نص كلمة السيسي بجلسة رؤية شبابية لتحليل المشهد السياسي المصري ضمن مؤتمر الشباب 16/5/2018

إنتم ولتوني المسؤولية.. ببقى خايف، وقد يكون ده مبرر، خايف عليها.. خايف إن الإجراء الاحتجاجي الواسع، إللي، إللي بيقوموا بيه، في الآخر هايروحوا البيت مايعرفوش نتايجه على الدولة واستقرارها.


أنا باشكركم وأنا سعيد جدا بكل كلمة اتقالت (تصفيق) بس اسمحولي إن أنا، إن أنا أوجه لحضراتكم جميعا، إن فاتني إن أنا أشكر الأستاذ مصطفى، موسى مصطفى موسى (تصفيق) أنا باشكره، أنا باشكرك (تصفيق) ومصر بتشكرك، وأقسملك بالله، أقسملك بالله، كنت اتمنى إنه يكون في معايا في الانتخابات الأستاذ موسى مصطفى موسى، وغيره وغيره، أنا اتشرفت، بإن حضرتك كنت موجود معايا (تصفيق) اتشرفت.

الكلام ده مش مجاملة، إللي يبقى عنده إحساس بالمسؤولية تجاه بلده، وتجاه شكلها ومكانتها وسط الأمم، يستحق مننا كل الشكر، بغض النظر عن النتايج، فأنا باشكرك يا فندم، متشكرين يا فندم (تصفيق)

مين إللي جاب المعارضة هنا؟

فـ.. أنا الحقيقة مش هاختلف معاكم، بس مين إللي جاب المعارضة هنا؟ (يضحك بعض الحضور) مين إللي جاب المعارضة هنا؟ (يضحك الرئيس) أهلا وسهلا، مش أهلا وسهلا.. إنتوا جزء مننا، جزء مننا، وإحنا محتاجنكم معانا، والمؤتمر ده معمول كدة، هي منصة لينا كلنا، نتكلم مع بعضنا، ونسمع بعض، ونعرف نتفاهم مع بعض.

أنا مش بقولكم كلام جميل حلو، إحنا محتاجين كدة، إذا كنا بنقول عايزين نجابه التطرف والتشدد والإرهاب، وعايزين نتعامل، مش هقول مع الآخر، مفيش آخر.. نتعامل مع بعضنا كلنا بشكل يليق بأمة آآ ليها عُمر الـااا، أو، ليها، يعني، جذور في التاريخ، 5،6 ألاف سنة، إحنا محتاجين دايما نتكلم ونسمع، وعشان كدة المؤتمر أنا بالنسبالي كنت باتمنى، وأنا باقول لكل الموجودين، إنه لا يقل اللقاءات بتاعتنا عن مرة شهريا أو مرة ونـ، أو كل شهر ونص مرة، حتى نسمع و، لأن ده بيثري كتير جدا، وبيـ، يعني، بيردم فجوات كبيرة جدا.

هارجع أقول أنا باختلف، مش اختلف، لأ انا عايز أقول رأي إضافي، أنا مش معاكو في إن الحياة السياسية في مصر، يعني، يعني، متردية ولا حاجة، بس عايز أقولكوا شوفوا أول 100 سنة في العرض إللي اتعرض قدام مننا، كانت الحياة عاملة إزاي؟ إحنا كدولة، ابتدت، تـ تـ يعني، تتحول من الحالة إللي كانت موجودة فيها، من أول الثورة الفرنسية لغاية الآن، إحنا بنتكلم في حوالي 300 سنة، هم كتير! هم كتير بس إحنا كان حجم التراجع، وحتى النظام اللي كان موجود قبل كدة، إحنا كنا ده، جزء من كيان تاني، زي الدولة العثمانية، يعني، حاجة تانية خالص، إحنا إفراز مختلف في الوقت دوت.

فعشان يحصل في خلال 100 سنة التطور إللي حصل ده، ثم نجد إن التسارع، التسارع التزايد التنامي، لتسارع العملية السياسية في مصر في ال100 سنة التانيين! لأ، في تطور كبير.

إوعى تبص على إنك انت 30،40 سنة يحصل توقف مثلا أو تعثر أو تراجع، تعتبر غن ده، يعني إيه إن كدة العملية إن السياسة أو لا سياسيين في مصر ده تطور، تطور الدولة، تطور الدولة.

دي أول نقطة عايز أقولها. فأنا بقول لأ، إحنا شايفين إن التسارع، على الأقل في ال10 سنين الأخرانيين اللي احنا فيهم حجم التسارع اللي تم أو اللي بيتم في الـ، في الحياة السياسية في مصر، لا ، ما ، يعني، لازم نتفق على إن هو شديد ال.. شديد التسارع، ليه بقى؟ يعني.. مثال.. هل النهاردة، إحنا بنتكلم في الانتخابات الرئاسية على سبيل المثال، قبل كدة كان الكلام بيتكلم على إنه استفتاء يتعمل في البرلمان، يعني مش هقول، لا أقدح في أي شيء، لكن عايز أقول كان ده المنهج إللي موجود، أو المسار إللي كان بيتعمل بيه.

بغض النظر بقى عن رضا الناس من عدمه، إللي تخلف عن النزول وترتب عن التخلف بروووز آآ أو تقدم حزب قد لا يرضى عنه الناس، مايلومش، مايلومش، مايلومش الحزب اللي نجح، ومايلومش الرئيس إللي كسب

بعد كدة بقى في انتخابات بشكل أو بآخر من 2005، ثم بعد كدة، بقى في انتخابات تانية، من أليفن ااا ومن 2012، بغض النظر عن اللي حدث فيهم، لكن بقى في انتخابات، لا شعب بينزل يختار، وزي ما اتقال من محمد، أنا باشيل التكليف يا محمد كأخ ليا يعني (يضع محمد يديه على صدره للرئيس) لما محمد عبد العزيز بيقولي إيه، إللي إللي ال، اللي بينجح في الانتخابات هو إللي بيـ إيه، هو إللي بيحكم، واتقالت الكلمة دي من حد من، من أسبوع ولا من أسبوعين، مش عارف إنتوا واخدين بالكوا ولا لأ، اتقالت الكلمة دي من حزب في دولة كدة، قال إللي ينجح في الانتخابات يحكم، هو كان بيأكد على إيه؟ على إن بغض النظر بقى عن رضا الناس من عدمه، إللي تخلف عن النزول وترتب عن التخلف بروووز آآ أو تقدم حزب قد لا يرضى عنه الناس، مايلومش، مايلومش، مايلومش الحزب اللي نجح، ومايلومش الرئيس إللي كسب، لكن يلوم الناس إللي هي آآ يعني، بخلت على نفسها وعلى بلدها بيوم أو بساعتين أو بتلاتة تقف، عشان تقول لأ، أنا هاحط صوتي عشان أبقى أنا ضميري مستريح.

هأرجع بقى تاني. فإحنا عايز أقول إن حجم التسارع للحياة السياسية في مصر، أنا أتصور إن هي شهدت دفعة كبيرة جدا على الأقل من 2011 وحتى الآن، والأمر ماشي، والأمر ماشي.

النقطة التانية إللي أنا عايز اكلمكم فيها.. يعني، هو الحياة السياسية بتهدف لإيه؟ إنه يبقى في كيانات قادرة على إن هي تدفع بالدولة إلى الأمام، وتطورها، مش كدة؟ يعني هو ال، هي مش، الحياة السياسية هي، هي الهدف بتاعها في الآخر إن الدولة دي تبقى دولة كبيرة وقوية، طب ، ده ممكن يتم؟

أنا شايف إن لو حتى في 8، 9 أحزاب حاليا في البرلمان، أنا بعتبر ده عمل إيجابي، حتى لو ما كانش إحنا مش راضيين عنه، ما تستعجلوش، وما يبقاش الطموح بتاعنا جامح، بلاش الطموح الجامح مش عشان حاجة، عشان إحنا عايزين نمشي بتؤده بس ننجح، ونتخـ، وانا مع كل إللي اتقال، كل إللي اتقال، بما فيه إنه يبقى في شكل من أشكال التواصل سواء كان بلجنة، يعني تنبثق من المجموعة إللي موجودة هنا، أو إللي موجودة ورا مننا هنا، عشان تتواصل مع السلطة التنفيذية، انا معاكوا (تصفيق) أنا معاااكم، معاكو ليه؟ لن إحنا.. أصل في النهاية، مافيش حد ها يقعد ها يتخلد في الدنيا دي، كلنا موجودين لفترة وو.. وهانمشي منها، فلازم نجهز إذا كنا بنحب بلدنا، وخايفين عليها، لازم نجهز كوادر قادرة على قيادة الدولة دي في ظل التحديات المحلية والإقليمية والدولية، وهي كتير، وهي كتير.

