لا يزال الإنسان الأبيض يرانا بوصفنا نمثل درجة ما من الحيوانات. نشبه البشر، ونفعل أفعالهم، وربما نفكر على نفس الدرجة، لكن هناك جزءًا وحشيًا، غير متحضر بالكامل، غير مستأنس تمامًا.
أرسلت إلى الباحث الرئيسي في الدراسة أسأله "هل يفقد الطائر إحساسه بنفسه مع فقدانه للقدرة على أداء أغانٍ متماسكة؟" رده جاء مندهشًا، ربما لأن السؤال نفسه لن يسأله صحفي علمي يحترم نفسه
يمكننا القول إن كل شيء يحدث بالصدفة، ولا توجد أية صدف في هذا العالم. لأن الصدفة، ككل الأشياء ذات الأهمية في الحياة، تختفي بمجرد أن يقبض عليها كف اليد، وتتحول إلى شيء آخر.