صفحة عبد القادر طحان على فيسبوك
عبد القادر طحّان رئيس جهاز الاستخبارات السورية العامة، أرشيفية

على خطى الشرع.. قيادي سابق بتنظيم "جبهة النصرة" رئيسًا للاستخبارات السورية

قسم الأخبار
منشور الأحد 19 تموز/يوليو 2026

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع تغييرات في قيادات الأجهزة الأمنية شملت تعيين عبد القادر طحّان رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة، وذلك بعد نحو 10 أيام من تفجيرات ضربت العاصمة دمشق.

حسب وكالة الأنباء السورية، شملت التعيينات الجديدة عددًا من المناصب القيادية؛ منها تعيين أنس خطاب مديرًا لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى مهامه وزيرًا للداخلية، وحسين السلامة معاونًا لمدير مكتب الأمن الوطني، وملهم الشنتوت معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.

وانفجرت ​عبوتان ناسفتان في 7 يوليو/تموز الجاري، وسط دمشق قرب فندق Four Seasons، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمدينة، ⁠ما أسفر عن إصابة 18 شخصًا، وسبقها في الثاني من الشهر نفسه، تفجير عبوة ناسفة في مقهى قرب القصر العدلي أسفر عن 9 قتلى و22 جريحًا.

والرئيس الجديد لجهاز الاستخبارات العامة السورية أحد قادة العمل المسلح الذي أسقط نظام بشار الأسد، ففي 2012 أسس "كتيبة القدس" في ريف حلب الغربي، واتخذ لنفسه اسم أبو بلال قدس، وشاركت في عدة معارك ضد قوات نظام الأسد، قبل أن يتوسع أعداد مقاتليها ويتغير اسمها في أكتوبر/ تشرين الأول 2013، إلى "كتائب القدس الإسلامية"، بنفس قياداتها.

وفي يوليو 2015 انضمت الكتائب بقيادة طحَّان إلى "جبهة النصرة"، قبل أن تتحوّل إلى "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام" بقيادة أحمد الشرع.

وكُلف طحّان في هيئة تحرير الشام بقيادة المنطقة الشمالية، وغير اسمه إلى عبد الله عامر آغا، ثم إلى أبو عامر الحلبي، وتولى مسؤوليات أمنية متعددة ضمن الهيئة، من بينها مسؤولًا أمنيًا للمنطقة الغربية في حلب عام 2016 ثم نائب المسؤول الأمني لمحافظة حلب عام 2017.

وشغل طحان خلال الفترة ما بين عامي 2021-2023، منصب رئيس إدارة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ التي تأسست عام 2017 بمحافظة إدلب، ويمتد نفوذها في أماكن سيطرة هيئة تحرير الشام.

وبعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تولى قيادة جهاز الأمن العام، قبل الإعلان عن تعيينه معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء في 25 مايو/أيار 2025، وبعدها بنحو 9 أشهر أصدر الشرع مرسومًا بتعيينه نائبًا لوزير الداخلية.

وأطاحت المعارضة السورية في الثامن من ديسمبر 2024، بنظام بشار الأسد المنتمي للأقلية العلوية، والذي فر إلى روسيا التي دعمته لفترة طويلة، بعد هجوم خاطف شنته هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقًا" بقيادة أحمد الشرع في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.