نص كلمة السيسي خلال جلسة التحول الرقمي 31/7/2019

الكلام ده إحنا رايحينله إن شاء الله اعتبارا من منتصف العام القادم. طب العقل فين؟ العقل فين؟ في عقل؟ آه.. هذا العقل على عمق 14 متر في منطقة ما.


عايز أقولكوا على حاجة لما.. إحنا لما قولنا في الفترة التانية، إن إحنا هانهتم بتلت قطاعات، قلنا التعليم والصحة والاصلاح الاداري. وعايز أقولكوا إن إحنا أتصور خلال سنة أو سنتين، على الأقصى يعني على اقصى تقدير، إنتوا هاتشوفوا أداء الدولة المصرية عامل إزاي. وده كلام مش كلام بردو بنقوله عشان، لأن كل اللي إنتوا سامعينه ده، ثم الإجراءات اللي بتعملها الدولة في الإصلاح الإداري للدولة أو الجهاز الإداري للدولة، ومنها على سبيل المثال الانتقال، انتقال الحكومة من وضعها الحالي، إلى، إلى العاصمة هنا، في المقرات الخاصة بالوزارات.

إحنا بقالنا أكتر من سنة ونص ويمكن سنتين، والدكتورة هالة السعيد ممكن تصحح لي، تم اختيار ما يقرب من 50 ألف يا دكتورة، مش كدة؟ ودول بيتم تدريبهم وتأهيلهم، وطبعًا ده مش معناه على حساب، اتفضلي يا دكتورة، مش على حساب، مش على حساب الآخرين. لكن إحنا بنتكلم إذا كنا عايزين أداءنا كدولة يبقى أداء يعني مرضي لآمالنا، ولتطلعات شعبنا، كان لازم إن إحنا نتحرك في الاتجاه ده.

وإحنا بنتكلم الكلام دوت أنا قلت أمن قومي، يعني معناها إن إحنا دخلنا في موضوع جديد، هذا الموضوع رغم أهميته الشديدة ورغم الإيجابيات الكبيرة اللي ممكن تترتب على إن إحنا يعني نستخدمه، إلا إن هو بردو له محاذير ومخاطر. وده اللي إحنا بنعرفه في ال، نتيجة إن يبقى في، يعني، منظومة بتسيطر على الدولة ممكن حد يدخل، مش كدة يا دكتور عمرو؟ آه..

لأ إحنا بنتكلم بقى عشان بس مش عارف يعني أجمع الكلام على بعضه كدة عشان يبقى واضح. الجهاز الإداري للدورة وهو رايح أو الحكومة وهي رايحة المكان الجديد في العاصمة هنا، هايبقى في 50 ألف حاسب أمام كل الموظفين اللي أنا بتكلم عليهم دول. وهم مدربين على التشغيل وتداول البيانات، وحتى مع الوزارات المختلفة طبقا لقطاعات التنسيق الرئيسية والأفقية، يعني إيه الرئيسية والأفقية، عشان بس ماقلش كلام كدة، يعني اللي هو إيه المطلوب من الوزارة دي تتكلم بيه مع الوزارة دي أو الموظف ده في موضوع معين بمستوى معين.

الكلام ده إحنا رايحينله إن شاء الله اعتبارا من منتصف العام القادم. طب العقل فين؟ العقل فين؟ في عقل؟ آه.. هذا العقل على عمق 14 متر في منطقة ما.. مجمع فيها كل الخوادم، مش كدة يا دكتور؟ كل خوادم أو السيرفرات زي ما بيقولوا هم بتعبيراتهم يعني، اللي هاتخدم على المنظومة اللي هي عقل الدولة المصرية، خلال من دلوقتي أو ساعتها لما نطلقه، لغاية السنين القادمة.

ده كلام ماكانش موجود عندنا. كان في كل وزارة، ليها خوادمها، مش كدة؟ تشتغل بشكل أو بآخر مع هذه البيانات. لأ، ده هايبقى في عقل جام، جامع للدولة المصرية زي ما قلت كدة، في مكان ما، مؤمن تأمين، يعني إحنا اتأخرنا يمكن، اتأخرنا يمكن، لكن ربنا سبحانه وتعالى خلانا نستفيد من التأخير ده بإن إحنا نحقق أعلى درجات التأمين للأمن القومي للموضوع ده، اللي هو خطير للغاية اللي ممكن يشل الدولة لو ماكانش ليه اجراءت تأمين قوية. وزي ما بقول في مكان، ومكان آخر بعيد عنه تمامًا كعقل تبادلي آخر. بنفس القدرات. بنفس الامكانيات.

