عارف النقل العام مانجحش في القاهرة ليه؟ وأوبر نجح ليه؟ ليه؟ لأن إحنا مش جادين، مانجحش ليه؟ لإن إحنا بنديره بسوق

نص كلمة السيسي خلال احتفالية عيد العمال 30/4/2019

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم،

كل سنة وإنتوا طيبين جميعًا، وكل التحية وكل الإحترام وكل المحبة ليكم جميعًا.

الحقيقة، النهاردة يوم جميل، ويوم بيبقى فيه عرفان كتير بالجهد وبالعمل، والكلام اللي إحنا سمعناه، وحتى شوفنا نتايجه خلال ال، الكام سنة، أو السنين اللي فاتت. يعني أنا قدامي كلمة مكتوبة هاقرأهالكوا بردو عشان ما.. لكن عايز أقولكوا حاجة..

الجمهور: بنحبك يا ريس!

السيسي: وإحنا بنحبكوا جدًا (تصفيق) جدًا!

يعني.. صحيح يعني! هو، هو إحنا لينا مين غيركوا يعني؟ لا صحيح؟ صحيح.. يعني ليا مين غير شعب مصر يعني؟ بيحمينا كلنا..

آه.. فـ.. إدوني فرصة أتكلم معاكوا شوية.. أدوني فرصة اتكلم معاكوا شوية..

زي ما إحنا سمعنا كدة، اتقال على قيمة العمل ونتيجته، والحقيقة، يعني.. أنا بيبقى عندي فرصة إن أنا أشوف دول كتير، وعايز أتعلم، وأعلم نفسي، وكمان أتكلم معاكوا وأنقل لكوا، أوعوا تتصوروا إن العمل وقيمته، قيمة آآ.. دي قيمة عظيمة جدا جدا جدا، وكل الدول الكبيرة اللي بنسمع عنها وبنشوفها، ماتعملتش بقيادة، ولا بنظام بس، اتعملت بشعبها، بإيدين شعوبها، شباب وشابات، رجال ونساء، كله.

وتصوروا معايا إن العامل، يعني إحنا بنقول عيد العمال، لكن هو كل من يعمل، هو يُحتفل به، الكاتب اللي بيكتب، يعني، ده عمل، الطبيب اللي بيشخص، ده عمل، الزارع اللي بيزرع ده عمل، وعايز أقول محصلة عمل الملايين تبقى إيه؟ لو النهاردة بنتكلم على ما يقرب من 30 مليون إنسان في كل مناحي الحياة المصرية في العمل يعني، تصوروا لو ساعة، تروح من ال30 مليون، أو ساعة تضاف لل30 مليون، يعني بتتكلم في 30 مليون ساعة.. بتتكلم في 30 مليون ساعة.. بزيادة ولا بناقص؟

أنا بس عايز أقولكوا، لل، لل، أنا شوفت الكلام ده هو عبارة عن جهد الناس، واللي حصل خلال السنين اللي فاتت، ومش عايز يعني إن أنا أقول.. ماهو قبل كدة المصريين كانوا بيشتغلوا بردو، عشان بس مانظلمش نفسينا، من سنين طويلة فاتت، هي مصر اتعملت غير بشعبها يعني؟

لكن عشان تعملوا حضارة حقيقية، وتقدم حقيقي، لازم كلنا نعمل بجد وبإتقان، بجد بس مش كفاية، وباتقان بس مش كفاية، الاتنين مع بعض. يعني مسؤولية، مسؤولية العمل والجدية في العمل والإتقان في العمل والمثابرة على العمل، هو ده اللي هايحقق لمصر، اللي انتوا بتتمنوه.

إنتوا قلتوا ثمار الإصلاح.. لا لا لا، لسه، ثمار إيه؟ إحنا عملنا حاجة؟ أنا بتكلم بجد؟ إحنا ماعملناش حاجة! (تصفيق) والله العظيم أنا صادق معاكوا، ومش عايزين أبدًا أزايد في الكلام، وأقول ده إحنا.. لا لسة.. فين إيه؟ عشان موضوع إن إحنا عملنا حد أدنى و.. لا طبعًا.. إذا كنتوا بتتصوروا إن هو ده ثمار الإصلاح.. يبقى أنا بغشكوا وبضحك عليكوا.. لا طبعًا، لسة بدري، لسة بدري قوي.. قد اللي اتعمل ده ميات وألافات المرات، الدول هاتـ، والدول مابتبطلش شغل، لأن المنافسة مابتنتهيش، العالم كله بيتحرك وبيحط، وبينافس بعضه وبيدفع بعضه ببعضه عشان يحقق لشعبه ولناسه الخير.

أوعوا تتصوروا إن اللي تحقق خلال القوانين أو الاجراءات اللي أعلنت خلال الكام أسبوع اللي فاتوا دول معناه إن ده ثمار الإصلاح، لأ.. ده كان بردو إشارة، إشارة، إن إحنا يا مصريين، إحنا يا مصريين، عندما نتحمل إجراءات قاسية، وأنا بقول إنها قاسية بكل ما تعنيه هذه الكلمة، قاسية صحيح، لكن، لكن الراجل وال، أو الرجل والسيدة والشاب والشابة والمسؤولية اللي انتم تعاملتوا بيها مع الواقع بتاعنا، كانت هي المسار اللي نجحتنا.

وأنا بقولكوا وبكررها تاني، شوفوا، النجاح كله هو الاستقرار والأمن، حتى الاستقرار الاقتصادي، لا يتحقق أبدًا غير بإن هو إن إحنا، خلونا نتكلم على مصنع من المصانع، ولو المصنع ده فيه مشاكل، معدلات إنتاجه مش كفاية، أرباحه مش كفاية، والنهاردة العمال، العمالة اللي فيه مابتاخدش حقها كويس، أو زي ماهي بتتمنى، وبعدين آآ أوقفوا العمل، أو أضربوا عن العمل، يا ترى ده لصالحهم، ولصالح مستقبل المصنع ده، والعمالة اللي فيه، ولا العكس؟ أنا بقولكوا لا طبعًا، لما، وأنا قلت الكلمة دي قبل كدة، لما تزعل وتحس إنك انت مظلوم، اشتغل أكتر، مش تخاصم، ماتخاصمش نفسك، المصنع ده مصنعك (كلمة غير واضحة) وده اللي انت كل ما هايكبر، هاتكبر انت معاه.

أنا بس عايز أقولكوا على حاجة في إن إحنا اللي اتعمل خلال السنين اللي فاتت ده كان بجهدكوا انتوا، وبتحكلموا انتوا، وبوعيكوا، بس وعيكوا مايستناش ويسكت لكدة، من فضلكم، عملية التوعية والوعي عملية مستمرة تنتقل مننا لأبنائنا ولأحفادنا، لأنها التحدي مستمر وقائم، التحدي مستمر وقائم. وبالتالي إحنا محتاجين إن إحنا نوعي أولادنا وأحفادنا بإن السلامة والأمن والاستقرار والهدوء هم السبيل للدولة دي، وبالمناسبة، لأي دولة في العالم، إنها تتقدم وتنمو، مش عشان الرئيس يقعد، لا.. لو كانت القضية اللي بينا وبينكم أو اللي بيني وبينكم، إن أنا أبقى هنا.. لا والله.. إنما القضية اللي بيني وبينكم، إن هي، تفضل هي مصر. (تصفيق)

وهي عمرها ما هاتبقى مصر، عمرها ما هاتبقى مصر، بيكوا كلكوا، اسمعوا كلامي، اسمعوا كلامي بس، وخدوا الكلام ده ودايما تحفظوه وتحفظوه لأبنائكم ولأحفادكم، وتعيشوا بيه، ماحدش مخلّد في مكانه، غير البلد وأهلها، فلازم دايمًا عنينيا وحرصنا عليها وعلى سلامتها، ونزولكوا في أي انتخابات، كفيل بإنك تحققوا اللي إنتوا عايزينه، اللي أنتوا عايزينه يبقى مكاني هنا، انزلوله هاييجي.. (يتكلم بعض الحضور) اسمعوا بس الكلام.. اسمعوا الكلام..

أنا بقولكوا حاجة إنتوا.. التجربة بتاعة الاستفتاء اللي فاتت إيه؟ الدنيا كلها كانت بتتكلم عليه، بغض النظر عن أي حاجة، يعني بغض النظر عن رضا أو عدم رضا، قبول أو عدم قبول، بالمطلق، مافيش حاجة بالمطلق تبقى مية في المية، مافيش في الوجود اللي إحنا فيه ده حاجة عليها إجماع كامل، مش ممكن. ففي ناس هاتقول آه، وناس تقول لأ، وده صح، ونقبله، وده صح لأنها وجهة نظر ونقبلها، لكن الأصح منه إن الناس لما تنزل تحط كلمتها، هاتفرض رأيها وإرادتها، وماحدش أبدًا، يقدر يغير ده.

وبالمناسبة، هو كان في كلام كتير قبل الموضوع دوت، بمجرد مانزلت الناس ديت، بغض النظر على، يعني، الناس سكتت ليه؟ الناس برة يعني، سكتوا ليه؟ طب أنا ببقى سعيد بكدة؟ آه، مش عشاني، عشان إرادتنا، أنا ببقى سعيد مش عشاني أنا، ولو أنتوا يتهيألكوا إن أنا ببقى سعيد بكدة، يعني، يبقى، يعني تقديركم ليا مش في مكانه، أنا سعيد بيكوا أنتوا، سعيد ليكوا أنتوا (تصفيق) سعيد بيكوا أنتو، وسعيد ليكوا أنتوا..

يعني خدوا مني الكلام، وأنتوا دايمًا ماتفرحوش، وماتتمنوش غير الأمان والسلام، والتقدم لبلادكم، وده مابيجيش، مابيجيش أبدًا غير بالعمل اللي إحنا النهاردة بنحتفل بيه.

العدد اللي يعني جه النهاردة، عدد كويس بس مش كفاية، و، وال، والشريحة الي اتعرضت دلوقتي، جميلة، بس مش كفاية، لأ.. إحنا عايزين نبقى أكتر من كدة بكتير، عشان نقول للناس في كل قطاع من قطاعات الدولة، إحنا شايفينكم وبنشكركم، في الجامعة ممكن نبقى نشكر كدة، في الجامعة في قطاعات الصحة نشكر كدة، في قطاعات الإنتاج الأخرى نشكر كدة، في القطاع الخاص نشكر، في الزراعة نشكر كدة، وييجوا هنا الناس ونشوفهم كلنا، ونسقف لهم ونقولهم متشكرين على اللي أنتوا عملتوه.

فاللي أنا عايز أقوله، إن بيكوا يا مصريين، بوعيكم، وصبركم، وتحملكم وعملكم، اللي اتحقق اللي فات ده خطوة من ألف خطوة، ده خطوة من ألف خطوة، ولازم نفضل نجري ونشتغل، نجري ونشتغل ونبني ونعمر، مانخربش، مانهدش، مانضيعش، مانقتلش، مانفسدش، هاتبقى مصر حاجة تانية، فعلًا، في وقت مش كتير قوي، مش كتير قوي.

فأنا.. كل التحية ليكوا، كل التقدير ليكم (تصفيق) كل الامتنان ليكم، وأنا شايف ال، وزير قطاع الأعمال قدامي، ف.. إحنا بنقعد نمسك في الموضوعات بتاعة مصر، موضوع موضوع، بتفاصيل كتير قوي، عشان نفهم، ليه إحنا مانجحناش في ده، وليه إحنا نجحنا في ده؟

الطبيعي إن إحنا في مناسبة زي كدة، نقول كلام جميل ومعنوي وقوي وكدة، وده طبعًا مهم، ونقوله، لكن مهم كمان إن إحنا نتوقف مع أنفسنا، ونشوف يا ترى، يعني، لما يتقال النهاردة، في الكلمتين اللي اتقالوا، ما يخص مثلا قطاع زي ال، الغزل والنسيج والأسمنت والحديد وكدة (تصفيق)

خلي بالكوا، خلي بالكوا.. هو القطاع ده مانجحش ليه قبل كدة؟ مانجحش ليه؟ قطاع الأدوية مانجحش ليه؟ مين اللي بدأ الأول؟ القطاع العام؟ ولا القطاع الخاص اللي جديد عليه؟ مين الأول؟ مين اللي سبق مين؟ اسمعوا كلامي بس، اسمعوا لو سمحتم، مين اللي سبق مين؟ لا ده القطاع العام هو اللي سابق، هو اللي بدأ، هو اللي كان موجود في مصر على مدى 65 سنة ولا أكتر، أو أقل من كدة، لكن، طب الإصلاح اللي إحنا بنعمله، وأنا بقول الكلام ده لن أنا يعني، إحنا فعلا هانعمل إصلاح لهذا الموضوع، بس الإصلاح اللي هاتعمله الدولة، جزء كبير جدًا منه، يمكن اللي هاتعمله الدولة من إجراءات، ماتساوييش 50% من المطلوب من نجاحه، مش مطلوب منه 50%، يعني الدولة مش هاتحقق منه نجاح باللي هاتعمله، بإنها تعمل معدات، تجيب معدات جديدة من أحدث ما يكون، وإنها تدرب الناس، وإنها تعمل المنشآت المطلوبة، كل ده كلام جميل..

يبقى شيء.. المسؤولية، مسؤولية كل بني آدم، كل عامل موجود في مصنعه، كل عامل موجود مصنعه، وإلا ماكانش اللي فات حصله اللي حصله، ماكانش كدة، فأنا بقول الكلام ده دلوقتي لأن إحنا في خطتنا رايحين لده، وأنا شوفت كل، يعني، كل ال، الأوضاع اللي موجودة هناك، وماحدش هايضيع، إنما اسمحولنا إن إحنا نعمل منظومة قابلة للنجاح، منظومة قابلة لإيه؟ ليه؟ للنجاح، لأن هي لو مانجحتش، يبقى إحنا الفلوس دي حطيناها في الأرض، ماكان في تجارب سابقة، الله؟ يعني مصانع الأسمنت كانت موجودة معانا مع القطاع العام، قبل كدة، مش دي تجربتنا، وبعدين؟ مانجحتش معانا أو تدهورت معانا، وبعدين إديناها لحد تاني، رضينا أو مارضيناش على الإجراء اللي اتعمل، لما راحت لحد تاني، نجحت.. يا ترى العيب عند مين؟ عندنا، ولا، ولا إيه؟

أنا بقولكوا الكلام ده، مش يا عمال مصر، يا أهل مصر..

الجمهور: قول يا ريس ده إنت كلامك حِكَم..

السيسي: لا لا، مش حكم ولا حاجة، أنا بس بحاول أكون معاكوا موضوعي في تناول، ده حياتنا يا جماعة اللي إحنا بنتكلم فيها، اللي إحنا بنتكلم فيها دي حياتنا، ده مستقبلنا ومستقبل ولادنا، فإحنا هانكون صادقين معاكوا، وهانبقى، حتى في مناسبة زي كدة نتكلم، آه إحنا بنجري وبنعمل، وبنعمل إصلاح وتكلفة الإصلاح بتاع قطاع واحد زي قطاع الغزل والنسيج اللي بنتكلم عليه ده، الخطوة بتاعته، أقول الرقم يعني يا هشام ولا ماقولش؟ أقول؟؟ يعني، اتفضل استريح، يعني عايز أقولكوا، يعني، على الأقل، على الأقل، قطاع واحد في بتاع غزل المحلة، بنتكلم في أكتر من 20 مليار جنيه، ده غير تمن الأرض والمرافق والكلام ده اللي هو موجود بالفعل، فإحنا مش هانـ إيه، مش هاندفع فيه كتير، لكن في المنشآت نفسها يمكن نعمل تطوير وتأهيل.

أنا سبقت الوزير هشام، ورئيس قطاع، وزير قطاع الأعمال، في الموضوع ده إن انا اتكلمت فيه يعني، وأرجوا ماكونش يعني خدت حقه في الكلام، لكن حبيت أقوله إن أنا معاك وإنتوا تبقوا معاه، في الإصلاح اللي إحنا هانعمله.

نفس الكلام للحديد والصلب، نفس الكلام لأي قطاع آخر إحنا متحركين فيه. جزء كبير منه، مش جزء كبير، ده المطلق بتاعه أو العظيم بتاعه مش الفلوس اللي إحنا هاندفعها، ده كان أي حد ممكن يدفعها، هي إدارة العمل، إدارة العمل، والقائمين على العمل ده.

كل إنسان جوة العمل من أول الفرد اللي واقف على مدخل المصنع عالبوابات، لغاية المدير، مسؤول عن نجاح مصنعه، لأن هو نجاحه ده منشأة لما تنجح يبقى القائمين عليها هايعيشوا كويس. ولما المصنع ينجح والمصنع اللي جنبه ينجح والمصانع اللي، بقيت المصانع تنجح، تنجح مصر وتغنى مصر، وتستغنى مصر، تغنى مصر، وتستغنى مصر، بدراعها. (تصفيق)

فـ.. فـ.. ساعدونا يا عمال مصر ويا عاملات مصر، في المرحلة القادمة بتفهمكم للإجراءات اللي إحنا هانعملها، مع الوضع في الاعتبار، لن، مافيش إنسان يضيع، مافيش، ما، إحنا دولة بنحترم نفسنا وبنحترم أهلنا، وإنتم أهلنا، فمافيش إنسان هايضيع، (تصفيق) مافيش كلام من ده، لكن، وإحنا بنعمل ده، نستوعبها بسرعة، ونبذل أقصى أقصى طاقة.

يا ترى، يعني، يعني إحنا سمعنا كتير قوي بسم الله الرحمن الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله، إوعوا تكونوا فاكرين العمل الصلاة بس، لا، لو إنت سايق عربيتك في الشارع، ده عمل إنت بتعمله، يا ترى بقى بتركن في الممنوع، ولا بترمي ورقة مش عارف إيه، حاجات كتير قوي، كل إجراء إحنا بنعمله هو عمل ربنا يشوفه ويحاسبنا عليه بالخير أو، بالخير إن شاء الله.

خليني أرجع أقوله تاني، نحن في مرحلة قادمة، وأنا بقول الكلام ده بس مش حتى للدولة كقطاع عام، لا أنا بقول حتى للقطاع الخاص، نحن لدينا في مصر فرصة، إحنا سوقنا 100 مليون، اللي هو إحنا عدد سكانا، يا ترى كل قمصانا، وكل، أنا بتكلم في حاجات بسيطة قوي يعني، القميص والبنطلون والكرافتة، وأي حاجة أخرى يعني، ياترى إحنا حاجتنا، بنطلعها إحنا؟

مستلزمات الإنتاج اللي إحنا بنستوردها بالمليارات، بالمليارات إيه؟ مش الجنيهات.. الدولارات، دي ماتنفعش دراسات جدوى خالصة، وأنا قلت الكلام ده من أكتر من سنة، دراسات جدوى خالصة يادوبك رجال الأعمال اللي شغالين في قطاع معين، بدل ما يجيبوا 90% 70% 60% من مستلزمات إنتاجه من الخارج، يطلع 20% منهم يعملهم جوة مصر، مش محتاجة دراسة، في الغالب يعني، في الغالب.

أنا بقول الكلام دوت لأن إحنا زي ما قلت كدة خلال الفترة اللي جاية، مهتمين بكل حاجة فعلًا، بالتعليم اللي اتكلموا عليه، بالصحة اللي احنا ماشيين فيها، كل الكلام دوت.. وبمناسبة الصحة.. شوف، أنا لما بشوف أي حد شغال في حاجة، ببص لشكله، أول ما بلاقي وزنه زيادة، بقول ده مابيشتغلش، أول ما ألاقي وزنه زيادة بقول ده مابيشتغلش.. اللي بيشتغل مافيش مجال.. ما فيش مجااال.. (تصفيق) (يضحك)

صحيح، فـ، بالمناسبة، قمة الصحة في إن إحنا نخلي بالنا من نفسنا شوية، (يضحك) أنا بضحك معاكوا يعني.. أنا بضحك معاكوا.. (يتكلم الحضور) ربنا يكرمكم، ربنا يكرمكم.. انا طولت عليكم، خلوني بقى أقول الكلمتين دول، عشان مانضيعش عليكوا اليوم..

مرة تانية بسم الله الرحمن الرحيم..

بسم الله الرحمن الرحيم،

شعب مصر العظيم،

الأخوة والأخوات عمال مصر الشرفاء،

أتحدث إليكم اليوم احتفالا بعيد العمال، وأتوجه إليكم جميعًا في أرجاء مصر العزيزة، بتحية اعتزاز لجهودكم المتميزة، وسواعدكم المنتجة على طريق العمل والعطاء والإنجاز، وتعزيز مسيرة التنمية والبناء، تحية تقدير إليكم عمال مصر، وقاعدة هذا الوطن للانطلاق نحو تغيير الواقع، وبناء حاضر ومستقبل، نتطلع إليه جميعًا.

وأقول لكم وبكل صدق، إنه لا يوجد معيار أدق من العمل، للتعرف على معدن الإنسان، الذي تقدر قيمته بما يؤديه من خدمة وعمل لأمته، كركيزة أساسية لبناء المجتمع، فجميع الحضارات الإنسانية قامت بسواعد العمال، الذين أسهموا بجهودهم وفكرهم في إعلاء أوطانهم، حتى صار عيد العمال رمزًا للعطاء والتضحية.

عمال مصر الشرفاء،

إن حرص الدولة على الإحتفال سنويًا بعيد العمال، يجسد في جوهره، في جوهره، احترامها العميق لما يقدمه العمال من إسهام في شتى ميادين الإنتاج، ويؤكد دورهم الوطني المهم والرئيسي، في دفع مسيرة البناء والتطوير.

وبهذه المناسبة، فإننا نؤكد بأن العامل المصري هو المحور الحقيقي للتنمية، وتعزيز مسيرة اقتصادنا الوطني، واعلموا، أن الوطن يتطلع دائمًا إلى ثمرة جهدكم، جهدكم، وعملكم الدؤوب والمخلص.

ولقد ضرب المصريون عبر العصور المثل في إعلاء قيمة العمل في شتى المجالات، من منطلق حرصهم على بناء، على بناء وطن، طابعه الكفاح الشريف والنية المخلصة، وباتت الإنجازات المتلاحقة والمشروعات العملاقة، التي تحققت في مصر، على مدار السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالات البنية الأساسية، والتجمعات العمرانية الجديدة، والطاقة وغيرها من المجالات..

خليني أتوقف عند الفقرة الصغيرة دي، لما كنا بنتكلم عن البنية الأساسية، كان كتير من الناس يقول الكلام ده مطلوب، مهم، ضروري، ولا مش مهم، ولا مطلوب ولا ضروري؟

إحنا لما عملنا البرنامج ده، والخطة دي، واتحركنا فيها، مع الوقت ابتدينا يعني كلنا، أنا بتكلم على كتلة المصريين كلها، ابتدينا نفهم إنه مكانش ممكن أبدا نتحرك لقدام، إلا إذا كان لدينا بنية أساسية متطورة، وهو مش طرف، يعني ماكانش حاجة زيادة عن اللزوم، ده كان لابد، ولو ماكناش عملنا كدة، إحنا لما بنروح كل حتة دلوقتي، ونتكلم مع الناس، أول حاجة بنعرضها بنقولهم إحنا جاهزين، تعالوا، لدينا بنية أساسية متطورة.

لو النهاردة بنتكلم على استثمارات للقطاع الخاص، بنقولهم عايز كهربا موجود، عايز طرق موجود، عايز مواني ومطارات موجود، عايز آآ كهربا وغاز موجود، كل المطلوب لإنجاح العمل آآ جاهز إن إحنا ننطلق يعني.

فعايز أقول إن هو كان لابد إن إحنا نعمله، حتى لو كان تكلفته علينا، كتير يعني.

والطاقة وغيرها من المجالات شاهدًا على أصالة الإبداع وقوة الإرادة المصرية للتقدم وبناء مستقبل أفضل، وتكوين اقتصاد قومي قوي وراسخ، وقاعدة صناعية حديثة تكون بمثابة بمثابة، بمثابة، بمثابة قاطرة لهذا الاقتصاد، كما أكدْتّ للجميع، كما أكدَت للجميع، سلامة المسيرة التنموية وصدق توجهاتها، وسعيها الجاد لتحقيق الواقع الأفضل والحياة الكريمة لكل مواطن.

الأخوة والأخوات،

لقد عانت مصر خلال السنوات الماضية من تحدياتٍ جسيمة، ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية، ولعلكم كنتم تدركون انه لا سبيل للتغلب على تلك التحديات سوى بالعمل الجاد والمستمر، والصبر على النتائج، فالأمم لا تبنى إلا بمجهودات أبنائها المخلصين، وليس بالأماني والشعارات.

وأؤكد لكم أنه لولا برنامج الإصلاح الاقتصادى الشامل، الذى تحمله شعب مصر، لما كان من الممكن أبدا وضع حلول جذرية لمشكلات الاقتصاد المصرى المزمنة، والتى تراكمت وتفاقمت عبر سنوات وعقود طويلة دون حلول حقيقية..

وبردو هاقف عند النقطة ديي.. إحنا اتكلمنا في المواضيع دي كتير، لكن بكلمكوا تاني، هل اللي قبل مننا، ماكانوش يقدروا يعملوا اللي إحنا عملناه؟ لا يقدروا، طب ماعملوهوش ليه؟ كانوا خايفين، أو متحسبين، بلاش خايفين، إن رد الفعل، ورد الفعل مهم، وأديكوا شايفين الدول عاملة إزاي، رد الفعل مهم، والقيادة اللي بتبقى موجودة بتقدر هذا ال، هذه الردود، ردود الأفعال، قبل ما تاخد القرار.

إذن، المسار بتاع النجاح معروف، وخطواته ممكنة، ولكن بشرط، الي أنا قلته قبل كدة وبقولهولكوا تاني، أن يتحمل المصريين هذا المسار، وأنتم تحملتوه، والنتايج بفضل الله سبحانه وتعالى، أفضل مما كنا، وهانستمر في ذلك.

وهو ما عملت الدولة على مواجهته بإجراءات علمية شاملة، حتى وإن كانت قاسية. ولقد بدأت بشائر الإصلاح الاقتصادي تنعكس بالأرقام على تحقيق معدلات إيجابية للنمو، كما تكلل التوجه الإصلاحي للدولة بتدشين عقد اجتماعى جديد، وليس أدل على ذلك من حزمة الإجراءات التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، وشملت ضمن أمور أخرى، زيادة الأجور لجميع العاملين فى الدولة، وزيادة الحد الأدنى للمعاشات، وإقرار علاوة دورية سنوية وعلاوة استثتنائية.

وهي القرارات التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، عبور مصر لمرحلة عصيبة من تاريخها، وتعكس تقدير الدولة لحجم التضحيات التى تحملها شعب مصر العظيم..

ولسة.. ولسة.. لسة أكتر من كدة بكتير بفضل الله سبحانه وتعالى، كل ما هاننجح أكتر، كل ما هانعمل إصلاح مالي، اللي ال، لأحوال الناس، كل ما الدولة تتقدم، و.. يعني.. تبقى الأموال أكتر، طب هانوديها فين؟ للناس، مش هاتتحط في حتة تانية يعني.. للناس (تصفيق)

وتعكس تقدير الدولة لحجم التضحيات التى تحملها شعب مصر العظيم، الذى كان شريكًا فى الإصلاح، فالمواطن المصري هو البطل الحقيقى في إنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى..

وده كلمة حقيقية مئة في المئة، النجاح اللي اتعمل انتم أصحابه..

في إنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى، وتحمل الكثير من أجل عودة الثقة فى الاقتصاد المصرى، ووضعه على الطريق السليم، ليس فقط للجيل الحالى ولكن للأجيال القادمة من أولادنا وأحفادنا.

الجمهور: بإيد سعادتك يا ريس، النجاح بإيد سعادتك يا ريس..

السيسي: لا لا لا، لا والله، لا والله، لا والله، لا لا لا.. اسمعوا كلامي بس.. والله العظيم، أي نجاح تحقق، بيكوا إنتوا، لا لا لا (تصفيق) الإرادة السياسية موجودة عبر العصور، اللي تحقق ده إن المصريين وعيهم كان حاضر، ومستعدين للتحمل، وتحملوا، وأنا بقر بالواقع ده وبقوله للتاريخ، أكتر من كدة، بيكوا، أعظم من كدة، بيكوا، مش بحد تاني. (تصفيق)

شعب مصر العظيم،

إننا نجد أنفسنا اليوم أقوي عزمًا وأشد تصميمًا (يتكلم الحضور) (يبتسم الرئيس) طب أخلص الكلمتين ونسمع، على المضي معًا نحو المستقبل، بخطوات واثقة مستقرة، في ظل مؤسسات وطنية راسخة.

فلقد صنعتم منذ أيام، ملحمة وطنية جديدة، سيظل يتذكرها تاريخ مصر المعاصر، بكل فخر واعتزاز، ولقد أبهرتم العالم كعادتكم، بخروجكم بالملايين من كل الفئات، لممارسة حقكم الدستوري بالمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية..

هاقولكوا كلمة، هاتكون معبرة، إنتوم جبرتم خاطري.. (تصفيق) صحيح..

الجمهور: سيسي.. سيسي.. سيسي.. سيسي..

السيسي: شكرًا جزيلًا، اتفضلوا، اتفضلوا.. شكرًا، شكرًا..

مهما عملنا ومهما الإعلام عمل، أنتوا اللي عملتوه، هو ده كان الرد الباهر، فانتم جبرتم خاطري وخاطر مصر (زغاريد من الحضور).

وذلك في مشهد حضاري يضاف إلى كل المشاهد الوطنية في حلقات التاريخ، (يتكلم الحضور) طبعا بيكم، طبعًا.. التي دائمًا ما أكدت أنكم الحامي، أنكم الحامي الحقيقي لهذا الوطن، (كلمة غير واضحة) بفطرة قومية لا غبار عليها، ووعي وطني، مدرك للتحديات المحيطة بمصرنا الحبيبة، ومؤكدين حرصكم على استمكال مسيرة البناءوالعطاء والتنمية والإنجازات، ومجددين العهد على أن، على أن المصريين جميعهم سيظلون متكاتفين على قلب رجل واحد، ضد كل المحاولات التى تهدف للنيل من هذا الوطن.

عمال مصر الكرام،

إن ما نشهده اليوم، من تغيرات متسارعة في اساليب العمل والإنتاج، تدفعنا الى المنافسة والمشاركة والمتابعة، والمتابعة من خلال التدريب والاطلاع على تجارب الأمم الأخرى، وإطلاق إرادة الإصلاح ولاتحديث في نفوسنا، لنكون قادرين على تطوير قدراتنا نحو الأفضل، والتأثير بالإيجاب في ركب الحضارة الإنسانية.

وبردو اسمحولي إن أنا أكلمكم كلمتين هنا، إحنا كنا اتكلمنا في موقع، في موضع سابق يعني، قلنا يا ترى، إحنا التعليم اللي إحنا بنعلم بيه الناس، الحالي، ده هايبقى تعليم يجهز أبناءنا وبناتنا للتكنولوجيا البازغة خلال السنوات القليلة القادمة؟ اسمعوني لو سمحتوا، اسمعوني، اسمعوني ليه بقى؟ أصل بردو حتى العملية التعليمية اللي احنا عايزين نعملها عشان نجهز أبناءنا وبناتنا للمستقبل، جزء كبير جدا إن ماكانش كلها مبني على استعدادكم ك، كأهالي، ك، يعني، ك، كل أسرة مصرية، تبقى مستعدية، ومتفهمة، ماتبقاش خايفة تقول إيه، أنا، يعني، ما إحنا ثقافة التعليم اللي كانت موجودة معانا خلال ال50 سنة اللي فاتت الحقيقة أثبتت إن هي مش كفاية، ولازم تتعدل، تعديلها بيكم، مش بإن إحنا نعمل نطلق العملية التعليمية بس، أبدًا، بإن إنتوا تقبلوها، وتساعدونا عشان تنجح، لو إحنا ماجهزناش ولادنا وبناتنا، للشغل، يبقى إحنا بنطلعهم عشان نقعدهم في الشارع، هانبقى إحنا بنطلعهم عشان نقعدهم في الشارع، وبنضيع مصر.

(يتكلم الحضور) خلوني بس، يعني، إذا كان عالموضوع واضح، المسار بتاع تنفيذ الموضوع ده، بالنسبالنا، واضح لأن بندرسه بقالنا 3 سنين ولا أكتر، لكن، نجاحنا فيه، بيكوا إنتوا، نجاحنا بيه، في هذا المسار، بإن إنتم تتفهموا أب وأم لكل شاب وشابة، إن إنتوا تساعدونا على إن إحنا هذا المسار ننجحه.

ممكن يبقى عندنا مراكز تدريب مهني كتير، لكن يا ترى، وأنا اتكلمت في النقطة دي كتير قبل كدة، يا ترى إنتوا هاتبقوا مستعدين، عايزينهم بردو معاه ليسانس وبكارليوس بس؟ وده مش بطال يعني، ولا ممكن النهاردة يروح مكان آخر يتعلم فيه، ونوفر وقت، عشان نجهزه لل، للي إحنا، أو للصناعات، وال، ولامطالب العمل اللي إحنا بنتكلم فيها.

فأنا بس النقطة دي بقولهالكم ليه؟ حتى نجهز أبناءنا، يعني لما تيجوا تقولوا إحنا بنخرج 600، 700 ألف كل سنة، يعني هل هايبقى في مكان ل 100 ألف خريج حقوق؟ أنا بسألكوا، أنا مش بسألكوا إنتوا اكمنكوا إنتوا قاعدين، لأ، بسألكوا وبسأل المصريين اللي بيسمعوني، هل ينفع إنه يبقى عندي 100 ألف بكلوريوس تجارة؟ طب فين؟ مكانهم فين؟ لو ليه مكان خلاص معاه، خير. لكن لابد إن إحنا نكون مدركين، ويبى ده اللي يهمـ، يعني يقلق، يقلقنا، ولما يقلقنا، يبقى الإعلام يشتغل فيه، المسلسلات تشتغل فيه، والمقالات تتكلم فيه، عشان نشكل رأي عام، داعم للفكرة.

إنما يبقى أنا بعمل، عايز أعمل أغير المسار، وأبص ألاقي مثلا من غير قصد يعني، يبقى اللغة لغة أخرى، مش هاينفع، فأنا بس بقولكوا تاني، نحن خلال ال10-15 سنة الجايين، للي موجود وللقادم، لابد أن نجهز أبناءنا وبناتنا، للعمل ده، ولن ينجح هذا الأمر إلا بيكوا كلكوا معانا، زي ما اللي قبل كدة نجح بيكوا، لازم نجهز أبناءنا وبناتنا، لسوق العمل، ومطالب العمل القادمة.

الموضوع تاني بقووول.. التعليم الفني موجود، وينصلح بينا كلنا، بالمدرس اللي موجود هناك، وبالمصنع بتاع القطاع الخاص اللي يشوف مطالبه إيه، وكلنا نحط ايدينا في إيدين بعض وماتبقاش قلقانة انها تعلم أولادها وبناتها في المجالات لامختلفة اللي إحنا بنتكلم..

اسمعوا مني بس الكلام، اسمعوا بس اسمعوا بس، اسمعوا بس، يعني خدوا مني الكلام، وفكروا فيه بالراحة، مع بعضنا كدة، كل الأمور تمشي، كل الأمور تمشي.. أي قطاع من القطاعات اللي بتتكلموا عليها، أي قطاع من القطاعات اللي إنتوا بتتكلموا عليها، سواء أنا تحدثت عنها أو ماتحدثتش، إنتوا ذكرتوها ولا ماذكرتوهاش.

(يتكلم أحد الحضور) نعم؟ ال إيه؟ شوف أنا هاقولك حاجة، شوف أنا هاقولك على حاجة، ليكوا كلكوا، من فضلك لو سمحت، اسمعوا بس الكلام، عارف النقل العام مانجحش في القاهرة ليه؟ وأوبر نجح ليه؟ ليه؟ ليه أوبر نجح، والنقل العام مانجحش؟ (تصفيق) ليه؟ يا ترى، (يتكلم الحضور) اسمع بقى لو سمحت، اسمعوا الكلام بتاعي يا جماعة، (يتكلم الحضور) وبعدين؟ (نظرة جادة) أنا هازعل كدة بصراحة، إنتوا عايزين كلام جد ولا عايزين كلام إيه؟ مانجحش ليه؟ لأن إحنا مش جادين، مانجحش ليه؟ إن إحنا بنديره بسوق، اسمعوا الكلام، مانجحش ليه، لو سمحت.. لو سمحت.. عايز تسمع ولا عايز تتكلم؟

القطاع ده مانجحش ليه، هو وغيييره، هو بس قطاع النقل العام في القاهرة؟ طب والسكة الحديد مانجحتش ليه؟ طب والمواني مانجحتش ليه؟ طب والمصانع مانجحتش ليه؟ مش إنت السبب، ومش أنا السبب، كلنا مع بعض السبب، في الفشل، وفي النجاح (تصفيق)

وأؤكد لكم اليوم، أن من يريد ان يجد له المكان المناسب في العصر الحديث، ينبغي أن يتحلى بأعلى درجات التفاني والاتقان في عمله، وأن يجتهد لاستيعاب ثورة المعلومات، والطفرة الهائلة التي يشهدها العالم في الابتكارات وتطبيقات التكنولوجيا البازغة.

وفي الختام ، أذكركم بأن العمل هو الفضيلة، التي تفصل بين الحلم والواقع، وأن مصر، لتمضي قدمًا بكل السبل في تجسيد هذا الشعار، من خلال تبني نهج تنموي طموح، وشامل ومستدام، من أجل مستقبل أفضل لأجيال شابة وصاعدة، ونحن على ثقة تامة، بأننا بالإرادة والعزم، قادرون بعون الله، قادرون بعون الله تعالى، على تحقيق رؤيتنا المضيئة، التي نحلم بها لهذا الوطن.

فتحية لكل عامل من أجل الوطن في جميع المواقع، فأنتم الركيزة المتينة لهذا المجتمع، وسبيله الرئيسي للبقاء والاستمرار، وقوته الدافعة نحو النمو والازدهار، وأؤكد لكم، أنكم ستجدونني دائمًا إلي جانبكم، منحازا لقضاياكم، وداعمًا لحقوقكم، وأجدد لكم عميق اعتزازي بكم وبعطائكم وبعزيمتكم، وبعطاءكم وعزيمتكم الصادقة، وأهنئكم جميعًا بعيدكم، وكل عام وأنتم بخير. وتحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

...

ألقيت الكلمة في محافظة الإسكندرية، بحضور محمد سعفان وزير القوى العاملة، ورؤساء الاتحادات والنقابات العمالية، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة.


...

خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط