سيُسجَّل في تاريخ إيطاليا الحديث أن إضرابًا عامًا من أجل غزة شمل 80 ساحة في مدن مختلفة، والأهم أنه لم يُنظم من قِبل النقابات التقليدية والكبرى، بل جاء من القاعدة.
وصلت إلى سجن طرة تحقيق في ضاحية المعادي جنوب القاهرة، وأودعت زنزانة مع شخص في أوائل الستينيات ناقم على كل شيء، مستاء من تواجدي معه، قليل الكلام، ومتحكم جدًا. إلا أن الميزة الأهم في صحبته أن لديه راديو مكنني من متابعة الأخبار والماتشات، والميزة الثانية أنه لم يكن يشجع الغريم التقليدي، وهو أمر كان يمكن أن يتسبب في مشاكل أكبر بيننا.