عَ السريع|
كل الدعم للأمير
بعد شهر من زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقاهرة ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن وزير الخارجية بدر عبد العاطي للمرة الأولى استعداد القاهرة لتقديم جميع أشكال الدعم للرياض "دون أي تحفظات"، بما في ذلك الدعم العسكري إذا طلبته المملكة، وذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع الحوثيين في اليمن وامتدادها لتطال المنشآت النفطية.
مواجهات الحوثيين والسعودية تتصاعد.. ومصر تعرض الدعم العسكري
اتسعت المواجهات بين السعودية والحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع امتداد الهجمات المتبادلة إلى منشآت نفطية، وتصاعد التهديدات بين الطرفين، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية لـ"تقديم كل ما تطلبه السعودية"، وسط مخاوف من اتساع نطاق القتال إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وشنت جماعة الحوثي اليمنية، فجر الأربعاء، هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة السعودية الرياض. وقالت السلطات السعودية إن دفاعاتها الجوية اعترضته، لكن حطام صاروخين أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ووقوع أضرار في 15 منزلًا، فيما اندلع حريق في المبنى الإداري لشركة أرامكو في مدينة الظهران شرقي المملكة.
وقال الدفاع المدني السعودي إن المصابين امرأتان ورجل وطفل، مشيرًا إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنازل محدودة.
ونقلت رويترز عن مصدر في أرامكو أن صاروخًا باليستيًا أصاب برجًا إداريًا داخل مجمع مقر الشركة في الظهران، وألحق أضرارًا بالطوابق الثلاثة العليا.
وجاءت الهجمات الحوثية بعد غارات شنها التحالف بقيادة السعودية، مساء أمس الثلاثاء، على منشآت نفطية في صنعاء ومحافظتي ذمار وصعدة. وقال التحالف إن المواقع المستهدفة تُستخدم في دعم المجهود الحربي للحوثيين، وإن العملية تستهدف تقويض قدراتهم على تهديد السعودية والممرات المائية الدولية.
وشملت الغارات محطة الصباحة التابعة لشركة النفط اليمنية على أطراف صنعاء، بعدما دعا التحالف المدنيين إلى إخلائها. وأكدت قناة المسيرة التابعة للحوثيين استهداف الموقع.
وجاءت الغارات السعودية ردًا على هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد في الرياض، السبت الماضي، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وأدى إلى تعليق حركة الطيران.
تتزايد المخاوف من اتساع دائرة القتال مع تحركات أطراف إقليمية ودولية لتقديم دعم إضافي للسعودية بدلًا من بيانات الإدانة أو خطابات التهدئة، في وقت تسعى فيه الرياض إلى استعادة السيطرة على مناطق ساحلية يمنية وتأمين المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ففي آخر التحديثات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحوثيين المتحالفين مع إيران "يتصرفون بشكل سيئ للغاية"، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن ضربات ضدها أم لا.
بعد توقف شهرًا.. تاجران: "مستقبل مصر" يعتزم استئناف تصدير الأرز وزيادة الرسوم
يتجه جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة لاستئناف تصدير الأرز بعد توقف استمر نحو شهر، على خلفية اضطرابات حركة الملاحة المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، فيما رفع رسوم التصدير من 100 إلى 120 دولارًا للطن بالتزامن مع زيادة أسعار الأرز الأبيض محليًا بنحو 500 جنيه للطن، حسبما قال تاجران لـ المنصة.
ومنتصف الشهر الماضي، بلغت طلبات التصدير المقدمة من الشركات المحلية نحو 100 ألف طن من الأرز، لكن الجهاز لم يتمكن من تصدير سوى 25 ألف طن فقط، بسبب اضطرابات حركة الملاحة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال تاجر وعضو بشعبة الأرز في اتحاد الصناعات إن الأسواق الخارجية تشهد طلبًا على الأرز المصري، خاصة في المغرب وسوريا وعدد من الدول العربية، مما يتيح فرصة أمام الشركات لزيادة صادراتها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن شركته تجهز حاليًا شحنة تقدر بنحو ألفي طن من الأرز لتصديرها إلى الأسواق الخارجية عبر جهاز مستقبل مصر، مقابل سداد رسوم تبلغ 120 دولارًا عن كل طن.
وتحاول مصر تصدير جزء من فائض الإنتاج المحلي المقدر بنحو 900 ألف طن سنويًا عبر الجهاز بعد موافقة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح، على تمديد فترة التصدير من خلال مستقبل مصر حتى نهاية العام المقبل.
وأشار المصدر إلى أن عودة الطلب من الأسواق العربية وغيرها تمثل فرصة للشركات المصرية لتعزيز وجودها في الأسواق الخارجية، وتصريف جانب من المخزون المحلي.
وأضاف أن استمرار الطلب وتيسير إجراءات التصدير عاملان مهمان لاستعادة حركة الشحنات التي تأثرت بالتوترات الإقليمية، وفتح أسواق جديدة أمام الأرز المصري.
ويبدأ موسم زراعة الأرز في مصر خلال مايو/أيار من كل عام، ويُحصد بين أغسطس/آب ونهاية أكتوبر/تشرين الأول، فيما يبدأ طرح المحصول الجديد في الأسواق عبر المضارب خلال نوفمبر/تشرين الثاني.
من جهته، قال نائب رئيس شعبة الأرز السابق باتحاد الصناعات، التاجر مصطفى السلطيسي، إن رسوم تصدير الأرز شهدت تغيرات منذ فتح الباب أمام الشركات، إذ بدأت عند 150 دولارًا للطن، ثم انخفضت إلى 100 دولار الشهر الماضي، قبل أن ترتفع مجددًا إلى 120 دولارًا حاليًا.
تشمل 40 صنفًا.. مصدر: هيئة الدواء توافق على زيادات سعرية بداية من يناير
رفعت هيئة الدواء المصرية أسعار نحو 40 صنفًا بنسب متفاوتة تتراوح بين 10 و20%، على أن تطبق الزيادة يناير/كانون الثاني المقبل 2027، وذلك استجابة لطلبات تقدمت بها شركات أدوية، بحسب مصدر مطلع بالهيئة لـ المنصة.
وتخضع أسعار الأدوية لآلية "التسعير الجبري"، حيث تتولى هيئة الدواء تحديد تسعيرة ملزمة للشركات، تحسب فيها تكلفة الإنتاج وهامش ربح عادل.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن شركات الأدوية قدمت إلى الهيئة في ديسمبر/كانون الأول الماضي مذكرة تطالب برفع أسعار هذا الأصناف وذلك من إجمالي نحو 1000 صنف دوائي.
وفي أبريل/نيسان الماضي قدمت الشركات مذكرة رسمية لهيئة الدواء كشفت فيها عن تعرضها لخسائر كبيرة خلال الفترة الماضية، نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار، وزيادة أسعار المواد الخام للأدوية التي يتم استيراد معظمها من الخارج بالعملة الصعبة.
وقال رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، علي عوف، إن الشركات تقدمت إلى الهيئة بنحو 400 طلب لإعادة تسعير بعض الأصناف منذ يوليو/تموز الماضي، موضحًا في تصريحات لموقع الشروق أن الهيئة وافقت على 10% فقط من إجمالي الطلبات، فيما رفضت باقي الطلبات.
وسجل سعر صرف الدولار ارتفاعات ملحوظة مع تصاعد الحرب الأمريكية على إيران في أبريل/نيسان الماضي، وبالرغم من تراجعه عاد في الفترة الأخيرة للارتفاع لمستويات قياسية متجاوزًا 53 جنيهًا في الوقت الراهن.
وأشار المصدر إلى أن ارتفاع عدد نواقص الأدوية في الأسواق، التي وصلت إلى نحو 230 صنفًا دوائيًا منذ عام تقريبًا، حفز الهيئة على أن توافق لشركات الأدوية على زيادة أسعار بعض أصناف الأدوية، وتحريك أسعارها في السوق لتلبية الطلب المحلي.
وأضاف المصدر، أن شركات الأدوية كانت قد طالبت الحكومة ممثلة في هيئة الدواء بزيادة أسعار بعض الأصناف بنسب تتراوح بين 40 و50%، إلا أن الهيئة رفضت هذه النسب حتى لا يتسبب ذلك في حدوث أزمة في السوق المحلية للأدوية، وقررت رفع بعض الأصناف بنسب أقل، وعلى عدة مراحل تبدأ الأولى منها في يناير 2027.
الدولار يتجاوز 53 جنيهًا ويصل أعلى مستوى منذ مايو الماضي
أنهى سعر صرف الدولار التعاملات اليوم عند 53.18 جنيه، وهو أعلى مستوى للعملة الأمريكية منذ 19 مايو/أيار الماضي، بحسب بيانات البنك المركزي.
"ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا قد تكون عاملًا محفزًا على زيادة الطلب على الدولار في مصر"، يقول المحلل الاقتصادي بشركة موزايك إيكونوميكس، علي متولي، لـ المنصة، مفسرًا الصعود الأخير للعملة الأمريكية.
وتتأثر مصر بزيادات أسعار الطاقة عالميًا كونها مستوردًا صافيًا للمواد البترولية، وكشف بيان ميزان المدفوعات عن العام المالي الذي انتهي في يونيو/حزيران الماضي عن ارتفاع عجز الميزان التجاري البترولي بنحو 31.5% مقارنة بالعام السابق، نتيجة زيادة الكميات المستوردة من الغاز الطبيعي والبترول الخام.
وتذبذبت أسعار النفط عالميًا بقوة منذ تصاعد الحرب الأمريكية على إيران، وتجاوزت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 100 دولار للبرميل منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وبلغت 106.2 دولار في تعاملات اليوم مع تزايد القلق بعد استهداف الحوثيين لمبنى تابع لشركة أرامكو السعودية.
ويضيف متولي أن هناك احتمالات بتراجع شهية المستثمرين الأجانب للمخاطرة، بما قد يدفعهم إلى تقليص استثماراتهم على أدوات الدين بالأسواق الناشئة أو تأجيل ضخ استثمارات جديدة، حتى مع استمرار تسجيل الأجانب مشتريات في أذون الخزانة المصرية.
وسجل المستثمرون الأجانب اليوم، مبيعات صافية في أذون الخزانة بالبورصة المصرية بلغت 5.8 مليار جنيه.
ويرى محلل الاقتصاد الكلي بشركة برايم للاستثمار، مينا رفيق، أن ارتفاع الدولار قد يكون مدفوعًا بعمليات خروج للمستثمريين الأجانب من السوق المصرية نتيجة التخوفات من تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وتابع "ارتفاع أسعار الفائدة على السندات الأمريكية بجانب التوقعات باستمرار الفيدرالي في اتجاه رفع الفائدة، وسط توقعات باستمرار المركزي المصري في اتجاه تثبيت سعر الفائدة خلال اجتماعته القادمة في 2026 قد يدفعان المستثمريين للتخارج من السوق".
مايكروسوفت وأدوبي ترصدان مئات الثغرات الأمنية
أصدرت شركتا مايكروسوفت وأدوبي بشكل منفصل نشرات وتحديثات أمنية بشأن ثغرات في أنظمتهما قد تسمح بتنفيذ أوامر برمجية، أو رفع الصلاحيات، أو تعطيل الخدمات.
وأحصى تقرير تقني لشركة مايكروسوفت، 1411 ثغرة، بينها 677 لرفع الصلاحيات و317 لتنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد و254 لكشف المعلومات، وأصدرت الشركة تحديثات أمنية لمعالجتها.
ووصفت مايكروسوفت 70 ثغرة بالـ"حرجة"، مؤكدة أن ثلاث ثغرات كانت معروفة قبل توفير إصلاح رسمي لها.
وبحسب التقرير تُستخدم إحدى الثغرات الثلاث في هجمات بالفعل، بينما لم يُرصد استغلال الثغرتين الأخريين، لافتًا إلى أن إحدى الثغرات المستغلة تتعلق بوظيفة في ويندوز مسؤولة عن التعامل مع الملفات والأوامر، إذ تسمح بتجاوز علامة الأمان التي يضعها النظام على الملفات القادمة من الإنترنت، وتساعد هذه العلامة في تشغيل تحذيرات قبل فتح ملفات أو برامج غير موثوقة؛ وقد يؤدي تجاوزها إلى تقليل التنبيهات التي يراها الشخص مع ملف ضار.
ورغم تأكيد نشرة مايكروسوفت وجود استغلال فعلي لهذه الثغرات، لكنها لم تحدد عدد المتضررين أو هوية منفذي الهجمات، ولا يعني الإعلان عن هذه الثغرات أن كل جهاز يعمل بنظام ويندوز يتضمن جميع هذه الثغرات إذ يتوقف التأثر على إصدار النظام والبرامج المثبتة والخدمات المفعلة وطريقة استخدام الجهاز.
ومن جانبها، أصدرت شركة أدوبي، 11 نشرة أمنية لمعالجة نحو 176 ثغرة في منتجات تشمل فوتوشوب وأدوبي كوميرس وكولد فيوجن وإكسبيرينس مانجر وبرامج التصميم ثلاثي الأبعاد، وهي الثغرات التي قد تسمح بتنفيذ أوامر برمجية، أو رفع الصلاحيات، أو تعطيل الخدمات، بحسب سيكيوريتي ويك.
وأكدت الشركة أنها لم ترصد استغلالًا فعليًا للثغرات التي شملتها هذه الحزمة حتى إصدار النشرات، لكنها طلبت من العملاء تثبيت الإصلاحات المناسبة.
وتبرز خطورة بعض الثغرات في البرامج التي تعمل على الخوادم وتدير مواقع أو متاجر إلكترونية، فقد أصلحت أدوبي 32 ثغرة في ColdFusion، وهو برنامج يُستعمل لإنشاء تطبيقات ويب وتشغيلها.
وتضمنت المشكلات ثغرات حرجة قد تتيح تشغيل أوامر على خادم ضعيف دون حساب مسبق، وقد منحت أدوبي إحدى هذه الثغرات تقييمًا يبلغ عشر درجات من عشر، وهي الدرجة القصوى في مقياس الخطورة المستخدم.