من مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

نص كلمة السيسي ومداخلاته في المائدة المستديرة ضمن فاعليات مؤتمر الاستثمار في أفريقيا 23/11/2019

أنا بكلمكم مش كلام عاطفي يعني، لأ، التحدي اللي موجود عندنا إن إحنا مش زيكوا، إحنا مش زيكوا، لسة قدامنا شوية. هاتقفوا جنبنا؟ ولا تسيبونا في اللي إحنا فيه والإرهاب ياكنا ويبهدل بلادنا، وهايطلعلكوا، هايطلعلكوا في إيه؟ في هجرة غير شرعية، وإرهاب.


شكرا يا ريتشارد،

اسمحولي إن أنا أرحب بيكم جميعًا أهلًا وسهلًا بيكم هنا في مصر في العاصمة الجديدة، والحقيقة حضورنا كلنا، سواء كنا المشاركين من الدول الأفريقية للمنتدى الرابع لأفريقيا 2019 أو المستثمرين العالميين والدوليين والإقليميين، وحتى المحليين، أو البنوك ومؤسسات التمويل الدولية، دهب يعكس إرادة، إرادة حقيقية للعمل في إفريقيا ومع أفريقيا، وأنا بقول، أو الفيلم كان بيقول استثمر في مصر، وأنا بقول استثمر في مصر، وفي إفريقيا، استثمر في مصر وفي إفريقيا.

مش عايز آخد الوقت كله منك يا ريتشارد، عشان يبقى في فرصة للكلام، ثم نتفاعل كلنا مع الموضوع، لكن أنا هاتكلم وأقول يا ترى هل في أفريقيا فرص حقيقية؟ يعني لما نقول إن إفريقيا قارة شابة، هل دي فرصة حقيقية؟ لما نقول إن إفريقيا فيها عدد سكان يقترب من الـ 1.2 مليار نسمة، هل ده سوق حقيقية؟ لو قلنا أو استثمار حقيقي أو فرصة حقيقية؟ لو قلنا إن البنية الأساسية، في أفريقيا، وعناصر أخرى كثير ة، محتاجة إنها نشتغل عليها، ده مش عمل محتمل؟ سواء على المستوى الوطني، أو من جانب المستثمرين الدوليين، أو من مؤسسات التمويل؟

طيب، يا ترى الموارد الطبيعية اللي موجودة في إفريقيا تمثل فرصة حقيقية؟ أعتقد إن السؤال، أيوة، طب في إرادة سياسية لتغيير واقعنا في إفريقيا إلى الأفضل؟ أكيد. حضورنا بيأكد ده. هل في إرادة حقيقية لينا كأفارقة، عشان نعطي لشبابنا الأمل في مستقبل أكثر إشراقا؟ أيوة.

طب في تحديات؟ مافيش شك. الدنيا كلها تحديات. هايبقى عندنا تحديات، زي ما تحديات موجودة في دول خارج أفريقيا، ففي تحديات في أفريقيا، وده أمر ما يجعلناش، يعني، نفكر كثيرًا في التحرك نحو التنمية في إفريقيا، لينا كلنا.

وأنا هاقول كلمة، أرجو إن كل اللي موجودين معانا هنا، ينتبهوا لها: التنمية، التنمية، ده حق من حقوق الإنسان، التنمية، إن إحنا نغير حياة الناس إلى الأفضل، وندي الأمر، وندي فرصة حقيقية للحياة، ده حق، كلنا نساهم فيه، كلنا نساهم فيه.

مش عايز أطيل زي ما قلت كدة لريتشارد، لكن عايز أقول، لدينا فرص، ولدينا تحديات. إذا ما، التحديات ما، ماكانتش مصدر قلق، ماكانتش مصدر تردد، أتصور إن إحنا نستطيع إن إحنا نتحرك ونتحرك بسرعة، القارة الأفريقية ممكن نتكلم على مشاريع، مش بمليارات الدولارات، بترليونات الدولارات.

وبالمناسبة، إحنا بنقول إن هو سوق كبير، وأنا قلت الموضوع ده قبل كدة، في فرق بين السوق الكبير القادر، وفرق بين السوق الكبير اللي محدود قدراته. يعني كل ما السوق يبقى غني، وأصحابه يبقوا أغنيا، هايبقى في فرصة أكتر إن هم يساهموا مساهمة كبيرة في التجارة الدولية والعالمية.

فأنا هاكتفي بعدئذنكم بالمقدمة الصغيرة ديت، وأٌولكم كلكم مدعوون للاستثمار في إفريقيا، وتغيرر واقعها إلى الأفضل، نحن كدول، وكقادة، مسؤولين عن شعوبنا، ومسؤولين عن تغيير الواقع إلى الأفضل والأحسن، ولدينا الفرصة، وأنتم كمستثمرين، ومؤسسات التمويل، لا تترددوا، وأرجوا إن تكلفة التمويل تبقى تكلفة نستطيع كلنا في دول أفريقيا أن تتحملها بعيدًا عن المخاطر. شكرًا.


