فرقة بوريتا كانديلاريا. تصوير: محمد يحيي

كثير من الجاز والبهجة في اسطنبول

كثير من الاحتفال والبهجة مع موسيقى الجاز، هذا هو حال مهرجان اسطنبول الدولي للجاز، الذي تنظمه مؤسسة اسطنبول للثقافة والفنون من 29 يونيو/ حزيران إلى 18 يوليو/ تموز عشرون ويجمع ومشاركة لأكثر من 500 عازف من مختلف الدول مثل كاماسي واشنطن، وبلقان برادايس أوركسترا، ومنهم حائزون على جوائز عالمية مثل جوس ستون الحائزة على جائزة الجرامي Grammy مرة، والبريت أوردز BRIT Awards، وبيل تشارلاب المرشح مرتين لجائزة الجرامي.


المهرجان الذي تستضيفه اسطنبول منذ عام 1994 يشهد أشكالًا موسيقية مختلفة، من الريجي والكلاسيك والموسيقى اللاتينية والشرقية في أكثر من 50 حفلًا موسيقيًا بعضها مجاني، وتنظم الحفلات في أماكن عامة مثل حديقة فنار بخشة في الجانب الأسيوي، وحديقة خليج أوغلو في الجانب الأوروبي، ومتحف اسطنبول الأثري وقصر أسما سلطان ومتحف آيا ايرين وعلى القوارب ومحطات الترام، تحت شعار "الأيدي التي تلمس موسيقى الجاز ".


وتقول الجهة المنظمة إن موسيقى الجاز هي من اكثر أنواع الموسيقى إبداعًا وخلقًا لأفكار جديدة يمكن للمستمع التواصل معها بسهولة، ومن هنا لا ترى المؤسسة المهرجان بكونه حدثًا يقتصر على جمع الموسيقيين وعشاق الموسيقى فقط، ولكنه يدعم أيضًا موسيقى الجاز في تركيا، ويشجع اﻹنتاج الجديد، كما يتضمن ورش عمل لتعليم الأطفال الموسيقى وتكريمات لنجوم الجاز، كما يقدم المهرجان فرصة للتفاعل بين الموسيقيين الأتراك والموسيقيين العالميين في مشروعات مشتركة.


تنتشر إعلانات المهرجان في محطات الترام والمترو وداخل الحافلات، وكذلك يمكنك أن تستمع لتنويهات عن الحفلات من خلال الإذاعات المختلفة، فهو حدث بارز يجذب انتباه آلاف المواطنين، كما تهتم به سفارات الدول مثل سفارة كولومبيا التي كانت ترعى حفل الفريق الكولومبي بوريتا كانديلاريا المشارك في المهرجان.

الحرص على إمتاع الجمهور والوصول لأكبر عدد ممكن، هو أكثر ما يميز ذلك المهرجان، وهو أقدم من مهرجان القاهرة للجاز الذي بدأ في عام 2009، ولكنه لا يزال مقتصرًا على جمهور خاص وأماكن محددة، وهو ما نتمنى أن يتفاداه القائمون على المهرجان في الدورات القادمة بالخروج لجمهور أكثر تنوعًا، وعدم الاقتصار على الحفلات المدفوعة.