ترامب يشجع على إطلاق يد روسيا.. ويعد بترحيل المهاجرين

فريق النشرة
منشور الأحد 11 فبراير 2024 - آخر تحديث الأحد 11 فبراير 2024

أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أمس السبت، أنه سيشجع روسيا على فعل ما تشاء بأي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" لا تدفع ما يكفي، كما وعد بـ"عملية ترحيل" جماعية للمهاجرين حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال ترامب "لقد فعلت الشيء نفسه مع حلف شمال الأطلسي، وجعلتهم يدفعون. الناتو أصيب بالإفلاس حتى جئت. لقد قلت إن الجميع سيدفعون. قالوا حسنًا، إذا لم ندفع، فهل ستستمرون في حمايتنا؟ قلت لا على الإطلاق. لم يصدقوا الرد"، وفق موقع سي إن إن.

وأضاف ترامب "وقف رئيس دولة كبيرة، وقال إذا لم ندفع وتعرضنا لهجوم من روسيا، فهل ستحمينا؟ قلت أنت لم تدفع، أنت متأخر عن السداد. قال نعم، لنفترض أن ذلك حدث". ورد ترامب، على حد قوله "لا، لن أحميك. في الواقع، أود أن أشجعهم على فعل ما يريدون".

وردًا على ترامب، أكد البيت الأبيض رفضه تصريحات الرئيس الأمريكي السابق، ووصفها بأنها "مروعة‭‭‭ ‬‬‬وفاقدة للصواب".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس، إن "تشجيع الأنظمة القاتلة لغزو أقرب حلفائنا أمر مروع وفاقد للصواب ويعرض الأمن القومي الأمريكي والاستقرار العالمي واقتصادنا في الداخل للخطر"، وفق موقع الشرق الأوسط.

في سياق آخر، رحب ترامب برفض مشروع قانون الهجرة، قائلًا إنه إذا أعيد انتخابه رئيسًا سيقود "عملية ترحيل" ضخمة منذ اليوم الأول له في منصبه.

ووفق موقع العربية، استخدم الملياردير كل نفوذه لدى أعضاء الكونجرس الجمهوريين لعرقلة النص، حارمًا بذلك الرئيس جو بايدن الذي يُحتمل أن يواجهه في الانتخابات المقرر عقدها نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، من فرصة تحقيق انتصار في قضية الهجرة.

وبنى الرئيس السابق شعبيته، خلال أول حملة ناجحة له، من خلال إطلاقه وعدًا ببناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، وقال السبت إن ترحيل المهاجرين سيكون إحدى أولوياته، وأضاف "منذ اليوم الأول، سأنهي كل سياسات الحدود المفتوحة لإدارة بايدن وسنطلق أكبر عملية ترحيل وطنية في تاريخ الولايات المتحدة. ليس لدينا خيار".

وإضافة إلى إصلاح نظام الهجرة، تضمن الاتفاق الذي تعرقل في الكونجرس مساعدات إضافية لأوكرانيا وإسرائيل.

وقبل أيام نشر موقع فرانس 24 فيديو لمئات الأمريكيين متجمعين على طول الحدود مع المكسيك للاحتجاج على ما يسمونه "غزو المهاجرين"، وقال الموقع الفرنسي "في كل شهر، يعبر الآلاف الحدود من أمريكا الوسطى والجنوبية نحو الأراضي الأمريكية. وباتت قضية الهجرة موضوعًا أساسيًا في حملة الانتخابات الرئاسية المقبلة. ورفض مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون مشروع قانون حول تعزيز أمن الحدود. ومع ذلك فإن النص يمنح الرئيس جو بايدن صلاحية رفض طالبي اللجوء في بعض الحالات".

ووقع حاكم تكساس جريج أبوت نهاية العام الماضي قانونًا يسمح لشرطة الولاية باعتقال وترحيل مهاجرين يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني من المكسيك، متهمًا الرئيس جو بايدن بـ"عدم القيام بشيء لوقف الهجرة غير القانونية".

وأضاف حاكم تكساس أن ثمانية ملايين شخص عبروا الحدود بصورة غير قانونية منذ تولي الديمقراطي بايدن الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2021.

ودافع أبوت عن القانون الجديد بوصفه دستوريًا، وقال إن تكساس تركت "لتدافع عن نفسها"، وأوضح أن القانون الذي أقره برلمان ولاية تكساس ذو الغالبية الجمهورية، كان ضروريًا لـ"وقف مد الدخول غير القانوني إلى الولاية".