عَ السريع|
هجمات الحوثي تثير مخاوف على قناة السويس.. ومدبولي: نتعرض لضغوط اقتصادية
أكد نائب رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس الأسبق والخبير الملاحي المهندس وائل قدور أن هجوم جماعة الحوثي الأخيرة على سفينة إسرائيلية يثير مخاوف على قناة السويس، في وقت قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن مصر تتعرض لضغوط اقتصادية.
هجمات الحوثي تثير مخاوف على قناة السويس.. وخبير يدعو لقاعدة مصرية في جيبوتي
أثار استيلاء جماعة الحوثي على سفينة تجارية مملوكة جزئيًا لرجل الأعمال الإسرائيلي رامي أنجر، مخاوف من حدوث اضطرابات في طريق الشحن البحري إلى قناة السويس، حسب رويترز.
ووفقًا لرويترز، فإن سفينتين غيرتا مسارهما بالفعل بسبب تلك المخاوف، باتجاه طريق رأس الرجاء الصالح بدلًا من طريق باب المندب، مشيرة إلى التخوف من تأخيرات محتملة وزيادة التكاليف في سلاسل التوريد العالمية نتيجة لتجنب المزيد من شركات الشحن الطريق المؤدية لقناة السويس.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس الأسبق والخبير الملاحي المهندس وائل قدور أن الحوثيين حتى الآن يستهدفون السفن الإسرائيلية "والسفينتان اللتان حولتا مسارهما إسرائيليتان".
وقال لـ المنصة إن "توسيع نطاق الحرب واستهداف السفن المملوكة لدول أخرى سيضران بقناة السويس، لكن اقتصار استهداف جماعة الحوثي لسفن إسرائيل لن يؤثر على القناة".
وكانت جماعة الحوثي في اليمن أعلنت أن السفن الإسرائيلية "هدف مشروع" لهم، وذلك بعد احتجازهم سفينة شحن تعود لشركة بريطانية مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، وفق بي بي سي، في وقت طالبت الولايات المتحدة الأمريكية بالإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها.
ونشرت جماعة الحوثي، الأحد، مقطع فيديو يظهر مروحية تابعة لهم وهي تهبط على سفينة جالاكسي ليدر وتسيطر عليها، ويتكون طاقم السفينة من 25 فردًا.
"سيطرة جماعة الحوثي على مضيق باب المندب تشكل خطرًا على طرق الشحن البحري" قالها قدور، موضحًا أن حادث الحوثي تسبب في ارتفاع أسعار التأمين على الشحن البحري، ما يرفع من أسعار المنتجات.
وتوقعت وكالة بلومبرج أن يؤدي حادث الحوثيين إلى اضطرابات كبيرة في حركة الشحن البحري بالشرق الأوسط، فيما نقل موقع العربية عن رئيس شركة لاند مارك للخدمات والاستشارات البحرية الربان عمرو قطايا، قوله إن "حادث اختطاف السفينة أثر بشكل مباشر على حركة الملاحة في البحر الأحمر"، مضيفًا أن "الأوضاع في المنطقة لم تدفع سفن الشحن إلى سلوك مسارات أخرى بعد، لأن تكلفة المخاطر إلى الآن لا تزال بسيطة".
أما قدور فيرى ضرورة إبرام مصر اتفاقيات مع اليمن، قائلًا "الوجود المصري في مضيق باب المندب يحفظ لمصر حقوقها ويؤمن قناة السويس، أو ممكن إنشاء قاعدة عسكرية في جيبوتي مثل بعض الدول العربية والغربية التي أنشأت قواعد لها هناك".
وهناك نحو 8 قواعد عسكرية في جيبوتي لدول السعودية والإمارات والولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا والصين واليابان وإسبانيا.
وقفزت إيرادات قناة السويس خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 880.1 مليون دولار، مقارنة بـ709.5 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام الماضي، بنسبة ارتفاع 24%، حسب صحيفة المال.
مدبولي: نرفض مخطط تهجير الفلسطينيين.. ونتعرض لضغوط اقتصادية
جدد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي رفض مصر تصفية القضية الفلسطينية والتهجير القسري لأهالي قطاع غزة وتوطينهم في سيناء، كما أشار إلى ممارسة بعض الضغوط الاقتصادية على مصر.
وقال مدبولي خلال رده على 16 طلب إحاطة في مجلس النواب اليوم، بشأن التدابير التي اتخذتها مصر لمنع تنفيذ مخطط التهجير القسري للفلسطينيين في سيناء، إن "الضغوط الاقتصادية مستمرة منذ فترة"، مضيفًا "هناك دائمًا محاولات للنيل من دول، وفرض أجندات عليها، والنظر لنقاط الضعف التي يمكن من خلالها اختراق الدولة"، مؤكدًا "تعرض مصر لضغوط منذ عام 2011".
ويوم الجمعة الماضي رجح موقع مونت كارلو أن تطلب أوروبا من مصر "عند عرضها استثمار 10 مليارات من الدولارات هذا الأسبوع، أن يساهم الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحل الذي تريد الدول الغربية فرضه على غزة، دون الإعلان عن أن عرض الاستثمارات مرهون بتنفيذ الطلبات الأوروبية".
ولم يوضح الموقع الفرنسي هذه الطلبات، لكنه قال "يبدو أن السيسي في مأزق، سواء قبل شروط صندوق النقد الدولي أو شروط أوروبا أو الاثنين معًا، لأن تنفيذها سيكون على حساب النظام وعلى حساب الأمن القومي لمصر"، دون أن يتطرق لهذه الشروط.
وأكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، الجمعة، أن الصندوق يدرس بجدية زيادة محتملة لبرنامج القروض لمصر، البالغ 3 مليارات دولار "نتيجة الصعوبات الاقتصادية" الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأضافت جورجيفا، في مقابلة أجرتها معها رويترز، على هامش قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي، أن "الصراع يدمر سكان غزة واقتصادها، وله آثار خطيرة على اقتصاد الضفة الغربية، ويشكل أيضًا صعوبات للدول المجاورة مصر ولبنان والأردن، من خلال الخسائر في إيرادات السياحة وارتفاع تكاليف الطاقة".
وخلال الجلسة، أشار عضو مجلس النواب النائب ضياء الدين داود، في كلمة إلى ما نشر في بعض وسائل الإعلام بشأن منح مصر قروضًا جديدة، رافضًا استخدام هذه السياسات لإجبار مصر على تنفيذ مخطط توطين الفلسطينيين في سيناء.
ولفت داود إلى ضرورة الفصل بين مخططات التهجير والتوطين في سيناء، وبين "ما هو مستحق اقتصاديًا"، وأضاف "مصر ليست دولة صغيرة ولا تستجدي أحدًا".
وبينما مزق اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، خلال إلقائه كلمته، دعا لمراجعة الموقف من الاتفاقية وسحب السفير المصري في تل أبيب، وطرد السفير الإسرائيلي.
في الوقت نفسه أكد مدبولي أن مصر "الدولة الوحيدة التي ليس لها أجندة، وضحت وتضحي وستضحي من أجل الشعب الفلسطيني وتقف على الحياد التام والمساواة مع الأطراف الفاعلة في الشأن الفلسطيني الداخلي"، موضحًا أن رؤية الدولة المصرية ترتكز على حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
كما استعرض مدبولي رؤية مصر للأمن القومي التي تتضمن تنمية شاملة في سيناء، موضحًا العمل على توطين "8 ملايين مصري في سيناء بحلول عام 2050"، وقال إن مصر "أنفقت أكثر من 610 مليارات جنيه، منها 300 مليار في شمال سيناء وحدها في مشروعات تنمية".
من جهتهم، أكد نواب شمال سيناء في الجلسة العامة ضرورة العمل على استكمال مسار التنمية في سيناء، وقال النائب جازي سعد "عايزين البشر في سيناء، عايزين 5 ملايين مواطن، المخطط الصهيوني عارفينه، عايزين البشر في وش اليهود".
وعن التدابير التي تتخذها مصر ضد مخططات التهجير القسري للفلسطينيين، قال مدبولي إن "مصر ليست مجرد معبر، لكنها قدمت مساعدات بلغت حتى 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أكثر من 11 ألفًا و200 طن من مواد غذائية ومستلزمات طبية ومياه وخيام ووقود وغيرها".
اجتماعات لـ3 مجالس في إسرائيل قبل تمرير اتفاقية الأسرى
أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإحراز تقدم بشأن إطلاق سراح الأسرى لدى حماس، لكنه اعتبر ذلك في الوقت نفسه بالأمر "غير الجلل"، في وقت عقدت حكومة الحرب اجتماعًا، صباح اليوم، تتبعه ثلاثة اجتماعات لمجالس لا بد أن توافق على اتفاقية الأسرى قبل إقرارها، حسب بي بي سي.
وقال نتنياهو، حسب بيان أصدره مكتبه، "إننا نحرز تقدمًا، لكن لا أعتقد أنه يستحق أن يوصف بالأمر الجلل، لكنني آمل أن تكون هناك أخبار جيدة قريبًا".
كما بيّن مكتب نتنياهو أن اجتماعًا لمجلس الحرب (الكابينت) سيعقد عند الساعة السادسة مساء، وآخر لمجلس الوزراء السياسي والأمني عند الساعة السابعة مساءً، واجتماع ثالث لمجلس الوزراء الساعة الثامنة مساء، لمناقشة الأمر.
يأتي ذلك في وقت يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، نقلًا عن مصادر طبية أن 80 قتيلًا بينهم أطفال ونساء، وعشرات الجرحى، وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة صباح اليوم، بعد سلسلة غارات نفذتها طائرات الاحتلال على منازل المواطنين شمال القطاع، في ظل الحصار المفروض عليه، ومنع إدخال الإمدادات والوقود، وتدمير المستشفيات.
وفي غضون ذلك، طالب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز.
ودعا بن سلمان، خلال اجتماع افتراضي استثنائي لقادة مجموعة بريكس وقادة الدول المدعوّة للانضمام للمجموعة بشأن تدهور الأوضاع في قطاع غزّة، إلى وقف العدوان، ورفض مخطط التهجير القسري للفلسطينيين.
كما طالب ولي العهد السعودي ببدء عملية سلام جادة وشاملة لحل القضية الفلسطينية، قائلًا "ما تشهده غزة من جرائم وحشية في حق المدنيين الأبرياء والمنشآت الصحية ودور العبادة يتطلب القيام بجهد جماعي لوقف هذه الكارثة الإنسانية".
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن استمرار القصف الإسرائيلي الذي يستهدف النازحين في جنوب قطاع غزة له "هدف واضح"، وهو إجبار سكان غزة على مغادرة القطاع، حسب ما أورده عبر إكس.
وقال أبو زيد، في بوست على إكس، إن الهدف الإسرائيلي هو "إجبار سكان غزة على مغادرة القطاع".
وتابع "مصر أعلنت بوضوح رفضها المطلق لأي محاولة تهجير قسري بحق الفلسطينيين".
بعد ارتفاع سعره لـ50 جنيهًا.. اتجاه لاستيراد 100 ألف طن سكر
قال مصدر مسؤول بالهيئة العامة للسلع التموينية إن الهيئة بصدد استيراد كميات من السكر تفوق 100 ألف طن قبل نهاية العام الحالي، لزيادة المعروض والحد من ارتفاع الأسعار.
وأعلنت هيئة السلع التموينية، أمس، طرح مناقصة لتوريد 50 ألف طن من سكر القصب الخام من أي منشأ، و50 ألف طن سكر أبيض مستورد مكرر معبأ من أي منشأ، لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية وتمثلها شركة السكر والصناعات التكاملية، على أن يكون سداد قيمة التعاقد بتمويل من المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.
