تصوير سالم الريس- المنصة
استهداف الاحتلال الإسرائيلي منطقة سكنية في مخيم يبنى بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، 22 ديسمبر 2023

على 3 مراحل.. خطة حماس لوقف إطلاق النار في غزة

فريق النشرة
منشور الأربعاء 7 فبراير 2024

اقترحت حركة حماس مسودة اتفاق جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في وقت أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن 11 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة وكأولوية عاجلة لمغادرة القطاع من أجل إنقاذ حياتهم.

ووفق مسودة الاتفاق، التي نشرها موقع سويس إنفو نقلًا عن "رويترز"، فإن اقتراح حماس يتضمن ثلاث مراحل مدة كل منها 45 يومًا.

وجاء اقتراح حماس ردًا على مبادرة نقلها الأسبوع الماضي وسطاء قطريون ومصريون وتحظى بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب اجتماع استضافته العاصمة الفرنسية باريس استضافت في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، لمديري الاستخبارات في مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى رئيس وزراء قطر، لبحث صفقة جديدة يتم بمقتضاها الإفراج عن المحتجزين، ووقف إطلاق النار غزة.

وينص الاقتراح على تبادل المحتجزين الإسرائيليين المتبقين ممن احتجزتهم الحركة في 7 أكتوبر بسجناء فلسطينيين، والبدء في إعادة إعمار غزة وانسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، وتبادل الجثث والرفات، حسب موقع سويس إنفو.

وحسب المسودة، تقترح حماس "إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال (دون سن 19 عامًا غير المجندين) والمسنين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال من النساء والأطفال وكبار السن (فوق 50 عامًا) والمرضى، الذين تم اعتقالهم حتى تاريخ توقيع هذ الاتفاق بلا استثناء"، على أن يتم إطلاق سراح المحتجزين الذكور المتبقين خلال المرحلة الثانية، وتبادل الجثث والرفات في المرحلة الثالثة، وبحلول نهاية المرحلة الثالثة تتوقع حماس أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب.

وقال موقع سويس إنفو، إن الحركة أوضحت في ملحق للاقتراح أنها ترغب في إطلاق سراح 1500 سجين فلسطيني "تقوم حماس بتسمية 500 منهم من المؤبدات والأحكام العالية".

وسلمت حركة حماس، أمس، ردها على مخرجات اجتماع باريس، مشيرة إلى أنها تعاملت مع المقترحات "بروح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان"، في وقت قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان إن "الوقت اقترب كثيرًا من أجل تطبيق الاتفاق".

وبالتزامن مع زيارته الحالية لإسرائيل، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس، على إكس، إن "الولايات المتحدة طرحت بالتعاون مع شركائها في مصر وقطر اقتراحًا جديًا لا يهدف إلى تكرار فترة الهدنة السابقة في القتال فحسب، بل إلى توسيع نطاقها من أجل إطلاق سراح المحتجزين المتبقين وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة".

ويقوم بلينكن حاليًا بجولته الخامسة في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر، ساعيًا إلى دفع المحادثات بوساطة مصرية وقطرية مع حماس للتوصل إلى صفقة لإطلاق المحتجزين من غزة.

وكانت قطر توصلت قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لاتفاق هدنة وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس استمر أسبوعًا فقط، قبل أن يعود الاحتلال لعدوانه على غزة.

وأمس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 27 ألفًا و585 قتيلًا، و66 ألفًا و978 مصابًا منذ السابع من أكتوبر الماضي.