ننضج حتى ونحن في الستين لندرك أن "الشيخوخة هي شعور الفرد بأن وجوده زائد على حاجة البشر، وأن الستار قد أسدل ولم يعد له دور يؤديه، وهي الافتقار إلى معنى الوجود ومسوِّغه".
تحاول كل كاتبة أن تفهم المرجعية الغائمة لفعل الأمومة، التي لا تتوفر بجلاء إلا في توقعات مجتمع يرى في المرأة مجرد وعاء، ومن ثم يحدد لها الأدوار. لذلك أصبحت الكتابة ضرورة للالتئام.