من مؤتمر الشباب الثامن. الصورة: صفحة عبد الفتاح السيسي- فيسبوك

كلمة الرئيس السيسي خلال الجلسة الأولى في مؤتمر الشباب الثامن 14/9/2019

منشور السبت 14 سبتمبر 2019

المحاور: قبل ما أنهي هذه الجلسة، سيادة الرئيس، لو في أي تعقيب، لو في أي سؤال...

السيسي: لأ أنا مش هاسأل سؤال أنا بشكر طبعًا الثراء الكبير جدًا اللي تم تناول بيه المسألة اللي خاصة بالإرهاب. وأنا إن كنت هاتكلم فيها هاتكلم فيها في إطار إن أنا أجمع كل اللي سمعته من ال، من السادة ال، اللي تم، لالي تم تناول الموضوع بيه، أقول فيه إن يا ترى لما سنة 80 – 88 استخدم، استخدم الإرهاب لتحقيق أهداف سياسية بعيدًا عن الشرعية الدولية وبعيدًا عن صدام بين دول كبيرة.

يعني لما أكون النهاردة عايز أخش في مواجهة، والمواجهة دي ممكن تترتب عليها، يعني، صدام كبير جدًا جدًا، يبقى الإرهاب هو الوسيلة الناجحة اللي ممكن تستخدم وتحقق الأهداف بتكلفة سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية قليلة جدًا. وده اللي حصل سنة 80 – 88، أو 80 – 89. وانتهت زي ما قالوا الزملا بسقوط الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت.

اتعملت منظومة، الإرهاب ماكانش ينجح أبدًا، الفكرة ماكانش تقدر تكبر كدة إلا إذا كانت تتبناها دول، وتعملها عناصر ال، يعني زي ال...

المحاور: حواضن يا فندم.

السيسي: الحواضن.. في باكستان، وأنا هاقول أسماء مش، مش، يعني، مش بعادتي إن أنا أقول أسماء دول، ولكن عشان بس ده اتعمل في مدارس في باكستان، اسمها مداس طالبان. المدارس دي قعدت 8 سنين يتجمع فيها الشباب، ودايما هم بيستفيدوا من شباب بريء، جريء، طموح، وقد يكون في شيء من الاندفاع، وجمعوهم من دول كتير جدا تحت زي ما قال الدكتور عكاشة كدة، اللي هو الجهاد.

وكانت على، أنا بوريكوا بس لما يكون الموضوع بيستخدم لتحقيق الأهداف، بتتحطله الأدوات، يعني كان على جرايد ومجلات عالمية، مش محلية، يتحط المجاهدين وصورهم باللبس التقليدي بتاعهم على إن هم بيقوموا بدور عظيم جدًا جدًا، وبيستقبلوا استقبال في كل الدول على إن هم، الدول اللي هي يعني، يعني مؤيدة أو تابعة للموضوع، طب بعد ما خلصت المسألة في أفغانستان؟ طب الناس دي راحت على فين؟ الفكرة؟ الفكرة اتعملت ازاي في المدارس؟ وبقول لكل الناس اللي موجودين ورا مني هنا، واللي بيسمعوني دلوقتي، اتعمل تنظير سياق فكري كامل أبدأ بيك من الألف أوصلك للـ ي بإن اللي إنت بتعمله د هدفه مقدّس وشريف وجهاد حقيقي في سبيل الله، وإنت في الآخر أداة بتستخدم لتدمير دول، وهاتستخدم لتدمير نفسك ودولك بعد كدة.

فالفكرة اتبنت في 8 سنين او 9 سنين في اطار سياق فكري كامل اتحطله كل ال، يعني لما بنيجي، في أي عقيدة بالمناسبة، عقيدة إسلامية مسيحية يهودية، لو حبيت تعمل سياق، السياق ده يوصلك إنك إنت تقتل الناس، ممكن تعمل، تلوي النصوص، تلوي النصوص، تحرف المعاني بتاعتها.

