صورة أرشيفية من احتجاجات 20 سبتمبر في دمياط- فيسبوك

معارضون وأطفال وأجانب وأكاديميون: ارتفاع عدد المقبوض عليهم إلى 1915 شخصًا

وقال المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إن من بين من قبض عليهم 96 طفلًا على الأقل، تبلغ أعمارهم أقل من 18 سنة، بينهم 78 شخصًا لم تحقق النيابة معهم بعد.

ارتفع عدد المقبوض عليهم على خلفية الاحتجاجات الأخيرة التي وقعت يوم الجمعة الماضي في القاهرة وعدة مدن مصرية، إلى 1915 شخصًا على الأقل بينهم أطفال وأجانب وقادة في أحزاب معارضة وأكاديميين، بالإضافة إلى العديد ممن استوقفتهم الشرطة في الشارع وتفحصت هواتفهم وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فإن 980 حالة ممن ألقي القبض عليهم خضعوا للتحقيق وصدرت بحقهم قرارات حبس احتياطي، مقابل 927 حالة لم تظهر بعض، فيما أفرجت السلطات عن ثمانية أشخاص فقط بعد القبض عليهم مباشرة.

ووجهت للمقبوض عليهم تهمًا تتنوع بين إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وبث أخبار كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها مع علمهم بهذه الأهداف.

وقال المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إن من بين من قبض عليهم 96 طفلًا على الأقل، تبلغ أعمارهم أقل من 18 سنة، بينهم 78 شخصًا لم تحقق النيابة معهم بعد.

توزيع المقبوض عليهم خلال الأحداث الأخيرة بحسب المراحل العمرية - المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

وشهدت شوارع القاهرة خلال الأيام الماضية حملات أمنية مكثفة لتفتيش المواطنين وفحص هواتفهم وحساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي وتصفح صورهم الخاصة، بحسب شهادات متواترة لمواطنين وثقتها المنصة وتأكدت منها بشكل مستقل.


اقرأ أيضًا: هل من حق الشرطة تفتيش تليفونك؟


ومن بين الذين ألقي القبض عليهم خلال الحملة الأمنية الأخيرة الرئيس السابق لحزب الدستور خالد داوود، وحازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمتحدث السابق باسم حملة الفريق أول سامي عنان للترشح للرئاسة، وأستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، ونجلاء القليوبي زوجة رئيس حزب الاستقلال مجدي حسين، وعبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب الكرامة، والمحامية الحقوقية ماهينور المصري.


اقرأ أيضًا: الحملة مستمرة: ظهور خالد داوود ومدير حملة عنان في نيابة أمن الدولة


ولم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية بشأن حملتها الأمنية، كما أن عددًا كبيرًا من المقبوض عليهم ما زالت أماكن احتجازهم مجهولة.

وأعلنت المفوضية المصرية للحقوق والحريات أن محاميها تقدم ببلاغ للمحامي الأول لنيابة جنوب المنصورة الكلية يطالب فيه بإجراء تفتيش على معسكرات الأمن للكشف عن مكان احتجاز المقبوض عليهم من المدينة و"تعرضهم للاختفاء القسري".

وطالب البلاغ الذي حمل أرقام 8943 لسنة 2019، باجراء التحقيقات اللازمة وتفتيش قطاع الأمن الوطني ومعسكر قوات الأمن بالمنصورة وصولا لمكان احتجاز المعتقلين وإطلاق سراحهم.

ومن بين من قبض عليهم أيضًا خلال الأيام الماضية، ستة أجانب بينهم أردنيين اثنين وتركيين اثنين وفلسطيني وهولندي، عرض الإعلامي عمرو أديب عبر برنامجه الحكاية على قناة إم بي سي مصر اعترافاتهم بالصوت والصورة، دون أن يوضح الكيفية التي حصل من خلالها على هذه التسجيلات.