البابا تواضروس الثاني في العظة الأسبوعية 15 أغسطس- صفحة المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية- فيسبوك
-

عَ السريع| البابا يطالب بنقل كنيسة أبو سيفين.. وحملة نسوية لإقرار قانون العنف الموحد

البابا تواضروس يطالب بنقل كنيسة أبو سيفين

فريق النشرة

طالب البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا، بنقل كنيسة أبو سيفين في إمبابة إلى منطقة أخرى أكثر اتساعًا وتجهيزًا بعد الحريق الذي شبَّ بها أول من أمس موديًا بحياة 41 شخصًا، لافتًا إلى أن ظروف بناء الكنائس قبل 10 سنوات جعلت وجود كنائس مثل أبو سيفين أمرًا متكررًا.

ورفض البابا خلال مداخلة هاتفية مع برنامج مساء dmc، توجيه اتهام بالتقصير لأي من أجهزة الحماية المدنية، قائلًا "عما أشيع بأنه حدث تأخر من قوات الحماية المدنية، نوه بأن المكان صغير (مساحته 120 مترا فقط)، والكثافة القبطية في المنطقة كبيرة، وهي نقطة جوهرية في الموضوع، والشوارع ضيقة ومزدحمة"، وعلق البابا مستخدمًا المثل العامي المعروف "اللي إيده في المياه مش زي اللي إيده في النار"، وشدد على أن الجميع قاموا بواجبهم على أكمل وجه.

وكانت المنصة انتقلت إلى موقع الحادث عقب وقوعه، ونقلت شهادة الأهالي بتأخر وصول المطافئ لساعة ونصف الساعة، بينما وصلت سيارات الإسعاف على الفور. وأثناء انتظار سيارات الإطفاء قام الأهالي بعمليات الإنقاذ، كما عاينت المنصة الشارع الذي تقع فيه الكنيسة ويسمى شارع الحاج مصباح ويمتد عرضه لنحو 6 أمتار، وكان ممهدًا، ولا يعيق دخول المطافئ إليه شيء، وهو أيضًا ما أكده الأهالي.

في غضون ذلك، شرح البابا ظروف الكنائس ذات المساحات الصغيرة، مشيرًا إلى أنه في فترة ما منذ أكثر من 10 سنوات كانت عملية إنشاء كنيسة عملية مرهقة جدًّا، وكانت هناك جهات عديدة تقف ضد هذا الأمر، وهو ما أدى إلى بناء كنائس صغيرة لا تفي باحتياجات المسيحيين، ولكن في عام 2016 صدر قانون بناء الكنائس؛ مما جعل أمور بناء الكنائس يسير في مساره الصحيح.

وطالب البابا، الأجهزة المسؤولة، بانتقال الكنيسة إلى مكان أوسع، في ظل الكثافة العالية للمسيحيين في المنطقة، أو توسيع المكان الحالي، وقدم الشكر لكل جيران الكنيسة الذين ساهموا مع كل الأجهزة المعنية في التعامل مع الموقف.

وتابع "هناك من يثيرون أمورًا شريرة فيها شائعات وضلالات وأكاذيب تحمل شكلا من أشكال الشماتة وتوجيه التقصير والاتهام للناس، وهي نحن ككنيسة لا نقبلها على الإطلاق"، مؤكدا أن هذا الأمر "بكل أسف يحدث أزمة ثقة".

وأوضح أن "هناك حادثًا وقع، وهو أمر وارد حدوثه في أي مكان، وكل الأجهزة تكاتفت من أجل إزالة آثار الحادث ومساعدة الناس وحمايتهم"، ووجه نداء إلى الجميع بعدم الالتفات إلى ما وصفها بـ "الشائعات المغرضة".


السيطرة على حريق في كنيسة الأنبا موسى دون خسائر

فريق النشرة

اندلع حريق محدود في كنيسة الأنبا موسى الأسود في كرداسة بالجيزة مساء أمس نتيجة ماس كهربائي، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية، في وقت قلل فيه المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القمص موسى إبراهيم من خطورة الحادثة وقال إن الضجة المثارة حولها تأتي بسبب حادث حريق كنيسة أبو سيفين بإمبابة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج من مصر، أنه نوعًا من الشرر حدث في لوحة الكهرباء، لكنه تم  "التعامل مع الشرر والنيران البسيطة في اللوحة، وإطفائها في مكانها، ولم يحدث أكثر من هذا، والنيران لم تمتد لما خارج اللوحة".

ولفت إلى أن الكنائس والإيبارشيات حريصة على إجراءات السلامة بشكل طبيعي، معقبًا "داخل الكنيسة هناك خبرة كبيرة في التعامل مع التجمعات في القداسات والأنشطة والتجمعات، وبدون شك الدروس في الحياة تنبهنا".

إلى ذلك قال مصدر أمني، أنه تبلغ مساء اليوم الموافق للأجهزة الأمنية بحدوث ماس كهربائي بإحدى لوحات الكهرباء الداخلية بمبنى كنيسة العذراء والأنبا موسى الأسود. وأضاف أنه بالفحص، تبين التعامل في حينه مع الواقعة بمعرفة أحد العاملين بالكنيسة، ولم تسفر الواقعة عن أية خسائر، واعتذر مسؤولو الكنيسة عن اتخاذ إجراءات قانونية لمحدودية الواقعة.


"أنا الضحية القادمة": حملة نسوية لقانون العنف الموحد

ليلى عبدالباسط

دشنت مؤسسة المرأة الجديدة حملة مناهضة للعنف ضد النساء، تحت عنوان "أنا الضحية القادمة" وذلك على خلفية جريمتي قتل نيرة أشرف وسلمى بهجت، ومع تصاعد جرائم العنف ضد النساء. 

وأشارت الحملة إلى وقوع 296 جريمة قتل للنساء في أعمار مختلفة العام الماضي، و78 جريمة شروع في قتل و100 واقعة انتحار بسبب العنف الأسري، بحسب تقرير لمؤسسة إدراك، لافتة إلى تعرض 7.8 مليون سيدة مصرية لعنف زوجي، وفقا لإحصائية أعدتها مبادرة "براح آمن" النسوية.

وقالت مديرة البرامج بالمؤسسة لمياء لطفي، إن "الحملة تطالب بضرورة إصدار القانون الموحد لمناهضة العنف ضد المرأة".

وأوضحت لطفي للمنصة، أن المؤسسة مع منظمات نسوية دفعت بالقانون في مارس/ آذار الماضي، وقدمته النائبة البرلمانية نشوى الديب وتم تجميع توقيع 60 نائبًا عليه لمناقشته.

وأشارت لطفي إلى أن القانون كان يفترض إحالته إلى اللجنة التشريعية بالبرلمان، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن، لذا أطلقوا الحملة للدفع بمناقشة القانون مرة أخرى خلال الدورة البرلمانية المقبلة.

وطالبت الحملة، خلال صفحتها الرسمية على فيسبوك، البرلمان والمجلس القومي للمرأة والوزارات المعنية والمجتمع المدني وكل المهتمين بالتشريع بمناقشة مقترحات القانون الموحد للعنف مجتمعيًا وإقراره بشكل عاجل، والسعي لمناقشة مجتمعية واسعة حول آليات تطبيقه.

وشددت المؤسسة على ضرورة أخذ الشرطة بلاغات الابتزاز والملاحقة والتهديد والعنف المقدمة من النساء بجدية، بغض النظر عن قرابة المتهمين للمبلغة، كما طالبت في الوقت نفسه بعض المنصات الإعلامية الالتزام بمواثيق الشرف الصحفي مع ووقف اللوم على الضحايا والتشهير بهن، والتبرير للقتلة والمجرمين وتشويه الحقايق، مضيفة "الترند مش أهم من حياتنا."

كما طالبت المؤسسة الأطراف المؤثرة في المجتمع من رجال دين وفنانين ورموز سياسية وثقافية بتركيز خطابهم على  نبذ القتل والعنف، المحرّم في كل الأديان ومجرّم في كل القوانين، بدلا مما وصفته "التمادي في لوم الضحايا والمساهمة في التحريض ضد النساء".

ووجهت المؤسسة رسالة لنساء استمرار السعي في كافة مجالات الحياة العلمية والعملية، الخاصة والعامة، مؤكدة أن تكاتف النساء مع بعضهن البعض هو الطريق الوحيد لكسر دائرة العنف والقتل، وأنهت بيانها "مش هنسمح لحد ينتزع حقوقنا مننا. هنفضل موجودين وهنعيش حياتنا".


الحكومة تتعاقد مع شركة أمريكية للترويج للسياحة

فريق النشرة

تعاقدت مصر مع شركة McCann الأمريكية لتولي تنفيذ الحملة الترويجية للسياحة المصرية في الخارج، على أن تنطلق الحملة خلال الربع الأخير من العام الجاري، تزامنًا مع عدة احتفالات تعتزم مصر إطلاقها خلال هذه الفترة.

وستحتفل مصر هذا العام بذكرى مرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة ونشأة علم المصريات، والاحتفال بمرور 100 عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، مستهدفة زيادة الإيرادات السياحية لمصر في محاولة لتعويض فجوة النقد الأجنبي.

ويرى مستثمرون، أهمية التعاقد مع شركة لتسويق السياحة المصرية في الخارج، مؤكدين على ضرورة أن تركز الحملة على جذب أسواق سياحية جديدة وتنويع الحملة لتناسب كل الفئات والأذواق.

وتستهدف الحملة الترويج للسياحة المصرية في أسواق رئيسية مثل ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا والولايات المتحدة ودول الخليج العربي وروسيا، وكذلك بولندا والتشيك وفرنسا وإسبانيا، كما ستخاطب أسواقًا جديدة، بحسب بيان رسمي.

وقال علي غنيم عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، إنه كان من الأفضل اختيار شركات متعددة لتنفيذ الحملة الترويجية لمصر في الأسواق الخارجية، حتى تنجح كل شركة في تصميم حملة إعلانية تناسب السوق المستهدف، موضحًا أن الشركة الأمريكية التي ستتولى تنفيذ حملة الترويج لمصر ستنفذ الحملة برؤية ولغة واحدة قد لا تناسب كافة الأذواق والفئات من السائحين.

وبحسب بيان وزارة السياحة، ستقوم فكرة الحملة الترويجية لمصر على إبراز التنوع والثراء في المنتجات السياحية المصرية التي تتميز بها مصر والتي تناسب كافة الأذواق والفئات من السائحين وإظهار أن مصر مقصد سياحي متكامل.

وأضاف غنيم، في تصريحات لـCNN بالعربية، أن مصر مقصد سياحي فريد من نوعه، إذ يضم مقومات سياحية متعددة سواء سياحة شاطئية ومناخ معتدل أو حضارة فرعونية عريقة، ولذا يجب أن تبتكر الشركة التي ستتولى الترويج للسياحة المصرية العديد من الأفكار الإبداعية المختلقة التي تناسب كل الأذواق والفئات من السياح.


مصر تستلم شحنة قمح من أوكرانيا غدًا

فريق النشرة

تستقبل مصر غدًا الأربعاء أول شحنة قمح من أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في شباط/ فبراير الماضي، في وقت فتحت الحكومة خلال الفترة الماضية سوق الاستيراد للقمح من دول أخرى، بعد الأزمة التي خلقتها الحرب، إذ كانت كل من روسيا وأوكرانيا الموردين الرئيسيين لمصر. 

وتصل السفينة إلى هيئة ميناء دمياط الأربعاء، بعد الاتفاق الذي تم توقيعه بين روسيا وأوكرانيا وتركيا بوجود ممر آمن لحركة السفن.

ونقل موقع المال عن مصادر لم يُسمِّها أن السفينة تسمى Cremona، وتحمل قرابة 7.5 ألف طن من القمح لصالح شركة تريد لايت .

وأوضحت المصادر أن السفينة تحركت مؤخرًا بعد تنفيذ الاتفاق بين الأطراف المختلفة، حيث بدأت رحلتها قبل شهر من الآن، وتم احتجازها طوال تلك الفترة حتى يتم الاتفاق على وجود ممر آمن للسفن وستصل الأربعاء إلى ميناء دمياط .

وتعد السفينة Cremona إحدى السفن التي تم بنائها عام 1992 (قبل 30 عامًا) وتبحر تحت علم أنتيجوا باربودا.

ويسمح اتفاق وقعته روسيا وأوكرانيا في 22 يوليو/ تموز الماضي، بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة، باستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية المتوقفة منذ بدء الحرب، وشحنات المنتجات الزراعية الروسية رغم العقوبات الغربية، للتخفيف من أزمة الغذاء العالمية وارتفاع الأسعار.

وينص الاتفاق على إنشاء ممرات آمنة للسماح بإبحار السفن التجارية في البحر الأسود، وتصدير بين عشرين و25 مليون طن من الحبوب.

وحذرت الأمم المتحدة من أن توقف شحنات الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود قد يؤدي إلى اندلاع مجاعة في جميع أنحاء العالم.

وشكلت روسيا وأوكرانيا معا قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ما يقرب من ثلث صادرات القمح على مستوى العالم.