تصميم: أحمد بلال، المنصة
إسماعيل هنية

لأول مرة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يعترف بدور بلاده في اغتيال إسماعيل هنية

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 24 كانون الأول/ديسمبر 2024

اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، أمس، علنًا بدور بلاده في اغتيال قادة محور المقاومة خلال الشهور الماضية، في خضم تهديده لجماعة أنصار الله الحوثي، خلال فعالية لتكريم فرق الطوارئ الإسرائيلية أمس. 

وقال كاتس، وفق CNN "سندمر بنيتها التحتية الاستراتيجية (جماعة الحوثي)، ونقطع رؤوس قياداتها، كما فعلنا مع هنية والسنوار ونصر الله في طهران وغزة ولبنان، سنفعل في الحديدة وصنعاء".

واغتيل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في يوليو/تموز الماضي بالعاصمة الإيرانية طهران دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، ثم قتل زعيم حزب الله حسن نصر الله سبتمبر/أيلول الماضي وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن التفجير الذي راح ضحيته، ومن بعدهما قتل رئيس المكتب السياسي الأخير لحركة حماس يحيي السنوار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتعد هذه أول مرة يعترف فيها مسؤول إسرائيلي بقتل بلاده هنية، حيث التزمت إسرائيل وقتها الصمت، أمام الاتهامات الإيرانية لها بالوقوف خلف عملية اغتياله، على عكس إعلانها بنفسها قتل نصر الله والسنوار، حتى قبل أن تعلن جماعة حزب الله أو حركة حماس.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي "من يرفع يده ضد إسرائيل ستُقطع يده، والذراع البعيدة للجيش الإسرائيلي ستؤذيه وتحاسبه".

وبدأ الحوثيون في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مهاجمة السفن ذات الصلة بإسرائيل في البحر الأحمر، ردًا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وآنذاك نشروا مقطع فيديو يظهر مروحية تابعة لهم وهي تهبط على سفينة الشحن جالاكسي ليدر وتسيطر عليها، وفي تصريح لاحق أعلنت الجماعة أن السفن الإسرائيلية هدف مشروع لها.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا بالرد العسكري على الحوثيين في 12 يناير/كانون الثاني الماضي، حين نفذتا 73 غارة على اليمن "لإضعاف قدرتهم على الاستمرار في هجماتهم غير القانونية والمتهورة على السفن في البحر الأحمر"، وفي وقت لاحق اعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن ضرباتهم على اليمن غير فعالة في وقف الهجمات الحوثية في البحر الأحمر، لكنه أكد في تصريحات للصحفيين 18 يناير، على أنهم مستمرون فيها.