سكرين شوت من فيديو ترامب المنشور على تروث سوشيال
ترامب يعلن بدء عملية قتالية كبيرة في إيران

ضربات أمريكية وإيرانية متبادلة تزامنًا مع لقاءات سرية و"اتفاق وشيك"

قسم الأخبار
منشور الأحد 7 حزيران/يونيو 2026

قال الجيش الأمريكي إنه هاجم مواقع رادارات ساحلية في منطقة جروك وجزيرة قشم الإيرانية، أمس السبت، ردًا على إطلاق طهران أربع طائرات مسيرة تستهدف حركة الملاحة في مضيق هرمز، تزامنًا مع تقرير أمريكي عن لقاء سري لمبعوثي الرئيس دونالد ترامب يُشير إلى قُرب التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب التي اندلعت نهاية فبراير/شباط الماضي.

وترتبط واشنطن وطهران بهدنة هشة لوقف إطلاق النار منذ أبريل/نيسان الماضي، تعرضت أكثر من مرة لضربات متبادلة، وكان الهجوم الأخير أحدث مشاهدها، والذي اعتبرته الخارجية الإيرانية انتهاكًا للهدنة، وقالت إن "تكرار مثل هذه الانتهاكات يظهر أن واشنطن لا تنوي تخفيف التوتر"، محذرة من أن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية عواقب أفعالها غير القانونية.

ردًا على الهجوم الأمريكي، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، مضيفًا أنه ​أطلق النار على أربع ناقلات كانت تحاول عبور مضيق هرمز دون إذنه.

في المقابل، قال الجيش الكويتي إنه تصدى لسبعة صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي للبلاد و"مرت فوق عدة ​مناطق سكنية"، ما أدى إلى سقوط بعض الحطام، مضيفًا أن الهجوم تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.

بالتزامن مع الضربات المتبادلة، كشف تقرير لموقع أكسيوس الأمريكي أن مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التقيا، بشكل غير مُعلن، بفريق من الخبراء التقنيين في المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي يوم الخميس الماضي، لإجراء مشاورات.

واعتبر "أكسيوس" أن الخبراء التقنيين يمكن أن يلعبوا دورًا في المفاوضات النووية الجارية مع إيران منذ 3 أشهر. ونقل عن مسؤولين أمريكيين لم يسمهم أن المفاوضات باتت في مراحلها النهائية ويشير هذا اللقاء إلى وصول المحادثات لمرحلة جادة للغاية.

أشار الموقع الأمريكي إلى أن إدارة ترامب شكّلت خلال الفترة الأخيرة فريقًا يضم نحو 100 خبير للمشاركة في المفاوضات النووية في حال التوصل إلى اتفاق مبدئي، معتبرًا أن لقاء المبعوثين أعضاء هذا الفريق يناقش الاستعدادات لتنفيذ الاتفاق النووي المحتمل.

وفق أكسيوس اتفق ويتكوف وكوشنر مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي، على بنود مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود المفروضة على التخصيب في المستقبل.

لكن ترامب طلب تعديلين على النص يوم الجمعة قبل الماضي، وأعلن الإيرانيون أنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم.

فيما نقل الموقع الأمريكي عن مصدرين، قال إنهما مطلعين على المفاوضات، أن الخلافات طفيفة نسبيًا، إذ طلب ترامب من طهران الموافقة على أن أي اتفاق نهائي سيتضمن مهلة 60 يومًا لإنهاء عملية تخفيف اليورانيوم المخصب الإيراني، لكن الإيرانيين يريدون أن تكون هذه المهلة 90 يومًا.

وذكر  أن هناك أيضًا خلاف حول حجم الأموال الإيرانية المجمدة التي ستُفرج عنها، وموعد الإفراج عنها، إذ تربط الولايات المتحدة الإفراج عن الأموال بالتوصل إلى اتفاق نهائي واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذه، فيما يطالب الإيرانيون بالإفراج عن جزء من هذه الأموال فورًا.