الكلمة دي، اللجنة دي أنا موافق عليها، إن كان، وداعم ليها (تصفيق) ونقعد ونتكلم مع بعضنا، لأن في النهاية، لإن في النهاية إحنا محتاجين ده، وتسمعوا لأن، هاخش على نقطة تانية وأقول الصورة المكتملة للسياسي.

أنا بتصور إن المعارضة هي رأي آخر، تقولي أنا مستعد، التحدي اللي انت بتتكلم عليه ده أنا ليا فيه رأي

الصورة المكتملة للسياسي يعني إيه؟ إنت عايز، يعني، تقعد تتكلم في موضوع مهم قوي لأن إنت ما يبقاش عندك انحياز كامل لتوجه، مش توجه سياسي، آآ فهم معين للواقع إللي انت هاتتكلم عليه، إنت عايز تعارض، أقول ليك.. أنا بتصور إن المعارضة هي رأي آخر، تقولي أنا مستعد، التحدي اللي انت بتتكلم عليه ده أنا ليا فيه رأي، الرأي ده هايحل المسألة، طب هنسمعه منك، ليه؟ لأن الهدف، وغايتنا واحدة، إحنا عايزين نحل المسألة ، إحنا شايفين المسار ده، بس إنت شايف مسار تاني، المسار التاني هايبقى دقيق لو كانت الصورة مكتملة، للسياسي، للمعارض، لكن لو الصورة مش مكتملة عنده، هايطرح طرح منقوص، لأن هو مش، مش كل حاجة موجودة عنده، دايما الـ كل إنسان بيبقى منحاز للبناء الفكري والثقافي والعلمي اللي عنده، يعني الراجل الاقتصادي هتلاقيه دايمًا بيتكلم اقتصاد بس، الراجل بتاع التعليم هايتكلم تعليم بس ، الراجل بتاع السياسة هايتكلم سياسة بس، ده كويس، بس إحنا محتاجين، عندما نتصدى في ظرف زي الظرف إللي فيه مصر، والتحدي الكبير ده، تبقى الصورة المكتملة، تبقى عارف حضرتك سياسة واقتصاد وأمن وكل شيء.

نرجع تاني لنقطة تالتة أو اتطرحت هي، يا ترى في خيط رفيع بين الأهداف النبيلة، والنوايا الحسنة، والنتايج الهدامة والخبيثة. في خيط رفيع كدة، بين إنك إنت تقولي إن أنا، وده فعلا، بدليل إن النهارده الناس إللي نزلت في 25 يناير كانت عايزة ايه؟ كانت عايزة تغير من أجل مستقبل أفضل، ولكن، إذا ماكانش كان واضح لينا إن وإحنا بنتحرك بال، بال، بالنوايا، النبيلة والحسنة، إللي بنتكلم عليها ده، إوعى وانت بتتحرك لتحقيق ده تؤدي إلى نتائج إيه يا فندم؟ هدامة.. النتايج الهدامة تاخدك وتاخد كل الكيان إللي إحنا عايشين جواه ده في ظل الظروف إللي إحنا فيها ديت، والظروف دي على الاقل بقالها 50 ،60 سنة.. البناء الهش، إنتوا بتقولوا عايزين نعمل استراتيجية قومية وطنية للناس عشان نعيد صياغة الوجدان، مش كدة بردو ولا إيه؟ كل اللي انتوا كاتبينه هنا أنا كتبته قدام مني عشان أنا استفدت كتير النهارده من القعدة بتاعتكوا.

أرجع بقى تاني وأقول مهم قوي عشان تبقى الحقوق والواجبات مُصانة، الأستاذة عبير قلقانة من النقطة دي، وأنا معاكي، صحيح، إوعي تفتكري إن أنا، إذا كنت انا إنسان باحترم نفسي وبحترمكم، هابقى أنا اتمنى أو اقبل إنه يبقى في إساءة لحد، بس أنا من الآخر خايف عليها كلها، وكلنا لازم نخاف عليها، وانتي بتعترضي وانتي بتحتجي وانتي، مش حضرتك يعني، كلكوا يعني، عشان ما نبقاش ماا ألقينا الضوء على حد يعني، لكن واحنا بنعمل ده خلوا دايما قدام عنينيا، هي.. البلد.. إللي إحنا عايشين جواها، لأن قدام مننا آآ يعني، قدامنا دول تانية، يمكن كانت الأهداف والنوايا نبيلة، لكن النتايج زي ما إنتوا شوفتوا، فانا، وإحنا موجودين كإنتم ولتوني المسؤولية في الحفاظ عليها، ببقى خايف، وقد يكون ده مبرر، خايف عليها.. خايف إن الإجراء الاحتجاجي الواسع، إللي، إللي بيقوموا بيه، في الآخر هايروحوا البيت مايعرفوش نتايجه على الدولة واستقرارها.

بتكلمني على، ماهو أنا قلت الصورة المكتملة بقى، الصورة المكتملة يعني إيه؟ يعني أنا النهاردة أقول لوزيرة السياحة، نجحي السياحة إزاي عشان يخشلنا 12، 13 مليار دولار، عشان الموازنة بتاعتنا، وعجز الميزان، والكلام ده يتحلوا، عشان ال3 مليون اللي شغالين في القطاع ده يشتغلوا.. أعمله إزاي؟ ماهو لازم يبقى في شكل من أشكال الاستقرار، ومش النسبي، مش الاستقرار النسبي. المعادلة الصعبة ديت، للمسؤول التنفيذي، للمسؤول التنفيذي، لأن مافيش حد بطبيعة الحال يبقى عايز أبدا إن هو يتعامل مع أهله وناسه بإساءة، وإلا يبقى عنده مشكلة، يبقى عنده، دي شخصية بقى.. صعبة قوي يعني، إللي هو يبقى عايز يئذي الناس، وأنا أتصور إن إنتو عارفني كويس إن أنا يعني، الحمد لله رب العالمين يعني، أنا بحب كل الناس، حتى الأعادي، حتى الأعادي، بس هم بقى ربنا يـ يعني.. (تصفيق)

ما هو الدستور الجديد يتطلب تشريعات جديدة وبقت تتحط أولويات ضاغطة على البرلمان

فـ.. نقطة الانتخابات المحليات، صوتي إلى صوتكم، وكان المفروض إن الكلام ده السنة اللي فاتت، وإحنا قلنا كدة، بس أنا طبعًا، يعني، مش عايز، ماهو السلطة بردو (يضحك) التشريعية ما اقدرش أدعي عليها يعني، لكن عايز أقول إن بصراحة، ما هو الدستور الجديد يتطلب تشريعات جديدة وبقت تتحط أولويات ضاغطة على البرلمان، وشوفوا حجم القوانين إللي تم آآ يعني إصدارها خلال الفترة اللي فاتت، حجم ضخم جدا نتيجة ان انت، ماهو الدستور الجديد ده لازم آآ القوانين تعدل عشان تتناسب معاه وإلا يبقى في تعارض لها، فكان المفروض إن إحنا الانتخابات المحلية، وتاااني باقول، تاني باقول، الكلام اللي اتقال في كلام مهم جدًا اتقال من الشباب إللي قاعد قدامنا ده فيم يخصل كل الموضوعات اللي هم طرحوا فيها، ودي محل اهتمام مننا، آآ لكن عايز أقول إذا كنا عايزين نحارب فساد بجد وعايزين نمكن شباب بجد، ونطمن على إن في أساس موجود تحت، موجود في كل مصر، آآ لازم الموضوع ده بسرعة ونعلن معاد للشباب.

وبقولهم تاني، إوعوا تختاروا غير الأفضل ليكم ولبلدكم، وده أنا بس بأكده عشان موضوع ال، موضوع الانتخابات المحلية، أنا داعم لأي فكرة إنتوا بتقولوها حتى لو النتايج بتاعتها هاتبقى خطأ، لإن إحنا هانتعلم من أخطائنا بعد كدة، أنا داعم ليكم وللجنة إللي إنتوا قلتوا عليها، وكلام كتير اتقال إن شاء الله هاتشوفوه في التوصيات النهائية للمؤتمر، أنا بشكركم جدًا، شكرًا جزيلًا. (تصفيق)