وأكد المصدر المطلع على ملف الاستيراد بالهيئة، طلب عدم نشر اسمه، لـ المنصة أن الـ100 ألف طن المتوقعة هي شحنات إضافية لما تم الإعلان بشكل رسمي عن الاتجاه لاستيراده مؤخرًا، وقال "محتاجين نزيد المعروض خاصة في الفترة الحالية في ظل الأسعار المرتفعة بشكل غير مبرر من القطاع الخاص".
وخلال العام المالي الماضي، بلغ حجم الطلب المحلي على السكر 3.8 مليون طن، وتم استيراد 830 ألف طن لسد العجز في الإنتاج المحلي.
وأكد المصدر أن وزارة التموين تعمل على توفير الدولار اللازم لاقتناص الكميات المطلوبة من السلع الأساسية المستوردة، وتمنح الوزارة أولوية للسكر في ظل ارتفاع أسعاره لأكثر من 45 جنيهًا للكيلو ببعض المناطق.
وشهدت أسعار السكر المحلية قفزة كبيرة خلال الأيام الماضية، وصلت بسعر الكيلو للمستهلك إلى 50 جنيهًا في أسواق عدة.
ونفت شعبة الحلوى الخميس الماضي "ما أثير حول تخزين السكر من جانب المصانع استعدادًا لشهر رمضان" مع صعوبة ذلك عمليًا، إذ لا يزال الوقت مبكرًا على حلول الموسم الرمضاني في مارس/آذار المقبل بجانب عدم قدرة السعات التخزينية في المصانع على تخزين كميات كبيرة من السكر.
وأوضح المصدر بهيئة السلع التموينية أن السيطرة على سعر المنتج بالسوق المحلية تحتاج لتعامل جاد من قبل الحكومة والقطاع الخاص، عبر زيادة الضخ في منافذ وزارة التموين، ومنافذ مبادرة خفض الأسعار المنتشرة بالمحافظات.
ونشرت وزارة التموين في بيان مرسل للصحفيين، اطلعت عليه المنصة، عناوين 34 منفذًا ضمن مبادرة خفض الأسعار التي توفر السكر بسعر 27 جنيهًا للكيلو، بمناطق متفرقة من محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية والبحيرة والشرقية وسوهاج وأسيوط ودمياط.
اختفاء 1.2 مليار دولار من ميزانية سد النهضة
توصلت مؤسسة خدمات التدقيق الحكومية الإثيوبية إلى اختفاء 65 مليار بر (1.2 مليار دولار أمريكي) من ميزانية سد النهضة، المقام على النيل الأزرق، والبالغة تكلفته نحو 5 مليارات دولار، في الفترة من 2010 إلى 2018، قبل أن تكتشف عملية اختلاس تورط فيها مسؤولو شركة المعادن والهندسة، وفق موقع The Reporter الإثيوبي.
وتعتبر شركة المعادن والهندسة، المعروفة اختصارًا بـMetec من أكبر الشركات الصناعية في إثيوبيا، وتأسست عام 2010 ويديرها الجيش الإثيوبي، وأُعيد هيكلتها في 2020، وتغير اسمها إلى المجموعة الهندسية الإثيوبية EEG. وقال الموقع الإثيوبي إن شركة المعادن كانت مسؤولة عن توريد التوربينات المستخدمة في إنشاءات سد النهضة، قبل أن تلغي الحكومة عقودها سنة 2018، بسبب شبهات فساد.
"استخدم مسؤولو شركة المعادن بعض المخططات للاستيلاء على الأموال، كتسجيل الأموال المختلسة كخسائر على الشركة المملوكة للدولة والجيش"، وفق The Reporter.
وحسب رويترز، اعتقل الرئيس التنفيذي لشركة المعادن والهندسة كينفي داجنيو في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حين حاول الهرب للسودان في طائرة هليكوبتر، فضلًا عن محاكمة أكثر من 8 مسؤولين بالشركة بتهم فساد تخص مشروع بناء سد النهضة.
"ولم تستطع الحكومة الفيدرالية استرداد الأموال المختلسة"، وفق الموقع الإثيوبي، مؤكدًا أنها قررت شطبها من الميزانيات العمومية لشركة المعادن والهندسة، وتحملتها ميزانية الدولة.
وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة الهندسية الإثيوبية المعاد هيكلتها عن شركة المعادن السابقة، سليمان ديديفو، وفق ما نقل عنه الموقع الإثيوبي، "طلبنا من الحكومة الفيدرالية شطب هذه الخسائر، والحكومة وافقت"، مؤكدًا أن الأموال المختلسة كان يمكن أن "تبني سدًا آخر".
"شركة المعادن والهندسة كانت غارقة في الديون لذا أُعيد هيكلتها في 2020" قالها ديديفو موضحًا تقسيمها إلى شركتين؛ الأولى المجموعة الهندسة الإثيوبية EEG، والثانية شركة عسكرية تابعة للجيش الإثيوبي، لافتًا إلى "استمرار الاختلاس والفساد الحكومي حتى الآن لكن بطرق مختلفة".
وفي سبتمبر/أيلول 2018، اتُهم الرئيس السابق لشركة الكهرباء الإثيوبية أزيب أسناكي و49 آخرون بالفساد، في أمور تتعلق ببناء سد النهضة، واضطر أسناكي إلى الاستقالة من منصبه.
ووجه الادعاء العام الاتحادي الإثيوبي، في 31 ديسمبر/كانون الأول 2019، تهمًا بالفساد لـ50 شخصًا، "أساءوا استخدام سلطتهم لتحقيق منفعة شخصية" من صفقة بقيمة 5.1 مليار بر إثيوبي لشركة METEC، لتطهير منطقة غابات تدخل ضمن إنشاءات مشروع السد.
وأشار ديديفو إلى "القبض على 8 عاملين بشركة الهندسة الإثيوبية بتهمة السرقة خلال الأيام الماضية".
واعتبرت المحكمة العليا الفيدرالية الرئيس السابق لشركة المعادن والهندسة كينفي داجينو، مذنبًا بتهم الفساد، في صفقة شراء التوربينات لسد النهضة خلال الأسبوع الماضي، وفق The Reporter.
ومن جهة، قال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية الدكتور عباس شراقي، لـ المنصة إن من بين أسباب الكشف عن فساد شركة المعادن كون مسؤوليها من عرقية تيجراي، التي يرغب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في إزاحتهم من كل المناصب الحكومية.
وخاضت قوات تيجراي حربًا استمرت عامين ضد الحكومة الاتحادية الإثيوبية، قبل أن تستسلم مطلع العام الحالي، في إطار عملية سلام قادها الاتحاد الإفريقي.
وقال شراقي إن فساد شركة المعادن "تسبب في تأخير الجدول الزمني لإنشاءات سد النهضة، وبعدما كان المخطط الزمني للانتهاء منه في 2017، لم تنتهِ أعمال البناء حتى الآن"، موضحًا أنه "بعد اكتشاف الفساد في شركة ميتك، ألغت الحكومة تعاقدها معها، وتعاقدت بشكل مباشر مع الشركات الألمانية والصينية الموردة للتوربينات التي يبلغ عددها 13 توربينًا، تم تركيب اثنين، وجارٍ تركيب 11 آخرين".
وتوقع أستاذ الجيولوجيا الانتهاء من الأعمال الخرسانية في سد النهضة خلال العام الجاري، على أن تستمر أعمال تركيب التوربينات والأعمال الخاصة بتركيب خطوط نقل الكهرباء خلال العام المقبل أو الذي يليه.
وأعلنت إثيوبيا في مارس/آذار الماضي اكتمال 90% من عمليات بناء السد الإثيوبي، رغم تحذير مصر من الأخطار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتحركات الأحادية على أحواض الأنهار المشتركة.
ويثير سد النهضة أزمة بين مصر والسودان وإثيوبيا بسبب عدم الاتفاق على قواعد الملء والتشغيل، وسط مخاوف من تأثيره على حصة مصر المائية في نهر النيل المقدرة بنحو 55 مليار متر مكعب سنويًا.