فـ.. أنا بقوله دلوقتي فقط، من باب إن هو إحنا شغالين فيه بقالنا سنتين، عشان خلال نص السنة الجاية وعلى آخرها يمكن، نكون بنجد أداء حكومي مختلف كتير عن الأداء الحكومي اللي إحنا اتعودنا عليه.

الكلام ده نعمله مع الحكومة، ودلوقتي شغالين في إن إحنا نعمله مع محافظات الجمهورية. إن إحنا نعمل في كل محافظة كمان شكل مصغر للحكومة الجديدة اللي موجودة في العاصمة، بحيث إن إحنا كلنا كدولة نبقى شغالين بشكل يحقق زي ما قلت كدة أمانا وتطلعات الشعب المصري.

فهو أمن قومي نعم، لأن إحنا كنا متأخرين قوي، وتأخرنا ده ترتب عليه حاجات كتير. تراجع في حاجات كتير. إنتوا بتشوفوا أداء كبير قوي متميز لدول متقدمة في التعامل مع مواطنيها. إحنا ماكناش قادرين نعمل كدة. وبالتالي كان ده ليه تأثير سلبي على المواطن، وعلى تلبية إحتياجاته بشكل أو بآخر.

ده يمس الأمن القومي طبعًا. الدليل 2011. الدليل 2011.. معنى إن دولة بحجم مصر في 2011 يحدث ما حدث فيها. ده معناه إن كان في مشكلة كبيرة في كل قطاعات الدولة المصرية، دفعت الناس إلى التحرك بالشكل ده عشان تغير الواقع. باللي إحنا بنتكلم فيه ده، باستكماله إن شاء الله، لأ، إحنا هانبقى قادرين وشايفين بشكل قوي وواضح زينا زي كل الدول المتقدمة، نقدر بالطريقة ديت إن إحنا آآ آليات العمل بتاعتنا للدولة وللحكومة تاخد دفعة تليق بمصر خلال السنين القادمة.

أنا بقول مش سنين طويلة قوي ولا حاجة، بتكلم إحنا هانطلق ده، هانبقى موجودين هنا في العاصمة إن شاء الله اعتبارا من منتصف العام القادم، آخره، اللي أنا بكلمكم عليه ده، غير اللي بيتعمل في العاصمة.. 25 مليار يا دكتور؟ مش كدة؟ 25 مليار جنيه عشان نعمل البنية اللي أنا بتكلم عليها ديت.

العقل الجديد أو العقل، هو ماكانش في قبل كدة عقل يعني. العقل الجديد اللي يجمع الدولة المصرية، ويتعامل معاها ويحقق الذكاء الصناعي، والتـ، الاصطناعي، والتعامل مع البيانات، ويطلع مؤشرات ويطلع إقرارات ويدينا تحليل لحالنا وموقفنا.. إن شاء الله اعتبارا من العام القادم، ثم ننطلق لقدام قوي. زي ما بقول كدة إحنا بالاطلاق النهاردة اللي إحنا أعلناه، ثم باستمرارنا إن شاء الرحمن الرحيم، مصر تبقى في المكان الذي تستحقه في هذا المجال.

أنا بشكر الدكتور عمرو، وبشكر الرقابة الإدارية، وبشكر الوكيل أكرم، وبشكر كل أجهزة الدولة اللي اتعاونت عشان تطلع لنا الواقع اللي إحنا فيه، بالمناسبة في مدة زمنية تعتبر تحدي كبير قوي، يعتبر انجاز كبير قوي إن إحنا نحقق ده في الفترة الزمنية اللي إحنا، اللي إحنا كنا حريصين إن إحنا نضغطها عشان نستفيد بالرقمنة.

وبشكر طبعًا تنسيق الأحزاب على الكلام المهم اللي اتقال والمقترحات اللي اتقالت، سواء اللي إحنا كحكومة شغالين فيها، أو اللي إحنا ممكن نستفيد منها، وناخدها في الاعتبار. بشكر طبعًا دكتور جمال كتر خيرك على كل الكلام المهم اللي حضرتك قلته. فننطلق إن شاء الله وبكرة تروا بفضل الله شكل الدولة المصرية ومضمونها، بنتكلم على دولة جديدة خالص في كل المجالات، وعلى رأسها المجال الرقمني اللي إحنا بنتكلم عليه. شكرًا جزيلًا.

...

القيت الكلمة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور 1500 شاب وشابة من مختلف المحافظات، ورئيس الوزاراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من الوزاراء وكبار رجال الدولة، وذلك ضمن فاعليات المؤتمر الوطني السابع للشباب.

...

خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط