما عنه منها قبل حضوره للعيادة، ولحق به ثلاثتهم بعد دقائق من وصوله.

وأضافت الزوجة "عرفت أن اثنين منهما اصطحبا شوقي لقسم الشرطة، بينما بقي الثالث في العيادة، يحاول الحصول على اللابتوب الخاص به.

ووفقًا لأنيس حاول مسؤولو قسم السيدة زينب منعها والمحامي من الدخول للاستعلام عن زوجها، وسمحوا بصعوبة للمحامي فقط بالدخول، ليبلغوه أنهم لا يعلمون عن موكله شيئًا، على الرغم من أن محامٍ آخر أبلغهما أنه رآه بالداخل.

وأضافت أن المعلومة المباشرة التي حصلوا عليها من القسم لم تأت إلاّ فجر يوم الاثنين، حين أبلغ أحد مسؤولي القسم والدي زوجها بصورة غير رسمية أنه "في الحبس بالفعل، لكنه ليس مُدرجًا في كشوفه ﻷنه ليس على ذمته، بل على ذمة جهاز الأمن الوطني"، واستدركت "لكن على الرغم من هذه المعلومة، ما يزال الردّ علينا أنه ليس موجودًا".