نص كلمة السيسي خلال احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية 30/3/2019

اسمحولي إن انا أقولكم إن إحنا هانرفع الحد الأدنى للأجور لجميع العاملين بالدولة. طب مش بتسقفوا؟ طب ما ممكن يكون الرقم بسيط. طيب.. كتر خيركم.


بسم الله الرحمن الرحيم،

طب إحنا، بردو، يعني، اسمحولي إن إحنا بمناسبة مرور سنة، 100 سنة، على الدور الكبير والعظيم اللي قامت بيه المرأة المصرية في تاريخ مصر، فاسمحولي إن إحنا، نكرر مرة تاني إن إحنا نقف لمدة تكريم واعتزاز واحترام وتحية لها يعني.

(تصفيق)

اتفضلوا استريحوا.

شعب مصر الكريم،

سيدات مصر العظيمات،

السيدات والسادة،

اسمحوا لي في البداية أن أتوجه لكم جميعًا وإلى شعب مصر العظيم بكل التحية والتقدير والاحترام، وتحية تقدير خاصة، للمرأة المصرية العظيمة، بنات وسيدات النيل، وصانعات السعادة والنماء.

عظيمات مصر،

إن سعادتي كبيرة اليوم بهذه الاحتفالية، التي صارت تقليدًا سنويًا مصريًا نحرص عليه، ويعكس شعورنا الحقيقي كدولة ومجتمع تجاه المرأة، زوجة كانت أو أمًا، ابنة كانت أو أختًا، وكذلك تقديرنا وامتناننا للمرأة في جميع الأدوار التي تقوم بها على مسرح الحياة، ويا لها جميعًا من أدوار مهمة ومقدرة.

فالمرأة الأم هي الظهر الساند، نبع الخير الذي لا ينضب، طاقة العطاء والتضحية المتجردة من أي شروط أو قيود، وهي الحصن الأمين لأبنائها، ومصدر دفئهم وراحتهم وسلامهم النفسي، معلمة القيم والحكمة والمبادئ، الأم المصرية لا يفي قَدَرَها، قَدْرها، أية كلمات مهما طالت، ولا أية تعبيرات أدبية مهما كانت بليغة.

والمرأة الزوجة، هي الشريك الوفي والمخلص، رفيقة مشوار الحياة بتقلباته وتحدياته، بأفراحه وأحزانه، الملاذ لزوجها عندما تشتد الأزمات، والداعم له بلا حدود.

والمرأة الأخت والابنة، سبب الابتسامة والسعادة، قرة عين الآباء والأمهات، منذ أن تكون طفلة وليدة، وبينما تكبر يومًا بعد يوم، لتصبح شابة يافعة ذات أحلام وطموحات، لتزدهر معها أحلام أبويها وسعادتهما.

وكان كلامي دائما كان إن أنا قلت للمرأة من فضلك ساعديني أو ساعدي مصر من خلال يعني الوقوف في هذه الفترة الصعبة، والتخفيف ما أمكن على البيت يعني، والحياة الصعبة اللي إحنا عايشينها كلنا.

بنات النيل،

عظيمات مصر،

إن تطور ورقيّ أي مجتمع، إنما يقاس بدرجة تطوره الثقافي والأخلاقي والمعرفي، ويرتبط ارتباطًا وثيقا بتطور ثقافة ووعي المرأة، ومساهمتها الفاعلة في بناء المجتمع وتنميته.

ولقد كانت للحضارة المصرية القديمة المكانة الأولي بين جميع الحضارات الإنسانية في ذلك الوقت، من حيث معاملتها وتقديرها للمرأة، واعترافها بإسهاماتها المتعددة في جميع المجالات، سواء في بناء الأسرة وتماسكها، أو في دورها المجتمعي والتنموي، وفي الحياة العامة، وتم تخليد هذه المكانة الرفيعة، نقشًا على جدران الآثار الفرعونية، التي باتت دليلًا قاطعًا لنا نحن المصريين على عراقة أصولنا وتحضر علاقاتنا الإنسانية.

وفي العصر الحديث، واصلت المرأة المصرية رقيها وتفوقها، فشاركت في ثورة عام 1919، التي نحتفل هذا العام بمئويتها، لتسقط الشهيدات من المرأة المصرية بجانب رجال مصر الل، الأصلاء، بجانب رجال مصر الأُصَلاء، ويصبحن خالدات في ضمير الوطن ووجدانه.

وتستمر مسيرة كفاح المرأة لتحصل على حق الانتخاب، وممارسة الحقوق السياسية كاملة، وقبل ذلك الحق في التعليم، وشغل أي من المناصب والوظائف العامة، وصولًا لهذا اليوم الذي نرى فيه المرأة في جميع ميادين العمل الوطني، نساء عاملات بشرف وقوة وكفاءة، ومساهمات بفاعلية في بناء مصر، الأم العظيمة التي أنجبت نساء ورجالًا أوفياء وكرامًا.

السيدات والسادة،

إن المرأة المصرية أثبتت جيلًا بعد جيل، وعلى مدار التاريخ المصري الطويل، أنها طرف أساسي في معادلة الوطن، وشريك مكتمل، مكتمل في جميع معاركه وحروبه وتحدياته.

وبينما ظلت على عهدها تجاه أسرتها، تبنيها في صبر ودأب، وتقيمها بالرحمة والعطاء، وقوة الإرادة والإصرار، فإنها لم تقصر يومًا تجاه مجتمعها ووطنها، بل تحملت المسؤوليتين معا، بقوة تحمل تليق بها وتدفعنا إلى إعطائها التقدير المستحق، والظروف الملائمة والميسرة، لتسطيع، لتستطيع تحمل تلك المسؤوليات الجسام.

وفي الظروف والأحداث الصعبة التي مرت بمصر خلال السنوات الأخيرة، كانت المرأة هي خط الدفاع الأخير والصَلب، هي خط الدفاع الأخير والصُلب، حملت ضمير الوطن على عاتقها، وقدمت الشهداء من أعزائها بصبر واحتساب، حافظت على هوية الوطن، وأصرت على تماسكه ووحدته بإصرار لا يلين، وعزم يليق بمن خلدها التاريخ، منذ كتابه أول سطر فيه.

أتوجه بالدعوة لكل مواطن على أرض مصر، أقول لهم تستحق سيدات مصر منا شارعًا آمنا يسرن فيه باطمئنان، ومكان عمل متفهم يعملن به.

السيدات والسادة،

إننا إذ حققنا تقدمًا في مسيرة دعم وتمكين المرأة، فمازال أمامنا الكثير الذي نصبو إليه، حتى نصل إلى مجتمع تسوده العدالة والإنصاف، وبحيث يشترك في بناء الوطن جميع أبنائه، رجالًا ونساء، بنفس الهمة والإصرار، ولذلك فإنني أوجه الحكومة بما يلي..

أولًا، دراسة سبل تحقيق مساهمة أكبر للمرأة في سوق العمل، وتوفير المناخ الملائم والداعم لها، في ظل حماية اجتماعية مناسبة، لتشجيع تحولها من العمل في القطاع غير الرسمي إلى القطاع الرسمي، وفي القطاعات غير التقليدية التي تحقق فيها طموحاتها.

ثانيًا، إنني إذ أحـ، إذ أحيي تبني الحكومة لاستراتيجية وطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، فإنني أكلفها بوضع التشريعات المناسَبة، المناسِبة، التي تهدف لحماية المرأة فعليًا من كل أشكال العنف المعنوي والجسدي، (تصفيق) آخذين في الاعتبار أن الزواج المبكر قبل السن القانوني، والحرمان من التعليم أو حرمانها من النفقة المناسبة لها ولأولادها في حالة الطلاق، هي جميعًا أشكال متعددة للعنف. (تصفيق)

ثالثا، قيام الحكومة بدراسة أعمق وأشمل لظاهرة الغارمات، وصياغة التشريعات والسياسات التي من شأنها الحد من تلك الظاهرة، لما لها من تداعيات على كيان الأسرة المصرية.

الرهان عالست المصرية اللي هي خافت قبل كدة على بلدها ووقفت، هي بردو اللي هاتقف وتخلي بالها من بلدها.

رابعًا، في ضوء التوجيهات السابقة بصياغة مشروع للتوعية الأسرية، وإعداد الشباب لمسؤوليات الزواج، فإنني أتطلع للتنفيذ الفعال والإيجابي لبرنامج مودة، بحيث يؤتي ثماره في استقرار الأسرة، ويحفظ لكل من الزوجين حقوقه، جنبًا إلى جنب مع دراسة إصدار قانون جديد للأحوال الشخصية. (تصفيق)

أنا يمكن النقطة، أو ال، الفقرة الخاص بمودة، عايز أقول إن إحنا، يعني، إن ماكانش في يعني عمل متكامل وأقصد هنا متكامل بإن هو يبقى ملزم، ملزم كلنا كأسر، كشباب وشابات، مقدمين على الزواج، يبقى في آليات محكمة، تلزمنا إن إحنا نقوم بالدور ده تجاه أبنائنا وبناتنا، عشان، يعني، يتم إعدادهم بالشكل المناسب اللي يساهم في تحقيق نجاحهم في بناء أسرة بشكل كامل.

خامسا، أدعو الحكومة لاتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق الشمول المالي، والتمكين التكنولوجي للمرأة، وتقديم مزيد من المساندة للمشروعات الصغيرة التي تتيح للمرأة فرصًا للعمل.

سادسًا، في ضوء فخرنا جميعا بتمثيل المرأة ودورها في البرلمان وفي الحكومة، بنسبة هي الأعلى في تاريخ مصر، فإنني أدعو إلى تحقيق المزيد من المشاركة السياسية، والمزيد من المشاركة (تصفيق) والمزيد من المشاركة في مختلف القطاعات، فمصر أحوج ما تكون في بناء نهضتها، إلى جهود بناتها، جنبًا إلى جنب مع جهود أبنائها.

سابعًا، أدعو الحكومة لدراسة تعديل قانون الخدمة العامة، بحيث يكون أداة لتدريب وتأهيل الفتاة المصرية للالتحاق بسوق العمل، ووضع الآليات والحوافز اللازمة لتحقيق ذلك. (تصفيق)

السيدات والسادة،

شعب مصر العظيم،

إنني في ختام كلمتي، أتوجه بالدعوة لكل مواطن على أرض مصر، أقول لهم تستحق سيدات مصر منا شارعًا آمنا يسرن فيه باطمئنان، ومكان عمل متفهم (تصفيق) ومكان عمل متفهم يعملن به، ومعاملة راقية في كل مكان تعكس تحضر شعبنا وعراقته.

وأقول للمرأة المصرية، لك مني ومن وطنك، كل التقدير والإعزاز والاحترام والاعتراف بالجميل.

(تصفيق)

مش صعب أبدا الإنسان لو ماشي في الشارع أو في مكان عمل أو في الجامعة، أو في أي حتة، إن هو يعني يحترم، يحترم احترام حقيقي ل، للست، للمرأة، للبنت احترام حقيقي.

الحقيقة إحنا كدة، يعني، تقريبا خلصنا الكلام اللي هو المكتوب ده (يضحك الجمهور) (يضحك الرئيس) (تصفيق) فـ.. إحنا كنا بنتكلم جوة، مع، مع يعني، السادة الوزرا، وفضيلة الإمام، على إن الفكرة مش قوانين وتشريعات، الفكرة في إن إحنا نتعامل مع بعضنا البعض، مش أبدا مرتبط بإن يبقى في قانون فقط هو إللي يدفعنا لكدة، ولكن تشكيل ثقافة، وتشكيل عادات وتقاليد نحترم فيها أولا بعضنا البعض، ثم كمان احترام المراة بما يليق.

والكلام ده مش بنقوله يعني، يعني، يعني مش مزايدة، ده الوضع الحقيقي اللي المفروض كلنا، يعني كمصريين، مش حتى كمصريين، كلنا كبشر، نبقى، يعني، واخدين بالنا منه، وبنسعى لتحقيقه، مش صعب، مش صعب أبدا الإنسان لو ماشي في الشارع أو في مكان عمل أو في الجامعة، أو في أي حتة، إن هو يعني يحترم، يحترم احترام حقيقي ل، للست، للمرأة، للبنت (تصفيق) احترام حقيقي.

أفتكر إنها مش هاتكلفنا حاجة، هي بس عايزة إن إحنا يعني نضبط تصرفاتنا، ونحكم سلوكياتنا يعني.

أنا كنت وعدتكم خلال الفترة اللي فاتت إن إحنا، وأنا الحقيقة يعني، مالاقيتش في مناسبة أفضل من المناسبة ديت إن أنا أتكلم في اللي هاتكلم عليه دلوقتي، آه، لأن الدور الكبير اللي قامت بيه بنت مصر، بنت مصر، ست مصر، زي ما إنتوا عايزين تقولوا قولوا، خلال عالأقل الـ 8-9 سنين اللي فاتوا، دور المفروض إن التاريخ هايقف قدام منه كتير قوي، ويقدره.

وأنا عالمستوى الشخصي يعني كإنسان، يعني شايف ان ده أمر عظيم جدا جدا، وإنتم ساهمتم فيه، أنا باقوله من خلال حضراتكم لكل آآ سيدة مصرية وفتاة مصرية بتسمعني دلوقتي.

اللي اتعمل خلال السنين اللي فاتت وخاصة، يعني، في نوفمبر 2016 وحتى الآن، كان كتير، وأنا كنت مدرك إن ده يعني أمر صعب جدا جدا وكان كلامي دائما كان إن أنا قلت للمرأة من فضلك ساعديني أو ساعدي مصر من خلال يعني الوقوف في هذه الفترة الصعبة، والتخفيف ما أمكن على البيت يعني، والحياة الصعبة اللي إحنا عايشينها كلنا.

إنتم قمتم بدور كبير قوي خلال السنتين تلاتة اللي فاتوا دول، في الوقت اللي هو أنا بتكلم عليه اللي هو أصعب الفترات اللي مرت علينا. ماخلصتش، إنما اتحسنت الأمور. يعني اتحسنت اتحسنت، استنوا بس.

وقلتلهم إن إحنا إن ده أمر يعني كان ملح، ملح وحتمي يمكن، طب أنا بذكره دلوقتي ليه؟ لأن أفتكر في ال، إحنا كنا بنعمل طبعا في إطار خطة وطنية خالصة، بتهدف إلى معالجة أسباب ما نحن فيه، وبالتالي هي كانت قاسية الحقيقة وقاسية جدا كمان.

فـ.. يعني في آخر اللقاء قبل ما نقول إن إحنا هانطرح ده، طبعا كان في، أنا مابقولش سر ولا حاجة، كان أعضاء اللجنة المصغرة، بنتكلم في الموضوع في الإجراءات اللي هانعملها.

والحقيقة، يعني، مش هاقول كان في تردد، ولكن كان في حذر وكان في قلق، وكان في خوف من الإجراءات. وأنا هاقولكم الكلمة اللي أنا قلتها لزمايلي ساعتها، قلتلهم إحنا بالإجراءات اللي هانعملها دي رغم قسوتها، قلتلهم إحنا بنعبر قناة، خلوا بالكم من اللي هاقوله، يمكن ننجح فيها، لو استنينا، هانبقى بنعبر بحر لا يمكن ننجح فيه.

(تصفيق)

طب الموضوع هايبقى صعب، قلتلهم رهاني عالمصريين، الرهان عالمصريين، والرهان عالست المصرية اللي هي خافت قبل كدة على بلدها ووقفت، هي بردو اللي هاتقف وتخلي بالها من بلدها. (تصفيق)

أنا النهاردة في اليوم ده وإحنا بنشكر ال، ال، السيدة المصرية مش هايفوتني إن أنا أتوجه ليكوا جميعا بالشكر والتقدير والاحترام والمحبة والاعتزاز على إن إنتم قمتم بدور كبير قوي خلال السنتين تلاتة اللي فاتوا دول في الوقت اللي هو أنا بتكلم عليه اللي هو أصعب الفترات اللي مرت علينا. ماخلصتش، إنما اتحسنت الأمور (يضحك) يعني اتحسنت اتحسنت، استنوا بس..

فأنا هاقولكم كان لابد إن في اليوم ده، بردو كان في نقاش مع كل حاجة بيناقشوني فيها الزملاء يعني في الوزارة وكدة، مافيش اجراء الا وبنتكلم فيه و، يعني، وبندرسه من كل الوجوه، فكان من ضمن الكلام، طب نخلي الكلام اللي أنا هاقوله ده يتقال دلوقتي، ولا يتقال كمان شوية؟ (يعلو صوت الحضور) (يبتسم).

الفضل لله سبحانه وتعالى ثم لكم، في إن إنتم آآ خليتوا الايام الصعبة ديت تمر على مصر، وخلي بالكوا، الإجراءات دي إنها تتعمل، ومايبقاش في احتجاج واحد، ده مش إجراءات أمنية.

فأنا هاقوله دلوقتي لأن إنتوا طلبتوا إن أنا أقوله دلوقتي، هي مجموعة اجراءات الهدف منها التخفيف ما أمكن على المصريين خلال الظروف اللي إحنا بنتكلن فيها دي مع الوضع في الاعتبار وأنا بأكد لكم ده إن إحنا بردو المسار بتاع الاصلاح مستمرين فيه.

وقبل ما أقول الاجراءات، أنا عايز اقولكوا حاجة، مافيش عمل صعب بيتعمل إلا لما يكون ليه نتايج جيدة، إذا كان العمل الصعب الهدف منه البناء والتعمير والتنمية مش إن إحنا نعذب ونؤلم الناس يعني.. لا طبعًا.

فخليني أقولكم إن إحنا يعني كل مرة هانبذل فيها الجهد ونتحمل فيها بصبر، لازم هاتجدوا إن في نتايج أفضل. فاسحمولي اقولكم الاجراءات ديت وبعد كدة نبقى نتكلم تاني.

اسمحولي إن انا أقولكم إن إحنا هانرفع الحد الأدنى للأجور لجميع العاملين بالدولة (تصفيق) لجميع العاملين بالدولة، (يبتسم) طب مش، بتسقفوا؟ طب ما ممكن يكون الرقم بسيط (يضحك) طيب.. كتر خيركم، لجميع العاملين بالدولة المخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية من 1200 جنيه (تصفيق) من 1200 جنيه إلى كام؟ (يسأل الحضور) كام؟ (يضحك) طيب.. عشان ماشغلكمش قوي ، من 1200 جنيه إلى 2000 جنيه.

(تصفيق)

منح جميع العاملين بالدولة العلاوة الدورية السنوية، بنسبة 7% من الأجر الوظيفي، وبحد أدنى 75 جنيه للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، و10% من الأجر الأساسي، وبحد أدنى 75 جنيه لغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية. (تصفيق)

منح علاوة إضافية استثنائية لجميع العاملين بالدولة بمبلغ مقطوع قدره 150 جنيه للعمل على معالجة الآثار (تصفيق) ده أنا قلت لجميع العاملين بالدولة (يضحك) طب استنوا طيب بس.. منح علاوة إضافية استثنائية لجميع العاملين بالدولة بمبلغ مقطوع قدره 150 جنيه للعمل على معالجة الآثار التضخمية على مستويات الأجور.

افتكروا إن إحنا، يعني، سنة 77 كان في محاولة للإصلاح، تصوروا إن لو كانت المحاولة دي استمرت، يا ترى كان حالنا دلوقتي كان عامل إزاي؟

تحريك الحد الأدنى لكافة الدرجات الوظيفية للدولة، من المخاطبين والغير مخاطبين، بقانون الخدمة المدنية (تصفيق) بما يعكس تحسين دخول جميع العاملين بالدولة، وبحيث يكون الحد الأدنى للدرجة السادسة 2000 جنيه بدلا من 1200 وتكون 2140 جنيه للموجودين بالخدمة ال، اليوم، والتالتة الوظيفية 2600 بدلا من 2000، والدرجة الممتازة 7000 جنيه بدلا من 4600. (تصفيق)

طب أكمل كلامي.. طيب، إطلاق أكبر حركة ترقيات للعاملين بالدولة، لكل من استوفى المدة البينية اللازمة للترقية حتى 30-6-2019. (تصفيق)

منح أصحاب المعاشات زيادة بنسبة 15% وبحد أدنى 150 جنيه (تصفيق) منح أصحاب المعاشات زيادة بنسبة 15% وبحد أدنى 150 جنيه لقيمة الزيادة مع رفع الحد الأدنى للمعاش إلى 900 جنيه. (تصفيق)

البدء، البدء في رد الأموال التي تمثل مديونية الخزانة العامة وبنك الاستثمار القومي لصناديق المعاشات مع وضع المبالغ اللازمة الثانوية في الموازنة العامة للدولة لاتمام ذلك خلال فترة زمنية محددة، وذلك بناء على دراسات اكتوارية مستقلة يعتمدها الجهاز المركزي للمحاسبات، ويصدر بها تشريع ويلزم الوزارة. (تصفيق)

أنا أقصد هنا الوزارة وزارة المالية طبعًا، وأن تستثمر تلك الأموال وعوائدها بطريقة عادلة وآمنة لصالح أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم.

اسمحولي بس أقول آخر فقرة وبعد كدة نتكلم تاني..

حركة الترقيات اللي إحنا بنتكلم عليها دي سوف تكلف الدولة 1 ونص مليار جنيه، والتكلفة الإجمالية الشاملة، كافة الزيادات اللي انا اتكلمت عليها دي والترقيات ستكون، هاتكلف الدولة، 30 مليار جنيه ونص، وبالتالي سيرتفع بند المرتباب في الموازنة إلى 300 مليار جنيه و500، مقارنة بالعام الماضي، واللي كانت بتقدر بـ 270 مليار جنيه.

أنا عارف إنه ممكن تكون يعني الأرقام دي رغم إن أنا شايفها إن هي مش.. إحنا نتمنى إن إحنا نعمل أكتر من كدة بكتير، كدولة، للناس، وأتصور إن ده يعني، محاولة مننا، من الدولة للتخفيف من آثار الاجراءات.. الحكومة كانت حريصة جدا جدا على إن هي خلال مناقشة الموازنة إن تطلع هذه الاجراءات ويتم الاعلان عنها.

أنا بس عايز أقولكم وبقول حتى لكل المصريين بقى، الموضوع ده المفروض إن هو هايطلق في 30-6، بس أنا قلت إن إحنا مانستناش للوقت دوت، قلت إن إحنا مانستناش للوقت ده (تصفيق) لا مانسـ.. ماتفهمونيش غلط ماتفهمونيش غلط (يضحك) لا، يعني قلت إيه، مانستناش للوقت ده في الإعلان، في الإعلان (يبتسم) (يضحك الحضور) (يضحك الرئيس).

مانعمل صندوق باسم المرأة (تصفيق) يعني.. شوف أنا عايز أقولكوا على حاجة، الجنيه والاتنين والخمسة لما بيتخصموا من أي واحد، لا هايضيفوله ولا هايشيلوا منه.

الدكتور مصطفى حط إيده على قلبه أول ما قلت كده (يضحك) على كل حال، أنا قلت إن أنا، يعني أقولكم الخبر ده، عشان إيه؟ عشان في مناسبة زي اللي إحنا فيها دي، مناسبة زي اللي إحنا فيها ديت، الفضل لله سبحانه وتعالى ثم لكم، في إن إنتم آآ خلوا، خليتوا الايام الصعبة ديت تمر على مصر، وخلي بالكوا، الإجراءات دي إنها تتعمل، ومايبقاش في احتجاج واحد، ده مش اجراءات أمنية، لا لا، ده أمر يعني لازم نقف قدامه كلنا بتقدير ومحبة واعتزاز، لأنه في الآخر، في الآخر، كان صورة مشرفة ورائعة من المصريين، للظروف الصعبة اللي بتمر بيها.

وعشان كدة بقولكوا تاني، كل مرة هانقدر نعمل إجراءات ونتحملها، صدقوني، هاتعود بالنفع، وخلينا نقول سيناريو تاني. لو إحنا النهاردة كانت الاجراءات ديت لم تكلل بالنجاح، والناس رفضتها، و.. هانعمل إيه؟ هانلغيها، بس هانلغيها على حساب مستقبل الناس الحاليين الحاضر، والمستقبل، وافتكروا إن إحنا، يعني، سنة 77 كان في محاولة للإصلاح، تصوروا إن لو كانت المحاولة دي استمرت، يا ترى كان حالنا دلوقتي كان عامل إزاي؟

أنا بقول الكلام ده ليه؟ ده مش إنصاف ليا أنا، ده إنصاف للحالة وللقرار اللي إتخذ ساعتها، ثم يعني توصيف للواقع اللي حـ، يعني رد الفعل اللي تم لاي سبب، أنا ماعرفش، لكن في النهاية ماتمتش.

إحنا كان ممكن بردو المرة دي ماتمش. كان ممكن، طب أنا هاعمل إيه يعني؟ خلاص، نلغيها، وبعدين؟ وبعدين تبقى تتراكم المشاكل، وتزيد التحديات علينا، وعلى أولادنا وأولاد أولادنا اللي جايين.

فأنا عشان كدة قلت إنها فرصة مناسبة إن أنا أشكركم، ويعني أقول ال، بالنيابة عن الحكومة بالنيابة عن الحكومة بإن هي اللي هاتقوم بال، هي الل يعني اقترحت هذه الاجراءات وهي اللي جهدها الحقيقة مش جهد الحكومة الحالية وجهود الحكومة اللي قبل كدة واللي قبل كدة، إحنا كلنا بنشتغل يعني مع بعضنا البعض يعني.

طب إحنا بنعمل الصناديق دي دلوقتي ليه؟ كفترة انتقالية في تاريخ مصر، تاخدلها من 5 لـ 10 سنة لغاية لما عضمنا الاقتصادي ينشف، ونبقى قادرين بموازنة الدولة إن إحنا نلبي كل المطالب ديت، نلبي كل المطالب ديت.

قبل ما أنسى، كانت الدكتورة مايا اتكلمت على المسح، مش المسح، العلاج الطبي لبعض الأورام اللي ساعات بتصيب المرأة المصرية، وأنا ماعرفش الدكتورة هالة وزيرة الصحة، هل هايبقى عندنا فرصة إن إحنا ندرس بعد ما نخلص الموضوع ده إن إحنا نقدر نعمل، أنا ماعرفش، مش عايز أظلمك معايا وأظلم الوزارة، هل نقدر نعمل مسح طبي للموضوع دوت لمستوى الـ (تصفيق)

لو عايزة تجاوبي دلوقتي هابقى سعيد، لو عايزة تدرسي الأمر.. من فضلك.. حاضر..

وزيرة الصحة: هو للأسف سرطان الثدي هو تاني سبب للوفاة في السيدات في مصر، رغم إن نسبتنا في مصر في الإصابة زي دول الأوروبية واليابان، لكن الأم المصرية بتفضل إنها تنفق على أولادها وميزانيتها تروح لأولادها أكتر منها إنها تتعالج، عشان كدة إن إحنا إن شاء الله هانقدم لسيادتك المسح الشامل لسرطان الثدي والكشف المبكر وعلاج السيدات. (تصفيق)

السيسي: أنا عارف إن ده طبعا يعني ليه تكلفة مالية وأنا كنت اتكلمت أثناء ال، يعني فترة الراحة أو الاستراحة مع السيدة وزيرة التضامن ودولة الرئيس، وقلت يعني إحنا النهاردة في عندنا، وزي ما ذكرت السيدة وزيرة التضامن كتير من الموضوعات اللي بيتم التعامل معها بتخص المرأة المصرية.

ولو إحنا شوفنا حجم الـ، اتفضلي استريحي حضرتك، لو شوفنا حجم التحديات أو حجم القضايا اللي بتطرح في المحاكم بشأن المرأة، وطبعا هي بتبقى منتظرة الفصل في الحكم وتنفيذه كمان، يعني حتى مش بس آآ، مش حكم المحكمة فقط، ولكن حتى تنفيذ الحكم، وطبعا يعني الناس كلها مش زي بعضها يعني. ففي اللي بيتجاوب من غير محكمة وفي اللي بيتجاوب بالمحكمة وفي اللي مابيتجاوبش حتى مع المحكمة.

مانقولش إيه، يعني، إيه الحكاية بقى كل يوم صندوق وبتاع (يضحك)، ففي إيه في زميل بيقولي طب أنا عايز أعمل صندوق للرجالة يعني.

فأنا قلت إن إحنا في ظل هذه التحديات، طيب مانعمل زي ما عملنا صندوق للشهدا والمصابين، وعملنا صندوق لرعاية أبناءنا وبناتنا المعاقين، مانعمل صندوق باسم المرأة (تصفيق) يعني.. شوف أنا عايز أقولكوا على حاجة، الجنيه والاتنين والخمسة لما بيتخصموا من أي واحد، لا هايضيفوله ولا هايشيلوا منه، ولكن تصوروا إن الكلام ده بيتجمع على مدار كل شهر، وعلى مدار كل سنة، يبقى يعمل عبارة عن رقم معتبر، تستطيع الدولة والوزارة بالاضافة طبعا لمخصصاتها، طب إحنا بنعمل الصناديق دي دلوقتي ليه؟ كفترة انتقالية في تاريخ مصر، تاخدلها من 5 لـ 10 سنة لغاية لما عضمنا الاقتصادي ينشف، ونبقى قادرين بموازنة الدولة إن إحنا نلبي كل المطالب ديت، نلبي كل المطالب ديت.

فلو كان هذا الأمر يتم دراسته بين المجلس وبين وزارة التضامن وبين دولة الرئيس يعني، ومافتكرش إن حد يعني، ده نص اللي بيشتغلوا، أكتر من نص، يعني، سيدات، مش هايقولوا لأ يعني. فنعمل الصندوق، وبالمناسبة لما بنيجي نقول صندوق، لما بنيجي نقول صندوق، الصندوق ده مش مطلق، ده بيتعمله مجلس أمنا وبيتعمله قانون بيصدر من البرلمان في مصر، وليه قواعد وليه يعني محددات للتعامل معاه، يعني مش الموضوع، يعني، لأ، وفي الغالب بنبقى يا أنا يا دولة الرئيس بنبقى رئيس المجلس بتاع هذا الصندوق يعني، في الغالب يعني.

شوفوا طب اسمعوا طيب، بردو الأسعار عايزين تسيطروا عليها؟ آه؟ الحاجة اللي تغلى ماتشتروهاش.

فاسمحولي إن إحنا لو كانت الفكرة دي يعني نتحرك فيها، ومانقولش إيه، يعني، إيه الحكاية بقى كل يوم صندوق وبتاع (يضحك) (تصفيق) ففي إيه في زميل بيقولي طب أنا عايز أعمل صندوق للرجالة يعني (يضحك)

على كل حال، على كل حال، كل سنة وانتوا طيبين، ودايما.. (تتكلم إحدى الحضور) (تصفيق) ربنا يكرمكم، أنا، مش أنا الشكر ليا والله، والله والله والله، الشكر أولا لله سبحانه وتعالى، ثم لكم إنتم، من غيركم، من غيركم، اسمعوا بس، طب ها، اسمعوني، لا والله، تاني الأمر كله، (تتكلم إحدى الحضور) يارب يكون كدة (تتابع) (تصفيق) متشكرين، متشكرين.

فأنا عايز أقولكم يعني، الأمر لله، (تتكلم الحاضرات) متشكرين (يتابعن) على كل حال أنا بشكركم على ال، على الشعور الطيب ده، ومرة تانية بقول، اسمعوا طيب بس، طب اسمعوا طيب حاضر، شوفوا بقى، شوفوا طب اسمعوا طيب، بردو الأسعار عايزين تسيطروا عليها؟ آه؟ الحاجة اللي تغلى ماتشتروهاش (تصفيق) الموضوع بسيط يعني، والله والله والله، خلي بالكم، اي حد بيبيع ويشتري، عايز إن هو يكسب وينجح، لو لقى نفسه إن هو الأسعار بتاعته فيها مغالاة والناس ماراحتش تشتري السلعة دي، هاتنزل الأسعار.

خلي بالكم بس، طب اسمعوا اسمعوا طيب، من فضلكم يعني، هو اللي بيراقب الأسعار مين؟ الدولة. ماشي. وأجهزتها، بردو ماشي، لكن ده أمر مش سهل في دولة فيها 105 مليون على امتدادها بالكامل، وهي كمان بتبص لإجراءات أخرى منها محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة.

يعني عايز أقول إيه، إن، وأنا مش منحاز لحد والله، لكن أنا بس بقول لكم، الواقع، يعني نشوف كلنا مع بعض، لا الجهد اللي بتبذله وزارة الداخلية في ملفات كتير جدا جدا، الدنيا بقت الدنيا بقت صعبة قوي لكن اللي هايظبط الامر حقيقة وأنا بقولهالكوا من دلوقتي وبردو هاناشد التجار وهاناشد الدولة إنها تقوم بالمزيد من الاجراءات لضبط الموقف، لكن، صدقوني أنا، الحاجة دي غليت، شكرًا، مش عايزين. بس. (تصفيق)

كل سنة وانتوا طيبين، شكرًا جزيلا، شكرا جزيلًا.


ألقيت الكلمة بمركز المنارة بالتجمع الخامس، بحضور عدد من المسؤولين والوزراء، والقيادات النسائية المصرية.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط