البابا تواضروس خلال عظته الأسبوعية. - صفحة المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية على فيسبوك.

عَ السريع| تأييد حبس 4 طلاب في "معركة باتمان".. والبابا: كورونا منعتني من لقاء أهالي أبو سيفين

تأييد حبس 4 طلاب 15 يومًا في "معركة باتمان"

طارق جمال حافظ

قرر قاضي المعارضات في محكمة الاستئناف أمس الأربعاء، رفض استئناف 4 طلاب أطلقوا دعوة ساخرة على فيسبوك لارتداء ملابس بات مان أمام محطة مترو حلوان الشهر الماضي، على قرار حبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وأيدت المحكمة قرار حبسهم على ذمة القضية. 

وألقت قوات الأمن القبض على المتهمين في 4 يوليو/ تموز الماضي، على خلفية مشاركتهم في دعوة ساخرة على فيسبوك حصلت على رواج كبير، وحملت اسم "معركة باتمان حلوان"، تقوم على ارتداء زي "باتمان" والتجمع أمام محطة مترو حلوان في 13 أغسطس/ أب الجاري لتحديد الفائز بلقب باتمان الحقيقي بعد أن يتصارعوا سويًا.

والمتهمون الأربعة الصادر قرار بتأييد حبسهم هم أنس محمود زهران، وكريم محمد رفعت، ومازن رضا، وإسلام نجدي.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت قبل يومين، حبس الشباب الأربعة لمدة 15 يومًا، على ذمة القضية التي حملت الرقم 440 لسنة 2022، ووجهت إلى المتهمين تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، والتحريض على فعل إرهابي.

ولم توضح النيابة ما هي الجماعة الإرهابية التي اتهمت الشباب بالانضمام لها ولا طبيعة الأنباء الكاذبة التي نشروها.

وكانت مؤسسات حقوقية مصرية أصدرت بيانًا مشتركًا طالبت فيه السلطات المصرية بغلق القضية، وقالت في البيان أن حبس المتهمين يأتي على خلفية لائحة اتهامات واحدة تستند جميعها لتحريات الأمن الوطني.

وطالبت المنظمات بغلق القضية والإفراج الفوري عن جميع المتهمين، والتوقف عن توظيف تهم الانضمام لجماعة إرهابية ، دون تحديدها، ونشر أخبار كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لمعاقبة كل من يشرع في ممارسة حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه، أو يشارك بالنقد أو التحليل في قضايا الشأن العام، بحسب البيان المشترك. 


البابا: كورونا منعتني من لقاء أهالي "أبو سيفين"

فريق النشرة

أرجع البابا عدم مشاركته في تشييع ضحايا كنيسة أبو سيفين أو لقاء أهاليهم إلى إصابته بفيروس كورونا وعزل نفسه بأمر الطبيب. 

وكان نشطاء مسيحيون انتقدوا غياب البابا عن المشهد في الوقت الذي استقبل فيه وفدًا خارجيًا وباشر أعمال محددة سلفًا بحسب ما نشرته صفحة الكنيسة على فيسبوك يوم الأحد.

وقدم البابا خلال كلمته باجتماع الأربعاء الأسبوعي، أمس، التعزية لأهالي ضحايا الحادث الذي وقع بكنيسة  أبو سيفين، كما أشاد  بدور الجهات المعنية في التعامل مع الموقف، وقال إن الأزمة أظهرت تكاتف المصريين ومعدنهم الأصيل.

وقال البابا في عظته "ودَّعنا منذ أيام أحباء لنا على رجاء القيامة في حادث كنيسة أبو سيفين في إمبابة، ودّعناهم إلى أحضان المسيح، ونحن نؤمن بأن الكنيسة على الأرض كنيسة مجاهدة ومتألمة، ولكنها أيضًا ممتدة إلى الكنيسة في السماء الكنيسة المنتصرة المتهللة". 

كما أشاد البابا بالكاهن الراحل قائلًا "نعزي الكنيسة في الأب الكاهن الذي تنيح وهو أبونا عبد المسيح بخيت، نعزي أسرته ونعزي أبناءه وزوجته الفاضلة، ونعزي شعبه وأحباءه، وهو كان كاهنًا محبوبًا حتى الوقت الأخير في حياته، نعزي شعب الكنيسة في أبنائها وأحبائها الصغار والكبار، عالمين أنهم مع المسيح وذاك أفضل جدًّا". 

وكان مقطع مصور من كاميرات المراقبة كشف استمرار الكاهن في مراسم الصلاة رغم انتشار الدخان بكثافة، ما أثار الانتقادات لموقفه.

وتابع "نشكر الله على كل الذين ساهموا في احتواء هذه الأزمة من الأجهزة المعنية في الدولة والمسؤولين والشعب والجيران، وظهر معدن الشعب المصري الأصيل في كل المساهمات التي تمت خلال هذه الأزمة الشديدة، نشكر كل معونة وكل مساندة قُدمت وقت الأزمة لكي ما يخف وقعها".

ولفت بابا الكنيسة المصرية إلى أنه تلقى برقيات متعددة من داخل مصر وخارجها، حتى من جاليات مسلمة في البرازيل.  

وحول غيابه عن المراسم قال البابا "والحقيقة أن يومي السبت والأحد الماضيين كان عندي جدول عمل كبير جدًّا، وكان فيه مقابلات، ففي السبت افتتحنا مدرسة جديدة في الجيزة، وكان يومًا مباركًا، وبدأت أشعر من يوم السبت بالوهن والتكسير في الجسم وتعب بالزور، ويوم الأحد أجريت تحليلًا والطبيب قال إنه اشتباه في الإصابة بكورونا، فطلب أن أعزل نفسي فترة أسبوع". 

وأضاف "وبالفعل عزلت نفسي منذ الأحد، واليوم خضعت لتحليل آخر وجاءت النتيجة سلبية نشكر الله، وسمح لي الطبيب بممارسة المسؤوليات، وكنت سأعتذر عن الاجتماع لكن الحمد لله ربنا سمح وأشعر بتحسن كثير جدًّا وكبير، وأتمنى أن يتمتع الجميع بالصحة والعافية، وبنعمة ربنا خلال أيام قليلة أقابل أهالي الذين انتقلوا في حادثة كنيسة أبو سيفين بإمبابة".


إخلاء كنيسة القديسيين في الإسكندرية بعد انقطاع الكهرباء

فريق النشرة

قررت  كنيسة القديسين ماكسيموس ودوماديوس والقوي الأنبا موسى في الإسكندرية، إخلاء جميع المصلين من الكنيسة أمس، وذلك بعد انقطاع التيار الكهربي بها، خلال نهضة السيدة العذراء. 

وذكرت الكنيسة في بيانها أن سبب انقطاع التيار الكهربي هو أن الكابل الرئيسي المغذي للكنيسة فصل نتيجة زيادة الأحمال الكهربائية.

وتابعت "على الفور وحرصًا منا على سلامة شعب الكنيسة تم فصل الكهرباء وإخلاء الكنيسة من المصلين داخلها، وتم إصلاح العطل ورجوع التيار الكهربائي كما كان".

وناشدت الكنيسة الجميع عدم الالتفات إلى الشائعات والمعلومات المغلوطة البعيدة تمامًا عن الحقيقة.

وفي سياق متصل، تجتمع لجنة تقنين الكنائس اليوم لمناقشة لبحث إجراءات السلامة المهنية، وذلك عقب حريق كنيسة أبو سيفين في منطقة مطار إمبابة الأحد، والتي أودت بحياة 41 شخصًا بينهم أطفال، ثم اشتعال حريق آخر في كنيسة الأنبا بيشوي في مدينة المنيا الجديدة، بسبب بعض الشموع التي كان طفلان يلهوان بها داخل الهيكل، من غير قصد منهما، بحسب بيان للكنيسة.

وأسفر  الحريق عن تدمير محتويات الكنيسة بالكامل، ودون وقوع أية حالات إصابة أو وفاة.


حرائق في الجزائر تقتل 26 شخصًا

فريق النشرة

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية وفاة 26 شخصًا على الأقل في حرائق اندلعت في غابات شرقي البلاد.

وقال وزير الداخلية الجزائري كامل بلجود للتلفزيون الرسمي إن 26 شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب العشرات في حرائق غابات اجتاحت 14 منطقة شمال الجزائر يوم الأربعاء.

وأوضح بلجود أن 24 شخصًا لقوا حتفهم في حرائق بولاية الطارف، قرب الحدود مع تونس، بالإضافة إلى وفاة شخصين في وقت سابق في ولاية سطيف وهما أم تبلغ من العمر 58 عاما وابنتها البالغة من العمر 31 عاما، بحسب هيئة الحماية المدنية.

وتتعامل السلطات الجزائرية مع حرائق ضخمة اتسعت رقعة انتشارها، خاصة في المناطق الشرقية، جرّاء موجة الحرّ التي تجتاح منطقة شمال أفريقيا.

وفي سوق أهراس، إلى الشرق بالقرب من الحدود الجزائرية مع تونس، شوهد الناس يفرون من منازلهم مع انتشار الحرائق قبل نشر طائرات الهليكوبتر لمكافحة الحرائق، في وقت تم إجلاء 350 ساكنا من المنطقة، بحسب تقارير إعلامية.