برخصة المشاع الإبداعي: فليكر
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

إسرائيل تستعد لحربٍ ضد السلطة الفلسطينية.. ونتنياهو: اتفاق أوسلو كارثة

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 12 كانون الأول/ديسمبر 2023

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تستعد "لاحتمال شن حرب ضد السلطة الفلسطينية خوفًا من تعاونها عسكريًا مع حركة حماس في يهودا والسامرة (المسمى الإسرائيلي للضفة الغربية)"، وفق موقع القناة السابعة الإسرائيلية.

وأضاف نتنياهو، خلال جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، الاثنين، أن "سيناريو اندلاع حرب بين الأمن الفلسطيني في الضفة والجيش الإسرائيلي موجود على طاولة الحكومة والأجهزة الأمنية".

وأكد نتنياهو، ردًا على سؤال أعضاء الكنيست عن إمكانية حدوث مثل هذا التعاون بين السلطة الفلسطينية وحماس، أن "الحكومة والأجهزة الأمنية تناقشانه وتستعدان له بحيث إذا وقع مثل هذا الحادث، تكون هناك طائرات هليكوبتر في الجو بغضون دقائق قليلة".

وهاجم نتنياهو في الجلسة ذاتها اتفاق أوسلو للسلام ووصفه بـ"الكارثة"، وقال إن "اتفاق أوسلو جاء بالأشخاص الأكثر معاداة للصهيونية والأكثر معاداة لليهود إلى هنا".

وقبل 30 عامًا وقع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه إسحاق رابين، على اتفاق أوسلو. ففي عام 1993 وتحديدًا في الثالث عشر من سبتمبر/أيلول، استضاف الرئيس الأمريكي بيل كلينتون عرفات ورابين للتوقيع على إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالية، فيما شهدت حديقة البيت الأبيض مراسم التوقيع.

وأضاف نتنياهو "أولًا سننتصر في الجنوب ثم سنهتم بالشمال. كخطوة أولى سنبعد حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، ولاحقًا سيكون علينا أيضًا الاهتمام بالتنظيم. إذا فتحنا جبهتين يمكن أن نجد أنفسنا غير حاسمين في أي منهما".

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت قوله، الأربعاء الماضي، إن إسرائيل ستستخدم "كل ما لديها من وسائل" بما فيها الوسائل العسكرية لدفع حزب الله في لبنان إلى شمال نهر الليطاني، مشيرًا إلى أن أفضل خيار لتحقيق هذا الهدف هو التوصل لتسوية دبلوماسية.

وتعهد جالانت، في لقاء مع رؤساء البلديات ورؤساء مجالس البلدات الواقعة قرب الحدود اللبنانية، بأن الإسرائيليين الذين "تم إجلاؤهم مع بدء الحرب مع حركة حماس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لن يعودوا إلى ديارهم إلا بعد دفع حزب الله إلى شمال نهر الليطاني".

وقال نتنياهو، خلال جلسة الكنيست أمس، إن "دولة إسرائيل ستكون وحدها المسؤولة عن الأمن في غزة بعد الحرب"، مشيرًا إلى استثمار دول الخليج في إعادة الإعمار"، قائلًا "علينا بناء كيان لا يريد تدميرنا ليدير غزة".

وبدأ إضراب شامل في الضفة الغربية، الاثنين، دعت إليه حركة فتح، السبت الماضي، بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو)، الجمعة، ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بوقف إنساني فوري لإطلاق النار في غزة، حيث أغلقت الجامعات والمصارف والمدارس، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على غزة المستمر لليوم الـ67، الذي راح ضحيته أكثر من 18 ألف فلسطيني، 70% منهم نساء وأطفال.

وكانت الولايات المتحدة استخدمت، الجمعة، الفيتو ضد مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى "وقف إنساني فوري لإطلاق النار في غزة"، وصوتت 13 من الدول الـ15 الأعضاء في المجلس لصالح مشروع القرار، في مقابل معارضة أمريكا وامتناع المملكة المتحدة عن التصويت على النص الذي طرحته الإمارات العربية المتحدة.