السيسي أثناء زيارة دمياط. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة فيسبوك

نص كلمة السيسي خلال افتتاح عدد من المشروعات بدمياط ‎ 3/12/2019

بس الفلوس 615 مليار، مش كدة؟ 615 مليار.. طب بكررهم ليه؟ عشان ماحدش أبدا يا مصريين يشككّم.


تعليق الرئيس على كلمة وزير الكهرباء

متشكر يا دكتور شاكر، بس عايزين آخر (Slide) من فضلك..
طيب، أنا بشكرك يا دكتور شاكر، لكن عايز أقول لينا كلنا وإحنا بنتفرج على الكلام ده. الدكتور شاكر كان بيتكلم بسرعة عشان الوقت المحدد ليه، وده كويس يعني، بس أنا عايز أقول، إحنا بنشرح الكلام ده مش ليا ولل، ومش حتى للحكومة، إحنا بنقوله للناس في مصر. إحنا بنقوله لكل مواطن ممكن حد يشككه، ممكن حد يقلقه، ممكن حد يقوله إن الأمور مش مشية مظبوط.

لا طبعا، الـ 615 دول، ده أكتر من نص ترليون جنيه مصري في قطاع واحد من قطاعات الدولة، أكتر من نص ترليون جنيه، بكام؟ بـ 115 مليار، أنا بكرر الرقم، أنا كنت قلت قبل كدة إن هم 600 مليار وشوية، إحنا بنقول 615.

الدولة صرفت عشان تخلي خدمة الكهربا، أو الحصول على الكهربا أفضل مما كنا عليه، وزي ما الدكتور شاكر كدة اتكلم في 3 حاجات، وأنا بس بكررهم عشان، هو ده اللي أنا يهمني إن الناس في مصر، تبقى عارفاه، إنتاج وهو الدكتور شاكر قال إن إحنا كان عندنا إنتاج، يعني، 24-25 ألف ميجا، إحنا زودنا عليهم 28 ألف، يعني أكتر من الكمية اللي كانت موجودة ضاعفناها خلال الـ 5 سنين، يعني الكمية اللي مصر أنتجتها وعملتها خلال 50-60 سنة أو أكتر، في خلال الـ 5 سنين دول، اتعمل قدهم، وأكتر، وإذا كنت أنا بقول كلام مش دقيق يا دكتور شاكر صحح لي.

أنا بقول الكلام ده ليه ليكم؟ عشان تعرفوا إن إنتم يا مصريين، مش أنا، مش الحكومة، ما إنتوا اللي عملتوا الكلام ده كله، في 5 سنين، تم مضاعفة حجم الكهربا اللي موجودة في مصر. والكهربا معناها تنمية، معناها حياة، معناها تنمية وحياة.

فكان الـ، العنصر الأولاني في البرنامج كله، أو في المشروع كله، هو الإنتاج، بس كان الإنتاج ده عشان نستفيد منه بشكل كويس، لابد يتعمله الشبكات بتاعته اللي تنقله، ويتعمله المحولات ومحطات التحكم، عشان يحقق مرونة، اللي هو الكلام اللي قاله الدكتور شاكر لما بيقول إن إحنا عايزين تبقى مصر جسر لنقل الكهربا يعني زي ما إحنا كدة عندنا قناة السويس، بتبقى محور حركة من الرق والغرب والشمال والجنوب، دلوقتي إحنا بقينا جسر لنقل الكهربا، بنفس الطريقة، فكنا عشان نعمل ده، كان لابد إن إحنا بدل ما كان عندنا 2300 كيلو شبكات تقريبا، إحنا بنتكلم في 6 وشوية، يعني 3 أمثال تقريبا الشبكات اللي كانت موجودة عندنا.

والكلام اللي بس، الدكتور شاكر، إحنا كان معادنا نهاية 2019 في الشبكات، مش 2020 يا دكتور شاكر، إحنا كان معادنا كدة، لكن لا بأس، طبعا التمويل والكلام اللي الدكتور شاكر بيتكلم فيه، كلام مظبوط.

طب.. طب بنقوله ليه؟ بنقوله عشان نعرف إن مافيش حاجة بتتعمل إلا بتخطيط، تخطيط كبير قوي قوي، ومتابعة تنفيذ بشكل كبير قوي، ثم بالأموال اللي بتضخ عشان نعمل اللي إحنا بنتكلم فيه ده، بتنتهي بعد كدة بإن إحنا لما عندنا المحولات ومحطات التحكم اللي الدكتور شاكر بيقول إن إحنا ساعة لما نحققها بشكل كامل هايبقى عندنا قدرة على إن إحنا ندير، ندير التشغيل بشكل فيه كفاءة عالية جدا، ماتحسش بقى إن الكهربا ضعيفة عندك في البيت، أيا ماكان مكانك، في الصعيد في الدلتا في.. لا، هاتبقى الكهربا بكفاءة عالية جدا، زيها زي أي مكان في مصر.

بس الفلوس 615 مليار، مش كدة؟ 615 مليار.. طب بكررهم ليه؟ عشان ماحدش أبدا يا مصريين يشككّم، ده إحنا بنتكلم في قطاع.. بالمناسبة، كل قطاعات الدولة اتعمل فيها جهد بالطريقة ديت.

يتبقى جزء صغير، الدكتور شاكر اتكلم عليه، اللي هو التحصيل، ومشاكل التحصيل اللي إنتم قراءة خاطئة، قراءة مش دقيقة، قراءة مش موجودة خالص.

ولما جت الفرصة وبقيت في مكاني ده، جريت على حلمي، وربنا مكنّي، أو مكنّا، فإنتوا يا، مش دمياط بس، كل، لينا كلنا، الأثاث في دمياط، الجلود ف الروبيكي، السجاد في المنوفية، إيه، يعني، إيه؟ مافيش حلم؟

العدادات الذكية، أو العدادات المسبوقة الدفع، بتنهي المسألة ديت، ليه، وكان الكلام ده المفروض لو أنا بقول رقم، عشان الناس تحفظه بس، إحنا بنتكلم في 30 مليون مشترك، أنا بقول الرقم عشان يتحفظ يا دكتور، مش بغلطك ولا حاجة. بقول 30 مليون مشترك، فماكانش في حد في العالم مستعد يقدر يوفرلنا حجم من العدادات، ولا حتى في، يعني حتى لو الحجم اتوفر، ففرص إن إحنا نخش ونشتغل ونغير للناس كلها، مش معقول هايتعمل في سنة ولا اتنين ولا تلاتة، كان التقدير من 10 لـ15 سنة، قلنا نضغط نفسينا شوية والشركات المصرية اللي موجودة تخش، وتشجعها عشان تطلع أكبر، كمية أكبر، ونبتدي نغير تباعا.

إحنا بنتكلم في 8 مليون، 9 مليون، وهانتحرك، ولو الشركات المصرية حطت استثمارات أكتر، استثماراتها ستعود عليها لأن إحنا أولا قدامنا مش أقل من 20 مليون، ثم، 20 مليون مشترك يعني، ثم كمان إحنا بنتطور يعني بننمو، في نمو تاني.

طب أنا بس في نقطة الدكتور شاكر قالها وكلنا وهو بيتكلم فيها ما انتبهماش ليها، قال إن إحنا صرفنا 1.3 مليار، عشان نعالج النمو العشوائي تحت، تحت ال.. كابلات الخط العالي، الجهد العالي.

هو الدكتور شاكر، أنا كنت أتمنى إن إحنا نقول للناس إيه، البناء والتخطيط، البناء العشوائي في الدولة المصرية تكلفته أكبر كتير علينا في تصويبه، في إصلاحه، من إحنا نعمل تخطيط مستقر، ونبنيه بشكل متكامل، ليه؟ لو أنا النهاردة عامل، يعني، خط ضغط عالي، محمل على أبراج، ده تكلفته حاجة، وإن أنا آخد الكابلات ديت، وأدفنها بكابلات أرضية، حاجة تانية خالص.

يعني إذا كنت أنا فاكر الرقم، الدكتور شاكر بنتخانق مع بعض عشان.. آه بنتخانق، الدكتور شاكر عايز 25- 30 مليون جنيه، في الكيلو، مش كدة؟ 30 مليون جنيه يا دكتور، مش كدة ولا أكتر.

شاكر: وأكتر كمان، يعني عشر أضعاف الحاجة..

السيسي: لا خليني أقول بس الرقم للناس تسمعه، يعني إحنا الجهد اللي موجود ده اشتغل وخلاص، لما إنت بنيت بيتك تحت منه، كان لازم أنا حماية لك، حماية لك، ولأولادك، لأن الجهد العالي ده ليه تأثير ضار على الصحة العامة، فإنت مش واخد بالك إنت بتعمل إيه، بتعمل إيه في نفسك وفي أولادك وفيا، مش فيا أنا، في الدولة يعني.. أنا لازم أشيل الجهد ده من فوقك، من فوق البيت يعني، اللي هو عشوائي البنى بتاعه، وأعمل كابل أرضي، والكابل الأرضي تكلفته قد ده عشرات المرات. إحنا صرفنا 1.3 مليار لأن إحنا قلنا عاتقنا يعني كدولة هانحل المسألة ديت، ومطلوب 1.7، 3 مليار، ولسة إحنا شغالين.

فأنا بقول إن ال، ده الكلام ده على مستوى الكهربا، طب الصرف الصحي؟ طب على مستوى الميه؟ ماهو لو إنت النهاردة في تخطيط متكامل شغالين بيه للدولة، والتخطيط ده منفذ، وكلنا بنحترمه، الدولة بتحترمه، والمواطن بيحترمه، يبقى إحنا نقدر نقول النهاردة مش هانبقى عاملين كدة، إحنا قاعدين دايما نلاحق، نلاحق البناء العشوائي وتصويب الأخطاء الناجمة عنه في الصرف الصحي، وفي الميه، في الكهربا، في الغاز.. في مناطق مش قادرين ندخل فيها الغاز، نريح الناس، وتكلفة تبقى اقتصادية لينا، عشان المناطق غير، يعني، غير آمنة إن أنا أدخل فيها غاز.

إيه يا بتوع دمياط؟ ماعندكمش حلم؟ هي الناس بطلت تحلم ولا إيه؟ الناس بطلت تحلم؟ أنا بتكلم جد والله، الناس بطلت تحلم وتجري على حلمها. إيه ده؟! أنا بتكلم على كل المصريين.

مش هاطول عليكم، لكن حبيت أقول لينا كمصريين، وده اللي أنا بقوله للحكومة، وبقوله لكل الإعلاميين، لما نتكلم نتكلم عشان التحدي، شوف أنا كل مرة بكرر الكلام إزاي؟ كل مرة هاكرر الكلام، مافيش تحدي خطر على مصر، إلا من داخل مصر.

تاني بقول، وأرجو إن إنتوا تبصوا للمنطقة حوالين منكم وتشوفوا.. عندما يتحرك الناس، قادرين على إن هم يهدوا بلادهم، فأنا، طب إنت بتكرره، هو في حاجة عندك؟ لا ماعنديش، وأنا هاستنى لما يبقى عندي، وأنبهكم.

ده أنا هافضل أكرر وأكرر وأكرر الموضوع ده، حتى يبقى عندنا مناعة إن حد ياخدنا يخلينا نهد بلدنا، وندمرها.

هافضل أكررها عشان أبقى أنا قدام ربنا عملت اللي عليا مع الناس في مصر، وفهمتهم قد إيه خطورة والضرر اللي بينتج عن أي تحرك مش، الدولة بتبذل جهد جبار، عشان تحل مسائل، وعشان تقنعكم، يا مصريين، إن إحنا بنتحرك بمعدلات..

الناس كلها تقولك إيه: هو مستعجل كدة ليه؟ تؤ، هو إنت كل ما تكلمنا تجيب الكلام ده؟ آآآيوة، كل مرة هاتكلم هاكرره، وبتمنى من كل المسؤولين إنهم يكرروه، عشان المناعة لشبابنا الصغير اللي لسة طالع، اللي هو بقى عنده 16 و17 و18، اللي كان عنده في 2011، وفي 2012 و2013، 10 سنين، النهاردة بقى عنده 17 و18 و19. ماشافش، مايعرفش..

فالتوعية مش مبنية فقط على مدة زمنية للي هم الناس اللي هم كانوا، يعني، حضروا، وفهموا المخاطر إيه، لأ، التوعية دي توعية في الجامعة، وفي المدرسة، وفي المسجد، وفي الكنيسة، البلد، البلد، البلد.. مصر.. مصر بينا باستقرارنا، نقدر نعمل كتير، طب حد تاني بقول، يقولك: هو إنت في حاجة؟ والله مافي حاجة، زي الفل، لكن أنا مش ببص على دلوقتي، خالص، ببص على دلوقتي وبكرة وبعدة، والسنين اللي جاية، طول مافي استقرار، خلاص إحنا اتحركنا ومافيش عودة مرة تانية للخلف.

إحنا كل اللي بنعمله في الكهربا هنا، بنخلص الخطة بتاعتنا، مش كدة يا دكتور، بس، كل حاجة معروفة، وكل حاجة محطوطلها استثماراتها وأموالها عشان في النهاية نخلص ال، الموضوع. لو حطينا محطة الضابعة يبقى بنتكلم في ترليون جنيه، مش كدة يا دكتور؟ يعني يبقى بنتكلم تقريبا في ترليون جنيه.. ده إيه؟ في 5-6-7 سنين عبال مانخلص المحطة، المرحلة الأولى بتاعتها.

فأنا، بقول كدة ليكم، إننا متحركين بشكل بسم الله ما شاء الله أكتر من رائع، وهانستمر فيه، وبجهدكم، وبال، وبصبركم، إنتوا شايفين النتايج. إحنا كنا بنتكلم في وضع اقتصادي في 16 كارثي، بمعنى كلمة كارثي، والنهاردة بسم الله ماشاء الله، للأفضل واتحسنا، وهانتحسن أكتر، وكل مانشتغل.. أنا لسة ماجيتش على مدينة الأثاث لأن أنا مستني التقديم بتاعها، لأن أنا ليا كلام مع أهل دمياط، ليا كلام مع أهل دمياط

(تصفيق)

الناس كلها تقولك إيه: هو مستعجل كدة ليه؟ تؤ، هو إنت كل ما تكلمنا تجيب الكلام ده؟ آآآيوة، كل مرة هاتكلم هاكرره، وبتمنى من كل المسؤولين إنهم يكرروه، عشان المناعة لشبابنا الصغير اللي لسة طالع.

شوفوا، أنا، يعني مش، هاقول بس مقدمة كدة.. دمياط مكان ومدينة وناس، ليهم تقدير واحترام شديد جدا، أفكتر في كل، في وجدان كل المصريين، وفيا أنا شخصيًا، بعملهم، بالتزامهم، بجهدهم.

مدينة الأثاث لما اتعملت، كنت عشمان، أو كنت بحلم، زي ما كدة كنت بحلم بالفايرس سي، كنت بحلم إن إحنا نبقى نخش عالمية الأثاث، مش محلية الأثاث، محلية الأثاث يعني إيه؟ يعني لصالح السوق المصري بس، يعني يكفي سوقنا، طب والسؤال، يا ترى في ناس بتستورد أثاث لصالح المصريين؟ آه، طالما آه، يبقى إحنا لسة عالأقل ماحققناش الرضا للأثاث في مصر لكل الأذواق ولكل المستويات. ده مصر، طب أنا بقى بتكلم الحلم اللي عندي لمصر؟ لا والله. الحلم اللي عندي، العالمية.

إيه يا بتوع دمياط؟ ماعندكمش حلم؟ هي الناس بطلت تحلم ولا إيه؟ الناس بطلت تحلم؟

(تصفيق)

أنا بتكلم جد والله، الناس بطلت تحلم وتجري على حلمها. إيه ده؟! أنا بتكلم على كل المصريين. اللي إنتوا بتشوفوه ده واللي أنا بتحرك فيه ده، ده حلم أنا حلمته من سنين طويلة فاتت، العشوائيات اللي إنتوا بنحلها دي، حلم أنا حلمته وأنا صغير، من 30-40 سنة، قلت لا يمكن يبقى في ناس تبقى مرمية في الشوارع كدة، ونسكت.

ولما جت الفرصة وبقيت في مكاني ده، جريت على حلمي، وربنا مكنّي، أو مكنّا، فإنتوا يا، مش دمياط بس، كل، لينا كلنا، الأثاث في دمياط، الجلود ف الروبيكي، السجاد في المنوفية، إيه، يعني، إيه؟ مافيش حلم؟

هو في حد يشتغل.. الناس بتصحى الساعة كام؟ في المكان اللي إحنا فيه ده، والله، 5 ونص كفاية، الصبح، على 12 تبقى اشتغلت 6 ساعات ونص، لو قمت 5 ونص، على 12 تبقى اشتغلت 6 ساعات ونص.. لو رُحت بقى الساعة 10 ولا 9، يادوبك على الساعة 12 بقى 3 ساعات، طب نتغدى ولا نفطر، على الساعة 5 خلاص خِلصت.. لكن لو أنا بدأت 6، للساعة 6.. 12 ساعة. خدوا كمان ساعة ونص غدا في النص، يبقى 11 ساعة، ولا 10 ساعات ونص.

أرجع تاني بقى لدمياط.. لأ لأ، تؤ، إحنا ماغيرناش كتير. في تطور.. تطوير الأثاث، كانت الفكرة هنا اللي موجودة ومعمولة في المدينة، إن إحنا نعمل مركز للتطوير عشان ، يبقى انتاجنا بنطور في حاجاتنا طبقا للتطور، سواء كان لداخل السوق المصري او السوق العالمي. يعني في دول كتير في العالم، بتروح دولة معينة، مابحبش أجيب أسماء زي كدة، مايصحش، الدول كلها بتروحلها عشان تجيب منها، مش أثاث.. كل حاجة.

الناس بتصحى الساعة كام؟ في المكان اللي إحنا فيه ده، والله، 5 ونص كفاية، الصبح، على 12 تبقى اشتغلت 6 ساعات ونص، لو قمت 5 ونص، على 12 تبقى اشتغلت 6 ساعات ونص.

إوعوا تفتكروا إن الناس دي حققت الكلام ده وهي نايمة يعني، لا، ده عمل عمل عمل.. فأرجو إن إحنا بس هنا لما أسأل عدد الـ، الـ، الورش اللي موجودة، كنت متصور إن الـ 1300 ولا الـ 1400 هايقولك ده إحنا محتاجين 2000 كمان.

الحلم... حد يقولي بس أصل السوق يعني مريح شوية، وإحنا والله في مشاكل.. لن تنتهي المشاكل.. لن تنتهي المشاكل.. وإحنا دورنا كدولة إن إحنا نتصدى من خلال أجهزة الدولة المختلفة، وبالتشريعات اللي تقدر تحقق، وبالإجراءات اللي ممكن تحقق أي صناعة إن إحنا نحميها ونطورها.

أرجع تاني لدمياط، لأ، كأثاث، اللي هو، يعني كان في حاجات كتير جدًا دمياط بتطلعها مش بس الأثاث، في المواد الغذائية وكدة، لكن خلينا نتكلم دلوقتي في اللي إحنا حاضرين هنا دلوقتي عليه، لا لا لا.. ده، وأنا مش بقول كدة عشان الـ، إن الورش دي تُحتل أو يعني الناس تاخدها، لا والله؛ ده مؤشر بالنسبالي، مش فكرة إن هي، إن هي تتاخد أو ماتتخادش، هي لا بتاكل ولا بتشرب.

لكن إنتم، الناس كلها قاعدة جوة المدينة، وإحنا عاملين حاجة بتاخدها بترخيصها، ومتأمنة، والأمن الصناعي أو الأمن اللي ممكن يقي الناس من لا قدر الله من حريق أو ده أو ده، وكدة، وكمان إحنا في تصور لسة ماخلصناهوش، يعني مناطق المعارض، وده، والمصانع الكبيرة.

يعني كانوا قالوا إن هم إدوا، في ناس عايزة تاخد أراضي كتير، أنا مش مع النقطة ديت، وأنا بقولها للناس كلها عالهوا، أنا مع إن أنا، بسرعة، أنا بعمل بشكل منظم ومخطط، أعمل مدينة على الـ300 فدان، زي ما الكتاب بيقول.. ابتدينا نديها لكل واحد، كل واحد هايعملها زي ما هو بيقول.

وأنا بقول للناس القائمين على الموضوع دوت: شوفوا، في الظروف اللي إحنا موجودين فيها، وضعف، ضعف، قدرة الدولة على الإشراف والمتابعة، وده أمر موجود في بلدنا لسة شوية عقبال ما نقدر تبقى أجهزتنا عندها قدرة حقيقية على متابعة التعليمات والقواعد اللي بتنظم كل شيء.. لا طبعا.. لسة ماتكلمتش عالمنزلة.. أنا بس بحاول كدة إن إحنا، وإحنا موجودين...

فأنا يا دكتور شاكر بشكرك، وبشكر الجهد اللي إنتوا بتعملوه كوزارة وكدة، بس طبعا كنا نتمنى إن إحنا يعني في 20 نكون خلصنا كل، حتى المحولات وحتى محطات التحكم اللي بنقول فيها عشان يبقى في كفاءة أداء للمنظومة بالكامل على كل بيت، و.. يعني منشأة صناعية في مصر.. متشكر يا دكتور شاكر، شكرا جزيلا.

(تصفيق)


تعليق الرئيس على كلمة رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة

طيب، أنا هانتهز الفرصة ديت، وأتكلم عالمنزلة، لأن إحنا في بداية حركتنا كدولة لمجابهة الموضوع، يعني كان استقبال الناس ليها في بورسعيد، ويمكن في دمياط، ويمكن في الدقهلية، يعني ماكانش يعني كانت الناس قلقانة إن إحنا، إحنا عايزين نعمل إيه؟ عايزين نقطع رزقهم؟ عايزين.. تؤ، يعني، ليه بنتحرك، وإيه اللي بنعمله؟

بدون مبالغة، طب أنا بقول بردو الكلام ده تاني ليه هنا؟ بقوله عشان أجدد فهمنا ليه الدولة بتتدخل في موضوعات، عايز أقولكوا يعني، لـ 100 سنة، مش 60 بقى، لـ 100 سنة ماحدش تدخل فيها.

البحيرات دي كانت بتتمثل فيها يعني الأفلام بتاعة زمان دي اللي يمشوا بالقارب بالعصاية، وكلها غاب وبوص وكدة، ولا أنا مش واخد بالي؟ وماحدش في 100 سنة، بقول في 100 سنة، فكر يقربلها. مش 60 سنة، 100 سنة.. سايب كدة.. اللي عايز يعمل أي حاجة يعملها.. الدولة مش ممكن تغيب عن مصالح مواطنيها. الحضور الحقيقي صعب قوي. الحضور الحقيقي للدولة، في كل أنشطة الدولة أمر صعب جدا، لأنه في فرق بين إن هو متواجد ونحافظ على استمراره، وفرق إن هو مش متواجد، ونوجده، ونستمر في تواجده.

يقولك يعني هانرجع بالمعدلات.. أنهي معدل؟ أنهي معدل اللي إنت تقصده؟ المعدل اللي مبني على أنهي أساس؟ على لامؤاخذة شكل ومنظومة في البحيرة ماتغيرش من 100 سنة؟ لا، تؤ.

البحيرة دي 250 ألف فدان.. 250 ألف فدان.. الكلام، وكانت قبل كدة أكبر من كدة بكتير، ولكن التعدي، وسوء الاستخدام، وصلنا للي إحنا فيه. وبالمناسبة، لو كنا سيبناها في الـ4، أو في الـ6 سنين اللي فاتوا دول، كان الموضوع هايبقى أسوأ من كدة، ونستمر في هدر ثرواتنا، ثروات بلدنا، ومش بس كدة، في تضييع صحة الناس، اللي بيطلع منها الناس بتاكله، طب هو صحي وصحي بنسبة قد إيه ولا مضر؟ مش مهم.. تبقى بالشكل ده موطئ للعشوائيات.. مش مهم.. تبقى موطئ للإجرام.. مش مهم.

ف.. لأ.. إحنا بنقول الكلام ده النهاردة معاكم، وإنتوا لسة مشوفتوش البحيرة دي لما تخلص.. البحيرة دي لما تخلص هاتبقى قصة تانية.. وبرد وده اللي بقوله للمسؤولين، وللإعلام، لأن الناس بتتناول المسائل بشكل مش، الحقيقة، مش، مش هم بيخفوا حقيقة، لأ، هم مش عارفين الحكاية إن مش عارفين حكاية إيه اللي بيتعمل في الدولة ديت.

والله، والله، اللي بيتعمل فيكي يا مصر، مايخطرش على بال حد، والله مايخطر.

(تصفيق)

أنا بحلف بالله، بحلف بالله، وده قسم عظيم قوي. اللي بيتعمل، ماحدش أبدا كان يقدر يفكر، يقولك، البحيرات بتاعة مصر، البردويل والمنزلة والبرُلس وكينج مريوط ومش عارف إيه وإيه.. لااا، خلاص، مافيش أمل.. مافيش حلم، خلاص، نسيبها بقى لما تبقى كدة، والعشوائيات تاكلها، والفوضى، والصرف الصحي والزراعي والصناعي يترمي، والناس مش عايزة تغير.. الناس قاعدة تتفرج وتبص، وهي ساكتة، ماحدش بيغير المنكر، ويرفضه، ماحدش.

طب إنت بتقول كدة ليه؟ بسجل ليكوا بسجل ليكوا تعرفوا إنتوا بتعملوا في بلدكوا إيه دلوقتي. مش بسجل ليا، ولا للحكومة.. ليكوا إنتوا.. تتفرج عالـ250 ألف فدان دول لما يخلصوا.. قصة تانية خالص، إنتاج سمك، مش، يقولك يعني هانرجع بالمعدلات.. أنهي معدل؟ أنهي معدل اللي إنت تقصده؟ المعدل اللي مبني على أنهي أساس؟ على لامؤاخذة شكل ومنظومة في البحيرة ماتغيرش من 100 سنة؟ لا، تؤ.. اللي إحنا بنعمله ده، الـ15 مليار جنيه اللي قال عليهم رئيس الهيئة الهندسية اللوا إيهاب، ده رقم متواضع جدًا، وأنا مش بقول كدة بقلل من الرقم، لأ، أنا بقول إن الرقم ده متواضع جدا جنب الرقم الحقيقي الذي عُرض عليّ، مش كدة يا كامل؟ مش كدة؟! هه. لما عرض عليا كامل المشروع ده، أنا بقولكوا بس، كان بيتكلم بيقولي النهاردة 250 مليون، آسف، 250 ألف فدان، يعني ما يقرب من كام؟ مليار؟ مليار وشوية؟ مش كدة يا كامل؟ مليار متر؟ طب المتر بكام؟

هيئة قناة السويس لما جت تحفر قناة السويس تكرك، قالك إحنا هاناخد...

كامل الوزير: في المتر 14 جنيه، عملناه بـ7

السيسي: استنى بس... استنى يا كامل (يبتسم الرئيس) (يضحك كامل) (تصفيق) لما جينا نعمل التكريك بتاع قناة السويس الرقم اللي كان معمول بيه، وده رقم يعني ده رقم، بردو، في قناة السويس، كان رقم مناسب جدا.

العملية مش فصال يا جماعة، لا حد يكون فاكر إن إحنا قاعدين إيه، عايزين نفاصل يعني ولا حاجة، لا إحنا بنحاول نصل لأفضل شروط نتحصل عليها لأنها الأرقام بتبقى ضخمة جدا، الجنيه يعمل مليار جنيه، الجنيه في تكريك البحيرة دي، وفر يعمل معايا مليار جنيه، فلما أوفر 10 يعمل معايا 10 مليار جنيه، لما أعمل 20 يعمل معايا توفير 20 مليار جنيه.

العملية مش فصال يا جماعة، لا حد يكون فاكر إن إحنا قاعدين إيه، عايزين نفاصل يعني ولا حاجة، لا إحنا بنحاول نصل لأفضل شروط نتحصل عليها لأنها الأرقام بتبقى ضخمة جدا، الجنيه يعمل مليار جنيه.

إحنا كنا هانوصل، أنا بقول لو متر، لو عايزين نوصل، في حتت 50 سم عايزين نوصل فيها لـ 170 لـ 180 حتى 2 متر وهلم جرا كدة، فالمتوسط، نقول حتى متر واحد، حتى متر واحد، يعني رقم ضخم جدا، أي حد يسمعه يقولك لا لا مايخش. طب نعمل إيه؟ زي ما عملنا كدة في الأنفاق بتاعة قناة السويس، هاتوا المكن ونشتغل، والحساب وقود ومرتبات ناس، بس. وقود يا كامل. ومرتبات ناس. فاهم يا إيهاب؟ آه. وقود حق الكراكة اللي شغالة دي، والراجل اللي شغال عليها، غير كدة مافيش، غير كدة، مافيش.

أرجع بس أقول تاني، اللي إحنا بنعمله في البحيرة ديت، هايتعمل إن شاء الله في بقية البحيرات، وبقول لزمايلي في الحكومة وبقول لزمايلي في الدولة، لما إنت تنسى تطهير بوغاز البردويل، إنتاج البردويل ينزل تحت، ينخفض.

بقولها لكل مواطن، بقولها للمحافظ بتاع شمال سينا، بقولها لمحافظ دمياط، بقولها لمحافظ بورسعيد. البوغاز لو اتنسى، وماتطهرش، إنتاج البحيرة ينخفض، حاجات ماتتنسيش، وتبقى دايما حاضرة مع مين؟ مع، مش عارف مع مين، ماتتنسيش أبدا.

أنا النهاردة قاعد على حاجتي، أنا كمحافظ، كبتاع الثورة السمكية، بتاع الري، شوفوا إنتوا قولوا اللي إنتوا عايزينه، قولوا اللي إنتوا عايزينه. البواغيز دي، هي وكل البحيرات اللي ف الدولة اللي بتطل على المتوسط، لو اتنست ماتطهرتش سنويا كل سنتين عشان تبقى دايما بالحجم شعاع المية اللي بيخش من البحر للبحيرة ثابت ومستقر.

أنا بقول الكلام ده لزمايلنا هنا وبقول للشعب المصري إوعوا تفتكروا بناء الدول، كدة. وبقول للإعلاميين الحكاية حكاية كبيرة قوي قوي عشان نتصدى لبناء وعي حقيقي في الحفاظ عالدولة وتطويرها بما يليق بدولة مصر، بما يليق بدولة مصر (تصفيق) آه بقولكوا كدة.

هو إنتوا لما بتيجي تقولوا إحنا بنحبها.. طب دليل حبك إيه؟ بقولها ليا ولكل اللي قاعد، من آآ، لدولة الرئيس، ولكل الوزارة اللي موجودين، دليل حبك إيه؟ لكل مسؤول، دليل حبك إيه؟ لكل مواطن، دليل حبك إيه؟ ما إنت لو عاملتها كويس، هاتسيبها لأولادك، وأولاد أولادك، يبقى موضوع يتنسي يا إيهاب؟ مايتنسيش، لأنك مابتنساش ولادك، فلازم تسيبلهم نعمة، وخير، مش تسيبلهم أشلاء بحيرات وأشلاء عشوائيات، وأشلاء تراجع، وأشلاء ناس مرمية عايشة في الشوارع... لا.

بقول الكلام ده هنا وأنا والله في قمة السعادة من اللي بيحصل. بس عشان إنتوا تبقوا معانا، إنتوا يا مصريين تبقوا معانا، ماحدش يقول بقى إيه: طب والناس اللي موجودة في الـ، في المناطق اللي هي الموجودة في البحيرة بالطريقة اللي إحنا بنتكلم عليها؟ المحافظ يتصرف.. المحافظ إيه؟ آه.

لكن إحنا هانرجع.. تاني بقول، إن شاء الله، كل بحيرات مصر، مش زي ما كانت.. تؤ تؤ، لا لا، أصل كلمة زي ما كانت دي، كلمة مش دقيقة والله، لا والله.. زي الكتاب بتاع بحيرات العالم المتقدم مابيقول.

(تصفيق)

مش، مش زي ما كانت على أيامنا إحنا من 100 سنة، لا لا لا، زي ما العالم المتقدم اللي بيخش يعمل ويعمل ويعمل في بلده، إحنا نعمل في بلدنا، نعمل ونبني ونعمر ونخليها بلد ذات شأن، بس إوعوا تفتكوا إن الكلام ده بيتعمل بالكلام، لاااا.. طب بتقوله ليه؟ عشان همتنا، هتمنا يا بتوع دمياط، همة دمياط وأهلها، ونتحرك ونبني ونعمر ونطلع قدام.

ده فيما يخص البحيرة، وإحنا معادنا إمتى يا إيهاب؟

إيهاب: إن شاء الله يا فندم التطهير 30-6-2020 والتكريك إن شاء الله يا فندم آخر 21، وبعد ما سيادتك صدقت بنزول الـ10 ماكينات التانية إن شاء الله المعدلات دي هاتقل.

السيسي: على كل حال يعني عايز أقول حتى بس إحنا، أنا بس بقول الكلام ده لأن إحنا بردو مسؤولين عن بقية البحيرات التانية، فعايزين يعني نشوف نوازن إزاي بحيث إن إحنا..

إيهاب: إحنا شغالين كويس سيادتك في بحيرة مريوط، من آخر توجيه لسيادتك إحنا نزلنا كراكات ونزلنا حفارات والمعدل ماشي كويس جدا، وإن شاء الله في أي زيارة لسيادتك في اتجاه البحيرة هناك، إن شاء الله هاتلاقي الدنا مختلفة تماما.

السيسي: طيب، أنا بس عايز أقول إن إحنا حتى هنا في دمياط وفي بورسعيد والدقهلية مش هانشوف البحيرة الجديدة اللي إحنا بنتكلم عليها اللي هاتخلينا كلنا حاسين إن إحنا في موضع تاني، غير إن شاء الله لو وفقنا في إن إحنا في آخر 21 نكون كركناها تماما وخلصناها.

بالمناسبة هم مش 20 كراكة بس، هو أنا بتكلم على اللي إحنا قلنا نجيبهم، لكن هيئة قناة السويس شغالة بكراكاتها، انا عارف، شغالة بكراكاتها، وفي كمان تحالف دولي موجود شغال بيقوم بدوره داخل هذه ال..

إيهاب: وشركات مدنية يا فندم..

السيسي: نعم، نعم.. أنا بس حبيت أقول للناس إن هي مش على قد 20-30 كراكة ولا 50 كراكة، الموضوع أكبر من كدة بكتير لأن الحجم ضخم جدا.

يتبقى إيه؟ يتبقى إن الحكومة، وزارة الزراعة، يا ترى نقدر نرمي زريعة في البحيرات ديت ولا لأ؟ أنا بتكلم على شكل علمي. عشان النهاردة لما نصل في عملية تغيير طبيعة المية الصعبة اللي هي بتتغير دلوقتي، يبقى الحياة اللي ممكن تنشأ فيها تبقى أفضل كثيرا، طب هانعمل إيه من هنا لغاية 2021؟

أنا بس بقول الكلام ده لدولة الرئيس والسيد وزير الزراعة، وهاكمل بقى كلامي إن إحنا اتقال إن في محطة ميه معالجة بتعمل حوالي 6 مليون متر في اليوم.. 6 مليون متر في اليوم.. دي تمنها 20 مليار جنيه، مش كدة يا فندم؟ 20 مليار جنيه، عشان المية اللي بتترمي دي نعيد استخدامها ونستفيد منها بشكل أكتر هناك في سينا، مش كدة يا إيهاب؟

هو إنتوا لما بتيجي تقولوا إحنا بنحبها (مصر).. طب دليل حبك إيه؟ بقولها ليا ولكل اللي قاعد، من آآ، لدولة الرئيس، ولكل الوزارة اللي موجودين، دليل حبك إيه؟ لكل مسؤول، دليل حبك إيه؟ لكل مواطن، دليل حبك إيه؟

كنا بس عايزين نكمل الحكاية ليهم، أنا بعتبر إن دي فرصة إن إحنا نقدم مش نقدم نفسنا لا أنا باقول نقدم الحكاية متكاملة، عشان المية اللي بتنزل، ثم مش كدة بس، نكمل بقى بقية الكلام، هاتجدوا وزارة الإسكان عاملة مشروع للقرى اللي على المصارف زي قشتمر، مش كدة يا دكتور؟

قشتمر ده، ده بتتعمل حطينا أسبقية للقرى ديت، عشان الصرف اللي بيترمي في المصارف، الصرف الصحي اللي بيترمي في المصارف ويترمي عالبحيرة، نقلله بشكل كامل، وتتراجع المصانع، وأنا بقول الكلام ده للبيئة، المصانع الموجودة اللي بترمي صرف صناعي مضر، بردو نفس الكلام، ثم إحنا بنعمل هدار مش كدة؟

إيهاب: أيوة إحنا كمان يا فندم بحيرة مريوط فعلا عملنا الكلام ده ومعانا وزارة البيئة وحطينا أجهزة على المصانع عشان نتأكد ان المية اللي طالعة من المصانع مطابقة للمواصفات، فإحنا ماشيين في هذا الاتجاه سيادتك.

لا أنا بتكلم كمان عالمنزلة يا إيهاب، فالبيئة هي على كل حال، ونشوف يعني.. طيب.. أنا بس بقول ليكم إن البحيرة دي هاتبقىة حاجة تانية خالص، وهايبقى فيها مجال للسياحة كتير قوي، لأنها هاتبقى مافيش فيها اللي إنتوا شوفتوه في الأول، هاتلاقوها زي المية الي قدام مننا في الصورة ديت.

ده فيما يخص بحيرة المنزلة، أرجع بقى تاني لمدينة الأثاث.. وأرجع للمناطق الصناعية اللي اتكلم عليهم رئيس الهيئة، اللي هم الـ4000 وحاجة، قول رقم ماننسهوش..

إيهاب: 4141

السيسي: معلش، خليني يا إيهاب، 4500، اللي أنا عملناه في موضوع المناطق الصناعية اللي بنتكلم فيها ديت إيه. عشان بس هل إحنا كدولة جادين في تطوير ودعم الصناعة في مصر ولا لأ؟

طيب.. إحنا قلنا هانعمل إيه؟ قلنا قبل كدة كنا بنوفر أرض مرّفقة ك، للناس اللي هي راغبة إنها تعمل صناعاتها ومصانع يعني، وده كان مسار مش بطال يعني، بس لقيناه بياخد وقت كتير، وبردو الحوكمة، حوكمة الإجراءات مش كفاية، فقلنا لا، إحنا هانخش نعمل زي ماعملنا في دمياط كدة.

نعمل زي ما عملنا في دمياط يعني إيه؟ يعني ناخد الأرض أوضبها وأحط عليها الحاجة وأدي المصنع بترخيصه، الـ4500 مصنع في الـ15 مدينة اللي اتكلم عليهم اللوا إيهاب، ده بفلوس قليلة؟ لا مش قليلة، ده بمليارات كتير، بس ده المسار اللي الدولة خدته عشان تعمل فرص عمل لشبابها، وعشان تتحرك في الصناعة بشكل أكثر فاعلية.

ده بصفة عامة في المصانع اللي إحنا بنتكلم عليها وان زي ماقال كدة اللي إحنا افتتحناه في بورسعيد كان واحد منهم عشان نبقى فاهمين الموضوع دهب نعمله ليه، طب إنت بتحكيهولنا ليه؟ يعني بردو غرب مش كدة؟ بحكيهولكوا يا مصريين، لأنها بلدكوا، م بتاعتي أنا بس، دي بتاعتنا كلنا، دي مصر بتاعتنا كلنا، وكلنا نخلي بالنا منها، وكلنا نبقى عارفين اللي بيحصل فيها، وكلنا نبقى متابعين، وكلنا نبقى إن شاء الله فرحانين بيه.

البحيرات دي كانت بتتمثل فيها يعني الأفلام بتاعة زمان دي اللي يمشوا بالقارب بالعصاية، وكلها غاب وبوص وكدة، ولا أنا مش واخد بالي؟ وماحدش في 100 سنة، بقول في 100 سنة، فكر يقربلها.

نيجي هنا بقى لدمياط، الـ1300 مصنع ولا الـ1400 مصنع دول، بقول تاني، يا جماعة دي بلد فيها 100 مليون وبتنمو، بتنمو.. وبالتالي حجم الطلب على ال، سواء كان للمساكن أو للفنادق أو لحاجات كتير، إنتوا بتتكلموا في 14 مدينة إحنا شغالين فيهم هانفتتح المرحلة اللاولى بتاعتهم إن شاء الله اعتبارًا من نص السنة الجاية.

مادام بنتكلم، الحكومة بتعمل مليون وحدة سكنية اسكان اجتماعي، مش كدة يا دكتور، وبتعمل 250 ألف شقة للاسكان الخطر لأهالينا اللي هم ظروفهم صعبة، يعني انت بتتكلم في مليون ونص بس كدة، خلال الـ4-5 سنين دول، طب كام منهم هايبقى عايز يتجهز يعني؟ مش على قد الأثاث فقط، لا حاجات أخرى كتير اللي أنا عايز اقوله فيها إن في فرصة، في فرصة للعمل، وإن الإنتاج اللي بيطلع يبقى ليه مكان داخل السوق المصري، عشان مانبقاش إحنا بنعتمد او في جزء مننا بيعتمد إنه يجيب أساس من برة.

فهنا، مدينة الأثاث. مدينة الأثاث اللي معمولة عشان تعمل نقلة كبيرة جدا جدا في المنتج الجميل اللي موجود دلوقتي، عشان يكون أكثر جمالا، المتقن دلوقتي عشان يكون أكثر اتقانا، فـ.. أنا قلت كدة لأهل دمياط، عشان أنا بحلم بمدينة الأساس إنها تاخد مكانها، يتقال كدة: هانروح مصر نجيب أثاث من مدينة دمياط ومدينة الأثاث في دمياط.. متشكر يا إيهاب، شكرا

(تصفيق).

أنا بشكرك، لكن خليني أتكلم هنا بردو إحنا موجودين مع بعض هنا، ليه إحنا عملنا برنامج ضخم لمنطقة مصر الجديدة؟ عشان الناس تبقى عارفة إحنا عملنا كدة ليه.

إحنا بنتكلم على شرق القاهرة كله، بنتكلم على منقطة شرق القاهرة كله والتحرك ليها، سواء على السخنة السويس الاسماعيلية بلبيس، مش كدة يا إيهاب، وبالتالي كان في نقطة اختلال كبيرة جدا في المنقطة ديت، عشان تتحل إحنا بنعمل في حدود عالأقل في المنقطة ديت في حدود 10-12 كوبري، مش كدة، 10-12 كوبري يحلوا مسائل ويخلوا التدفق يزيد، ثم السعة بتاعة المحاور بعد ماكانت 2 حارة و3 حارة بقت 6 حارة أو 5 حارة على الأقل. أنا بتكلم على منقطة مصر الجديدة.

ثم الحركة قبل كدة لما فتحنا روض الفرج، كانت الحركة كلها جاية من عند كوبري الفنجري، مش كدة؟ دلوقتي التخطيط اللي شغالين فيه وهانعمله إن شاء الله، هانتحرك نروح شبرا بنها من المحور ده، أو من كوبري الفنجري، مش كدة؟ ونفس الكلام لمحور روض الفرج.

اللي بيتعمل في المنقطة أنا قلت لأن في سكن كتير، وفي عدد كتير من البشر، وفي حركة عربيات ضخمة جدا جدا، مش هانستحمل إن إحنا نقعد يعني في الـ 10-12 كوبري دول زي ما، المفروض الطبيعي يتعملوا في قد إيه؟ يتعملوا في قد إيه يا فندم؟ الدكتور مصطفى بيقولي.. (يضحك الرئيس) أحسن الأحوال 3-4 سنين، فأنا قلتله قدامك 3 شهور، مش كدة يا كامل؟ هه؟! مش كدة؟ مش إنت مسؤول عن طريق الخدمة؟ إنت مش مسؤول عن طريق الخدمة، 3 و3..

كامل الوزير: ماخلص يا فندم، خلص وسلمته خلاص واتفتح.

السيسي: طيب ما أنا بقول، أنا بقولكوا... (تصفيق) شكرا يا إيهاب.. ماحدش قالي بكام ومنين؟ ماتقولولي بكام ومنين، مش كدة بردو؟ شكرا يا إيهاب

(تصفيق)


تعليق الرئيس على كلمة رئيس مجلس إدارة مدينة دمياط للأثاث

السيسي: معلش أنا هاقاطعك يا دكتور أسامة، أنا موافق على كدة، بس هاستفهم.. هو النهادرة وإحنا بندي الوحدة أ.. الورشة دلوقتي، مابندهوش الترخيص معاه..

أسامة: بنديه الترخيص معاه..

السيسي: في ساعتها..

أسامة: ساعة ما بيقدم بنديله الترخيص على طول

السيسي: يعني بياخد الترخيص على طول منكوا مش كدة.

أسامة: مظبوط، من المنطقة الاستثمارية

السيسي: طيب.. فيما يخص الإنشاءات الجديدة، هذا الأمر أنا موافق على اللي إنتوا بتعملوه، تحت إشراف الهيئة الهندسية، عشان أضمن بس إن الحاجة اللي إحنا بنقول عليها هاتتعمل مظبوط يا إيهاب. تحت الإشراف الهيئة الهندسية بعد إذن حضرتك يا دكتور أسامة.

أسامة: وموجودين معانا في مجلس إدارة المدينة يا فندم.

السيسي: لا أنا بتكلم مش وجودهم في مجلس الإدارة، أنا بتكلم إن النهاردة مستثمر هاياخد 10000 متر هايعملهم مصنع، إحنا وانتوا وافقتوا على التصميم، إحنا بس نتابع بالمكتب الاستشاري بتاع الهيئة.. شكرا جزيلا، شكرا.


كلمة الرئيس في الختام

هاستأذنك في دقيقة واحدة، أشكر كل من ساهم، موجود من الحكومة ومن الشركات المدنية، كل من ساهم في المشروعات اللي إحنا بنفتتحها النهاردة، أنا بوجهلكم الشكر باسمي وباسم كل المصريين على هذا الجهد وهذا العمل الرائع.

وبفكر دولة الرئيس إن إحنا كنا اتفقنا إن جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مش كدة يا دكتورة؟ هو الدكتورة نيفين جامع مش موجودة ولا إيه؟ ماهي بردو مسؤولة معانا في الموضوع عشان تقدم التسهيلات اللازمة للناس اللي هم راغبين يخشوا، مش كدة يا دكتورة؟ آه، سواء كان بإن إحنا نوفر، يعني هو بيقول فقط 5000 وحدة، إحنا رايحين، رايحين إن إحنا كل المشاريع الخاصة بالإسكان الخطر إن إحنا نفرشه يا دكتور مصطفى، وبالتالي إحنا قلنا إن كل الكلام ده يتعمل في مدينة الأساس، اتفضلي حضرتك. شكرا جزيلا.

(تصفيق)


ألقيت الكلمة في مدينة دمياط، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض محافظ دمياط، وعدد من الوزراء والشخصيات العامة بالدولة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط