من جلسة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع سيدات بمناسبة يوم المرأة المصري. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة، فيسبوك

نص كلمة السيسي وتعليقه الأول على أزمة فيروس الكورونا 22/3/2020

اسمحولي إن أنا باسمي وباسم كل المصريين أتقدم للقطاع الطبي في مصر، اطباء، وأطقم تمريض، كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام لكم وكل الشكر، إنتوا بتخوضوا معركة زي الحرب دلوقتي خلاص.


بسم الله الرحمن الرحيم،

اسمحوا ليا في البداية إن أنا أرحب بيكوا، أهلا وسهلا، وسعيد إن أن ألتقي بيكم، ومن خلالكم الحقيقة، إن أنا أتوجه لكل سيدة مصرية، أم كانت، أو بنت، أو أخت، كل التحية وكل الاحترام وكل التقدير وكل الاعتزاز.

والحقيقة، يعني، كلامي عن المرأة المصرية هو تقدير، هو عرفان بالدور، وعرفان بالمكانة اللي المرأة المصرية تستحقها، ده حق هي تستحقه، ولو إحنا عندنا زي ما قلت قبل كدة إنصاف حقيقي فينا كلنا كمصريين يعني، كان الأمر ده يبقى من زمان قوي، وبشكل أكبر كتير من اللي قدي خلال الفترة اللي فاتت.

أنا اسمحولي إن أنا يعني، أتشرف إن أنا ألتقي بيكم كنماذج عظيمة مشرفة من يعني سيدات مصر، فأهلا وسهلا، والحقيقة ده يمكن في إطار الاحتفال سواء كان بيوم المرأة المصرية أو بعيد الأم، أوجه التحية والتهنئة بليلة الإسراء والمعراج أيضا، فكان لابد النهاردة بعد فترة ما اتكلمناش فيها مع الشعب المصري خلال الفترة اللي فاتت ديت.

واسمحولي إن أن أكلمكم عن موضوع بيهمنا كلنا دلوقتي خلال المرحلة اللي إحنا موجودين فيها، وهو طبعا الأزمة الخاصة بأزمة كورونا. والحقيقة، يعني، من غير ما أطيل عليكم، هي أزمة، أنا أتصور إنها غير مسبوقة على مستوى العالم كله، لم يعني يحدث في تاريخ الإنسانية المعاصر إن حدثت أزمة بهذا الحجم على مستوى العالم كله، إحنا بنتكلم النهاردة في أكتر من 177 دولة انتشر فيها ال، هذا الوباء يعني.

وبالتالي، يعني، تأثيراته هاتبقى تأثيرات كبيرة جدا جدا، يعني أتصور إن هايبقى شكل العالم مختلف كتير عن قبل هذا الأمر، والتأثير الاقتصادي اللي إحنا بنتكلم عليه، هايبقى تأثير عميق جدا جدا، حتى مع الدول التي استطاعت إن هي تحتوي هذا المرض ويبقى في أقل حدوده، حتى ده، لأن الأزمة الاقتصادية هي أزمة، يعني، عالمية، مش على قد التأثير والآثار اللي هايترتب عليه، مش بس تمس البشر، تمس حتى زي ما بقول كدة الظروف الاقتصادية.

الإعلام بيقوم بدور الحقيقة رائع جدا جدا، وعظيم في تسجيل الموقف، سواء داخل مصر، أو في العالم كله، لحظة بلحظة، ده موضوع بيتم تغطيته بشكل جيد جدا.

وهنا عايز أقول إحنا في مصر، يعني، من أول ما ابتدت هذه الأزمة في، تبان من خلال ما حدث في دولة الصين، وإن إحنا على طول تلبية لل، المصريين اللي كانوا موجودين في مقاطعة ووهان في الوقت ده، تم على طول تشكيل، يعني، مجموعة أو لجنة لإدارة الأزمة ديت لأنها اعتبرنا إن هي أزمة يعني محتاجة مننا إن إحنا نعد نفسينا إعداد جيد ونجهز نفسينا تجهيز جيد لمجابهتها.

الحقيقة الإجراءات كتير، وإنتم يمكن تكونوا متابعين كل الإجراءات ديت بشكل أو بآخر، الإعلام بيقوم بدور الحقيقة رائع جدا جدا، وعظيم في تسجيل الموقف، سواء داخل مصر، أو في العالم كله، لحظة بلحظة، ده موضوع بيتم تغطيته بشكل جيد جدا.

طب أنا يهمني إيه في الموضوع دوت هنا في مصر؟ إن إحنا كدولة انتبهنا لهذا الأمر ورتبنا نفسينا ترتيب جيد، وبقول ترتيب جيد طبقا للمعايير العالمية. الدولة المصرية كانت دايما بتتعامل مع الأزمة أو استعدت للأزمة وبتتعامل مع الأزمة من خلال العلم والمعايير الدولية في هذه الإطار بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. وده أمر يعني بقولهولكم دلوقتي وبقولوا من خلالكم لكل المصريين اللي بيسمعوني، دي دولة بتجهز نفسها لمجابهة خطر جسيم جدا، وإذا ماكانتش تتضافر، كل جهود الدولة، مؤسساتها، أجهزتها، المجتمع المدني، الرأي، الشعب نفسه أو اللي هو المصريين بكل عناصرهم، كل دول لو ماحطيناش إيدينا في إيدين بعض، واتعاملنا مع الموضوع بشكل حاسم، ومسؤول، وجريء، هانخسر كتير.

وأنا مش بقول كدة، يعني، مش بخوفكم ولا حاجة، بس إحنا اتعودنا مع بعض إن إحنا نكون صادقين وأمناء. أنا قدام مني الإجراءات اللي عملتها مصر من أول الموضوع وممكن أقراها عليكوا، وإذا كان ده مناسب ليكوا أقولهولكوا، عشان تعرفوا إن الموضوع ماكانش، يعني الإجراءات مترتبة ومتنظمة وكل فعل مش ليه رد فعل، ده كان في فعل في مواجهة أفعال وإجراءات وأحداث بتمسنا.

طيب، يهمني بردو إيه هنا إن إحنا لما بقول إن إحنا كمصريين نكون مسؤولين كلنا، الإعلام، المزيد من التوعية، ومزيد من الاشتباك مع المسألة، ومزيد من نشر الأخبار والإرشادات الطبية بشأن هذا الموضوع عشان نشكل وعي حقيقي لدى المصريين في مواجهة هذا الفيروس.

طب إحنا هانخبي عليكوا ليه؟ عليكوا يا مصريين هانخبي هذا الأمر ليه؟ هو الأمر ده قاصر على مصر بس؟ ده في الدنيا كلها. طب هو آثاره هائلة على الدنيا كلها.. يعني عايز أقول إحنا مش استثناء في إن ممكن يعني يصيبنا هذا الأمر.

مش عايز الموضوع ياخد وقـت، يعني ياخد مننا كلام كتير عشان أنا شايف التعبئة كبيرة قوي، والناس كلها طبعا منتبهة يعني، بس إحنا عايزين نحول التعبئة ديت والوعي دوت والتخوف ده والتحسب ده إلى إجراءات مجتمعية، المجتمع، الناس، بالمناسبة، إحنا ماخبيناش عليكوا حاجة.. وأنا بقول كدة للمصريين لأن طبعا، يعني، خلال ال، يعني، خلال مسيرة ال 6 سنين عالأقل اللي فاتت كان دايما، كان دايما الدور اللي بيشكك في كل إجراء بنعمله قائم وموجود وهايظل موجود، التشكيك، والحديث اللي أقل ما يقال فيه إن هو حديث كاذب وفيه افتراء كثير.

ده مش على موضوع كورونا بس، لأ، دي حالة هاتعيشها مصر، زي ما أنا قلت قبل كدة، على مدى أكتر من 80 سنة عاشتها مصر، وتسببت في تشكيل حالة لدى المصريين من عدم الثقة. عدم الثقة بأنفسنا، عدم الثقة بأي حاجة تحصل نتكلم عنها الناس تاخدها في الغالب، يتم التشكيك فيها، الحالة دي اتشكلت بقالها 80 سنة واتكلمت فيها كتير، بس أنا بقول اللي إحنا فيه النهاردة يدعونا إن إحنا نتوقف قدامها تاني، لأنه بيتم مرة تانية التشكيك في كل إجراء، طب إحنا هانخبي عليكوا ليه؟ عليكوا يا مصريين هانخبي هذا الأمر ليه؟ هو الأمر ده قاصر على مصر بس؟ ده في الدنيا كلها. طب هو آثاره هائلة على الدنيا كلها.. يعني عايز أقول إحنا مش استثناء في إن ممكن يعني يصيبنا هذا الأمر.

لكن إذا كان ربنا سبحانه وتعالى لطفا منه حتى الآن بينا، لطفا منه حتى الآن بينا، وبإجراءات علمية حقيقية، وبإجراءات علمية حقيقية، واحترازية حقيقية قامت بيها الدولة المصرية عشان تحتوي ويعني تحول دون إن يكون في انتشار يعني يبقى مؤذي لينا، مؤذي أذية كبيرة جدا جدا.. هل ده لما نعلن أرقام وبيانات، من جانب الدولة، وحد يشكك فيها، ننسى إن المشككين ده جزء من استراتيجيتهم، وجزء من مسارهم معانا؟ مش على مدار ال6 سنين اللي فاتوا، ده على مدار 80 سنة، وهانظل عايشين كدة. هانفضل طول ما إحنا عايشين معاهم هم اللي نعمله يشككوا فيه، ودايما يعني التشكيك كله سلبي عشان يحسسوا الناس بعدم الأمان وعدم الراحة.

فاللي أنا عايز أقوله إن إحنا اتعاملنا مع الموضوع من الأول وكالعادة بمنتهى الشفافية، والبيانات اللي بتطلع من وزارة الصحة ومن الحكومة بشأن هذا الموضوع بيانات بتعكس الواقع اللي إحنا موجودين فيه، وبالمناسبة، الأرقام اللي بتطلع هي أرقام موجودة عندنا، طب يعني، إنتوا مستكترين إن ربنا حتى الآن يحافظ علينا؟ بالعلم وبالأخذ بالأسباب عشان ماحدش يعني ياخدنا في اتجاه.. الأخد بالأسباب، ربنا سبحانه وتعالى مايحميش مصر؟

لما حاجة حصلت في الأٌقصر في مركب من المراكب النيلية، بردو الإجراءات الطبية طبقا للمعايير اتاخدت، وتم الكشف على كل الناس اللي موجودة في المراكب النيلية.

فـ.. أنا بقولكوا كدة عشان مش أطمنكوا بس، ولكن كمان عشان ناخد بمزيد من الأسباب.. إحنا بنقول كدة عشان إحنا كمصريين إحنا طبعا متابعين ومواقع التواصل الاجتماعي بتشغي بتعليقات وفيديوهات وبكلام يعني المصريين عندهم، دمهم خفيف جدا الحقيقة، ففي كلام كتير يعني بيتقال في مواقع التواصل.. لكن، إحنا زي ما بنقول إن ربنا لطفا منه حتى الآن، وبالإجراءات اللي إحنا عملناها، يعني، إجراءات غير مسبوقة بصراحة من جانب الدولة.

إحنا أول المجموعة ما جت، كانت ال... المجموعة اللي هي جبناها من المقاطعة الصينية، جت على في، يعني في منطقة في مطروح معدة خصيصا، مش كدة يا دكتورة؟ معدة خصيصا لهم عشان يبقى المجموعة كلها من أول طقم الطيارة لغاية الطقم الطبي لغاية الركاب المصريين اللي كانوا موجودين، وضعوا في عزل كامل لمدة 14 يوم حتى اطمئنينا عليهم، وخدنا الإجراءات الطبية طبقا زي ما قلت كدة للمعايير، ثم بعد كدة بنتعامل مع الواقع اللي موجود، إنتوا تابعتوا، لما حاجة حصلت في الأٌقصر في مركب من المراكب النيلية، بردو الإجراءات الطبية طبقا للمعايير اتاخدت، وتم الكشف على كل الناس اللي موجودة في المراكب النيلية، مش كدة؟ ثم إجراءات تطهير وتعقيم كاملة قامت بيها الدولة للمراكب ديت.

يعني عايز اقول إيه في اللي يهمني إنه يوصلكم؟ في المسألة بتاعة، في مسألة معالجة كورونا كأزمة، وكوباء عالمي؟ إن الدولة المصرية خدت بالأسباب وبذلت كل الجهد ومازالت في مجابهته. فإنتوا ماتستكتروش إن رد الفعل كدة، النتيجة تبقى كدة، ولكن، خلونا نقعد أسبوعين عالأقل، كدة. يعني مزيد من الالتزام، مزيد من المسؤولية، مزيد من الجدية، أقول مزيد من الانضباط؟ مزيد من الانضباط. ساعدونا يا مصريين إن إحنا نعبر أسبوعين على الأقل بإن حجم المصابين أو حجم الأرقام المعلنة ماتزيدش كتير عن اللي إحنا مش عايزين نوصل يمكن لأرقام أكبر من كدة.

ليه بقول كدة؟ التوصيف الطبي للموضوع او للفيروس إن هو سريع الانتشار، سريع الانتشار، وبالتالي لما بنتكلم على متوالية هندسية، بنتكلم على أعداد ممن تتحول إلى آلاف في أيام قليلة، وأديكوا إنتوا شايفين الدول، يعني متابعين دول، وأنا مابحبش في مثل الأحوال الصعبة دي إن أنا أسمي دول بعينها، فالمتوالية الهندسية دي أو المتوالية العددية اللي ممكن النهاردة بشخص مصاب واحد، ممكن يصيب كثيرين جدا جدا، وبالتالي طبعا كل واحد بيروح بيته وبيلتقي بأسرته، بيلتقي بأصحابه، وبيلتقي بالشغل بزملاؤه، تصوروا بقى إحنا الموضوع يبقى عامل إزاي؟

زي ما قلت كدة، حرب، حرب إنتوا أبطالها، فأنا بشكر كل من يعمل في هذا القطاع دلوقتي ويتصدى وبيتصدى وبيتعرض للأذى وللضرر نتيجة هذه المعركة.

يبقى الإرشادات اللي بنقولها، والإجراءات اللي الحكومة اتخذتها خلال الفترة اللي فاتت واللي مازالت حتى الآن الحد الأدنى من جانب مجتمعنا من جانب شعبنا، يعمل إيه؟ هو بس يساعدنا أكتر، يساعدنا أكتر، لما نقول إحنا خدنا إجراءات بسيطة خالص يعني جينا قلنا طب التعليم وقف المدارس والجامعات، طب الموظفين طب قلل العدد مش عارف إزاي، طب بالنسبة للمحلات طب نخفض المدة لغاية 6 م عشان، كل دهب نقلل حجم التعرض، حجم التداخل بين الناس، حجم الاختلاط بشكل أو بآخر..

إحنا 100 مليون، إحنا 100 مليون ولازم ناخد الأمور بمنتهى منتهى زي ما قلت كدة الجدية والحرص والحذر حتى نخرج من الأمر ده يعني بسلام إن شاء الله.

برضو نقطة مهمة أحب أتكلم فيها، إحنا ماعندناش مشكلة خالص في السلع، مافيش مشكلة في أي حاجة، ودايما في كل لقاءات من اللي إنتوا بتشوفونا مع الحكومة وأعضاءها، دايما بيبقى دايما العنوان الرئيسي مع وزير التموين هو حجم الاحتياطي المتيسر لدى الدولة المصرية. أبدا مافيش أي حاجة من المواد الغذائية تقل احتياطيه عن 3 شهور، مش كدة يا دكتور مصطفى؟

بنتكلم على، عايزين تتكلموا في أي سلع أساسية، رز، زيت، سكر.. يعني مش عايز أعدد الكلام ده، موجود، طب إحنا بنتكالب ليه؟ يعني نتكالب ونروح ننزل نجيب أكتر من حاجتنا ليه؟ وبالرغم من كدة إحنا، يعني، بردو، هاتجدوا السلع متوفرة، بس أنا أقصد أقول ماتحملش نفسك أعباء مالية، تنزل تجيب حجم ضخم جدا تحطه في البيت وإنت مش محتاج تعمل كدة، الحاجة موجودة ومش هاتـ، إن شاء الله مش هاتنتهي، وإحنا حريصين على كدة.

زي ما قلت كدة في بردو موضوع تاني عايز، يعني أذكره لكم إن إحنا اسمحولي إن أنا باسمي وباسم كل المصريين أتقدم للقطاع الطبي في مصر، أطباء، وأطقم تمريض، كل التحية وكل التقدير وكل الاحترام لكم وكل الشكر، إنتوا بتخوضوا معركة زي الحرب دلوقتي خلاص، ويعني ده أمر مقدر وممكن يبقى في تضحيات، زي ما إنتوا بتسمعوا في كل الدول، فده يعني دي معركة لكم فيها منا كل التقدير وكل الاحترام، والاعتزاز، وهي زي ما قلت كدة، حرب، حرب إنتوا أبطالها، فأنا بشكر كل من يعمل في هذا القطاع دلوقتي ويتصدى وبيتصدى وبيتعرض للأذى وللضرر نتيجة هذه المعركة.

مش هايفوتني بردو إن أنا أشكر الحكومة، وأنا يمكن في بعد أزمة ال.. يعني السيول العنيفة والطقس السيئ اللي حصل، أنا يمكن، يعني وجهت الشكر للحكومة لإدارتها لهذا الأمر، اللي هو كان بردو غير مسبوق، يعني لم يحدث في تاريخ مصر المعاصر إن يبقى ممكن تيجي موجة طقس بالشكل ده، وحجم يعني مطر وسيول بالشكل ده، وبردو نتيجة الإدارة المتوازنة الهادية العلمية، كانت الأضرار في أقل ما يمكن، طب هل إحنا يعني لما، لما اتعاملنا معاها بهذا الشكل، والأضرار ديت.

هل إحنا كدولة، كحكومة، هل هي مش هاتجابه كل الآثار السلبية اللي ممكن تكون نتجت عنها؟ الناس اللي أضيرت، القرار كان تاني يوم، قرار التعويض للناس من جانب الدولة، والوقوف بجانبهم كان تاني يوم، يعني ماقعدناش مثلا عشرة خمستاشر يوم عشان، لأ، ثم حتى في، من غير ما أذكر مناطق بعينها، قلنا إن حجم الضرر الناجم عن هذا الأمر يتعاد صياغته بشكل يليق بمصر، يعني من غير ما أذكر اسم المنطقة، اتخذنا القرار بإن إحنا نبني بشكل حضاري لأهلنا اللي هم أضيروا في هذه المناطق، أماكن للإقامة بشكل حضاري زي ما إحنا بنعمل مع المناطق الخطرة.

دلوقتي، أقل تداعي نتمناه هو إن إحنا نخرج من هذه الأزمة بأقل ضرر، الضرر هنا مش اقتصادي، لا لا، شعبنا غالي علينا، أهلنا غاليين علينا، أي إنسان مصري، ومش أي إنسان مصري بقى، أي إنسان في العالم، يهمنا، إنه يبقى في أمان وسلام.

اللي أنا عايز اقوله هنا في ده إيه؟ بهدوء خالص أنا بتكلم، بهدوء خالص أنا بوصل الرسالة للمصريين، إن الدولة المصرية في ظل الامكانيات الموجودة عندها، أبدا، لا تألى جهد، أبدا، في إن هي تقوم بما يمكن أو يجب عليها أن تقوم به، وعشان كدة أنا كان، كان، كان تقديري لدور الحكومة وأداءها في الأزمة، أزمة الطقس السيئ ده، وحتى، وحتى زي ما قلت كدة اللي مازال حتى الآن قائم فيما يخص أزمة كورونا، وربنا سبحانه تعالى زي ما قلت كدة يحفظنا إن شاء الله.

يبقى إن أنا بردو أوجه الشكر كمان للقوات المسلحة وللشرطة المدنية، ولكل قطاعات الدولة التي تعمل على مدار الساعة، وعلى الإعلام بصراحة، الإعلام قام بدور عظيم جدا جدا في توضيح الصورة، وإيضاح الشائعات اللي بتطلع أو حتى سواء كان بقصد أو بدون قصد عشان ندي الصورة الحقيقية للمواطن المصري، ويبقى على اتصال وعلى معرفة حقيقية بالتطورات اللي بتم فيها.

فكل التحية أيضا لهذه المؤسسات وهذه الأجهزة، وبقول الأمر لسة ما انتهاش، إحنا هانتحرك أكتر، هانبذل جهد أكبر، والأجهزة ديت والمؤسسات اللي بتكلم عليها، سواء كان القطاع الطبي في مصر أو مشاركة القوات المسلحة والشرطة وبقية الأجهزة في عمليات التطهير والمعالجة للتغلب على هذا الفيروس مستمرة، فده أمر مستمر وهايستمر.

وأنا بقول كل المطلوب من المصريين تاني بكرره، من فضلكم، من فضلكم، ساعدونا إن إحنا نعبر أخطر أزمة.. شوفوا، إحنا من 2013 و14 و15 و16 بنبذل جهد عشان نتقدم بمصر للمستوى الذي يليق بمصر والمصريين، وبذلت جهود ضخمة جدا، وتضحيات كبيرة، تحدي من في مواجهة الدولة، والدولة خدت القرار وجابهت التحدي وإنتم يا مصريين، المصريين وقفوا، وتكاتفوا، وتحملوا، وكانت النتيجة إن، خلي بالكم، إن ممكن نقول يعني من نص 19 لغاية النهاردة، حجم التداعي اللي موجود للاقتصاد العالمي ضخم جدا، وحجم الضغوط على الاقتصاد المصري ضخمة جدا، وصدقوني، ويعني وده موضوع مش مزايدة مني لكم، والله لولا خطة الإصلاح الاقتصادي وإن ربنا وفقنا وإن إحنا نجحنا فيها، ما كنا ممكن أبدا نتحمل التداعيات اللي أنا بتكلم عليها ديت.

يعني جزء، مش جزء، تقريبا الصمود اللي إحنا فيه ده، اللي إحنا فيه لغاية النهاردة، هو أساسه المصريين بصمودهم قدام الضغوط الكبيرة جدا اللي حصلت في خطة الإصلاح الاقتصادي.

بس خلي بالكم، وإحنا بنتكلم في ده، وابتدت المؤشرات، كل المؤشرات، والدنيا كلها كانت بتتكلم عالأقل في السنتين الأخرانيين، على إن إحنا حققنا نجاح كبير جدا، وقطاعات كتير جدا في الدولة تعافت، والاحتياطي وصل لمستوى جيد، والمؤشرات الاقتصادية ونسب العجز والبطالة وكل الكلام ده تحقق خلال بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضلكم لما إنتم صمدتم معانا كمصريين في مواجهة الظروف ديت.

دلوقتي، أقل تداعي نتمناه هو إن إحنا نخرج من هذه الأزمة بأقل ضرر، الضرر هنا مش اقتصادي، لا لا، شعبنا غالي علينا، أهلنا غاليين علينا، أي إنسان مصري، ومش أي إنسان مصري بقى، أي إنسان في العالم، يهمنا، إنه يبقى في أمان وسلام.

وطبعا الأولى إن إحنا بما إن إحنا مسؤولين عن بلدنا وعن الناس، فإحنا أهلنا المصريين مانحبش أبدا إن إحنا، مش التزام قيادة تجاه شعبها، لا ده حتى التزام إنساني وأخلاقي، التزام إنساني وأخلاقي، وديني، إنه لا يتضرر أبدا الشعب المصري، ولن يكون ده، يعني، دي رابع مرة أقولها؟ آه رابع مرة أقولها، معلش، إلا إن إنتم من فضلكم، كالعادة، ساعدونا بإن إحنا بصمودكم بإصراركم.

وهنا بقى يمكن هاطلب من المرأة المصرية الدعم، صحيح، من فضلك يعني ساعدينا بإن إحنا زي ما قلت كدة إن اللي إحنا قلناه وبنطلبوا منكوا إن الناس تبقى موجودة في بيوتها وأقل حجم من التعرض يكون موجود، أنا بطلب منك، أنا طلبته من المصريين في بداية كلامي، لكن بطلب كمان من السيدة المصرية بقولها من فضلك هذا أمر جلل، أنا مش عايز أخوفكوا بس، أنا مش عايز أخوفكوا والله، عايزين نعدي ال14 يوم اللي جايين دول بأقل حجم من الضرر، لأن إحنا لو قدرنا نعمل كدة يبقى إحنا ابتدينا يعني ابتدينا نعبر مرحلة صعبة.

وزي ما إنتوا شوفتوا، يعني، يعني في دول بيصل حجم الخساير اليومية إلى 500 و700، مش عايزين أبدا هذا الأمر يعني، ربنا سبحانه وتعالى مايحصلش عندنا، طب، بالأسباب، العالم كله بتحشد بعشرات ومئات المليارات من الدولارات لمجابهته، حتى الدول اللي ظروفها الاقتصادية صعبة، ويمكن إحنا في أول ما ملامح الموضوع ابتدت تبان، رصدنا 100 مليار، وبردوا تقال طب إنت هاتجيب الـ 100 مليار منين؟ مش كدة؟ هو إحنا قليل ولا إيه؟ هي مصر قليلة ولا إيه؟ صحيح؟ لا والله، آه نقدر، ويمكن أنا بس مش عايز أقول في نقاشنا مع الموازنة مع الدكتور مصطفى ومع وزير المالية، أو مع الحكومة يعني، بنتكلم على إن إحنا لازم يكون لينا احتياطات أكبر من كدة، عشان نجابه التحدي الآثار المترتبة عليه.

فأنا مش عايز بس، يعني، أطيل عليكوا أكتر من كدة، ولكن اسمحولي إن أنا أقولكم عالإجراءات، بس أقولها سرد مكتوب عشان نقولها، ثم الإجراءات اللي اقترحناها إن إحنا نعملها، هو مش اقترحناها، قررناها النهاردة نقولها بردو لل، نعلنها على حضراتكم يعني.

(قطع)

إن ضخامة تلك الأمة التي قد تمتد آثارها تستوجب تضافر كل الجهود سواء دوليا للعمل المشترك لتخفيف آثار الوباء وداخليا من خلال تكامل جهود الدولة والمجتمع للمساهمة في تخفيف التداعيات السلبية على الفئات الأكثر احتياجا.

وفي إطار جهود الدولة في ذات الشأن فقد وجهنا باتخاذ بعض الإجراءات الاقتصادية لتلك الأزمة غير المسبوقة حيث تم توجيه وزارة المالية لتخصيص 100 مليار جنيه لتمويل الخطة الشاملة لمواجهة وباء فيروس كورونا، بالإضافة إلى العديد من الإجراءات الاقتصادية العاجلة التي شملت الآتي:

  • خفض سعر الغاز الطبيعي للصناعة عند 4.5 دولار
  • خفض أسعار الكهرباء للصناعة بقيمة 10 قروش
  • توفير مليار جنيه للمصدرين خلال شهري مارس وإبريل 2020 لسداد جزء من مستحقاتهم وسداد دفعات إضافية بقيمة 10% نقدا للمصدرين في يوليو المقبل
  • رفع الحجوزات الإدراية على كافة الممولين الذين لديهم ضريبة واجبة السداد مقابل 10% فقط من الضريبة المستحقة عليهم وإعادة تسوية ملفات هؤلاء الممولين من خلال لجان فض المنازعات
  • وعلى صعيد القطاع المصرفي، خفضنا أسعار العائد لدى البنك المركزي 3% مع إتاحة الحدود الائتمانية اللازمة لتمويل رأس المال وبالأخص صرف رواتب العاملين بالشركات.
  • تأجيل الاستحقاقات الائتمانية للشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لمدة 6 أشهر
  • عدم تطبيق عوائد وغرامات إضافية على التأخر في السداد
  • دراسة القطاعات الأكثر تأثرا بانتشار الفيروس لدعمها وإعفاء الأجانب من ضرائب الأرباح الرأس مالية نهائيا، وتأجيلها للمقيمين حتى بداية 2022
  • تعديل ضريبة الدمغة والإعفاء الكامل من ضريبة الدمغة للعمليات الفورية، وتخفيض الضريبة على توزيع الأرباح بنسبة 50% لتصبح 5% لأي مساهم في شركة مقيضة بالبورصة، وتخفيض جميع مصروفات البورصة.

القرارات الاقتصادية الي بردو بضيفها عليها، في كان العديد من مبادرات البنك المركزي، واسمحولي إن أنا بردو أتلوها عليكم يعني...

مبادرات التمويل العقاري لمتوسطي الدخل، حيث تم تخصيص مبلغ 50 مليار جنيه لمدة حدها الأقصة 20 سنة، يتم توجيهها للتمويل العقاري من خلال البنوك بسعر عائد 10%

وبالنسبة لقطاع السياحة اللي طبعا، يعني، تضرر بشكل كبير جدا جدا الحقيقة نتيجة هذا الوباء، تم إطلاق مبادرة العملاء المتعثرين من الأشخاص الاعتبارية العاملة ف قطاع السياحة من خلال مبادرة إحلال وتجديد فنادق الإقامة والفنادق العائمة وأساطيل النقل السياحي، كما وجهنا بتأجيل مستحقات الشركات العاملة في قطاع السياحة.

طبعا من أهم المبادرات مبادرة تشجيع تمويل القطاع الخاص الصناعي، بإتاحة مبلغ 100 مليار جنيه من خلال البنوك بسعر عائد سنوي 10%، لتمويل شركات القطاع الخاص الصناعي المنتظمة، التي يبلغ إيرادها السنوي من 50 مليون جنيه وحتى مليار جنيه.

بالإضافة إلى التعليمات بتعديد نسبة القروض الاستهلاكية الشخصية، لتصبح حدها الأقصى 50% بدلا من 35% من مجموع الدخل الشهري متضمنة القروض العقارية للإسكان الشخصي.

وكذلك مبادرة العملاء غير المنتظمين من الأفراد حال قيام العميل خلال فترة المبادرة وحتى نهاية ديسمبر 2020 (كلمة غير واضحة) نسبة من رصيد المديونية يتم حذفه من قوائم الحظر والتنازل عن جميع القضايا المتداولة والمتبادلة لدى المحاكم ضده.

الحقيقة دي القرارات اللي أنا عايز أعلنها عليكم النهاردة، ودي اللي إحنا ماكانش تم تناولها قبل كدة، ودي اللي اتخذناها مع الحكومة خلال الأيام القليلة الماضية.

يعني في إطار طبعا اهتمامنا وحرص الدولة على إعلاء مصلحة المواطن في الظروف اللي إحنا بنتكلم فيها دي، فقد قررت تكليف الحكومة والجهات المعنية بالدولة بالآتي:

  • ضم العلاوات الخمسة المستحقة لأصحاب المعاشات بنسبة 80% من الأجر الأساسي
  • العلاوة الدورية السنوىة للمعاشات تكون بنسبة 14% اعتبارا من العام المالي القادم
  • مد وقف قانون ضريبة الأطيان الزراعية لمدة عامين
  • تخصيص مبلغ 20 مليار جنيه من البنك المركزي لدعم البورصة المصرية
  • شمول مبادرة التمويل السياحي لتتضمن استمرار تشغيل الفنادق وتمويل مصارفها الجارية بمبلغ يصل إلى 50 مليار جنيه مع تخفيض تكلفة الإقراض لتلك المبادرة إلى 8%

أنا حبيت بس أقول الإجراءات اللي قامت بيها الدولة في هذا المجال بشكل مرتب وعشان يبقى واصل لكل الناس الإجراءات اللي عملتها الدولة خلال الأسابيع أو الشهور القليلة والأسابيع الماضية، وحتى أمس، في إطار إن إحنا بنبذل كل جهدنا، عشان نخفف من آثار هذه الأزمة العالمية، واللي طبعا إحنا بنتأثر بيها بشكل أو بآخر.

أرجو إن أنا ماكونش أطلت عليكم، وكل التحية ليكم، سيدات مصر العظيمات، وإلى العب المصري العظيم، كل التحية والتقدير، والأماني الطيبة لك، وأنا ماحاولتش أتكلم في موضوعات أخرى، لأن مادون هذا الأمر، بصراحة، ما دون هذا الأمر، كل الأمور يمكن علاجها، ويمكن بوحدتنا، والثقة في أنفسنا، وفي حقوقنا، وفي قيادتنا، إن إحنا نصل إلى حلول لها، المهم إن إحنا نعبر بفضل الله من هذه الأزمة زي ما قلت كدة بوحدة المصريين، وبإرادتهم في، وطبعا وبالتكاتف من كل المؤسسات المجتمع المدني، رجال الأعمال اللي أنا بشكرهم على المبادرات اللي بيعملوها، ويمكن يكون إن شاء اله في أقرب فرصة كدة يكون نجتمعه بيهم ونتكلم على المساهمات اللي هم قدموها وبيقدموها خلال هذه المرحلة الصعبة.

برضو مش هنسى أبدا قبل ما أختم كلامي إن أنا أوجه التحية لشباب مصر اللي كان ليه مساهمات رائعة جدا، ونابعة من إحساس ذاتي ومسؤولية كبيرة بتصرفاتهم تجاه، وإنتوا طبعا شوفتوا ده، ويمكن الإعلام بشكل أو بآخر تناوله.

مرة تانية بقول يمكن، يعني، إمبارح كان في قرار بإن إحنا الصلوات في المساجد ويوم الجمعة والكنايس، يعني، يعني يتم تعليقها لغاية الظروف ماتتحسن، وأرجو إن إحنا نعتبر إن ده، يعني، أخد بالأسباب يعني، لكل الناس، كلنا، يعني، مؤمنين، كنا مسلمين أو مسيحيين، ولكن، بردو زي ماقلتلكوا كدة، واحد بس في مسجد أو واحد في كنيسة قاعدين جنب بعض من غير ما، هذا الموضوع يعني بقوله كدة بس كدة في الآخر، وبقول في الآخر إن إحنا خدنا وبناخد بالأسباب.

وهاختم كلامي بدعاء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط كل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم".

تعليق من الرئيس على مداخلة إحدى الحاضرات:

قولي اللي إنتي عايزاه، يعني إحنا مش هانلاقي، يعني مش هانسمعك؟ ده إحنا نسمعك، ويعني، ونقدر كلامك، ونقدر مشاعرك، وأحاسيسك تجاه ابنك اللي إنتي قدمتيه لبلدنا، أقل حاجة إن أنا أسمعك.

أنا بحييكي يا أم عمر، الست المصرية قدمت الشهدا والمصابين، من أجل مصر، عشان إحنا كلنا، عمر عمل كدة واستشهد كدة، عشان الدولة دي تبقى مستقرة وآمنة، حضرتك وإحنا، كلنا، إحنا ممنونين ومقدرين لكل أم قدمت شهيد أو مصاب، لكل أسرة قدمت شهيد أو مصاب.

أنا بشكرك وبحييكي (تصفيق)

تعليق من الرئيس على إحدى الحاضرات:

طبعا، بردو اسمحيلي أرحب بيكي ترحيب خاص، وتقدير خاص، وامتنان خاص، وعايز أقولك إن، يعني، إحنا طبعا إذا كنا بنقوم بإجراءات لإطلاق أسماء الشهدا على المدارس والشوارع الرئيسية والميادين والكباري، هي محاولة مننا للي حضرتك تفضلتي بيه، لكن كمان إن إحنا، ويمكن لو حضراتكوا بتابعوا في التلفزيون المصري هاتجدوا كثير جدا من قصص أمهات الشرطة وهم بيتكلموا عن أبناءهم، وعشان كدة يمكن بأكد مع الدكتور أسامة إن إحنا ندي، يعني القصص كتير، ونسجلها، وعلى مدار السنة.

فإحنا بس نتكلم الأول على، فكرة إن هو تذكيرنا كلنا بالتضحيات وزي ما حضرتك قلتي كدة بالتكلفة الكبيرة اللي دفعتها الأمهات، اللي في الآخر الشهيد راح عند ربه في موقع تاني أفضل كتير وأحسن كتير من أي حاجة إحنا ممكن نعملهاله، لكن اللي قدمت ده هي الزوجة والأم، ويمكن الأخت، وبالتالي هي اللي بتتألم مهما كان شعورها الوطني ومهما كان يعني صلابتها، لكن هي في الآخر أم يعني، ودي مشاعر، وماحدش يقدر، دي اكبر مشاعر موجودة في الإنسانية مشاعر الأم تجاه أبناءها يعني.

طبعا عشان تدرس في المدارس ده فكرة أكتر من رائعة، ويمكن مش عايز أرجع تاني لموضوع كورونا، لكن هو ده اللي أنا عايز أقوله للناس، إن اللي قدم لمصر عشان تصمد، كبير قوي، تكلفته كبيرة قوي، مصر قدمت الشهدا اللي قدموا والمصابين اللي قدموا من أجل الحفاظ عالدولة دي، رقم كبير، وتمنه يعني لا يقدر، وبالتالي الاستمرار المسيرة ديت، والحفاظ على الدولة كدة، أمر بقى حق علينا إن إحنا كمواطنين نقدر هذا الأمر بالحفاظ عليها، مش بس في الموضوع بتاع كورونا، لا، الحفاظ على الدولة المصرية، وده كلام إحنا دايما بكرره ومش عايز أقوله بس مرة تانية، لكن خليني أقول في الموضع ده إن أنا بقدملك التحية والتقدير والشكر، والمقترح اللي حضرتك بتقوليه، إحنا يا فندم هانعمل بيه حاضر، حاضر.

مرة تانية أسعدونا وشرفتونا، والكلام اللي اتقال كله كلام مقدر وجميل واستدعى مشاعنا كلنا بالفخر، بالفخر بأهلنا، أهلنا كلهم، واللي قدموه، وباللي هايقدموه، حتى تظل مصر، مصر، كما هي.

(تصفيق)


ألقيت الكلمة بقصر الاتحادية مع عدد من السيدات المصريات من مختلف المجالات بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة المصرية وعيد الأم، وذلك بحضور الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمالية، والصحة والسكان، والإعلام، والتضامن الاجتماعي، ورئيسة المجلس القومي للمرأة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط