حراك يناير كان الرابط بين رجل في الثمانين وشاب في العشرين من العمر، أجاد هواري تنظيم التحركات والانتقال من الميادين إلى الشوارع الفرعية، ورسم الجرافيتي، لكن لم تكن لديه خبرة المناضل القديم "كنا ننظر إلى الثورة بمثالية، لكن عم عباس كان يرى في الحِراك أشياء لا نراها".
نال هذا الفن أهمية كبيرة في العصور الوسطى، حتى قيل إن المؤلفات التي تناولت شرحه والاستفادة منه فاقت المائة، واعتقد علماء العصر الوسيط، أن تلك المربعات، وراءها "بحر علوم لا ساحل له.