أحد العمال لـ المنصة
جانب من وقفة احتجاجية ومسيرة لعمال مياه القاهرة بفرع روض الفرج، 1 يوليو 2026

احتجاجات عمالية متزامنة في 7 محطات مياه بالقاهرة للمطالبة بالتثبيت وضم العلاوات

أحمد خليفة
منشور الأربعاء 1 تموز/يوليو 2026

نظم عمال 7 محطات تابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقاهرة وقفاتٍ ومسيرات احتجاجية؛ للمطالبة بتثبيت المؤقتين وضم العلاوات المتأخرة منذ عام 2016، فيما واصل محصلو الفواتير في 4 أفرع امتناعهم عن التحصيل، وفق ثلاثة عمال تحدثوا لـ المنصة.

واحتج العمال بشكل متزامن، اليوم الأربعاء، في محطات الزيتون ومصر الجديدة والحي العاشر وعين الصيرة والمعصرة وبهتيم، بالإضافة إلى محطة روض الفرج والواقع داخلها مقر القابضة لمياه الشرب.

وقال أحد العمال لـ المنصة، طالبًا عدم نشر اسمه، إن تحركات اليوم هي بداية لموجة واسعة ستشهدها شركة مياه القاهرة، متوقعًا أن تمتد إلى محافظات أخرى كما حدث خلال احتجاجات العام الماضي.

وظهر العمال في فيديوهات اطلعت عليها المنصة، وهم يطوفون داخل أسوار المحطات، ويهتفون "يا اللي ساكت ساكت ليه خدت حقك ولا إيه"، و"مطالبنا هي هي العدالة الاجتماعية"، و"يا وزيرة الإسكان حقي ضايع من زمان.. يا وزير المالية علاوتنا فين هي".

رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب مصطفى الشيمي خلال لقائه بالعمال المحتجين، 1 يوليو 2026

وقال عامل ثانٍ لـ المنصة، طالبًا أيضًا عدم نشر اسمه، إنه بالتزامن مع الوقفات الاحتجاجية، واصل محصلو الفواتير في أفرع المطرية والزيتون وعين شمس وبهتيم، امتناعهم عن التحصيل، حيث جمعوا أجهزة التحصيل والتفوا حولها هاتفين بالتثبيت وضم العلاوت.

وخلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو/حزيران الماضي، امتنع محصلو الفواتير وقارئو العدادات بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقاهرة، في أفرع بهتيم ومصر الجديدة والحي العاشر، عن التحصيل للمطالبة بالتثبيت وضم العلاوات.

وقال عامل ثالث لـ المنصة إن رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب مصطفى الشيمي، حاول تهدئة العمال الذين تجمعوا أمام مكتبه، وطالبهم بفرصة لدراسة الأمر، إلا أن العمال رفضوا كل محاولاته وطالبوه بتنفيذ مطالبهم فورًا.

ونشرت الصفحة الرسمية للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي على فيسبوك بوستًا، قالت فيه إن الشيمي التقى عددًا من العاملين بالشركة، وبحث آخر المستجدات المتعلقة بالموضوعات محل اهتمامهم، وعلى رأسها ملف العلاوات.

وأكد الشيمي أن ملف العلاوات محل دراسة، ويُتابع بشكل مستمر وعلى أعلى المستويات، وأنه عرضه على اللجنة الوزارية المختصة، وجارٍ استكمال الإجراءات اللازمة تمهيدًا لاتخاذ القرار ورفعه إلى الجهات المعنية لاعتماده.

وأكدت المصادر العمالية التي تحدثت إلى المنصة أن البيان مكرر ولم يأتِ بجديد، واعتبروا أن الوعود مجرد مسكنات لاحتواء غضب العمال.

ونظم عمال الشركة احتجاجات مماثلة في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، شملت عشرات المواقع بالشركة استمرت نحو 15 يومًا، طالبوا خلالها بضم العلاوات المتأخرة منذ عام 2016، وصرف فروق الضرائب التي خُصمت منهم بأعلى من النسبة المستحقة، وزيادة البدلات، وتثبيت المؤقتين.