"التحرير لسياسات الشرق الأوسط" يطلق زمالتي سارة حجازي ومحمد أبو الغيط
أعلن معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط عن زمالتين جديدتين باسم اثنين من المدافعين البارزين اللذين توفيا في الشتات والمنفى في السنوات الأخيرة، هما الناشطة النسوية الكويرية سارة حجازي والصحفي محمد أبو الغيط.
ومن المقرر أن ينضم المستفيدون الأوائل من الزمالتين إلى المعهد كجزء من مجموعة الزمالة لغير المقيمين 2023-2024 في مايو/أيار المقبل.
وحسب بيان على موقع المعهد، تعد برامج زمالة TIMEP "استثمارًا في مستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا MENA".
وتستهدف الزمالتان الجديدتان النشطاء والمحامين والباحثين والصحفيين والاقتصاديين وخبراء البيئة، على أن يكونوا من مقيمي دول من بينها مصر وتونس والسودان ولبنان وسوريا. ويشاركون في موضوعات تخص الأقليات الدينية والعرقية والجندرية في مصر والصحة العامة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وسارة حجازي ناشطة كويرية نسوية مصرية ومدافعة عن حقوق الإنسان. في مصر ، كانت عضوًا في حزب العيش والحرية الاشتراكي الديمقراطي "تحت التأسيس"، ونشطت في ملف السجناء السياسيين وضد تطبيق عقوبة الإعدام.
وبعد أن رفعت علم قوس قزح في حفل لمشروع ليلى أقيم في القاهرة في سبتمبر/أيلول 2017، ألقي القبض عليها في سياق حملة واسعة النطاق شنتها السلطات ضد مجتمع الميم في البلاد، وقالت لاحقًا إنها تعرضت في السجن لانتهاكات. وبعد الإفراج عنها توجهت إلى كندا حيث طلبت لجوءًا سياسيًا، إلى أن انتحرت في المنفى عام 2020.
أما محمد أبو الغيط فقد عمل سابقًا كطبيب، قبل أن يتجه إلى الصحافة بعد أن جذبت مشاركاته في مدونته اهتمامًا إعلاميًا وأثارت نقاشًا عامًا واسع النطاق أثناء الثورة المصرية عام 2011. وحصلت تحقيقاته الصحفية على عدة جوائز دولية من بينها الميدالية الذهبية بجوائز رابطة مراسلي الأمم المتحدة (جائزة ريكاردو اورتيجا) عن فيلم "المستخدم الأخير" حول الأسلحة في اليمن عام 2019 وجائزة فيتسوف عن تحقيقه حول الشبكة المالية السرية لقوات الدعم السريع السودانية عام 2020.
و"بسبب المناخ السياسي المقيد وتقلص المساحة لوسائل الإعلام المستقلة في مصر، انتقل أبو الغيط إلى لندن مع عائلته في عام 2015. وفي عام 2021، تم تشخيص إصابته بسرطان المعدة. في الأشهر التي تلت ذلك كتب تأملات قوية ومحفزة للتفكير حول تشخيصه وتجربته مع مرض عضال. نُشرت مقالاته بعد وفاته في كتاب أنا قادم أيها الضوء. توفي محمد في 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 عن عمر يناهز 34 عامًا" حسب بيان معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط.
ومعهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط Tahrir Institute for Middle East Policy (TIMEP تأسس في 2015، وهو مؤسسة أمريكية غير ربحية، تهدف إلى فهم ودعم دول الشرق الأوسط التي تمر بانتقال ديمقراطي.
ويتعهد المعهد بإخبار صانعي السياسات والرأي العام في الولايات المتحدة وغيرها بأهم التطورات في تلك البلدان.