عن البنية الأساسية في مصر وأفريقيا

خليني أبدأ من، من آخر متحدث، عندما تكلم عن البنية الأساسية، وأنا هاتكلم عن تجربتين، تجربتنا في مصر في بناء بنية أساسية وإعادة تأهيلها علشان تكون جاهزة لاستقبال الاستثمار في مصر في ظل التطور والتقدم اللي حصل في العالم. وتأثره كبنية أساسية.

ثم الكلمة اللي إحنا، اللي أنا قلتها من 3 سنين فيما يخص البنية الأساسية القارية في أفريقيا. والطرح ده لما قلته، يعني مازال حتى الآن ماخدش، رغم إن إحنا في الاتحاد الأفريقي بنتحرك بقوة في اتجاه بناء هذه القدرة، بس مش بس على قد طريق القاهرة كيب تاون، ولا بحيرة فكتوريا، البحر المتوسط. لأ، إحنا بنتكلم على بنية أساسية قارية، تستطيع أن تربط أكتر من 50 دولة م بعض، بالطرق، السكة الحديد بشبكة الكهربا، بشبكة حتى الـIT تكنولوجيا المعلومات.

طب أنا عندي بردو وزير النقل عايز يقولك انه بيطمنك... قول يا كامل.. بس you will pay some, yes, for Egypt.

وبقول للشركات العملاقة العالمية، وبقول التمويل، سواء كان البنك الدولي، والصندوق، والبنوك العالمية الكبرى اللي بتستهدف تغيير الواقع، مش في أفريقيا عشان كعمل، يعني، إنساني، لا، كعمل اقتصادي، كعمل اقتصادي حقيقي.

إذا كنتوا عايزين تشوفوا إن كل، تقريبا، معظم أسواق العالم وصلت لمرحلة التشبع، تشبع يعني إيه؟ يعني قدرتها على استيعاب مزيد من التجارة العالمية مرتبطة بالتقدم اللي هي حققته، وهي وصلت تقريبا لمستوى عالي جدا من التقدم، وبالتالي مافيش فيها فرصة قوي، وإحنا شايفين النهاردة إن العالم بيتسارع، الدول الكبرى بتتسارع حولين التجارة، والحصص، وكلام كتير.

فإذا كنا عايزين نعمل تغير كبير في إفريقيا، ونعمل مساهمة كبيرة جدا في اقتصاد جديد نضيفه للاقتصاد العالمي، ليست لدينا إلا، في تقديري، إلا البنية الأساسية القارية.

أنا بقولكم على مشروع، لو ربط، لو ربطت الـ55 دولة أو أكتر في أفريقيا بشكل كامل، حتى بالأٌقاليم الاقتصادية اللي إحنا متقسمة، ال 8 أقاليم ولا كدة، في المرحلة الأولانية، ثم بعد كدة الأقاليم دي تتربط مع بعضها البعض، في خطة عشرية على سبيل المثال.

أنا بقول إن ده قد يتكلف أكتر من 200 – 250 مليار دولار. البنوك هاتحطها، والشركات العالمية هاتشتغل تنفذها، والدولة الوطنية اللي اتعملها حجم من العمل برقم معين، هاتوقع على إن ده قرض يتم تسديده بشروط ميسرة، بضمانات مخاطر أقل، لأن دايمًا البنوك والمساهـ، اللي هم التمويل اللي بيتم، ضمانات مخاطر، وتكلفته عالية، وبالتالي في إحجام، وبتتراجع القدرة على التطور والتطوير في إفريقيا، نتيجة ده، إن أنا النهاردة في أي حتة يبقى التكلفة معتبرة مناسبة، وفي أفريقيا التكلفة عالية، وكل ما يبقى في مخاطر أكتر، وده طبيعي، بتبقى التكلفة بتاعة التمويل أكتر صعوبة.

فأنا بقول لينا كلنا، آخد بس حاجة عشان مانخليش الحوار بينا ونقاشنا يتفرع. البنية الأساسية القارية في أفريقيا تغير ألإريقيا خلال 10 – 5 سنة، وتحطها في موضع آخر.. شكرًا.


العلاقة بين القطاع الخاص والحكومات

يعني عايز أقولكم عشان بردو نبقى منصفين وإحنا بنتكلم، إحنا دول، يعني لسة في طريقها للتقدم، فالعمل المؤسسي في بلادنا، في إفريقيا، وفي بلادنا، يعني قد يكون مش بنفس الكفاءة اللي موجود في الدول المتقدمة، وده أمر حطوه في الاعتبار.

الفكرة إن القطاع الخاص لو عرف ده، هايجد إن إحنا بناخد وقت أكتر كتير في أي دراسة، أ.. في أي اتفاق نعمله، العلاقة بين القطاع الخاص والحكومات، علاقة طيبة جدا، وفي ثقة متبادلة، ولكن هو حجم الحركة، حجم الناتج من العلاقة دي، مازال متواضع جدًا.


عن مجال الطاقة والصناعة

خلوني الأول أبدأ بإن أنا أشكر سيمينز ومديرها جون يعني، بشكره على، يعني، كان أول تعاون في مجال الطاقة، في بناء قدرات الكهربا في مصر، كانت بواسطة الشركة الألمانية، واللي أنا بسجل بكل تقدير وإعجاب شديد جدا الدور الكبير اللي اتعمل في مصر في مدة زمنية بسيطة جدا، قياسا بحجم العمل اللي بذل يعني.

أنا بس هاجيب الـ، هل في فرصة لتكرار تجربتنا في مجال الطاقة في مصر؟ في، يعني، مناطق أخرى؟ أكيد. يعني إحنا دلوقتي بنتحرك بقوة في مجال الصناعة، ومجال الزراعة في مصر.

التحدي كبير، لأن مش من السهل إن إحنا نقنع المستثمرين في قطاع الصناعة، وزي ما قلت كدة إذا كانت التجارة العالمية وصلت لمرحلة متقدمة من الإنتاج، وشكل، يعني، استقبال هذه المنتجات في العالم مش بيزيد بمعدل كبير، يدينا الفرصة في مصر إن إحنا نقول: طب تعالوا نعمل صناعة سيارات في مصر.

طب تعالوا نعمل صناعات أخرى. الكلام ده شغال فيه أنا والحكومة بقالنا سنوات، ومانجحناش، وأنا بقولكوا مانجحناش إن إحنا نقنع الشركات العالمية انها تيجي عشان تستثمر معانا في صناعة زي صناعة السيارات على سبيل المثال. أو حتى المكونات اللي ممكن نشتغل فيها، وقلنا هانوفر كل شيء.

أنا بقول الكلام ده للناس اللي موجودة كلها، إن، وقلنا طب ندخل على، أنا بتكلم هل في فرصة لمجالات أخرى غير مجالات الطاقة في مصر، أو في أفريقيا؟ ما إحنا في أفريقيا في مجالات أخرى زي التعدين على سبيل المثال، ممكن يتعمل قيمة مضافة في الدول ديت بدل ما يتاخد المواد الخام وتتصدر وتتعمل بيها، بس يا ترى الصناعات ديت اللي موجودة في دول صناعية كبيرة، مستعدية تعطي جزء من نصيبها للدول الإفريقية عشان هي كمان تتقدم لقدام؟

أنا مش بقول ده سؤال بسأله، أنا بقول ده تحدي للدول الأفريقية عشان، نجح فيه؟ لابد إن إحنا طرحِنا، ومشاريعنا اللي نقدمها، تبقى أكثر جذبًا، وأكثر فائدة من الواقع اللي موجود في الدول اللي فيها الصناعات ديت، لو نجحنا في ده، أتصور إن إحنا ممكن نجيب صناعات أخرى، مش بس في مصر، في الدول الإفريقية.

أرجع تاني أقول، يعني، لما الـ، الزميل اللي بيشتغل في بورسعيد، بيتكلم على إن الجمارك، وكلام مهم بيتقال. أنا عايز أقولك، أنا قلت في بداية الكلام، إن إحنا في بلادنا اللي زي مصر، إن العمل المؤسسي فيها، ده مش، مش قدح في قدرة مؤسساتنا، ده توصيف حقيقي لمدى التقدم اللي إحنا فيه، عشان تبقوا إنتوا عارفين ده. عايزين تقفوا جنبنا يا مستثمرين، يا رجال أعمال، يا حكومات متقدمة، ولا تسيبوا أفريقيا زي ما هي كدة؟

أنا بكلمكم مش كلام عاطفي يعني، لأ، التحدي اللي موجود عندنا إن إحنا مش زيكوا، إحنا مش زيكوا، لسة قدامنا شوية. هاتقفوا جنبنا؟ ولا تسيبونا في اللي إحنا فيه والإرهاب ياكنا ويبهدل بلادنا، وهايطلعلكوا، هايطلعلكوا في إيه؟ في هجرة غير شرعية، وإرهاب.

فلازم الموضوع مايبقاش تناول من منظور اقتصادي فقط في تقديري، هو منظور اقتصادي وأمني وإنساني، وزي ما قلت كدة في بداية الكلام، يا ترى، حقوق الإنسان موجودة ولا لأ؟

إذن في مجالات أخرى للعمل في بلادنا؟ طبعا كل بلد حسب ظروفها، اللي فيها مواد تعدين، آه عندها فرص إن هي قيمة مضافة لهذه المواد تتعمل في البلاد دي في الأول، وتخرج حتى بنص تصنيع، تصدير للعالم. لكن لو استمرينا على إن إحنا مصرين على إن إحنا ناخد المواد الخام من إفريقيا وهي فيها أكبر حجم من المواد الخام تقريبا في العالم. هاتفضل أفريقيا تقريبا على قد القيمة...

يعني كنا بنتكلم في الكاكاو على سبيل المثال اللي بيتعمل منه الشوكولاتة، الشوكولاتة في العالم الصناعة دي بـ 100 مليار دولار، أفريقيا بتاخد منها من 3 لـ 5 مليار دولار بس، من 3 لـ 5 مليار دولار بس، اللي هو إيه؟ اللي هو المنتِج الأساسي اللي بيطلع الكاكاو ويجففه، ويصدره، بياخد 3 لـ 5 مليار دولار. والـ95 مليار دولار، الصناعات القائمة على هذا الموضوع.

دولة قانون بتحترم نفسها مع الوضع في الاعتبار إن إحنا بنضع للأمن في ظل ظروفنا أهمية كبيرة، لكن ده مش هايخلينا واحنا بنعمل ده نتجاوز خصوصيات الناس. هنا في دولة قانون، ريتشارد.

فأنا عايز أقول، عشان ماخليش الفكرة تروح مننا، إحنا في فرص آه، بس بشرط، إن يبقى في قناعة كمان لدى الدول ولدى المستثمرين على إتاحة الفرصة لينا للمشاركة النسبية. إحنا في ال، أنا قلت الكلام ده في الأول ردا على صديقنا من الهند، او الهندي يعني، وبقوله إن إحنا بنتحرك في مصر عشان نحوكم إجراءاتنا، ونميكنها بشكل كويس قوي، مش بس في الجمارك، مش بس في الجمارك، في كل الأنشطة المختلفة، وده تحدي إحنا بنتحرك فيه بقالنا 3 سنين بقوة شديدة جدا، لأن هو محل عدم رضا في، قياسا بالدول المتقدمة.

أنا متهيألي إن إحنا نقدر نقول إن إحنا اتعاملنا مع هذا الملف، الجمارك، خلال سنة إن شاء الله عندما تتحرك الحكومة من مكانها الحالي إلى المكان الجديد اللي إحنا بنقول هايعمل نقلة في قدرات مصر في كافة المجالات وأداءها عندما تتحرك الحكومة من مكانها الحالي إلى المكان الجديد، وهو مش نقل زي ما بقول، ده نقل بتكنولوجيا متقدمة جدا بميكنة عالية جدا جدا عشان تحسن الأداء، وتحيد كتير من العامل البشري اللي موجود عندنا، ونغيره. اتفضل.


عن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ICT

السيسي: أنا عايز أقولك على حاجة يا ريتشارد، إنت ماتخليش الكلام ليا أنا بس، لأن أنا معايا الحكومة جنبي هنا، ومن حقها إن هي تتكلم كمان وإلا يبقى أنا ماسك المواضيع ومابتكلمش أنا لوحدي، لا، أنا عايز زمايلي هنا يتكلموا كويس كمان، يثروا الحوار اللي إحنا بنتكلم فيه.

أنا ممكن أرد عالسؤال ده لكن أنا معانا دكتور عمرو موجود، مش كدة؟ أرجو إنك إنت تدلوب بدلوك في هذا الموضوع لو أمكن.

وزير الاتصالات: الحكومة المصرية مقبلة على بناء مصر الرقمية في خلال الأشهر القادمة، وليس السنوات القادمة، بالفعل بدأنا في ميكنة الخدمات الحكومية في محافظة بورسعيد كمشروع تجريبي، إن شاء الله في خلال الـ30 أو 36 شهر القادمة، هانعمم هذه التجربة على مصر كلها، هذا يستلزم بناء شبكة من الألياف الضوئية عبر الدولة المصرية، حوالي 32 ألف نقطة، أيضا بناء وإنشاء نظم وذكاء اصطناعي مصاحب لها، لكي تستطيع أن تقوم بهذه العملية. يقترن بهذا المشروع ويتفضل بيه السيد الرئيس، وهو نقل الحكومة المصرية إلى العاصمة الإدارية الجديدة، كحكومة تشاركية لا ورقية. هذا باختصار.

السيسي: طب خليني معلش يا ريتشارد إن أنا، Please let me allow for just one minuet please..

الدكتور عمرو لما اتكلم عن حاجة مصر للـ ICT واللي إحنا بنعمله، اتكلم يمكن بشكل فني أكتر، لكن اللي أنا عايز أٌقوله اللي احنا بنعمله في مصر ايه، عشان ده ممكن كمان يبقى يتنقي لأشقاءنا في أفريقيا يعني.

إحنا لما جينا قلنا نعمل العاصمة وفوجئنا هنا ان كتير من الناس في مصر ماكانتش مستوعبة الفكرة، ليه عايز تتنقل تودي هناك ليه؟ لكن إحنا قلنا ان احنا هانعمل دولة جديدة، والدولة الجديدة دي بنقلها، قلنا إن إحنا مش هانتنقل بننقل بني ادمين، لأ، إحنا بنبني وبنعيد صياغة الدولة المصرية وبنعمل ميكنة كاملة، وبنعمل قواعد بيانات شغالين فيها بقالنا 3 سنين ونص، في مصر، عشان لما نروح هناك تبقى الحكومة الذكية شغالة بتكلم بعضها، بتفكر مع نفسها، تعمل اجراءاتها بشكل يقلل كتير من العامل البشري ومن الوقت ومن الأخطاء.

الكلام ده إحنا بنقوله لأن أنا متصور إن إحنا بنجاحنا إن شاء الله في تنفيذ ده والانتقال للعاصمة بالشكل ده، بإن يبقى في سيرفرات عملاقة، شغالة، عقل الدولة المصرية، عقل الدولة المصرية اللي إحنا بنعمله دلوقتي، على أحدث تكنولوجيا وصلتلها الإنسانية، آه إحنا صحيح دولة مش.. مستوردين التكنولوجيا ديت، لكن إحنا بنسعى إن إحنا نستفيد من التطور العالمي في هذا المجال في بناء قدرة دولة تعمل بكفاءة أحسن كثيرا مما كانت عليه.

مش كدة بس.. نحن في مصر معبر ل، كنت أتمنى إن الدكتور عمرو يتكلم في النقطة دي بما إن إحنا مش عايزين نتكلم عن مصر بس، عن مصر وعن أفريقيا، نحن معبر لشبكات نقل البيانات من أوروبا، لأفريقيا، لآسيا.. مصر، وبالتالي بنتحرك كمان إن إحنا نبقى نعمل ده، نعمل كمان شبكة قوية، لصالح هذه ال، لقواعد البيانات، أو لنقل البيانات إلى الدول الأفريقية الشقيقة.

مش عايز أطيل عليك عشان عارف إنك إنت يعني الوقت عندك حريص فيه.


البنية التحتية في مصر

أنا بردو هاخد الجزء الأخير، لأن هو، هي مشكلة المشاكل بالنسبالنا، هي البنية التحتية، سواء كانت بنية تحتية خاص بالمعلومات، بنية معلوماتية، ولا طرق، سكة حديد، ولا طاقة.. هي دي المشكلة اللي موجودة. وهارجع بردو عشان الكلمة اللي اتقالت ازاي نعمل تمويل، والقطاع الخاص نشجعه، والبنوك نشجعها.

لو خدنا، أنا بتكلم على إفريقيا، في مصر هنا، في مصر هنا، إحنا عملنا خلال ال5 سنين اللي فاتوا ب 4 ترليون جنيه لصالح البنية التحتية، وكتير من الناس في مصر يمكن، ماكانوش مستوعبين ليه إحنا بنعمل ده كله، وأنا بنقله هنا وبقولهولكوا دلوقتي مش عشان ردًا على التساؤلات اللي كانت بتتم، ولكن عشان ده كمان يُطرح في، لدى الرأي العام في أفريقيا على إن الناس ممكن ماتستوعبش ده. ماتستوعبش حجم الانفاق الضخم جدا بغض النظر هايتم تمويله وطنيا او هايتم تمويلة باستثمارات او بقروض او كلام من هذا القبيل.

كتير مش هايستوعب إن الدولة عشان تاخد فرصتها في التطور وتبقى يعني ممكن تشارك في التنمية والاستثمارات لبلادها محتاجة تعمل أرقام كبيرة، وأنا بتكلم على مصر، اللي كان فيها بنية قبل كدة، إحنا صرفنا زي ما بقول كدة أكتر من 4 ترليون جنيه، في خلال ال4 – 5 سنين اللي فاتوا، يعني حوالي 250 مليار دولار، حوالي 250 مليار دولار.

فإذا كنا، يعني، زملاءنا اللي موجودين دلوقتي، من المستثمرين أو البنوك، عايزين يعملوا زي ما قلت كدة، عمل، أنا بتكلم في بيزنيس بقى مش بتكلم في أي حاجة تانية، لابد إن تبقى الخطة القارية الأفريقية في المجالات اللي إنتوا قلتوها دي، سكك حديد وطرق وبنية معلوماتية وغيره، تبقوا مستعدين تساهموا فيها دون خوف.

والدول، لو إحنا النهاردة عملناها على إن إحنا نطلقها في كل دولة وطنيًا، هايبقى في كتير من التحديات على تمرير هذا الأمر، ممكن ياخد 20 – 30 سنة او اكتر عبال ما نلاقيه.

ولكن، بردو بقول تاني، لو اتعملت الخطة دي على المستوى القاري وبقى في تمويل، رقم ضخم جدًا تقوم بيه الشركات العملاقة اللي بتعمل في المجالات ديت، تنفذه، أنا بقولكم، ده هايبقى يساهم مساهمة كبيرة جدًا في التحرك في هذا المجال بشكل أفضل.

نرجع بقى هنا لمصر على أوبر وعلى البنية المعلوماتية اللي احنا شغالين فيها، وازاي نعمل خدمة أكثر في مجال الرقمنة اللي اتكلم عليها الزملا هنا. إحنا متحركين في ده، بس أنا بقى عايز اقولكم، أصل إنتوا جايين، ولازم بردو تعرفوا اللي إحنا كنا فيه، إحنا كنا في 2011، و12 و13 و14 تقريبًا، في دولة هشة جدًا، وغير مستقرة، وبتتعرض لإرهاب شديد، وتصوروا إن الإرهاب وأنا هنا بحطه قدام منكم، هو هذا الإرهاب هو مالهوش خطر واحد، هو عدة مخاطر، الإرهاب مابيأثرش.

هاوجه الشكر لكل الحاضرين، وأقولكم إن أفريقيا قادمة، أفريقيا قادمة، أفريقيا قادمة ده بالتاريخ ده بالجغرافيا، وده بالحقائق، وده بالشباب، وده بالفرصة.

ريتشارد، أنا مابغيرش الكلام... أنا بحاول أغطي الموضوع من وجهة نظرنا.. إنتوا جايين تسمعونا، فأنا بقول من وجهة نظرنا، مصر، إحنا الإرهاب مش بس يقتل ناس، الإرهاب بيقتل أمل، يقتل تنمية، ويبعد المستثمرين، ويزود تكلفة الإقراض، ويعمل بطالة، ويضيع سياحة.. يعني يخلي البلد في حالة شلل كاملة، وبالتالي، تصوروا إن الدولة دي، كانت بتواجه الإرهاب، وبتنمو...

ماخدناش القرار في مصر، على إن إحنا طب مانواجه الارهاب الأول وبعدين نبقى نحل المشكلة بتاعة التنمية دي لما نخلص، لا إحنا ماعملناش كدة، أنا بقولك كدة ليه لان الرقمنة اللي إنت بتتكلم عليها، إنت بتتكلم على جهد واستقرار وأموال ضخمة جدًا جدًا، أنا لسة كنت بتكلم مع الدكتور عمرو في إنشاء الأبراج اللي انت بتتكلم عليها ال 20 ألف برج، مش كدة؟ ال 20 ألف برج في مصر عشان نعملهم عشان نعمل خدمة متميزة لمواطنينا زي ما إنت قلت، بكام وإمتى؟ بيقولي في 10 سنين، وأنا بقوله في سنة... صحيح. طب إحنا هانعملهم في 10 سنين ولا في سنة تفتكروا.. في سنة، وهاتشوفوا.

فإحنا متحركين في ده،.. هو البنية المعلوماتية اللي بنعملها للدولة المصرية تفتكر هاتكلفنا كام في مصر؟ وأنا بقولها حتى للمصريين يمكن مايعرفوهاش، إحنا مش بنتكلم في مليار واتنين وتلاتة وعشرة، مش كدة، أكتر بكتير... ده كان إحنا بنبني على اللي عندنا، طب منين بقى. فاللي أنا عايز أقوله إن إحنا متحركين، بس حط الوقت والظروف في الاعتبار، مش لمصر، لكل الدول الأفريقية.

نرجع لأوبر والتشريعات... إحنا أول ما استقبلنا أوبر وكان كريم معاه وادينالهم الفصة ان هم يعملوا في مصر، وبعدين أوبر نجح، وده يسعدنا، وإحنا بنشجعه على النجاح أكتر، وأنا ليا عندهم فكرة، قلتلهم ما تحاولوا تخشوا في قطاع آخر غير نقل الافراد وخشوا على النقل الجماعي، وقالي الفكرة دي احنا هاندرسها، واحنا في أمريكا، قالي إنت ليك حق براءة اختراع في الموضوع، طب إحنا عايزين نشوف الكلام ده يا أوبر في مصر (يضحك الرئيس)

على كل حال أقصد أقول إن حتى لو كان في تشريعات محتاجين ان احنا نتحرك فيها احنا طبعا حريصين على النجاح والاستمرار والتطور، وطبعا بنشجعك وبنشجع... نعم؟ طب أنا عندي بردو وزير النقل عايز يقولك انه بيطمنك... قول يا كامل.. بس you will pay some, yes, for Egypt (يضحك ريتشارد)


عن حماية خصوصيات بيانات العملاء

ريتشارد: ما الذي يكفل حماية معلومات العملاء من تدخلاتكم؟

السيسي: يا ريتشارد إنتوا عندكوا فكرة وحشة عننا خالص (يضحك الرئيس) اقعد يا دكتور عمرو، اقعد، أنا بس عايز أقولك حاجة (يضحك الرئيس) لأ طبعا، أنا عايز أقول الدكتور عمروا اتكلم على الموضوع من 3 يعني انساق، نسق الدولة، والنسق الدولي اللي هو قواعت البيانات اللي بتمر عبر ال، عبر ال، يعني، البنية اللي احنا عاملينها اللي انا اتكلمت عنها في الاول، وخصوصية معلومات الناس بصفة عامة.

هاتكلم على وطني الأول، واقول إن إحنا النظام الجديد اللي إحنا عاملينه في بناء قواعد بيانات الدولة، هو متفرد، هو متفرد ويمكن مش موجود، لا هو موجود في دول متقدمة جدًا، واحنا لما جينا إكمننا متاخرين، عملناه على اخر شكل، ازاي؟ القواعد البيانات اللي إحنا السيرفرات دي سيرفرات مركزية في أماكن مؤمنة في أعماق الأرض بمسافات كبيرة جدا، لا يمكن أبدًا حد يستطيع ان يصل إليها، لا ماديا، بال، يعني، بشكل مباشر ، أو حتى عن طريق وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة، ده أمر.

فيما يخص بالبيانات اللي هي خاصة بالأفراد، ايوة إحنا في قانون، ودولة قانون بتحترم نفسها مع الوضع في الاعتبار إن إحنا بنضع للأمن في ظل ظروفنا أهمية كبيرة، لكن ده مش هايخلينا واحنا بنعمل ده نتجاوز خصوصيات الناس. هنا في دولة قانون ريتشارد، مش، يعني مش أي حد عايز يعمل أي حاجة هنا يعملها، ماحدش يقدر.

ده غير بقى اللي هو اتكلم عليها الدكتور عمرو بردو، اللي هي خاصة بنقل البيانات، لا دي طبعًا دي بتخضع ل، يعني لقانونين دوليين، بالإضافة للقوانين المحلية اللي بتحمي حركة تدفق البيانات وتأمينها عبر الكابلات اللي بتمر في مصر.


عن مكافحة الفساد

خليني أضيف للفساد، أعتقد يعني، ضعف الإدارة فساد، وعدم القدرة على العمل الجيد، فساد. وضعف التعليم فساد، والإرادة السياسية الضعيفة أو المترددة، فساد. وإحنا عارفين الفساد تخريب للقدرات، فلو الإرادة السياسية اللي موجودة في الدولة فعلا عندها قناعة حقيقية بإنها تواجهه، هاتبذل كل الجهد المؤسسي، عشان تحارب الفساد، وعشان كدة أنا قلت الكام نقطة الاولانيين دول عشان احنا هنا في مصر عشان نجابه الفساد حقيقي قلنا ان احنا لابد نقفز قفزات في موضوع الرقمنة، عشان نقدر نتجاوز بشكل كبير في وقت قليل فكرة الفساد اللي موجودة معانا.

دعم المؤسسات الللي بتشتغل في مكافحة الفساد بشكل قوي، لا تدخل، وده كلام مش بقوله عشان انتم سياسي هنا، لا، ده أمر إحنا نرفضه، ومش بنرفضه لأن ده يسيء جدا جدا لأمانينا، لبناء دولة ذات شأن، وبالتالي إحنا لا نسمح أبدا للفساد في مصر، ولا نتدخل في عمل، لا مؤسسات مكافحة الفساد، ولا القضاء في التعامل معاه، دي نقطة مهمة قوي أنا بحطها قدامكم.

ثم قلنا بقى إحنا بدأنا، بنعمل اعتبارًا من الفترة التانية جودة التعليم شغالين فيه بشكل كويس، وبكمل الكلام وإحنا مدخلين فيه رقمنة بشكل عالي جدا ومتقدم عشان نحصل على تعليم جيد، ونفس الكلام دخلنا في تحسين مستوى الصحة في مصر، لأن المواطن المريض اللي لا يلقى الرعاية الجيدة ده شكل من أشكال عد الاهتمام والفساد.

إذا كنا عايزين نصلح قطاع زي قطاع الكهربا، في مثلا في مصر يعني، إحنا لابد إن إحنا نعمله رقمنة في أسرع وقت ممكن، يعني ايه؟ يعني بقى الموضوع بدل عندنا في مصر النظام حد يشوف العداد عمل قد ايه ويبعتله إيصال والإيصال يسدد، وكلام من هذا ال، إحنا بنسعى دلوقتي إن يبقى الموضوع بين متلقي الخدمة، والشركة على طول من خلال معدة بسيطة ذكية خالص، هو اللي بيدفع وبيعرف هو استخدم ايه وكلام من هذا القبيل.

إذن الرقمنة، إذن البنية المعلوماتية الحقيقية، إذن الإرادة السياسية، إذن التعليم، إذن الصحة، كل دول، كل دي نقاط، أنا بقولها لينا هنا، وبقولها لأبناءنا وأشقاءنا في أفريقيا، إذا كنتوا عايزين تكافحوا الفساد، هي إرادة القيادة السياسية وإرادة الدولة إن هي لا تسمح لفاسد إنه يكون موجود وماتجبش ناس ما أمكن يعني غير قادرين على الإدراة والقيادة، شكرًا.


كلمة الرئيس في ختام الجلسة

أنا هاوجه الشكر لكل الحاضرين، وأقولكم إن أفريقيا قادمة، أفريقيا قادمة، أفريقيا قادمة ده بالتاريخ ده بالجغرافيا، وده بالحقائق، وده بالشباب، وده بالفرصة، آدي نقطة.

النقطة التانية، اللي اتكلم على، زميلنا، وقال يعني، إن السنغال إن إحنا، كاتب يعني، إن هل مصر جيوسياسيا تستطيع أن تكون صوت أفريقيا؟

أنا عايز أقولك، إحنا فكرتنا مختلفة شوية، في مصر، أو على الأقل بالنسبالي، لو إحنا دورنا على القيادة اولريادة، هانشوف المواقف بس اللي ممكن تبرز الصورة دي، صورة القيادة والريادة في العالم، أو في منطقتنا.

لكن إذا كان الهدف هو المصلحة، مصلحة شعوبنا، فهايبقى أبدا مش هاندور على نبحث عن الشكل، دي نقطة.

النقطة التانية أنا أتصور إن أدبيات القيادة والريادة، دي كانت أدبيات موجودة في عصور سابقة، ودلوقتي بقى الصوت الجامعي للقارة ودولها، لا يمكن مهما كانت مصر قوية، صوتها يبقى أكبر من صوت أكتر من 50 دولة أفريقية. لأ، معا، نتحدث، معا نتكلم، معا نطلب، معا نعمل، هانجيب النتيجة اللي إحنا عايزينها.

افتكروا كويس، أنا معايا وقت، مش كدة يا ريتشارد؟ معايا وقت... (يبتسم الرئيس)

ريتشارد: well, I’ll think about it (يبتسم)

السيسي: (يضحك الرئيس) طيب، عندنا وقت، إحنا كنا من شهور قليلة في اليابان وفي الصين وفي روسيا، وفي ألمانيا، والنهاردة إحنا في مصر، فكنا بنتكلم باسم الاتحاد الإفريقي مش باسم مصر، بنتكلم باسم الاتحاد الإفريقي، وده نشاط بنقدم بيه نفسنا للعالم، وبنتكلم عن فرصنا، يا ترى أ,ل مؤتمر لبرلين، وتطوراته، من 3 سنين، زي اللي إحنا كنا فيه مؤخرا؟ لأ، في تقد كبير، في تقدم كبير في ان الدول الكبيرة المتقدمة بتبقى تشوف الفرص في إفريقيا وبتقبل إنها تمنحها مزيد من الفرص للعمل، للاستثمار، للتنمية، لأ الصوت بتاعنا كلنا مع بعض، أنا أتصور إنه أفضل.

يتبقى أمر إن أنا أتمنى إن إحنا نكون في مصر هنا خلال فترة الاتحاد الافريقي وجهدنا اللي عملناه، وده مش جهدي أنا ده جهد الدولة المصرية مع مؤسسات الاتحاد، تكون قدرت، يعني على الأقل تقدم إفريقيا بالشكل الذي يليق بيها من حيث الفرص اللي ممكن تبقى يعني يتم العمل من جانب، زي ما قلت كدة المستثمرين، ومن جانب مؤسسات التمويل المحتلفة.

ف.. أختم كلمتي بقول إن مصر قادمة، إفريقيا قادمة إن شاء الله لمستقبل أفضل، وهانشوف خلال ال10 سنوات القادمة.. وبالمناسبة، إنتوا لو تجدوا معدل النمو للقارة، هو الأعلى في العالم، ده دليل على إيه؟ إن الكلام اللي إحنا بنقوله إن أفريقيا قادمة، قادمة، في معدلات نمو موجودة جوة لدول أفريقية، هي الأعلى في العالم، ولسنوات، مش مرة يعني، لا لسنوات مختلفة.. استمرارنا على كدة، لما بنتكلم على بس، عشان فكرة البنية الأساسية، أنا بتكلم على قفزة عملاقة للقارة الأفريقية لو قدرت تعمل البينة الأساسية القارية.

إحنا عملنا اتفاقية التجارة الحرة القارية ودخلت حيز النفاذ في يوليو الماضي، ولا يونيو الماضي في النيجر، وبالتالي، 90% من الإجراءات الجمركية والأموال اللي ممكن تكون عثرة في هذا الأمر، هانتحرك فيها وهاننجح، يمكن ناخد واقت شوية، لكن اتحركنا، ويمكن ده خد في الاتحاد الأوروبي توقيت وجهد أكبر من اللي خدته أفريقيا.

أنا خلصت كلامي عن أفريقيا، بس في نقطة عايز أٌقولها، إحنا لينا زميلتنا هنا، وأن بنتهز الفرصة دي، وأنا عايز أهنيها، الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن، أنا بهنيكي (تصفيق) لأن الدكتورة غادة بجهدها وبتقدير العالم لمصر الآن، تم، يعني اختيارها لتعمل نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وأنا مالقتش فرصة إن أنا، يعني أشكرها وأهنيها قدام مصر والدنيا كلها إلا الفرصة دي، مش، يعني، عشان تبقى أجمل يعني وتبقى نختم بيها.. نحن قادمون بالعمل والعمل والإخلاص والأمانة والشرف، إن شاء الله، شكرا، شكرا (تصفيق)

ريتشارد: سؤالي الأخير، هل يمكن أن يتكرر هذا المؤتمر في المستقبل؟

السيسي: إحنا مستعدين في مصر إن إحنا نستضيف ده حتى خارج إن إحنا نكون في رئاسة الاتحاد الإفريقي، إحنا ممكن ندعو في كل وقت، بس إحنا مش عايزين نتغول على القادم اللي هايتولى رئاسة الاتحاد، وبالتالي، لكن إحنا نقدر نعمل ده سنويًا، مصر تستطيع أن تنظم هذا المؤتمر وتستضيفه سنويًا من أجل، مش من أجل الريادة والقيادة، من أجل أشقاءنا وأهلنا في أفريقيا لأنهم يستحقوا مستقبل وحياة أفضل. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور عدد من رؤساء دول وحكومات ووزراء الدول الإفريقية ونحو 2000 شخص من ممثلي شركاء مصر فى التنمية، ورجال الأعمال والمستثمرين.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط