كامل الوزير يتبرأ من "البطل المناضل" و"وزير السعادة"
نشرت وزارة النقل بيانًا نفت فيه أي علاقة بين وزير النقل كامل الوزير وصفحات تحمل اسمه على فيسبوك، وذلك للمرة التاسعة على الأقل منذ دخوله الحكومة، والرابعة هذا العام فقط.
وقالت الوزارة في بيان اليوم، إنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه الصفحات، مؤكدة أن "أي تصريحات أو تعاملات يتم نسبها إلى الوزير على هذه الصفحات التي تدعي أنها تخص الفريق مهندس كامل الوزير لم يصرح بها الوزير وليس له أي علاقة بهذه التعاملات".
وبمراجعة الصفحات أو الجروبات التي ذكرتها الوزارة في بيانها، منها الفريق كامل الوزير وزير السعادة، و"الفريق كامل الوزير البطل المناضل"، ومحبي الفريق كامل الوزير، كانت أغلب البوستات أخبارًا دعائية لمشروعات قومية أو لنواب في مجلسي النواب والشيوخ، دون أي إساءة للوزير أو انتقاد لأعضاء الحكومة، فيما لم تكشف الوزارة في بياناتها عن الأخبار أو التصريحات التي أكدت على اتخاذ إجراءات قانونية تجاهها.
وتولى كامل الوزير وزارة النقل في مارس/آذار 2019 قبل أن تضاف إلى مهامه وزارة الصناعة في 2024، وتسحب منه مرة أخرى في آخر تعديل وزاري في فبراير/شباط 2026 مع استمراره وزيرًا للنقل.
وكان أول بيان ينفي علاقة الوزير بالصفحات التي تحمل اسمه على فيسبوك، في أبريل/نيسان 2019 أي بعد نحو شهر واحد من توليه الوزارة، لكنه لم يحدد أسماء الصفحات، وحذر من اتخاذ خطوات قانونية تجاه من يديرون هذه الصفحات. بعدها بنحو 6 أشهر وتحديدًا في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2019، صدر بيان ثان يحمل نفس النفي ونفس التهديدات باتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 نشرت الوزارة نفيًا جديدًا عن نفس الموضوع لكنها هذه المرة وضعت بشكل واضح أسماء وروابط الصفحات التي يقصدها وهي "الصفحة الرسمية لي الفريق كامل الوزير وزير النقل"، و "وزير السعادة – مصر" و"صفحة محبي الفريق كامل الوزير"، و"وزير السعادة الفريق كامل الوزير"، و"محبي كامل الوزير"، و"حملة دعم الفريق كامل الوزير لرئاسة وزراء مصر"، و"انجازات الفريق كامل الوزير"، و"كامل الوزير"، و"كامل الوزير احسن وزير"، و"كامل الوزير رئيس الجمهورية القادم"، وصفحة محبى سيادة اللواء أركان حرب / كامل الوزير".
وخلال العام الجاري أصدرت وزارة النقل أربعة بيانات على الأقل تنفي علاقة الوزير بأي صفحات على فيسبوك، الأول يوم 8 يناير/كانون الثاني، ثم في يوم 12 يناير، أصدرت بيانين بنفس النفي، وفي 19 فبراير أصدرت نفيًا آخر ثم النفي الأخير الصادر اليوم.