-

نص كلمة السيسي في افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية 22/7/2017

منشور الأحد 23 يوليو 2017
https://www.youtube.com/embed/v0yzynsqWNY

بسم الله الرحمن الرحيم 

أصحاب السمو والمعالي ضيوف مصر الكرام اسمحوا لي في البداية أن أرحب بكم مجددا على أرض مصر بين شبابها الذين يحتفلون ونحتفل بهم اليوم بمناسبة تخرجهم من كلياتهم ومعاهدهم.

إن تواجدكم اليوم بيننا لهو تأكيد على وحدة الصف والتضامن العربي، ودليل جديد على ما يجمع بلداننا وشعوبنا من مصير مشترك وتعاون بنّاء لمواجهة التحديات الت تواجه أمتنا العربية فباسمي و باسم الشعب المصري، أتوجه اليكم بكل التحية والتقدير والاحترام لكم ولشعوبكم الشقيقة .

شعب مصر العظيم نحتفل اليوم معا بتخريج دفعات جديدة من شباب مصر الأوفياء 

ينظر الرئيس جانبا ويقول: قائد الطابور من فضلك جنبًا سلاح

قائد الطابور صائحًا: مجموعات العرض العسكري.. جنبا سلاح (تصفيق بسيط) 

 نحتفل اليوم معا بتخريج دفعات جديدة من شباب مصر الأوفياء، لينضموا إلى جيش مصر .. جيش مصر العظيم في مختلف أفرعه متسلحين بما تلقوه فى كلياتهم ومعاهدهم من علم حديث وتدريب راق وبناء متكامل للشخصية وعقيدة قتالية وطنية، لينالوا عن جدارة واستحقاق شرف الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وصون كرامة أبنائه ورفع رايته عالية خفاقة دوما بإذن الله.

نحتفل اليوم كذلك بافتتاح صرح عسكري جديد، يجسد ما وصلت إليه القوات المسلحة المصرية من تطوير يضاهي أحدث القوات العسكرية فى العالم. صرحٌ يحمل اسم الرئيس الراحل محمد نجيب تكريما لإسهامه الوطني وبرهانا على وفاء مصر لإبن من أبنائها  تصدى للعمل الوطني في لحظة دقيقة وفارقة، فلم يتردد لحظة وإنما أظهر من الشجاعة والبطولة ما يستحق معه أن نتوقف أمام اسمه بالتقدير والاحترام.

واسمحوا لي عايز أقول لكم إن اللي إحنا.. القاعدة اللي إحنا بنآآ يعني بنفتتحها النهاردة ..ده إحنا .. ده جهد بنبني على ما فعلوه.. من سبقونا.. إحنا مش بادئين هنا من الصفر .. لأء. ده في جهد إحنا طورناه وأضفنا عليه وبقت النهاردة قاعدة محمد نجيب العسكرية.

 بأقول الكلام ده ليه عشان آ نعطي كل ذي حق حقه.. (تصفيق). في من سبقونا عملوا. عملوا هنا. وأنشأوا هنا. وإحنا بنكمل (تصفيق).. واللي بعدنا هيكمل أكتر.

اقرأ أيضًا: نصوص كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي

رجال القوات المسلحة الباسلة. أبنائي الخريجين. تبدأون اليوم حياتكم العملية في ظرف إقليمي ودولي دقيق يتطلب منكم أقصى درجات اليقظة والإستعداد القتالي، ويتطلب منكم كذلك معرفة مجموعة من المبادئ الأساسية التي آمل أن تقود مسيرتكم خلال الفترة المقبلة. فلتعلموا أن شرف خدمة هذا الوطن العظيم لا يدانيه شرف، وأن التضحية في سبيل أمنه واستقراره وكرامته هي واجب على أبنائه المخلصين. ولتعلموا أن القوات المسلحة التي تتشرفون اليوم بالانضمام إليها هي مؤسسة وطنية.. وطنية عريقة، آلت على نفسها منذ القدم أن تصون هذا الوطن وتحمي مقدرات أبنائه. وإنها مؤسسة ذات تقاليد عسكرية راسخة تقوم على الكفاءة والفعالية والانضباط والفداء والولاء التام للوطن.

ولتعلموا كذلك أن شعب مصر العظيم وضع على الدوام كامل ثقته في جيشه ويكن له التقدير والاحترام والدعم. وأن هذا الجيش كان دائما على مستوى المسؤولية التي حمّله إياها الشعب. وكانت وستظل العلاقة بين الشعب وأبنائه في القوات المسلحة سرًا مصريًا أصيلاً. سرا مصريا أصيلا وعهدا أبديًا بإذن الله. فكونوا يا أبنائي وبناتي آهلا لهذه المسئولية مستحقين لهذا الشرف. قدوةً ومثلاً طيبًا. حافظوا على الخلق القويم والإنضباط العسكري. وواظبوا على طلب العلم والمعرفة.. والمعرفة الحديثة بدأب واجتهاد. وقبل كل ذلك، كونوا عارفين بقدر وطنكم، عاقدين العزم على رفع راياته والحفاظ على مجده والمساهمة في حمايته وتنميته.

ولأسر الخريجين أقول: هنيئًا لكم بأبنائكم وبناتكم. لكم كل التحية. كل التحية والتقدير على ما غرستموه فى أنفسهم من قيم التضحية والتفاني وحب الوطن، وأؤكد لكم أن كلابن من أبنائكم هو ابن لمصر كلها. هو ابن لمصر كلها.. وأن مصر فخورة بهم وإنها لا تنسى أبناءها المخلصين ولا تقابل العطاء إلا بالعطاء.

كما أتوقف فى هذه المناسبة لتوجيه تحية تقدير وإعتزاز لأرواح الشهداء.. شهداء مصر الأبطال القوات المسلحة والشرطة ممن ضحوا بأرواحهم الغالية ليحيا شعب مصر في أمان. آقول لآسرهم اليوم: إن هذا الوطن أصيل وبار بأبنائه مثلما هم بارون به وإن مصر وشعبها يعلمون حجم ما قدمتموه من ضح ..من تضحيات.. وما تكد..ب تكدب .. تكبدتموه من آلام وستكونون وأبنائكم دوماً محل رعاية الوطن وعنايته، كما ستكون ذكرى أبطالنا عنوانًا للأمل ورمزاً للإلهام وقدوة فى التضحية لنا جميعا. 

اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي ومداخلاته في الندوة التثقيفية الـ 24 للقوات المسلحة 9/2/2017

قبل... سمحوا لي إن أنا في ال آآآ.... أخرج عن النص هنا وأقول الشهداء وأسرهم وللمصابين وأسرهم.. إنتم قدمتم حاجة عظيمة جدًا.. قدمتم أبناءكم لمصر عشان تبقى مصر .. واللي أصيب أصيب لأجل خاطر  مصر عشان تفضل مصر واقفة.. واقفة قدام إرهاب وتطرف ومحاولات لإسقاط الدولة المصرية، واا الحفاظ على شعب قوامه تقريبا 100 مليون. أمر ليس باليسير، واللي لازم تكونوا عارفين إن هما دايما بيحاولوا ينالوا من آآآ معنوياتكم، وروحكم المعنوية. وأنا الحقيقة حرصت على إن إحنا نكون موجودين هنا النهاردة عشان أقول لهم أبدا أبدا لن تستطيعوا النيل من مصر.. لن تستطيعوا النيل من مصر. ولا من آآآ أشقاءنا فى المنطقة. وبس عايز آقول آآ.. (تصفيق).. لما إحنا بنقول آآآ من فضلكم لا تتدخلوا في أمورنا أو لا تتدخلوا في شؤوننا.. يعني.. ده أمر  آآآ شرعي، ده أمر محمود، إن إحنا لا نتدخل فى شؤون بعضنا البعض. كل دولة رغم إن إحنا بيجمعنا آآ يعني منطقة واحدة وثقافة واحدة وأصولنا وديانتنا حتى واحدة... آآ يعني لكن كلنا لينا خصوصيتنا.. يعني إنتم عايزين تتدخلوا فى مصر؟ ده مصر فيها 100 مليون بيفطروا ويتغدوا ويتعشوا في يوم.. في يوم.. بأكل سنة من بعض الدول. أكل سنة.. (تصفيق).. ها (ضحكة قصيرة من الرئيس)  إحنا لما بنيجى نعمل مشروع إسكان في مصر بنعمل مليون شقة في سنتين ولا تلاتة.. لا مؤاخذة.. اللي بعض الدول بيبقى عدد سكانها كله... عايز تتدخل في مصر؟ .. (تصفيق).. عايز تتدخل فى مصر؟.. طب ليه؟

تقدر إنت على مصروف مصر؟ .. تقدر تصرف 100 مليار دولار سنويًا على مصر؟.. ما تقدرش! فخليك في حالك أحسن. خليك في بلدك أحسن. هنا دي دولة .. (تصفيق)... لن تسمح أبدًا لن تسمح أبدًا ولا شعبها هيسمح أبدًا لإن حد يتدخل في شؤونها. محدش هيقدر يتدخل فى شؤونها. الشعب المصري هو سند مصر. الشعب المصري هو سند مصر. الشعب المصري هو سند أمته العربية.. سند أمته العربية في الحق والسلام.. (تصفيق) .. والبناء والتعمير .. (تصفيق)..

لا في القتل ولا فالتخريب ولا فالتآمر ، لا في القتل ولا في التخريب ولا في التآمر 

أرجو إن إحنا نتوقف كثيراً أمام كل كلمة أنا بأقولها ... توقفوا كثيرا أمام كل كلمة أنا بأقولها .. العالم كله بيتفرج علينا وبيشوف آآ إيه اللى بيحصل، بتنفق المليارات من أجل تدمير آآ الدول ومصر. تنفق المليارات من أجل تدمير الدول ومصر. والله إحنا هنتحاسب حساب آآآ عسير جداً أمام الله يوم القيامة .....

كما أتوجه بخالص التهنئة للخريجيين الجدد .. الجدد من الدول العربية الشقيقة والذين شاركوا أبناء مصر التعليم والتدريب والإستعداد القتالي.

نقف معا جميعا اليوم لنقول للعالم أجمع أننا نتشارك فى البناء وليس التدمير ، فى التعاون وليس التآمر، فى الحفاظ على السلام، وليس في بث الفرقة والنزاع بين الدول والشعوب.

شعب مصر العظيم، نحتفل غداً بالذكرى الخامسة والستين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة. هذا اليوم الخالد من أيام مصر الذي استرد فيه المصريون حكم بلادهم، وبدأوا بعده مسيرة طويلة وشاقة من الكفاح لتحقيق آمالهم في الاستقلال والحرية والتنمية. تجاوز تأثير الثورة نطاق مصر وألهمت الشعوب عبر العالم ليصبح التحرر الوطني حقيقة الواقعة. ويصبح حق الشعوب في تقرير مصيرها أمرا مسلما به.

نتذكر فى هذا اليوم اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قائد ثورة يوليو الذي تجسدت فيه آمال المصريين نحو الحرية والكرامة فعبر عنها بإخلاص وكبرياء، ووضع اسم مصر فى مكانة عالية إقليميا وعالميا. واجتهد لمواجهة تحديات عصره بكل طاقته وقدرته.

الأخوة والأخوات، لقد واجهت مصر تحديات فرضتها عصور وأزمنة متعاقبة. وكما خاضت مصر من قبل معارك الاستقلال الوطني وتحرير الأرض؛ فإنها تخوض اليوم معركتين فاصلتين وهما مواجهة الإرهاب وتحقيق التنمية الإقتصادية والاجتماعية.

ولا يخفى عليكم أن طبيعة الحروب قد تغيرت، وأصبح العدو مستترا متخفيا، لا يلجأ للمواجهة المباشرة، وإنما يعتمد على ترويع الآمنين وبث روح الإحباط وهو ما لن نسمح به أبداً بإذن الله.

إن الإرهاب ظاهرة معقدة لها جوانب متعددة، ولعل من أهمها وطال الصبر عليه هو دور الدول والجهات التي تقوم برعاية الإرهاب وتمويله، ولا يمكن تصور إمكانية القضاء على الإرهاب من خلال مواجهته ميدانيا فقط، والتغافل عن شبكة تمويله ماديا ودعمه لوجيستيا، والترويج له فكريا وإعلاميا. ولا يمكن التسامح مع من يمول الإرهاب بمليارات الدولارات فيتسبب فى مقتل مواطنينا بينما يتشدق فى ذات الوقت بحقوق الأخوة والجيرة. ولهؤلاء نقول: إن دماء الأبرياء غالية، وما تفعلونه وما تفعلونه لن يمر دون حساب وأؤكد للجميع أن مصر ستظل على عهدها دولة محبة للسلام وداعمة له بكل قوة .. بكل قوة جيشها وشرطتها ومفكريها وجميع أبنائها. وستظل عصية على الرضوخ لتهديدات الإرهاب ومن يقفون وراءه وسظ.. وسيظل شعبها على عزيمته رافضا للإحباط، وستعلو إرادته دوما فوق فوق فوق ...إرادة أعداء الإنسانية بمشيئة الله.

شعب مصر .. شعب مصر العظيم لم ولن نتخذ الإرهاب يوما كذريعة لتعطيل الحياة الطبيعية للمجتمع، رغم ما تفرضه مواجهته من أعباء جسيمة ومتطلبات استثنائية. ولم نتخذ الإرهاب يوماً كمبرر لعدم الإستمرار فى تحديث اقتصادنا واصلاحه وتحقيق التنمية الشاملة، وإنما نتخذ تحدي الإرهاب كحافز إضافي لبذل مزيد من الجهود على كافة المسارات. وفي ذات الوقت، ودعوني أقول لكم أن حجم الجهد والإنجاز الذي تحققونه كل يوم فى جميع أرجاء مصر هو الرد الأمثل والأقوى على محاولة أعدائكم النيل منكم. كما إنه هو الطريق الوحيد نحو تحقيق آمالكم وتطلعاتكم نحو المستقبل.

وهنا أتساءل معكم بصراحة ووضوح.. أتساءل معكم بصراحة ووضوح ما هو شكل المستقبل الذى نرجوه لمصر؟ فإذا كنا متفقين جميعا على أننا نريد أن نرى بلادنا قوية حديثة متقدمة، ينعم الجميع فيها بالحياة الكريمة ومستوى المعيشة اللائق والخدمات التعليمية والصحية المتميزة، فإن هناك التزاما أخلاقيا ووطنيا على كل منا.. من يدرك ويلقن للناس إدراكه أن سبيل تحقيق ذلك هو الإصلاح الإقتصادي الجذري الشامل، والصبر على أعدائه حتى يحصد ..يحصد ثماره.

فعلى مدار عقود طويلة، ونتيجة لأسباب متعددة، لم يكن هيكل الاقتصاد المصري يقوم بدوره الأساسي في تحقيق الاستفادة المُثلى من مواردنا. وتراكمت أزمات الاقتصاد حتى ارتفعت تكلفة إصلاحه. وبات على جيلنا حتما لا إختيارا.. حتما لا اختيارا.. أن يتصدى لهذه المهمة ويرسي الأساس المتين لمصر جديدة متقدمة، ينعم شعبها بالرخاء والازدهار. وفي هذا الطريق نسير بقوة وتصميم متسلحين بمنهج علمي منظم، وإصلاح إقتصادي مدروس ومحسوب بدقة وليس عشوائيا.

نفتح اقتصادنا للاستثمار الجاد، سواء كان مصريا أو عربيا أو أجنبيا. ونتيح فرص عمل جديدة للشباب تتناسب مع معدل النمو السكاني شديد الإرتفاع. نعالج الاختلالات الهيكلية في الموازنة، ونعمل على زيادة إيرادات الدولة لتحقيق نقلة نوعية يشعر بها كل المواطنين في مستوى الخدمات العامة، وخاصة في الصحة والتعليم وبرامج الحماية الاجتماعية ومحاصرة الفقر.

نسير في هذا الطريق موقنين أن شعب مصر يميز بين الخبيث والطيب، ويدرك مصالحه العليا بوعي وحكمة. وأن هذا الشعب العريق عاقد العزم على إتمام مسار الإصلاح الإقتصادي حتى يجني ثمار التحمل والتعب مستقبلاً كريما، ووطنا مزدهرا.

وهنا سمحوا لي مرة تانية أخرج عن النص المكتوب وأقول للمصريين كلهم .. لشعب مصر.. فى كل مرة أتحدث إليكم أتوجه لكم جميعا بكل الشكر والتقدير والإحترام. والحقيقة الشكر ده والتقدير ده والإحترام ده .. أنا مش بأقوله لكم على إن هيّا كلمات آآآ معسولة.. لأ هو تقدير حقيقى لأن آآآ وعيكم وفهمكم لمتطلبات الإصلاح ... صبركم وتحملكم .. أمر آآآ مش إحنا بس اللى بنقدره.. أنا لما بسافر آآآ بلاد كتير .. بيتكلموا معايا و يقولوا يعني آآآآ إحنا مندهشين جدا من الشعب المصري وردود أفعاله على الإجراءات اللي أنتم بتعملوها وأنا مش هاخبي عليكم الكلمة دية ... فأنا كنت بآقول لهم ... المصريين أرادوا بجد إن هما يغيروا الواقع بتاعهم ويبقوا دولة تعتمد على نفسها وتحترم نفسها ... وعارفين إن التمن ده هيبقى تمن صعب لأن الظروف محتاجة ده مننا.

 أنا بأقول الكلام ده لكم لأن أنا بابقى قاعد وهما بيكلموني كده، بأبقى مسنود بيكم، بأبقى مسنود بيكم.. بأبقى آآ ف عِزَّة بيكم. بأبقى كرامتي مرفوعة، وكرامة مصر مرفوعة بيكم .. (تصفيق)... فآآآآآ ... (تصفيق) ..... فلازم لازم لازم نغير واقعنا ولازم نبني بلدنا بإيدينا، بعرقنا، بصبرنا، بتحملنا. ولازم تكونوا عارفين إن ربنا سبحانه وتعالى لازم هيكافئكم. مش ممكن يكون الصبر ده والتحمل ده .... هوه أنا مش عارف الأسعار عاملة إزاي؟ مش عارف المواطن بيعان إزاي؟ لأ طبعا.. لكن آآآ... لكن أنتم شعب عظيم جدا. كل التحية والتقدير ليكم.

شعب مصر سند مصر. شعب مصر سند مصر. هو اللي بيحميها ويحافظ عليها ويرفع شأنها. وشعب مصر هو سند أشقاؤه. زي ما هما سند لينا.

 فى الختام أتوجه إليكم جميعا مجددا بالتحية والتهنئة. كل عام وأنتم بخير ومصر العزيزة بأمان واستقرار وتقدم. والأمة العربية في رخاء وازدهار دائما. نردد جميعا تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر تحيا الأمة العربية. شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ألقيت هذه الكلمة في افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية غرب مدينة الأسكندرية والتي وصفت بكونها 1اكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط. 

حضر الاحتفالية ولي عهد أبو ظبي الأمير محمد بن زايد موفدًا عن الإمارات العربية المتحدة وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير خالد الفيصل أمير مكة والشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، وزير الدفاع الكويتي والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.