جانب من مسيرة شارع الطيران

محدث| انتهاء الجنازة الرسمية بعد إعلان السيسي لاسم منفذ التفجير

انتهت قبل قليل الجنازة الرسمية لضحايا تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية عقب انصراف الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادات الكنسية.

وتحدث السيسي خلال الجنازة التي أقيمت بمنطقة المنصة بمدينة نصر. وقال غن منفذ العملية هو شاب يدعى محمد شفيق محمد مصطفى، يبلغ من العمر 22 عامًا. وأنه نفذ العملية بحزام ناسف. وذلك رغم المعلومات الأولية التي أكدت فيها اجهزة الأمن وشهادات شهود العيان أن منفذ التفجير امرأة تسللت إلى قاعة صلاة السيدات بالكنيسة البطرسية.

وقال السيسي إن أجهزة الأمن قضت ليل أمس في تجميع جثة القاتل وإجراء تحليل DNA للكشف عن هويته. وواصل السيسي: "إحنا قبضنا على تلاتة زائد سيدة وناقص اتنين، إحنا هنخلي الإعلام يطلع دول".

واتهم السيسي متآمرين وجماعة الإخوان المسلمين بالتسبب في الغلاء ونقص السلع الرئيسية كالأرز والسكر، والإضرار بالاقتصاد ومنع السياحة. وناشد البرلمان بسن قوانين "تعامل الإرهاب بشكل حاسم" معتبرًا المنظومة القانونية القائمة غير كافية وتغل يد القضاء. مناشدًا "المصريين" بعدم الحديث عن وجود خلل أمني، مسميًا حادث التفجير الذي راح ضحيته ما يقرب من 25 مواطن بأنه "ضربة إحباط" من المتآمرين.

ومنعت قوات الأمن تقدم مئات المسيحيين، اليوم، بمسيرة إلى طريق صلاح سالم بمدينة نصر، للمشاركة في الجنازة الرسمية التي تقرر تنظيمها لضحايا تفجير الكنيسة البطرسية، من أمام النصب التذكاري، بناء على اجتماع جرى أمس بين قيادات كنسية وقيادات بوزارة الدفاع.


ونظم مئات المسيحيين، ظهر اليوم، مسيرة في شارع الطيران، عقب قداس الجنازة على جثامين ضحايا تفجير "البطرسية"، والذي ترأسه بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تواضروس الثاني، في كنيسة العذراء مريم بمدينة نصر.


وخصصت قوات الأمن، المتواجدة بين شارعي الطيران وصلاح سالم، ممرًا لعبور الحافلات التي تقل من سمح لهم من أهالي الضحايا بحضور الجنازة، والقساوسة إلى نقطة انطلاق الجنازة.


ومنع الأمن أي من المواطنين الراغبين في المشاركة بالجنازة من المرور خلف الحافلات.


واتجه المشاركون في المسيرة- بعضهم تمكن من الدخول وحضور القداس الجنائزي والآخرين منعهم الأمن- إلى النصب التذكاري، حيث تنطلق جنازة رسمية، مرددين هتافات "الإرهاب فين، الأقباط أهم"، و"بالروح بالدم نفديك يا صليب"، رافعين الصلبان وعلم مصر.


وكان رئيس المجلس الإكليريكي للأحوال الشخصية بالكنيسة الأرثوذكسية، الأنبا بولا، قد أعلن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيتقدم جنازة رسمية لضحايا تفجير الكنيسة البطرسية، من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، عصر اليوم، بعد أداء طقس صلاة الجنازة، الذي سيكون قاصرا على ممثلين عن أسر الشهداء، من خلال توزيع تصاريح دخول لهم.


وقتل 25 شخصا- على الأقل- وأصيب العشرات في انفجار وقع بقاعة الصلاة في الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية أثناء قداس صلاة الأحد.