عبد الفتاح السيسي
-

نص كلمة السيسي في عيد الشرطة 24/1/2017

منشور الأربعاء 25 يناير 2017

بسم الله الرحمن الرحيم..

كل عام وانتوا طيبين، واسمحوا لي إن أنا أوجه لكو جميعًا التحية والتقدير والاحترام و.. ولأسر الشهدا، مش باسمي أنا، باسم كل المصريين.

بيبقى يوم صعب عليه أوي اليوم ده. يوم صعب، بس أنا عارف أن أنتم قدمتم لأجل خاطر مصر.

.. السادة أعضاء هيئة الشرطة، السيدات والسادة، نحتفل اليوم بذكرى عزيزة على نفوسنا؛ نستحضر فيها بطولات رجال صدقوا الوعد، وبذلوا كل غالٍ ونفيس من أن من أجل أن يحيا هذا الوطن كريمًا أبيًا مرفوع الرأس. رجال رفضوا الاستسلام وآثروا المقاومة والاستشهاد بشرف وبسالة ضاربين المثل لمن أتى بعدهم من أجيال، ومؤكدين أن مصر.. أن مصر الحرة الكريمة تستحق كل التضحية وكل الفداء.

أبناء مصر الكرام، إن احتفالنا اليوم بذكرى الـ65 لعيد الشرطة هو مناسبةً.. مناسبةٌ نستدعي فيها من ذاكرة الوطن التي لا تنضب المعاني والقيم التي ضحى أبطالنا من أجلها بأرواحهم الغالية؛ وعلى رأس هذه القيم والمعاني تأتي قيمة الكبرياء الوطني الذي يحمل بداخله عظمة هذا الشعب ورصيده الحضاري العميق.. صبره على المشاق؛ مشاق الحياة بحكمة متصالحة مع الزمن، وانتفاضه ضد الظلم والطغيان بقوة وعنفوان حتى ترد الحقوق لأصحابها.

إن هذا الكبرياء الوطني الذي ألهم أبطال الشرطة البواسل بالمقاومة والصمود في معركة غير متكافئة منذ 65 عامًا في الإسماعيلية؛ هو ذاته الذي قاد ويقود مسيرة الوطن وأبنائه نحو مستقبل أفضل.

إننا وإذ نستذكر بطولات رجال الشرطة في الماضي فإننا نتوجه بأسمى عبارات التحية والتقدير والاحترام لبطولاتهم في الحاضر، فع تغير.. فمع تغير طبيعة التحديات التي نواجهها لم تتغير وطنية وصلابة وعزم رجال الشرطة، ومع تنامي ظاهرة الإرهاب البغيض كان رجال الشرطة كعادتهم في الصفوف الأولى للمواجهة، بجانب إخوانهم البواسل من رجال القوات المسلحة، وخلفهم أجهزة الدولة ومؤسساتها ممن يعملون في هدوء وصمت؛ ليضربوا جميعًا المثل أن في مصر رجالاً ألوا على أنفسهم توفير الأمن والأمان للمصريين وحماية هذا الوطن والزود عنه.

.. اسمحوا لي إن انا أتوقف عند النقطة دي، وأتحدث أليكم، وأفكر حضراتكم وكل اللي بيسمعني دلوقتي من المصريين.. إن المصريين لما خرجوا يوم 26/7 للتفويض، كانوا يعلموا تمامًا حجم التحدي حجم التحدي اللي احنا مُقدمين عليه. التحدي ده اللي احنا انهارده زي ما بنشوف كده لمدة أكتر من 40 شهر، أكتر من 40 شهر بنخوض معركة.. شريرة خبيثة من جانبهم. شريفة كريمة شجاعة نبيلة من جانبنا احنا.

أنا قولتلكم مرة قبل كده وبفكركم تاني.. المصريين لما خرجوا في 30/6 و3/7 تحدوا الدنيا كلها، تحدوا الدنيا كلها، وكانوا عارفين كويس أوي إن التحدي ده ليه ثمن كبير أوي، لكن اللي أنا بقوله هنا دلوقتي بعد أكتر من 3 سنين ونص تقريبًا، بقول إن الجيش والشرطة هو اللي بيتلقى الرصاص وبيقدم نفسه بدل من المصريين. الجيش والشرطة بيقدم نفسه بدل من المصريين، وكمان هو اللي بيقدم ده مين، ما اللي احنا سلمنا عليهم دول وبنشكرهم هما دول المصريين. في ناس دفعت وضحت بأبنائها.. لجل خاطر مصر وبتضحي وبالمناسبة احنا كلنا بقى بنضحي.

وهنا كل التقدير، مرة تالتة ورابعة وخامسة لكل المصريين اللي بيأكدوا في كل وقت إنهما شعب عظيم وعريق وقادر وواعي، لأن هو بيشارك في المعركة دي بس بطريقة تانية؛ بصبره وتحمله بفهمه؛ فهمه للتحدي اللي موجود.. يمكن احنا يعني ما استدعيناش.. آآ.. فكرة الحرب القائمة بالفعل، مش بس في سينا، في حتت تانية كمان، بس احنا بنعيش حرب زي الحرب اللي عاشتها مصر من 67 لـ70 وانتهت بـ73، بس بشكل مختلف.

احنا كنا بنتكلم في مجلس الدفاع الوطني، ومش هقول سر ولا حاجة، بنتكلم على حجم الأموال اللي تم ضبطها، وبنتكلم على حجم المتفجرات اللي تم ضبطها، وده يعتبر نسبة ضئيلة من الموجود. 

احنا بنتكلم على، حتى الآن، على 1000طن متفجرات، تمن الطن 400 ألف دولار، تمن الطن 400 ألف دولار، يعني 400 مليون دولار لألف طن، قدام منهم لا يقل عن عشر أمثال أو عشرين مثل تم تدميرهم أو تفجيرهم في سينا.

أنا عايز أعرّف المصريين اللي بيسمعوني دلوقتي، أد أيه.. كانت هي.. معركة وكانوا مستعدين لها كويس. أنا بتكلم على حجم متفجرات فقط مش ز.. مش أسلحة ومش زخاير. احنا جايبين من مُهرّب واحد، مُهرّب واحد، 30 مليون جنيه، احنا بنتكلم في مئات المل.. مئات الملايين، مئات الملايين اللي تم..آآآ.. القبض على أصحابها لكن الأكبر والأكتر بيستخدم ضدنا، فهى حرب آآ قاسية، الكل عال.. العالم كله عارف إن احنا بنحاربها لوحدنا، العالم كله عارف إن احنا بنحاربها لوحدنا، وبنحاربها بشجاعة وبشرف. بنحاربها بشجاعة وشرف.

كان في اتصال امبارح من الرئيس الأمريكي ترامب، فبيقولي الاقتصاد بتاعكم أخباره أيه، قلتله احنا بقالنا40 شهر بنقاتل لوحدنا بكل ما تعنيه الكلمة ديّت. المصريين صامدين وقادرين. المصرييين صامدين وقادرين.

أنا بسجل الكلام ده دلوقتي لأن آآ العالم كله عارف احنا بنعمل أيه..

.. إن في مصر رجال ألوا على أنفسهم، توفير الأمن والأمان للمصريين، وحماية هذا الوطن والزود عنه. ولا يخفى عليكم أن تحقيق ما نصبوا إليه من تقدم وازدهار في كافة المجالات يحتاج أولاً إلى بيئة آمنة وأرض ثابتة؛ فالتطورات التي عايشناها في منطقتنا خلال الأعوام الماضية أعادت اكتشاف قيمة الأمن والأمان الذي طالما اعتبرناه من المسلمات.

وفي الحقيقة.. طب أنا اسمحولي ها هكرر الكلمة دي تاني.. فالتطورات التي عايشناها في منطقتنا خلال الأعوام الماضية أعادت اكتشاف قيمة الأمن والأمان الذي طالما اعتبرناه من المسلمات.

وفي الحقيقة، فإن الحفاظ على الأمن والأمان في بلد كبير بحجم مصر يتطلب جهدًا كبيرًا وإنكارا للذات وتضحيات جسام.

وفي هذا المجال، فإن رجال الشرطة يبذلون العطاء دون انتظار أو مُقابل سوى الاطمئنان على أمن وسلامة هذا الشعب الكريم الذي يعي خطورة التحديات التي نواجهها وتواجهها مصر، ويقف في ظهر شرطته ومؤسسات دولته مقدمًا لهم كل العون والدعم والمساندة.

..ومرة تانية، عايز أقولكم إن احنا دولة مؤسسات، ولازم الحفاظ على مؤسسات الدولة لأن ده معناه الحفاظ على مصر.

ودايمًا أكلّم وبكرر وهكررها تاني وكتير، خلي بالكم كل التحديات اللي بتكلم فيها واللي احنا شايفينها وعايشينها خلال السنين اللي فاتت سهلة جدًا. أي عدائيات داخلية كانت أو خارجية سهلة جدًا. اللي مش سهل أبدًا هو وحدة المصريين.

وخلوا بالكم، دايمًا كل اللي بيتعمل الهدف منه إنه يحصل انقسام ويحصل اختلاف، وأنا كنت لسه بتكلم قبل ما ندخل على القاعة هنا، بقولهم الإجراءات اللي اتعملت والجهود اللي اتعملت للإيقاع بين الشرطة والجيش في 2011، وبين الجيش وبين الشعب في 2011، وبين الشرطة والشعب في 2011.. الهدف من ده دايمًا اللي عايز يقضي على دولة مش ممكن هيقدر يقضي عليها أبدًا إلا إذا كان يقسّمها، ويخلي أهلها ومؤسساتها تصطدم مع بعضها البعض.

أنا دايمًا بأقول وبأكد لنفسي ولكم، إن أنا باحترم كل مؤسسات الدولة وبحافظ عليها، كل مؤسسات الدولة بحافظ عليها، ولازم كلنا نحترم هذه المؤسسات ونحافظ عليها. الجيش مؤسسة، والشرطة مؤسسة، القضاء مؤسسة، البرلمان مؤسسة، الدستور مؤسسة. لاازم نخلي بالنا منهم، نحترمهم ونحافظ عليهم لأن هو دي الضمانة الحقيقية للحفاظ على الدولة المصرية.

مش هيبقى كفاية أبدًا إن احنا نقول الكلام ده من غير ما يبقى في برامج. برامج تنفذّها المؤسسات ديّت عشان تلاحمها يزيد، وعشان مش بس تلاحمها بين بعضها وبعضها البعض. لأ. بينها وبين بعضها، وأيضًا بينها وبين شعبها.

..وفي هذا المجال، فإن رجال الشرطة يبذلون العطاء دون انتظار أو مقابل سوى الاطمئنان على أمن وسلامة هذا الشعب الكريم.

السيدات والسادة، شعب مصر العظيم.

تحية واجبة نقدمها اليوم تقديرًا وعرفانًا لذكرى شهداء الشرطة الأبرار، لبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة، وأقول لأبنائهم وعائلاتهم: "إننا لن ننساهم ولن ننساكم، وأن مصر ستظل كما هو عهدها بارةً بأبنائها الكرام الذين جادوا بأرواحهم الغالية من أجلها".

..أنا عايز أقول لكل أسرة شهيد، صدقوني أنا باعتبر كل شهيد بيسقط، وكل مصاب بيصاب هم أبنائي وأفتكر أن ده شعور كل المصريين.

(تصفيق)

أنا مش هقول كلمات رقيقة و..و.. وصداها حلو، هقولكوا إن أنا ببقى شايف وحاسس بكل بيت ساعة لما بيسقط شهيد، بس أنا هطلب من المصريين حاجة كانت بتتعمل أثناء الحرب في السبعينات، كانوا بيزوروا المصابين في المستشفى وبيشوفوهم.

(تصفيق)

يعني اللي استشهد هو في ذمة الله، و واحنا نراعي ونرعى أسرته؛ لكن كمان المصاب اللي قدّم جزء من جسمه يمكن، وقدّم آ.. وهو مصاب بيتعالج، أنا بأقول لأجهزة الدولة، بكلم الجامعات بكلم وزارة الشباب الثقافة؛ من فضلكم روحوا لولادنا، خلي الناس تزورهم وتشوفهم، وخليهم هما يشوفوا قد أيه إن المصاب ده، قد أيه روحه المعنوية قوية جدًا جدًا وبيقولك يالا أنا عايز أرجع. أرجع وهو فقد جزء من جسمه، فلازم ده يبقى يعني مينفعش أبدًا إن احنا ده يبقى موجود معانا وجوانا وميبقاش في تواصل من يعني ما أمكن من شبابنا ومن حتى من المصريين للمستشفيات ديّت. أرجو إن احنا..

(إحدى الحاضرات): فدا مصر يا ريس، احنا كلنا، احنا قدمنا ولادنا وأزواجنا وأبنائنا فدا مصر، احنا كلنا من أجلك يا مصر، احنا نفسنا من أجلك يا مصر

(تصفيق)

السيسي: أنا متشكر جدًا، وكتّر خيرك، لكن عايز أقول يا أستاذة سامية، احنا بنبقى قاعدين وحاسين بيكم وعارفين كويس أوي قد أيه انتوا بتتألموا على شهدائكم يعني، لكن أنا بتكلم في نقطة كمان مهمة إن احنا كمجتمع مهم أوي ان هو يبقى يشوف ده ويعيش معاه، والإعلام كمان يغطيه بشكل أو بآخر. الكلام ده كان موجود قبل كده وكان كان دايمًا في تلاحم وكان في.. فكان بيستدعي صورة؛ صورة الصمود وصورة التضحية من أجل الوطن ده.

.. السيدات والسادة، شعب مصر العظيم..

تحية واجبة نقدمها اليوم تقديرًا وعرفانًا لذكرى شهداء الشرطة الأبرار. تحية وتقدير وعرفان كذلك للمصابين من رجال الشرطة، وأقول لهم إن الوطن يرعاكم حتى يكتب الله لكم الشفاء الكامل وإن تضحياتكم محل تقدير واحترام من كافة أبناء شعبنا الأصيل، كما أتوجّه بالتحية والشكر لرجال الشرطة الذين يشاركون في بعثات حفظ السلام خارج البلاد لإرساء الاستقرار والسلام في دول صديقة، وذلك جنبًا إلى جنب مع إخوتهم من رجال القوات المسلحة فيرفعون اسم مصر عاليًا على الصعيد الدولي.

ولا أنسى التقدم بالتقدير والاعتزاز لعناصر الشرطة النسائية، ودورهن الهام في المجتمع لإشاعة الشع.. لإشاعة الشعور بالأمان والاطمئنان لدى المرأة المصرية؛ التي تستحق كل الاحترام والمعاملة الطيبة في الشارع المصري.

يعني أنا عايز أقولكم إن كل السيدات اللي أنا قابلتهم انهارده كانوا ب.. يعني.. كانوا بيعسكوا صورة قوية جدًا، وصورة عظيمة جدًا، وصورة مشرفة جدًا، أنا مسمعتش من كل سيدة جت وقفت هنا ألا كل كلام جميل وبصراحة بقول لكل المصريين خلي بالكم خلي بالكم من سيدات مصر.. من فضلكم.

(تصفيق)

أنا بأقول الكلمة ديّت لأن المعاملة الطيبة في الشارع المصري اللي أنا بتكلم عليها دي معناها مش بس جهد أمني؛ لأ ده جهد مجتمع يحترم نفسه ويحترم آآ.. نساءه احترام حقيقي.

..ولا يفوتني كذلك توجيه التحية والشكر للعاملين المدنيين في جهاز الشرطة؛ الذين يشاركون بجهدهم وعطائهم في إنجاح هذا الجهاز الوطني، وفي تقديم الخدمات المجنية للمواطنين والتيسير عليهم.

السيدات والسادة، أبناء مصر.

إن المعارك التي خاضتها مصر لتحقيق استقلالها وحريتها وكرامتها لم تنتهِ بعد، فقد تغيرت العناوين وبقى المضمون، فنحن اليوم نخوض معركة لا تقل ضراوة أو أهمية. معركة من أجل تحقيق التنمية الشاملة وإثبات أن المصريين على قدر المسؤوليات العظام، وإننا قادرون على صنع المستقبل، وإننا كما انتصرنا في معارك الأمس فإنني على يقين وبإذن الله وبفضل من الله من أننا سننتصر في معركة اليوم.

لقد تغيّر لقد تغيّر الكثير في مصر خلال السنوات الستين الماضية، زاد عددنا من حوال 20 مليونًا ليصل اليوم إلى ما يزيد عن 92 مليون، وأمام تضاعف عدد السكان بأكثر من أربعة أضعاف ونصف ما كان عليه عام 52 كان لزامًا أن تزيد جهودنا التنموية بأضعاف هذه النسبة إذا ما أردنا تقدمًا حقيقيًا يشعر به كل الناس.

وهنا، آ.. اسمحولي، إن أنا، كان كان بالأمس في عرض للسيد رئيس جهاز التعبئة والإحصاء عشان التعداد السكاني الجديد، وأنا لقيتها فرصة انهارده إن أنا أقولكوا إن احنا إذا كنا عايزين نبني بلد لازم يكون عندنا بيانات دقيقة جدًا، والتعداد فرصة عظيمة جدًا. فرصة عظيمة جدًا، للحصول على هذه البيانات.

فمن فضلكم، الحكومة والسادة المحافظين و.. وحتى المجتمع المصري، ساهموا معانا بإن احنا ننجح وبقوة وبدقة هذا التعداد.

آآ.. أنا سألت السيد رئيس الجهاز على بعض البيانات كده بظروفها بقوله يا ترى أخبار، احنا نسبة الطلاق عندنا قد ايه. فقالي احنا اللي بيتم زواجهم في مصر 900 ألف كل سنة، بس في خلال 5 سنين الـ900  دول 40% منهم إذا كنت أنا فاكر الرقم.. هو..الـ.. مش كده يا افندم. 

(اللواء أبو بكر الجندي رئيس الجهاز  المركزي للتعبئة والإحلصاء): 40% دي نسبة حالات الطلاق.

السيسي: أيوه يا افندم. ف.. اتفضل يا افندم. فقالي إن 40% من ال..من ال.. من حالات الزواج ديّت اللي هي الـ900 ألف بيتم انفصالهم بعد 5 سنوات. مش كده يافندم.

أبو بكر الجندي: حالات طلاق 160 ألف، في الخمس سنوات الأولى 40%.

السيسي: طب كويس. أنا على كل حال بارجع الكلام تاني مرة تانية إن نسب الطلاق اللي عندنا نسب كبيرة أوي وأنا بقوله طب احنا بنوثق الجواز طب احنا وفضيلة الإمام قاعد موجود معانا، انهارده، نخلي الموضوع يعني لما يكون في عدد 150 و160 ألف بيتم طلاقهم في سنة ولا اتنين، ده معناه أسرة شاب وشابه انفصلوا بما يعنيه ذلك، ثم إذا كان عندهم أولاد بردو بما يعنيه سلبيات هذا الانفصال على  ال..الأجيال.

احنا هنفضل نخلي نخلي عملية ال.. ال.. الطلاق، آه بعد كده بيروحوا للمأذون وبيعملوا إجراءات، لكن احنا كدولة معنية بالحفاظ على مجتمعها متطلعش قانون وأنا بقول الكلام ده لإن احنا بنحافظ على أمّ، بدل ما تتحول لأطفال في الشوارع أو سلوكيات مش مظبوطة، منطلعش قانون يقول إن لا يتم الطلاق إلا.. أمام ال.المأذون عشان ندي فرصة للناس إنها تراجع نفسه ميبقاش بكلمة بيقولها كده. ولا أيه يا فضيلة الإمام.. تعبتني يا فضيلة الإمام. (شيخ الأزهر أحمد الطيب).

(تصفيق).

خلي بالكم، أنا بس حبيت أدلل لكم قد أيه البيان اللي بيتقال واللي بيكون موجود، نقدر، هو البيان رقم، لكن الرقم له دلالة والدلالة تحرك. الدلالة تحرك عشان نتحرك نجابه دلالة الرقم، أي رقم، نسبة أمية نسبة بطالة ف.. فكان الرقم ده من ضمن الأرقام اللي لفتت نظري آآ.. لأني حريص على الأسر .. الأسرة المصرية.

...وبدون التطرق للتفاصيل فلا يخفي عليكم كيف سارت أحوالنا الاقتصادية خلال هذه السنوات حتى وصلنا لوضع حرج لم تعد تصلح معه المسكنات، وباتت الحاجة واجبة للتدخل الشامل من أجل إصلاح الاقتصاد وتصحيح مساره حتى يمكن بناء مستقبل أفضل للأجبال القادمة.

ومن هنا، فقد ع عقدنا العزم وعاهدنا الله وعاهدناكم ان نصدقكم القول والفعل. أن نفعل ما هو في مصلحة هذا الشعب أولا دون النظر إلى أية عوامل أو مصالح أخرى؛ فبدأنا إصلاحًا اقتصاديًا واسعًا يستهدف جذور المشكلات الضاربة في أعما ق بنية الاقتصاد.

نعمل وفق منهج شامل لتقوية صناعاتنا الوطنية وتحسين مزاياها التنافسية. ندعم الاستثمار والقطاع الخاص. نحشد مواردنا الذاتية وننفتح على العالم قاصدين توفير حياة أفضل لجميع المصريين. نعلم أنه لا إصلاح دون ألم، ونعمل جاهدين على ضمان عدالة توزيع الأعباء، والتخفيف عن كاهل الأكثر احتياجًا واثقين في الله وفي أنفسنا بأن التوفيق سيكون حليفنا. 

وفي خضم معركة البناء والتنمية هذه تتضاعف أهمية الحفاظ على الامن، وتوفير مناخ آمن من الاستقرار. تتضاعف مس مسؤوليات رجال الشرطة في حماية سيادة القانون والسهر على تنفيذه بعدالة وحيادية، وفي حماية المجتمع من أي خروج على القانون، في الحفاظ على حقوق الإنسان المصري بما يضمن كامل حقوقه في المواطنة.

أنا بس عايز أقول للمجتمع المصري وحتى للشرطة، دي فقرة احنا مش بنقولها عشان يعني أيه نُزين بيها الكلام بتاعنا، احنا عايزين كل يوم في هذا الملف رغم كل التحديات  ورغم كل المشاكل اللي موجودة ان احنا نبقى مُصرين على ان احنا نحترم الإنسان المصري ونحافظ على حقوقه.

من فضلكم. أنا بخاطب مش بس بخاطب كل الناس حتى المسؤولين اللي موجودين واللي بيشتغلوا في مصالح مختلفة، من فضلكم حافظوا واحموا واحترموا مصالح المصريين.

.. مع أداء ما عليه من واجبات تجاه وطنه ومجتمعه، وحيث يتم إرساء القواعد التي تتيج لنظامنا الديمقراطي أن ينمو فوق أسس راسخة، وتتيح لمجتمعنا أن يعزز من قيم المساواة وتكافؤ الفرص وعدم التمييز بين أبناء الشعب الواحد فالكل سواء أمام القانون لا فرق بين مصري ومصري أو مصرية ومصرية.

السيدات والسادة، رجال الشرطة الأوفياء.

تحية لكم في عيدكم ولشهدائنا الأبرار منكم، تحية لمن ما زال يواصل عطاءه ومن تقاعد، وتحية للشعب المصري العظيم الذي يعي قيمة الامن والأمان والاستقرار ويحافظ عليها، ويقدر لرجال الشرطة مجهوداتهم المخلصة في خدمة هذا الوطن.

حفظ الله بكم مصرنا العزيزة الغالية لتظل لنا دائمًا وطنا آمنا مطمئنا ومنارة للخير والنور والتقدم، وكل عام وانتم بخير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.