اتعمل ده في خلال ال8 سنين دول، قاتلوا القتال، حصل النجاح، بقى النهاردة دول بقم بعد كدة اسمهم العائدون من أفغانستان، إحنا استقبلنا منهم ناس، جت الفكرة، ماكانش النجاح اللي حصل عمل حاجتين، أولا هم ماكانوش مستعدين لما بعد ذلك، هايعملوا معاهم إيه؟ هايعملوا معاهم إيه؟

النقطة التانية إن هي الفكرة ديت شجعت دول تانية على إن هي تستفيد وتبني، تبني تواصل، وتبني قواعد، وتدفع أموال عشان تبتدي يبقى ليها تأثير في العالم، أو في منطقتها، باستخدامهم. فالفكرة بقت فيها تحدين، تحدي هانعمل إيه معاهم بعد ما خلصت القضية؟ وكمان ألهمت بعض الدول في استخدامهم لتحقيق، لاستخدامهم كقوة، يمكن التأثير بيها لتحقيق أهدافهم.

أنا كدة اتكلمت على الشكل، بداية الظاهرة، وعشان كدة هي بقت راسخة، وقوية، وأنا آسف أقولكوا بقى، وكمان بقت هي تستطيع أن تتقوى وتتغذى بقدراتها الذاتية، خاصة زي ما الدكتورة قالت شبكات التواصل والمواقع، هي دي الدماغ اللي ماسكة، اللي إحنا مش شايفين حتى نهايتها الطرفية اللي هي الدماغ الحقيقية فين، مانعرفش، التكليفات بتيجي، والمواقع موجودة، لكن مين الدماغ الحقيقية اللي ماسكة الكلام دوت وبتتكلم فيه مع الشباب ومع التنظيمات دي ويديله التكليف؟ مش معروف بشكل مباشر، أو بشكل واضح يعني يمكن.

أقول تاني، فـ.. طب 2011 كان نقطة، أو 2001، زي ما قال بردة الدكتور خالد إن هي كانت، يعني، يعني..

المحاور: نقطة فاصلة.

السيسي: نقطة أخرى مفصلية في تاريخ الظاهرة. طبعا بعد ما حصل اللي حصل، كان لابد إن يبقى في رد فعل أمريكي يعني يكافئ إنك إنت توجه ضربة لدولة هي الدولة العظمى في العالم، بالطريقة ديت. فطبعا كان في التدخل في العراق وأفغانستان. وبردو زي ماهي استخدمت لتحقيق أهداف سياسية، واستنزاف قدرات الدول، ممكن العكس يتعمل، الفكرة زي ما قلت ألهمت خلاص كتير، فممكن قوي نستنزف قدرات الأمريكان ويقولك إن إحنا صرفنا تريليونات من الدولارات في أفغانستان والعراق، طب ماهو ده استنزاف، وإحنا كتير رجلينا بتتجاب من غير مانحس في هذه المسائل نتيجة حنكة وحبكة التخطيط ومهارته، كلنا ممكن نُخدع في إجراءات بتتعمل مانشوفهاش إلا بعد شوية.

على كل حال، نرجع تاني للظاهرة ديت كـ، كقضية عالمية أنا بتصور، وعشان كدة إحنا لينا موقف واضح وثاب، موقف واضح وثابت فيها لأن الأمم لن تستطيع أن تتقدم لحظة، آمال الشعوب وطموحاتها ومستقبلها قبل حاضرها بيتدمر بالإرهاب.

 حجم.. شوفوا أنا قلت الكلام ده قبل كدة وبفكـ، بكرره، ده اللي يهمنا إحنا بقى هنا في مصر، يا جماعة، الممانعة والمناعة بتاعة الدولة المصرية دايمًا تبقى تحت عنينا، دايمًا تبقى تحت، ماحدش أبدًا، بأي شكل من الأشكال ينسينا ده، إن إحنا نبقى دايمًا حريصين على المناعة، مناعتنا، لأن هو لن يستطيع.

 هو راح سوريا إمتى؟ راح سوريا إمتى؟ 2011 و12 و13، بقى في مصر إمتى؟ بعد 2011، لأن مناعة الدولة المصرية في 2011 تأثرت، إنتوا هاتقولوا إنه كان حراك شعبي، صحيح، لكن من نتايجه أثار، وأنا قلت الكلام ده وبكرره كتير، إن الحراك الشعبي ده في النهاية محصلته هو إضعاف قدرة الدولة الوطنية، لكما تضعف قدرة الدولة الوطنية، تبان، يعني، تبان القوى الصغيرة ديت، وزنها يزيد، النسبي مقارنة بالضعف والوهن اللي أصاب الدولة.

فاللي أنا عايز أقوله بس عشان نرجع تاني للموضوع، أقول في سوريا في 2011، وقلت إن الدول استخدمتها كأداة، عايزين نحطم سوريا، عايزين نعمل فراغ في شرق، في الشرق، نكمل عالفراغ اللي تحقق في العراق، عشان الشرق يتدمر كله، أنا بتكلم كلام صريح قوي، وبردو خطير، صريح قوي وخطير إن أنا اأقول الكلام ده.

لما تتدمر سوريا، خلاص، خلاص، طب تتدمر إزاي؟ بالحرب التقليدية؟ مافيش حرب تقليدية، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، تقدر تعمل فينا، في الإرهاب، إن حد يقوم يستخدم أسلحة تقليدية ضدنا دون مساءلة من المجتمع الدولي أبدا إلا بالإرهاب. الإرهاب شعبك، ناسك، ناس من عندك هم اللي بيقاتلوك، أعملك إيه؟ لكن أنا اقدر أقوم بطيارة أخش على دولة مجاورة وأضربها ضرب مباشر كدة؟ لا طبعا، في قانون دولي وفي شرعية دولية، مانقدرش نتجاوزها أبدا.

طب حجم التدمير اللي تم في سوريا؟ كتير، هائل، طب سوريا خرجت من المعادلة أو خرجت من، بقدرات الدولة، بنسب قد إيه؟ طب التكلفة كام؟ أنا هاستخدم الجماعات الإرهابية والعناصر ديت من كل دول العالم، وأجيبهم في معسكرات في حتت وأدربهم وأجهزهم وأدفعهم، وبسلاح والكلام ده سلاح زي ما إنتوا شايفين، أنا ممكن بعبوة ناسفة هنا أقلبلكوا الحال في مصر، وبيحصل وحصل، وكلنا ساعة ما بيحصل ده بنلتاع، بنخاف، إيه ده، إيه اللي حصل ده، إزاي؟ ساعة لما تهاجم كمين ومات، ويموت فيه 7، 8 من ولادنا كلنا أو يستشهد، كلنا بنلتاع. لما بتهاجم كنيسة أو مسجد، كلنا بنتهز.

 إذن التكلفة بتاعة الموضوع مش عالية قوي، التكلفة بتاعة الإرهاب وتغذيته كأداة لتدمير الدول، مش عالية قوي، مش تكلفة مش كتير. الصاروخ الواحد في الطيارة ممكن يتكلف مليون واتنين وتلاتة، مليون واتنين وتلاتة مليون دولار، لكن بندقية آلية بشوية ذخيرة، رشاش بشوية ذخيرة، شوية TNT وكلام من هذا القبيل، وعبوة ناسفة أحطهالك على جنب فيها شوية مفجر أفجرلك بيها حاجة، أقلبلك بيها حال البلد والناس، وأحطم معنوايتهم، وأفزعهم.

مادام قلت أفزعهم بقى، أنا بقول للمصريين، عندكم خيار من اتنين، يا تسلملهم، يا تقفوا، يعني تسلملهم يحكموا مصر، يا تقفوا، هي الحكاية كده، الكلام اللي انتوا سمعتوه كله بيتقال إيه، إن هم يعني لغاية شوية بعدين نرجع تاني، فإحنا يا نديهم الحكم، يا نقف، وهاتفضل الصراع بينا وبينهم كدة، لأن إحنا لغاية دلوقتي لم نتصدى فكريًا للقضية، أنا بتكلم على مصر دلوقتي، كما ينبغي، على استحياء، والناس فاكرة إن إحنا هانضيع دينا، وأنا بقولكم، إن فكرة الإرهاب هي أساسها ضرب مركز ثقل الدين مش الإسلام، الدين للشعوب، للإنسانية (تصفيق)

الإرهاب كفكرة شيطانية هي الهدف منها ضرب مركز ثقل الدين للإنسانية، العلاقة بين الإنسان وربه بتضرب، ليه؟ هو ردود الأفعال إيه؟ مش إنتوا بتقولوا إن الناس الشباب، وناس حتى مش شباب، ناس كتير وشابات كتير، اتأثروا بشدة من الفكرة، ومن الآثار بتاعتها؟ يعني إيه اتأثروا؟ يعني فكرة الدين مابقتش جذابة أو جاذبة زي الأول، طب ده ليه؟ إذا كنا إحنا شايفين إن آثار الدين أو من يسمون نفسهم ويرفعوا عباءة الدين تأثيرهم كدة، طب ده يخوفنا، يخلينا بقى بعيد عن الإيه؟ خلينا بعيد عن الحكاية ديت.

يبقى ال، أنا بتكلم في عالمية التأثير، عالمية التأثير، لما دول النهاردة في 55 دولة مسلمة، وأنا الكلام ده قلته قبل كدة، هم مين؟ هم فين؟ هم فين؟ إذا كنا إحنا، يعني، الإرهاب زي السرطان، وده أن إنتوا تعرفوه كويس، مافيش حد مننا من قرايبه شاف حد مريض بالسرطان، حد الجسم نفسه بيهاجم نفسه، تعالجه، ربنا يوفقك وتديله بقى، تزيله، أو تديله كيماوي أو إشعاعي، وكل ده وهو الجسم بيتعمل فيه كدة، بيبقى ضعيف، يعني إنتوا عايزين تقولوا وإحنا في مصر هنا بقالنا 6 سنين بنعالج المسألة ديت إحنا ماتكبدناش تكاليف كبيرة جدا جدا؟ ولا إكمننا مابنتكلمش عنها؟ ولا إكمننا مابنتكلمش عنها؟

يعني، اليوم في سينا بيكلف كام؟ ولا إكمننا مابنتكلمش عنها؟ وبعدين حد ييجي عايز يشوهكوا، ويخوفكوا ويقلقكوا، ويضيع القيمة العظيمة اللي بيعملها الجيش في مصر؟ إيه ده؟ ده جيش مصر (تصفيق) ده جيييش مصر ده جيييش مصر، اللي هو، بردو، هو مركز الثقل الحقيقي مش في مصر بس، في المنطقة كلها (تصفيق)

فـ..هي جت بظروفها، هي جت بظروفها، آه والله جت بظروفها، ف.. (يبتسم) آه والله جت بظروفها (تصفيق) (يضحك الرئيس).

فإزاي بقى، طب ما هو إنت النهاردة لما تيجي تسيء، ما أنا عايز اقولكوا إن الموضوع أصله على بعضه مش حتة أو، لا يتجزأ يعني، النقطة دي أنا مش هابعد عن الموضوع ال، اللي الزملا كانوا بيتكلموا فيه اللي هو فكرة الإرهاب يعني، لكن هو الموضوع كله على بعضه بقت أقصد أقول بقت في نقط تواصل كثيرة جدًا أو خطوط  تواصل كثيرة جدا أو نقاط تماس كثيرة جدا بين الموضوعات وبعضها البعض.

أنا في النهاية عايز أوقع مصر، أنا في النهاية عايز أوقع مصر، طب أوقعها إزاي؟ إزاي أوقعها والدولة ماشية بالطريقة ديت؟ من فضلكوا اللي بيتكلم، اللي بيتكلم لو سمحتم، لو سمحتم، أنا بقولكوا والله كلام مهم قوي، بقولكوا كلام مهم قوي، فهو الفكرة إنت عايز توقع مصر هاتوقعها إزاي؟ مش هاتقع مصر إلا لما جيشها يقع، طول ماهو واقف كدة، طب ماهو 2011 وكل المؤامرة اللي اتعملت كانت اتعملت على وزارة الداخلية وعلى وزارة الدفاع، ليه؟ عشان دي مراكز الثقل التي تستطيع أن تحمي الدولة من السقوط  في أيدي هذه القوى.

تستطيع، طب مانجحش، طب نخش نجرب، ونقود الدولة، طيب لما نيجي نقود الدولة، نفشل في قيادتها فشل ذريع جدا جدا، ليه؟ وأنا قلت الكلام ده قبل كدة، إنت متعلم حاجة واحدة بس، متعلم حاجة واحدة، وعلوم بناء قيام الدول دي قصص تانية خالص، إنت مش عايز حتى الكلام اللي أنا بقوله ده، بقوله ده، أنا قلته لكل القوى السياسية والدينية اللي أنا قابلتها وانا مدير للمخابرات الحربية، قلتلهم ماعندكمش مركز دراسات واحد، ماعندكمش، فإنتوا إزاي هاتبقوا جاهزين لإدارة دول، وإنتوا حتى الفكرة، العلم، علم الدول إنتوا مش مهتمين بيه.

أرجع بقى تاني، فالإرهاب، زي ما قلت كدة، إن وانت بتعالجه، يا بتزيله خالص، يا إما بتضعفه، وتبتدي كل شوية تراجع وتشوف وتطمن، إن عملية الضعف اللي موجودة فيه دي نجحت وبقى الجسم بحالة كويسة.

أثناء العلاج ده كله الجسم ضعيف وفي أضعف حالاته، في أضعف حالاته، فممكن لو ماخدناش بالنا يروح مننا، طب لو الإصابة ماتعالجتش، الجسم كله يروح، ونفقد ال، ونفقد الإنسان، أو نفقد الدولة يعني، لو ماكانش ده موجود، استخدم الإرهاب في تدمير سوريا، استخدم الإرهاب في تدمير ليبيا، بيستخدم الإرهاب النهاردة في دول في وسط أفريقيا، وكان النهاردة الهدف منه في مصر، نقطة انطلاق من منطقة معينة في اتجاه الدولة المصرية، واستنزافها.

بقالنا 6 سنين قاعدين بنستنزف طاقات عسكرية، وطاقات مالية، وطاقات معنوية، هو كل أسرة قدمت شهيد أو مصاب ماتألمتش سواء كان بشكل مباشر أو حتى المحيطين  بيها؟ إحنا ماتألمناش؟ لما النهادرة نلاقي أبناءنا في الجيش والشرطة وحتى اللي في الشارع، وحتى اللي في الكنيسة، وحتى اللي في المسجد، ماتألمناش عليهم وبنتألم عليهم ولا نسينا؟ لأ مانسيناش، مانسيناش، ومش هاننسى.

فاللي أنا عايز أقوله بس إن المعالجة والمواجهة بتكلف كتير، وبندفع ليها تمن كبير، وبقول على المستوى العالمي بقى على مستوى الدول اللي فيها الموضوع دوت، هذه الدول لن تتقدم، والفاصل بينها وبين التقدم بقى هايل، في علوم، علوم، اسماءها مش معروفة عندنا، إحنا منشغلين في يعني في الكلام دوت وسايبين أسباب التقدم الحقيقية اللي الدول سابقانا بيها بعشرات ويمكن أكتر من عشرات السنين، فالإرهاب جاي عشان ال55 دولة دول يفضلوا كده، مايتقدموش أبدًا، مايتقدموش أبدًا، ويفضلوا لامؤاخذة في ديل الأمم، في خراب ودمار وهم لامؤاخذة محط، أنا آسف إني أقول التعبير ده، يعني، يا ترى إنتوا حاسين الناس شايفة الإرهاب بتاعنا ده عامل إزاي؟ يا ترى الناس بتاعة الدين شايفة تأثير عدم المواجهة الفكرية وتصويب الخطاب الديني إزاي؟ (تصفيق)

إنت مش مصدق إنك إنت متأخر 700، 800 سنة في تفسيرك لل، يعني، مابقولش خالص ثوابت، مابتكلمش خالص في ثوابت، ماحدش يقدر يتكلم في الثوابت، بما يتلائم مع العصر اللي إحنا فيه، مش مصدق لغاية دلوقتي؟ إنت بتتكلم متخلف عن الموضوع 700، 800 سنة ورا، وبالتالي اللي بتقدمه هو بيصطدم مع الحياة ومع المجتمع ومع الإنسانية ومع تطورها، وربنا سبحانه وتعالى لا يمكن ينزل أديان تصطدم مع التطور، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة وبكرره، اللي بتصطدم مع، بتصطدم مع الدنيا (تصفيق)

هو خالق الدنيا عشان الناس تفضل تضرب في بعضها يعني؟ لأ، فـ.. هل الإرهاب بقى، زي ما الزملا قالوا كدة في زيادة ولا في انحسار؟ للأسف في زيادة، الإرهاب في العالم في زيادة، في زيادة، والنهادرة بنشوف بينزلوا من زي ما قالوا كدة إذا كان في 42 ألف ولا أكتر من سوريا ومن ادلب وقبل كدة لما خرجوا السنة اللي فاتت وقالوا هايجولكوا في مصر وهايجولكوا في ليبيا وهيجولكوا في وسط أفريقيا. النهاردة والدول مش مستعدية إنها تدافع عن نفسها بالشكل المناسب، ولا قدرتها الاقتصادية، ولا قدرتها العسكرية، ولا قدرتها الأمنية تقدر تجابه الموضوع ده.

فـ.. الظاهرة، مش بخوف حد، لكن أنا بقول إن هي ظاهرة زي ما اتقال كدة للأسف يبدو إن هو وحش وخرج عن سيطرة، سيطرة اللي هم أطلقوه، ماتنسوش في دول يعني ألهمتها الفكرة سنة 92 و93، وابتدت من الوقت دوت تعمل، يعني، وسائط للاتصال وتبني، يعني، مع هذه ال، الجماعات، عشان تستخدمها بحيث إن هو يديها وزن وثقل حقيقي في التأثير على المنطقة، وعلى الساحة الدولية بشكل أو بآخر.

اتقال ربع مليون إرهابي، واتقال العائدون منهم، وبردو زمايلنا مارضيوش يذكروا الدول اللي قالت إن إحنا، استقبلت جزء، وقالت إن إحنا مش هانستقبل جزء تاني، طب ليه؟ هل هم عندهم، ماعندهمش ديمقراطية متقدمة جدًا؟ لا عندهم، ماعندهمش إنسانية متقدمة جدًا؟  عندهم، ماعندهمش تقدم علمي وإنساني وحضاري كبير جدًا؟ عندهم، ماعندهمش برامج لمعالجة المسألة؟ عندهم... لكن فشلت، لأن هي، أنا آسف أقولكوا، يعني، صبغة يصعب إن ماكانش يستحيل تغييرها.

وبالتالي قالوا إحنا لا هانستقبل لا المقاتل ولا أسرته، نديكوا فلوس، زي ما قال كدة تحاكموهم تحطوهم في السجن، بس ماتموتهمش، بس إيه؟ ماتموتوهمش، حاكموهم فقط يعني.. إحنا في مصر إحنا.. بخييير (يبتسم) (تصفيق) بخييير.. شكرا جزيلًا.

...

القيت الكلمة في مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ورئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، فضلا عن مشاركة 1600 شاب من مختلف القطاعات في الدولة.

...