صفحة نقيب الصحفيين خالد البلشي على فيسبوك.
خلال وقفة احتجاجية لصحفي مكتب رويترز في القاهرة في 4 نوفمبر 2023.

رويترز: نحاول التوصل ﻷجور مقبولة لمكتب القاهرة.. وصحفي يرد: وعود متكررة

عفاف عبدالمنعم
منشور الخميس 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 - آخر تحديث الخميس 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2023

صرح أحد المتحدثين الرسميين لوكالة رويترز، لـ المنصة بأن "الإدارة ملتزمة بالتفاوض مع صحفيي مكتب القاهرة للتوصل إلى شروط أجور مقبولة للطرفين لمراعاة الظروف التي تمر بها المنطقة"، فيما ردّ صحفي في مكتب الوكالة بأن الإدارة تعِد كثيرًا بالنظر في مطلب تعديل اﻷجور "دون تحقيق شيء".

وكان صحفيو  مكتب رويترز في القاهرة، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، نظموا وقفة احتجاجية لمدة ساعة، داخل مكتب القاهرة اعتراضًا على هيكل أجور "غير عادل" لا يتماشى مع الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها مصر منذ مارس/آذار 2022، حسب بيان لنقيب الصحفيين خالد البلشي، في وقت هدد المحتجون بتنظيم إضراب عن العمل يوم 23 نوفمبر، في خطوة أخرى على طريق التصعيد.

وحسب صحفي رويترز، الذي فضّل إخفاء هويته في حديثه مع المنصة، كان أول تحرك لمكتب رويترز بالقاهرة للمطالبة بزيادة أجورهم بعد تعويم الجنيه في مارس 2022، عبر مطالب فردية من الصحفيين للإدارة، ووعدت الإدارة بالنظر فيها لكن "دون جدوى".

وأوضح الصحفي أن "زملاءه تواصلوا مرة أخرى مع الإدارة نهاية العام الماضي وبداية السنة الحالية، لكن الإدارة أقرت زيادة 10% في بداية العام الجاري، وهي أقل من زيادة عام 2022 التي جاءت بنسبة 14% من اﻷجور"، واصفًا تلك الزيادة بـ"غير المرضية"، مشددًا على أن "العاملين بالمكتب كانوا طلبوا زيادة بنسبة 100%، لتعويض فرق العملة، مع ضرورة وضع آلية لمراجعة الرواتب لضمان مواكبة أي تغير في العملة المحلية".

من جانبه، أوضح أحد متحدثي رويترز، ردًا على استفسارات المنصة عبر الإيميل، أن الإدارة "تدرك أن الظروف الاقتصادية في مصر تؤثر على موظفينا في البلاد، ونظل ملتزمين بالعمل معهم للتوصل إلى شروط أجور مقبولة للطرفين مراعاة لهذه المخاوف".

وأضاف المتحدث باسم رويترز "نعتقد أن عرض التعويض المالي الحالي لدينا يخفف من الظروف الاقتصادية في مصر، ويسمح لنا بالتكيف وفقًا لذلك في المستقبل"، دون أن يكشف عن تفاصيل ذلك العرض.

من ناحيته، علق صحفي رويترز على رد الإدارة بقوله "هذا الرد هو ما نحصل عليه دائمًا، دون ذكر أي تفاصيل للزيادات"، موضحًا أنه حال عرض زيادة بنسبة 50% فالرفض هو قرار صحفيي القاهرة، على حد قوله.

وتابع الصحفي لـ المنصة "نحن 50 صحفيًا في مكتب القاهرة نحتج على الأجور، 60% منا في الخدمة العربي المعنية بالمنطقة العربية، لو أضربنا العالم كله هيعرف لأننا نغذي الوكالة بما يتراوح بين 500 إلى ألف خبر يوميًا".

وسبق أن أشار نقيب الصحفيين خالد البلشي في تصريحات سابقة لـ المنصة، إلى أن المفاوضات مع الإدارة المصرية لوكالة رويترز بدأت منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، وتضمنت جلسة داخل مقر النقابة، إضافة إلى إرسال 3 مخاطبات لإدارة الوكالة في مصر، و"كانت الردود رايحة في التفاوض وأعلنوا زيادة، وتراجعوا عنها، وقرروا أن يساوموا، مما جعل الصحفيين يلجؤون للاعتراض كأول تصعيد، وسندعم  الإضراب في موعده إذا لم تنفذ مطالبهم".