الإفراج عن 8 بحارة مصريين بعد 4 أشهر من اختطافهم بالصومال
أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، الإفراج عن 8 بحارة مصريين كانوا مختطفين على متن ناقلة النفط الإماراتية M/T Eureka، أمام أحد سواحل إقليم بونتلاند في الصومال، منذ أربعة أشهر.
وقالت الوزارة في بيان، إن الإفراج عن البحارة جاء بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمتابعة مستمرة من وزير الخارجية بدر عبد العاطي، والاتصالات "رفيعة المستوى" التي أجراها مع مسؤولين صوماليين ويمنيين طوال فترة احتجازهم.
وذكر البيان أن عبد العاطي وجه السفارة المصرية في مقديشيو باستقبال البحارة بعد الإفراج عنهم، والاطمئنان على أوضاعهم، وتيسير عودتهم إلى مصر على أقرب رحلة طيران.
وقال سفير الصومال لدى مصر، علي عبدي أواري، إنه أجرى اتصالًا بالبحارة الثمانية للاطمئنان عليهم، مؤكدًا أنهم جميعًا بخير وفي أمان، مضيفًا أن التنسيق بين السلطات المصرية والصومالية مستمر لاستكمال ترتيبات عودتهم إلى مصر.
بدأت الواقعة في 2 مايو/أيار الماضي، عندما تعرضت الناقلة الإماراتية لسطو مسلح أثناء إبحارها قبالة السواحل اليمنية، قبل أن يسيطر عليها مسلحون ويقتادوها باتجاه السواحل الصومالية.
وكان على متن الناقلة 12 بحارًا، بينهم 8 مصريين و4 هنود. وأفادت السلطات اليمنية آنذاك بأن تسعة مسلحين صوماليين سيطروا على السفينة، التي كانت تحمل نحو 2800 طن من الديزل، فيما أظهرت بيانات تتبع السفن أنها أبحرت من ميناء الفجيرة الإماراتي قبل تعرضها للاختطاف.
وقالت الخارجية المصرية عقب الواقعة إنها وجهت السفارة في مقديشيو بمتابعة أوضاع البحارة وتقديم الدعم لهم، والعمل على الإفراج عنهم وضمان سلامتهم.
وخلال فترة الاحتجاز، تحدث أكرم مختار، والد الربان مؤمن، أحد البحارة المصريين، لـ المنصة عن صعوبات التواصل مع البحارة، واتهم مالك السفينة بالمماطلة في دفع الفدية التي قال إن الخاطفين كانوا قد اتفقوا عليها.
كما أبلغت عائلات البحارة عن انقطاع التواصل معهم في إحدى مراحل الاحتجاز، قبل أن تتولى السفارة المصرية في مقديشيو تيسير الاتصالات بين البحارة وذويهم للاطمئنان عليهم.
وخلال الأشهر الأربعة الأخيرة، استولى قراصنة على 6 سفن تجارية، بينها 3 سفن اختُطفت قبالة السواحل اليمنية، وأثارت العمليات مخاوف بشأن سلامة أطقم السفن وأمن طرق التجارة البحرية التي تمر عبر منطقة القرن الإفريقي، خاصة مع تداخل مخاطر القرصنة مع الاضطرابات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن.