المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك
من كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء استعراض جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد.

نص كلمة السيسي عن جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا المستجد 7/4/2020

منشور السبت 11 أبريل 2020

بسم الله الرحمن الرحيم،

اسمحوا لي في البداية إن أنا أتوجه لكم جميعا بالتحية والتقدير والشكر والعرفان الحقيقة على الجهد المبذول، مش بس من القوات المسلحة، ولكن من كل أجهزة الدولة، في مواجهة الأزمة اللي إحنا، مش إحنا بس يعني، إحنا والعالم كله، بنجابهها، وبشكركم على النجاحات المحققة حتى الآن، وبدعو للمزيد، مزيد من الجهد، مزيد من الإجراءات، مزيد من، يعني، التفهم لمطالب هذا الأمر وهذه المرحلة، وأيضا بطلب كمان من شعب مصر، الحقيقة، إحنا دايما في كل مرحلة صعبة بيبقى دايما، أنا عمري ما اتكلمت وطلبت إلا لما لقيت المصريين موجودين، وده، يعني عايز أقول دي النقطة اللي دايما منذ يعني توليت المسؤولية ويمكن من قبلها كمان، كان دايما أقول إن إحنا، أنا مش لوحدي، أنا أولا معايا ربنا ومعانا ربنا كلنا، ثم إحنا مع بعض، يعني، الدولة بكل عناصرها، الدولة قيادة، الدولة حكومة، الدولة شعبها. يعني، مش.. كل عناصر الدولة معنية بالمواجهة في كل تحدي بيقابلنا، وهافكركم إن إحنا في كل تحدي الحمد لله رب العالمين وفقنا فيه، لأن إحنا كنا دايما مع بعضنا في مواجهة هذا التحدي.

يعني.. هافكر نفسي وأفكركم، 30 يونيو، كانت ممـ، مش ممكن أبدا كانت تنجح إلا لما نكون كلنا مع بعض، وعبرناها بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم مرحلة الإرهاب الصعبة، أنا بفكر نفسي وأفكركوا تاني، قد إيه الموضوع ده يعني كان قاسي علينا كلنا، ويمكن مازال يعني، لأن المواجهة مازالت مستمرة وإحنا في اللي إحنا بنعمله ده مازالت القوات المسلحة والشرطة المدنية بتعمل لتأمين كافة الاتجاهات وطبعا من ضمنها الجزء اللي إحنا بنتكلم عليه في شمال سينا.

فـ.. بس الأمر والنجاحات اللي تحققت، تحققت بردو تاني بإن الشعب المصري كان موجود، وبيقدم من خلال أبناؤه شهداء ومصابين، بردو التحدي التالت اللي قابلناه ونجحنا فيه مع بعض كلنا، بإصرارنا، بتفهمنا، بتعاونا، مسار الإصلاح الاقتصادي اللي إحنا مشينا فيه.

بردو هذا الأمر لم يكن لينجح بهذا الشكل، واللي أقدر أقول بمنتهى ال، يعني، بمنتهى التواضع، إنه حققنا فيه نجاحات عظيمة جدا، الدنيا كلها بمؤسساتها اعترفت بكدة، وأشادت بكدة، ثم طبعا كان أحد أهم العناصر اللي هي ساعدتنا في الأزمة الكبيرة اللي إحنا، مش إحنا بس، إحنا والعالم كله بتقابلنا دلوقتي في، في مواجهة هذا الفيروس، وتأثيراته الافتصادية الهائلة على العالم كله.

بردو أنا بقول بقى بردو في مواجهة فيروس كورونا، إحنا إن شاء الله، وبتعاونا كلنا مع بعض، أنا متأكد إن إحنا إن شاء الله هانعبر هذا التحدي، وننجح في مواجهته، وتنجى مصر بفضل الله وشعبها من آثاره.

هنا هاتوقف شوية، أنا عايز أقولكم إن إحنا، أنا حرصت دايما، وأفتكر كان توجيهي للحكومة إن إحنا يعني لا نفزّع الناس، ومانخوفهمش، وأنا حرصت في كل أحاديثي معاكم في هذا المجال، وآخره كان طبعا بمناسبة يوم المرأة في الشهر اللي فات، إن أنا بردو لما أتكلم، أتكلم بشكل، يعني، ماخوفكمش فيه، لأن هو الإعلام العالمي، وتناوله للموضوع على مدار اليوم والساعة في كل المحطات تقريبا، مافيش غير الموضوع دوت، وبالتالي تأثيره على، يعني، عميق على الناس، وقلقها وخوفها يمكن، فأنا ماحاولتش أكون يعني ما أبقاش عامل إضافي في القلق ده، أو إن أنا أثير فيكم الفزع.

 لكن ده مش معناه إن إحنا كمصريين ماننتبهش أكتر، وماناخدش حذرنا أكتر، ونبذل جهد أكتر في مواجهة هذا الفيروس. هنا، زي ما وجهت الشكر مرة قبل كدة، بكرر شكري مرة تاني لكل العناصر الطبية اللي موجودة في مصر، كل العناصر، وأرجو منكم إن إنتوا توجهوا ليها التحية معايا دلوقتي.

(تصفيق)

شكرا لهم، وعرفانا على اللي هم، يعني بيقدموه، وهايقدموه من جهد ومن تضحيات كمان. لكن ده دورهم وجه وقته دلوقتي، دي مواجهة دي حرب وده وقتها وإحنا مقدرين ده وأي تقدير هانحاول إن إحنا نعمله، يعي بحافز أو كلام من هذا القبيل لا يعكس أبدا تقديرنا الحقيقي لهذا الجهد ولهذه التضحيات، مزيد من العمل المشكور لكم، ولكل إنسان أنا مش شايفه موجود هنا في القاهرة أو في أي محافظة من محافظات مصر يعمل في هذه المواجهة، مواجهة هذا الفيروس.

ويتبقى تاني مرة تاني بكررها إن إحنا كمصريين، أنا ساعات بنزل، يعني، من غير الشكل اللي هو دايما، يعني عشان أبقى ماشي براحتي يعني، بشوف الدنيا عاملة إزاي في الشارع يعني، أنا بتكلم عالقاهرة ماتكلمتش حتى عالمحافظات التانية، وده الكلام هنا يبقى، أنا بتكلم عن الوقت اللي مافيش فيه حظر، اللي إحنا بنسمح فيه بالحركة، لأن إحنا مش عايزين ناخد إجراء أكثر حدة عليكم، مش عايزين نعمل، نضيق توقيتات الحركة، عشان كمان حياتنا ماتتوقفش، حياتنا ماتتوقفش.

فأنا بس عايز أقول إن لما بنزل، مش حاسس من إجراءات الناس إنها مخلية بالها، بشوف ميكروباص والناس قاعدة فيه، وماحدش حاطط الكمامات، طب ده مهم؟ طبعا. يا ترى المواقف بيتم فيها التطهير ولا لأ؟ ده مهم؟ طبعا. وسائل النقل كلها، أنا اتطمنت على السكة الحديد وعلى المترو، لأن كمان عايز أطمن على إن إحنا بمعدلات عالية كل وسائل النقل اللي مستخدمة سواء للدولة أو للمواطنين، يكون بيتم فيها تطهير وتعقيم، وده دور الدولة، والجيش، وده دور الدولة والجيش، عبء كبير، لكن إحنا إذا كنا عايزين مانوقفش حال مصر، لازم هانبذل هذا الجهد، الكمامات، الأمر لو محتاج إن إحنا نوزع هذه الكمامات، نوزعها، بنص التكلفة، من غير تكلفة خالص، مافيش مشكلة، إنما يبقى كل، إحنا حرصنا وإحنا في أول ظهور لينا معاكوا بشكل جماعي كدة إن إحنا يبقى كلنا حاطين الكمامة عشان ندي، يعني ندي الرسالة، إن إحنا محتاجين نخلي بالنا.

إحنا لغاية دلوقتي الأمور، يعني، إنتوا عارفين كويس، وشايفين كويس حجم تفشي، وحجم الانتشار اللي موجود في كل دول بتعــ في، يعني بورصة يومية ولا في إحصائية يومية بتقول هنا وهنا وهنا وهنا، سواء كان في الإصابات أو في معدلات الشفا أو في الوفيات.

إحنا لغاية دلوقتي ربنا سبحانه وتعالى يعني مساعدنا، بس ده مش هايبقى، يعني مش هايبقى كفاية، مش كفاية إن إحنا، أنا بقول على جهدنا، ومن ربنا آه نطلب أكتر إنه يساعدنا أكتر، بس إحنا كمان، إحنا كمان نخلي بالنا أكتر، ودايما بقول إن أنا، مش عايز أقولكوا كلمات صادمة، أبدا، مش عشان يعني، يعني الحزم مش كدة، في تقديري، إن الحزم وإن أنا.. لا لا لا.. الحزم هو إجراءات بنعملها مع بعضنا، لأن اللي معمول ده معمول عشان خاطر بلدنا، وعشان خاطر مستقبلنا، وعشان خاطر صحتنا.

وبالمناسبة هنا، يعني الموضوع هنا مش خوف من الموت أو الاستعداد ليه، لأ، إنت حرصك هو في الآخر هاينعكس على مستقبل البلد دي، ومستقبل شبابها، وأحفادها كمان. ليه؟ لأن إحنا لو لا قدر الله بقى في تطور صعب، ده هايبقى تكلفته كبيرة جدا علينا، ويكفي إن إحنا بنقدم أو لدينا يعني تضحيات اقتصادية كبيرة بتقدم دلوقتي منذ يمكن بداية انتشار أو بداية ظهور هذا الفيروس في من حوالي 3 شهور أو 4 شهور، ليه تأثير علينا كلنا.

فإنتوا، بمساعتكم لينا، صدقوني، لو كنا إحنا ساعة ما اتكلمت في مارس، وقلنا إن إحنا عايزين أسبوعين من الالتزام والمسؤولية الكاملة، صدقوني كان حجم، حجم العدوى اللي ممكن تحدث وحجم الإصابات والوفيات اللي ممكن تحدث أنا أتصور إنها كانت ممكن تقل، مش تزيد.

لكن بردو بقول تاني، حتى الآن، حتى الآن الأمور تحت السيطرة، وهنا طبعا جهد وزارة الصحة والإعلام معاها في الرسايل ووزارة الداخلية كجهد بتبذله طبعا من بعد فرض الحظر لغاية بتوقيتاته المختلفة، وأنا كنت حريص على إن المهمة دي تقوم بيها وزارة الداخلية لوحدها، لأن أنا عارف إن هي قادرة على تنفيذها، وتنفيذها بقوة وبكفاءة. أنا كنت عارف كدة، وبالتالي قلت لأ الجيش ماينزلش معاهم في مهمة، ده مهمة بنتعاون فيها مع بعضنا البعض، فوزارة الداخلية تكفي، وتكفي تماما، وده اللي إحنا شايفينه.

بردو تاني بقول، ولكن، يعني هانـ، تكرار الموضوع الشعب، هو استدعاء اللي أنا قلت عليه، نجحنا في 30 يونيو، ونجحنا في مواجهة الإرهاب، ونجحنا في مواجهة الإصلاح الاقتصادي وعبرناه، بردو هنا تاني انتم، هنا مش بتحملكم بس، لأ، بوعيكم، والتزامكم بال، والنهاردة كل الناس عارفة الموضوع ده تأثيراته إيه.

وبمناسبة ال، يعني، الالتزام بالموضوع ده وتأثيراته إيه، خليني أقول إن أنا بوجه بردود لوقتي كل التعازي، كل التعازي لأسر الضحايا الذين سقطوا في مصر، وخارج مصر، وأتمنى الشفا لكل المصابين، ويعودوا بسلام لحياتهم الطبيعية.

طب إحنا إجراءات الدولة، اللي إحنا اتخذناها، وبنتخذها دايما، هنا في موضوع عايز أكلمكم فيه، وأرجو إن إنتم، يعني، مش جديد عليكم، موضوع التشكيك، وموضوع هز الثقة في أنفسكم، وفي حكومتكم، وفي قيادتكم، ماينفعش، مش ماينفعش لأنكوا إنتوا بتهتزوا، لكن ده مواجهة ستستمر وأنا قلتها كتير وبكررها تاني، موضوع التشكيك، افتكروا بس في كل مرحلة كدة، قالوا قناة السويس مش هاتتعمل، طيب، قالوا اتعملت. قالوا الفلوس اللي اتدفعت اللي سددها الناس الحاجة و69 مليار جنيه، الدولة مش هاتسددها، لما جه وقت استحقاقها، اتسددت. قالوا المشروعات اللي إحنا كنا بنتكلم فيها حل مشكلة الكهربا والمشاكل الأخرى المرتبطة بدي، قالوا مش هايقدروا، وقدرنا مع بعض. اللي بيستهدف مش بيستهدفني أنا، لا، ده بيستهدفنا إحنا، بيستهدف معنوياتنا، لأن معنوياتنا هي الأساس في المواجهة، المواجهة بتاعتنا مع هذه العناصر وهذا الفصيل الشرير، بالمناسبة، لن تنتهي، أو، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة ومش معناه حاجة، أو توافقوا إن هم يبقوا جزء من الدولة تاني، يقوموا يعملوا معاكوا إيه؟ يهاجموكوا 3-4-5 سنين، لغاية ماينظموا نفسهم تاني، وبعد كدة تبص تلاقيهم موجودين زي ما حصل خلال الـ 50-60 سنة.

فهي إذا كنا إحنا عايزين بلدنا خالية من الأشرار، خالية من الأشرار، اللي هم مش مستعدين يعيشوا حتى بفكرهم بس، لأ، ده عايزين يفرضوه علينا، أنا بستدعي الكلام ده دلوقتي عشان ده جزء من المواجهة اللي إحنا بنشوفها، وعملية التشكيك، وعملية إن السلع مش موجودة، وعملية إن، لأ، الكفاءة الدولة في المواجهة مش تمام، دي بتخبي عليكوا البيانات، وأنا قلت الكلام ده قبل كدة وهاكرره تاني، هاخبي عليكوا ليه؟ ده الدنيا كلها بتعيش اللي إحنا بنعيشه، ومالناش ذنب فيه، الدنيا كلها بتواجه المشكلة دي، وكل يوم يعني ده في دول بيسقط فيها مئات كل يوم، وربنا مايحكمش علينا بده.

فاللي أنا عايز أقوله بس عشان تبقى الأمور واصلة لكوا كويس، فالمواجهة دي مش هاتنتهي، مش هاتنتهي لأن إحنا مصرين على إن إحنا نعيش أحرار، ونعيش بلا شر، فهم بيوجهوا لينا الشر ده في عمليات تشكيك وشائعات، كل يوم شائعة معينة، هاقولكوا حاجة، لما ييجوا النهاردة نقول إن إحنا هاندي العمالة غير المنتظمة أو غير المسجلة، نديها دعم، يقوموا هم يروحوا مطلعين إشاعة يقولك اطلع على البنك الأهلي أو بنك مصر، خد الفلوس بتاعتك، تقوم الناس تتحرك وتروح، أنا اللي يهمني في الموضوع ده إيه؟ إن هم بالطريقة ديت بيجمعك وبعدين يكسرلك خاطرك، لأن لسه الإجراءات ماتعملتش عشان توصلك الفلوس ديت، مش ماتعملتش مش عشان إحنا الدولة مقصرة فيها، لأن الإجراء اللي بيتم، اللي إحنا بناخده، مابيتعملش في ثانية، يعني لما أقول نساعد العمالة غير المنتظمة، مش.. إنت بتتكلم على ملايين، بتتكلم على ملايين، عشان ده يوصلهم، لازم تكون في تعبير كدة وسيلة، آليات، توصل الفلوس ديت، طب هاتتعمل إزاي؟ ده كلام بيبقى محل نقاش كتير عشان نوفر عليكم الجهد، ويحقق كفاءة الجهد المسار اللي إحنا عايزين يعني نحققه. طيب هاياخد يوم اتنين تلاتة، أسبوع يمكن، لكن في النهاية اللي إحنا قلناه هانحققه، هانفذه، هانفذه ليكم.

ولما قلنا، يعني أنا هاقول في الآخر الإجراءات الاقتصادية اللي إحنا عملناها كلها من باب فقط إن أنا بحطها كلها في سياق واحد عشان تعرفوا إن الدولة مش بتتحرك في اتجاه يعني تشعل نقطة وتسيبها، لأ، ده هي إجراءات ورا بعضها، متسلسلة، الهدف منها في الآخر إن هي توصل بالبلد لأقل ضرر من هذا الوباء، أقل ضرر في كل شيء، في الاقتصاد، في الصحة، كدة يعني.

فأرجع بس أقول تاني، لما عمل لما ده حصل، لقينا الناس موجودة في، يعني تجمع هنا في كام منطقة كدة عشان، لأ، إحنا هانعلنلكوا، والإعلام أرجو إن إحنا دايما نبقى منتبهين إن إحنا مجرد مانقول الموضوع، يبقى مع الحكومة إن كان في توجيهات تنفيذية من فضلكم نزلوها بسرعة، وخلوا الإعلام يتناولها بشكل متكرر حتى تصل إلى كل الناس، حتى تصل إلى كل الناس، يقوم بالتالي نبقى نعرف، أنا عايز أوصلك الحاجة بتاعتك من غير ما يبقى في حشد، خوفا عليك يعني.

يعني النهاردة لو جيت قلت البنوك، فقط، أو مكاتب البريد، مثلا، فقط، في الآخر إنت هاتتحرك بحجم لأن كلنا يعني محتاجين يعني، فهانروح كتير، الحركة اللي إحنا بنتكلم عليها الغير مسيطر عليها دي أنا قلقان منها، قلقان منها عليكوا وخايف عليكوا يعني، لكن فلوسك هاتوصلك مافيش كلام.

بنفكر في حاجات متقدمة جدا بالتليفون، أنا بس مش عايز أتكلم في تفاصيل لغاية لما الحكومة تكون تطلع التوجيه التنفيذي للإجراء اللي هايتم، بالتليفون بتاعك هاحطلك عليه المبلغ؟ هاحطلك المبلغ ده على تليفونك وتجيلك رسالة وكل الكلام ده. كل الكلام ده بيتم دراسته دلوقتي، الهدف إن إحنا نوصلك الدعم المطلوب من غير مانخليك تحتشد ما أمكن في اتجاه أماكن صرف زي ما قلت كدة البنوك أو مكاتب البريد على سبيل المثال.

أرجع بس تاني أقول، عايزين ننتبه، طيب، وإحنا بنتكلم على ده، بردو بنتكلم على نقطة تانية، المشروعات القومية، طيب، أنا عايز أقولكوا على حاجة، اللقاء بتاع النهاردة ده من ضمن أهدافه إن إحنا بنختبر قدرتنا على إن إحنا نفتتح مشروعات، نفتتح مشروعات في ظل الظروف اللي إحنا بنتكلم فيها، ودي مخاطرة بصراحة، أنا بقولكوا بمنتهى الصراحة كدة.

 بس أنا عايز كمان، خايف على روحكوا المعنوية، عايز أقولكوا إن البلد فيها كلام كتير تم تنفيذه خلال السنين اللي فاتت، والكلام ده جاهز للافتتاح دلوقتي، طب المشروعات اللي إحنا قلنا عليها اللي قلنا إن هي تؤجل للعام القادم، أكمل، هل النهاردة لو كان في شركات أجنبية، أو توريدات هانجيبها من شركات مش مصرية، في الخارج يعني، هل أنا أقدر أبقى أفرض عليهم في ظل الظروف دي، وفي ظل، يعني، عملية الإغلاق الكامل اللي بيعيشوا فيها، مش على مستوى الإنتاج الصناعي بس، لأ، على مستوى حياتهم بشكل أو بآخر.

 وزي ما إنتوا شايفين يمكن الدول المتقدمة حجم ال، يعني المواجهة صعب دلوقتي، فإحنا بالتالي الناس قالت إحنا مش هانقدر نوصل، أو يعني نلبي الطلبات ديت في التوقيتات اللي إحنا متفقين عليها، طيب، خلاص مافيش مشكلة، وقت الكلام ده ماييجي كمان شهرين تلاتة أربعة، زي ماييجي، وقت ما الدنيا تتحرك أكتر نبتدي نكمل حاجتنا.

 لكن الشغل اللي بتقوم بيه شركاتنا، شركات الدولة، مش الدولة قطاع عام، لا، شركات الدولة يعني كل ما هو داخل مصر، تشتغل؟ تشتغل، تتحرك؟ تتحرك، بس مع وهي بتعمل ده، من فضلكم، وده جهد مشترك بين الدولة من وزارة الصحة، من القوات المسلحة، من وزارة الداخلية، إن إحنا نبقى ضامنين إن كل المنشآت ديت مؤمنة وآمنة، وحركة العاملين فيها بردو بنفس الكلام، عشان إيه، عشان نستمر في عملنا.

وبالمناسبة، أنا مش مع إن إحنا نعطل عمل الدولة المصرية ونوقف الحياة كاملة، لا ده خطير، خطير جدا، في ملايين من الناس بتشتغل في الدولة، وإحنا قلنا فيما يخص الدولة نخلي مثلا نخفض الأعداد اللي بتحضر، وقفنا الجامعات وقفنا المدارس، وبردو وأنا بتكلم عن الجامعات والمدارس إوعوا تفتكروا إن الدولة مش حاطة عنيها وحريصة على مستقبل أبناءها، لا، أمال إحنا قاعدين بنعمل إيه؟ لا ده التزام ومسؤولية مننا لكل أب وأم عنده ابن أو ابنه في التعليم، ماتقلقوش، ماتقلقوش خالص، مستعدين ناخد أي إجراء، بس مش هانضيع ولادنا أبدا، أنا بس عايز أأكدلكوا النقطة ديت.

أرجع تاني، فقلنا المدارس والجامعات لما نوقفها، يبقى إحنا في كتلة كبيرة كانت أكتر من 20 مليون 22 مليون بينزلوا، إحنا كدة خليناهم بعدناهم عن فرص التجمع اللي ممكن يؤذي أو، يعني، يضرهم.

بالنسبة للحكومة قلنا خفضوا الأعداد، عايزين تخلوها 50% لو أكتر، ممكن، خلوا كل الكبار مع كل التقدير للكبار يعني، يكونوا موجودين مايحضروش العمل، أنا بتكلم على القطاع الحكومي، وبردو لو القطاع الخاص ينتبه لكدة، دون أن، وأنا بقول أهو، دون أن يمس مرتبات الناس، لا، شوفوا، شوفوا يعني..

(تصفيق)

الدولة ماجاتش قالت إن أنا، وأرجو إن الكلام ده مايُحرّفش، خلوا بالكوا يا إعلام، ما قالتش مثلا هاندي المرتبات بتخفيض 20% ولا 30%، ماعملناش كدة، لكن كمان القطاع الخاص مسؤول معانا إن هو يحافظ وإحنا هانحافظ معاه وهانساعده، وأنا هاقول كل الكلام اللي تم عمله خلال الفترة اللي فاتت وحتى الآن، وممكن نزود، عشان نساعده إن هو يعني نخفف عنه ما أمكن في ظل الظروف اللي إحنا موجودين فيها.

أرجع تاني أقول، يبقى كبار السن، يبقى السيدات ومع كل التقدير والاحترام ليهم طبعا مش تقليلا منهم ولا حاجة، ولكن إحنا بنحاول نقلل وندفع بس باللي هم، الشباب أو الرجال، وصغار السن ما أمكن للعمل.

طيب، زي ما قلت كدة، هل ده تم المساس بمداخيلهم؟ إحنا في أزمة كبيرة ولما قلت 100 مليار جنيه بردو دخلوا في موضوع تشكيك، إزاي مش عارف إيه، أنا عايز أقولكوا على حاجة.. إحنا 100 مليون، لو إديت لكل إنسان منهم 1000 جنيه، راح الـ 100 مليار، مش كدة؟ (يضحك) يعني، لو يعني، لكن إحنا مش، لكن في حاجات تانية بتتعمل كتير، وبتاخد، يعني زي ما نيجي نقول دعم ده، دعم ده، هات الموضوعات ديت، الحاجات دي مابتجيش ببلاش، فهو بيشككك بردو ويقولك خلي بالك، يعني دول يعني مش.. والله أنا عمري ما قلتلكوا حاجة وماكنتش صادق فيها ولا حريص على إن أنا أنفذ وعدي ليكم، وافتكروا كدة، على مدى الـ 6 سنين اللي فاتوا، إيه الوعد اللي أنا قلته وربنا سبحانه وتعالى ماساعدنيش على إن أنا أنفذه؟ الحمد لله رب العالمين، الأمور ماشية بشكل يعني، يعني وإن شاء الله، وكل وعد هانوعده هانفذه، بيكم، مش لوحدي، بينا مع بعض كلنا.

المهم أنا عايز أقول أرجع مرجع تاني للعرض اللي قدام مني، أنا خليت النهاردة العرض اللي إنتوا هاتشوفوه، اللي شوفتوه قدام منكم من الجيش وحتى برة لما هانخرج، ونشوف اللي موجود، الهدف منه إنك إنتوا عايزين أطمنكوا إن في نسق تاني جاهز على جنب، نسق هائل على، بقدراته، موجود على جنب، مستعد للتدخل بكل أنساقه، يعني إيه بكل أنساقه؟ يعني النهاردة إحنا بنطلع بس جزء للتطهير وكلام من هذا القبيل، لكن في حاجات تانية كتير زي ما إنتوا شوفتوا كدة. والقوات المسلحة هي درع مصر، وسندها بجد، وده أمر موجود من آلاف السنين يمكن، وهاتفضل كدة، هي في خدمة شعبها، وأمنه وسلامته واستقراره.

عشان كدة بس أنا عايز أقول في الكلام اللي اتقال فيما يخص للأقنعة والكلام ده، من فضلكم نوسع حجم التوزيع حتى لو كان ببلاش، ببلاش. يعني بدون تكلفة، إدوا للناس، عشان كل ال، السكة الحديد والكلام ده كله يكون وهو داخل يبقى معاه ماسك يحطه على لحمايته يعني، فإحنا، طلعوا ده كله للناس كدة.

النقطة التانية للإمداد والتموين، الاحتياطيات، أنا عايز أقولكوا كنت اتكلمت في النقطة دي المرة اللي فاتت، وبكلمكم فيها تاني، لما قلت إن إحنا قعدتنا مع الحكومة، مع وزير التموين، مع جهاز الخدمة الوطنية، مع الشرطة، هو الهدف منها دايما إن تبقى موجودة سلع وحاجات الناس، مش متوفرة بس، متوفرة بسعر كويس.

وعايز أقولكم إن مافيش مشكلة، مافيش مشكلة، خالص، والسلع متوفرة والاحتياطي اللي موجود بتاعة الاستراتيجية مستقرة ودايما الحد الأدنى من يوم ما أنا توليت لغاية ما أنا بكلمكم دلوقتي، عمرنا ما خلينا الاحتياطيات الاستراتيجية تقل عن 3 أشهر، مش كدة يا دكتور مصطفى؟

أنا بس عايز أقولكوا، يعني إيه، الأمور ماشية، خايفين من إيه؟ الأمور بفضل الله ماشية وكويسة. طيب، وأنا بكلمكم كدة، مش في إنتاج للقمح في مصر، خلال الشهر الجاي؟ مش كدة؟ في إبريل اللي إحنا فيه، هايبتدي الحصاد بتاعه، طيب آدي موجود على الأقل إحنا بنقول إن الإنتاج كله 8-9 مليون طن إذا كنت أنا فاكر، نصه على الأقل بيتم توريده للدولة، فإحنا الأمور الحمد لله كويسة، والرز نفس الكلام، ومافيش مشكلة خالص، فماتخافوش من حاجة، وماحدش أبدا يهز ثقتكم أو يفزعكم يخليكوا تروحوا تتحركوا.. موجود بزيادة، وإحنا بنبص أكتر من كدة، بنشوف الدنيا هاتبقى عاملة إزاي عشان بس الأمور تبقى واضحة بالنسبالكم وإنتوا بتسمعوني، مش بنبص على  إيه إحنا اللي موجود عندنا، طب واللي بعد كدة؟ لا إحنا واخدين بالنا، إن شاء الله واخدين بالنا كويس، ولو الأمر محتاج تعاقدات أغلى، أو تعاقدات أكبر، هانعمل، عشان نبقى ضامنين دايما إن إحنا الحد اللي إحنا بنقول عليه الأدنى 3 شهور يكون موجود.

أنا بس هاطلب من هيئة الإمداد والتموين ومن جهاز الخدمة الوطنية، إن إحنا نضاعف مرة أو مرتين الحجم الاحتياطي اللي موجود عندكم والكراتين، إذا كنتوا عندكوا مليون كرتونة ولا كدة، خلوهم 3 ملايين ولا 4 ده مش ها، يعني نبقى موجودين عشان تتوزع كدة، أو تتوزع بتكلفة مالية، يعني منخفضة، فخلونا نزود الكمية دي تبقى 3 مليون 4 مليون كرتونة يبقوا موجودين معانا على جنب خلال الفترة دي، وإحنا عاملين حسابنا كويس قوي على رمضان وعلى مطالبه وكل حاجة.

النقطة التانية اللي أنا عايز أتكلم فيها، القطاع الخاص، وأنا بردو بشكره الحقيقة ليه مساهمات طيبة جدا جدا في إن هو يتكفل ويقدم دعمه، أنا بشكره، مش هاقول هاطلب منه المزيد ولا حاجة ولكن عايز أقول دي بلدنا وإحنا كلنا موجودين فيها مع بعض واللي يقدر على حاجة لبلده بتعكس وطنيته وبتعكس قبل وطنيته يعني محبته لربنا والعمل الطيب يعني، لكن على الأقل خلونا نحافظ على إن العمالة اللي موجودة بالكامل بتعمل في هذا القطاع، تعمل وتاخد، لا يتم أبدا تسليحها.

إحنا عندنا بيانات للعاملين في قطاع السياحة، وعندنا بيانات لعناصر أخرى، الكلام ده بيتم تدقيقه دلوقتي بشكل كويس، ولن نترك إن شاء الله، لن نترك إن شاء الله إنسان محتاج للمساعدة.

قبل ما أنسى، بطليعة الحال أنا بحب دايما، يعني لما آجي أقولك أنا هاديك، مش أنا، مصر، هاتديك 500 جنيه حد أدنى للي هم للعمالة دي، حد يقولي المبلغ ده مش كبير، هاقوله بس خلي بالك، ماتنساش، الـ 500 جنيه دول، بيعطوا لأسرة، بس الأسرة دي خدت، وبتاخد، وهاتاخد، بطاقة تموين، وبتاخد خبز مدعم، تجميعهم لل4 تقريبا كدة يعني، بنقول لو أسرة فيها 4، بتاخد الـ 200 جنيه، وبتاخد خبز كمان في ال4 دول بحوالي 12 جنيه في اليوم، مش كدة؟ يعني حوالي يعني 500 جنيه و200، 700 و500 يبقى آدي 1200. أنا مش بقولها كدة عشان حاجة، لأن إحنا يمكن نكون ماناخدش بالنا، أنا بتكلم مش اللي هاياخد، أنا بقول للـ 70 مليون الي بيتم تقديم لهم، لما هانضيف لعدد منهم، عشان بس الأمور تبقى واضحة، الرقم اللي إحنا بنعمله ده، هو هاياخد بالإضافة لده، ثم طبعا بقية الدعم الآخر اللي متمثل في تمن كهربا، لغاية دلوقتي إحنا بنقدمه، وهانستمر فيه عشان نسهل ونخفف ما أمكن، ولكن إذا كان ليا رسالة إن أنا أقولها للعاملين دول، لو سمحتم إحنا هانسعى جاهدين لاستمرار العمل في المشروعات وزيادتها.

خليني أقولكوا إحنا اتفقنا امبارح على مجموعة قرارات مختلفة كدة لكن هاقول منها على سبي المثال عشان تحطوه في الاعتبار.. لما يتقال إن إحنا أو يتقرر إن إحنا نضيف 100 ألف وحدة سكنية للمناطق ذات الطبيعة الخطرة، ال100 الف بكام؟ لو الشقة ب200 ألف جنيه، يبقى 20 مليار، طب لو هي بقى بأرضها بمرافقها بتوصل ل 300 ولا 400 يعني 400 مليار جنيه. ده قرار داخل إمبارح.

لما نقول إن إحنا هانعمل 250 أف وحدة سكنية إسكان إجتماعي زيادة عن التخطيط اللي كنا عاملينه، طب ما كل ده إحنا بنفتح مجالات للعمل وكمان عشان نقدم للمواطنين للمصريين اللي هم محدودي الدخل فرصة إن هم يعني يستفيدوا من، من قدرة الدولة على إن هي تخفف عنهم وتوفر حياة طيبة.

بالمناسبة، وأنا بتكلم على دي، وأنا بتحرك وزي ما قلت كدة بعمل مرور خفيف في أوقات يعني مش متوقعة وبشكل هادي يعني، أنا فوجئت إن في ناس بتبني، وأنا بقول الكلام ده لكل المحافظات، ولمحافظ القاهرة، ناس بتبني بشكل يعني كان، هادي مثال واضح، وبردو مثال كان في مكان اسمه مصرف الطوارئ، المصرف ده كان عبارة عن يعني منطقة، مخلفات، وناس عايشة بشكل لا يليق أبدا، عملنا إسكان لهم، وأخلينا الناس، وسكناهم فيها، وعملنا محور طوله 8-9 كيلو عشان يخلي الناس اللي موجودين في المنطقة دي يطلعوا على الدايري بسهولة، يعني محور موازي لجسر السويس، أفاجأ إن أنا ألاقي الناس بتبني بشكل مش.. فين التخطيط للكلام ده؟ فين الرخص للكلام ده؟ لا لا لا، إوعوا، ده كلام خطير. إوعى حد يتصور إن الدولة وهي مشغولة في المواجهة ديت مش هاتبقى واخدة بالها إن الكلام ده مش هايـ، إحنا بنحل مسائل بقالها سنين طويلة خاصة بالتعدي على الأراضي وعلى البناء غير ال، الغير مخطط ليه، لأ، إحنا مش هانقبل كدة.

أنا بقول الكلام دوت لأن أنا الحكومة خدت إجراء فيه، وأنا بشكرها على كدة، لكن حبيت أعلنه عشان ماحدش يتصور في وسط اللي إحنا فيه ده ممكن الكلام ده إحنا نقبله أو نسيبه، لا لا لا تؤ تؤ، في أي مكان لو سمحتوا كلنا ننتبه، دي بلدنا وعايزين نحافظ على الشكل اللي إحنا بنحققه، وعملية الانضباط والالتزام اللي موجودة فيها.

وبردو تاني بقول لمحافظ القاهرة هنا، أنا بمشي في مناطق كتير جدا، ألاقي الشوارع لا تستوعب عربيات الناس. طب أنا بردو مش بخرج عن الموضوع اللي أنا فيه ده، بس مادام النهاردة جت فرصة إن أنا أتكلم معاكوا، يعني إحنا حد يتصور حجم العمل اللي اتعمل في شرق القاهرة.. شيلنا كل خطوط المترو اللي ماكانتش عاملة، وخليناها شوارع.. أفاجأ إن كل الشوارع ديت بقت النهاردة بقت جراج، طيب كويس، إحنا دورنا فين؟ آدي واحد. ولقيت إن في نقاش بيتقاله إيه: أركن عربيتي فين؟ هو الشارع معمول للناس تمشي فيه، ولا الناس تركن فيه؟

أنا طولت عليكوا في النقطة ديت لكن أنا حبيت أسجلها، لأن أنا بتصدى لمشاكلي، أرجو يا دكتور مصطفى الموضوع ده، والسادة المحافظين سامعني، والسادة مديري الأمن سامعني.

دي كانت المجموعة الاقتصادية اللي اتعقدت اجتماعاتها امبارح، وقلنا كدة فيما يتعلق بقطاع السياحة..

(يقرأ من ورقة): استمرار العمل بمشروعات المختلفة ذات الصلة بالنشاط السياحي فضلا عن اسقاط الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية لمدة 6 أشهر، وكذلك إجراء سداد كافة المستحقات على المنشآت السياحية والفندقية لمدة 3 أشهر دون غرامات أو فوائد تأخير على ما تم التوافق عليه في هذا الخصوص بين وزارتي السياحة والآثار والمالية.

عايز أقولكوا على حاجة، إحنا بنحاول نعمل الإجراء، وبردو خلوا بالكوا إن إحنا في قانون بيحكمنا، يعني مش عايزين في الاجراءات اللي إحنا بنتكلم عليها ديت نغفل إن أحيانا بطلب يعني أقول المقترح ده ممكن نعمله؟ أقوم ألاقي إن الموضوع ده عايز تعديل، سواء بإن أنا أخفف أو أي حاجة تانية، عايز تعديل قانون يعني. وطبعا إحنا مش عايزين نضغط كتير على البرلمان، بإن إحنا نعقد جلسات والحجم الكبير ده ولسة كنت بتكلم، الدكتور علي، وبقولة إن أنا يعني متحسب وخايف على ده، فهم بيدرسوا ال، مش كدة؟ يعني بيدرسوا إزاي إن إحنا نعمل عشان نتحرك كويس.

لكن عايز أقول في الآخر، ساعات القوانين بتبقى بردو مابتساعدنيش إن أنا أعمل كل حاجة، بتبقى محتاجة تعديل، والتعديل بياخد وقت يعني..

(يقرأ من ورقة): قيام البنك المركزي بدراسة تقديم تمويل من البنوك للمنشآت السياحية والفندقية بحيث يخصص لتمويل العملية التشغيلية بهدف الاحتفاظ بالعمالة على أن يكون بفائدة مخفضة.

إحنا كنا قلت قبل كدة إن في 50 مليار جنيه البنك المركزي قدمها للسياحة، وفي هذا الإطار يعني، ضمن كلام كتير قوي لمساعدة هذا القطاع قبل الأزمة دي ماتتعمل. وبعدين لما جينا ده كان كلامي مع السيد المحافظ إمبارح والمجموعة الاقتصادية زي ما قلت كدة فكنا بنتكلم على النقطة دي، هل التمويل المخصص يعني تم استنفاذه؟ فاتقال إن يعني الموضوع محتاج إجراءات، قلتله طب نشوف إن إحنا نقدم حتى لو ما كانش نقدم كامل التموين نقدم يا دكتور مصطفى جزء منه، يعني بدل ما نقول لأ الإجراءات مش هاتقدر تتنفذ نتيجة أي سبب من الأسباب نخفف نقول طب نديله 20% من التمويل 10% من التمويل، بحيث إن الأمور تبقى ماشية..

(يقرأ من ورقة): رفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت السياحية بحيث تكون جاهزة على أكمل وجه لاستقبال الزائرين من المصريين، والسائحين فور انحسار أزمة كورونا الوباء اللي إحنا بنتكلم عليه.

النقطة دي أنا بتكلم فيها وقلت فيها إيه، أو بنتكلم فيها مع بعض إيه، أوعوا تكونوا فاكرين إن الدنيا هاتفضل ماشية كدة! لأ، الدنيا ابتدت تفكر تقول إن إحنا يعني عايزين الحياة تمشي لأن الاقتصاد العالمي لو انهار، حجم الضرر، حجم الضرر الناجم عن التوقف أخطر كتير من حجم الضرر الناجم عن الإصابة. وبالتالي، في دول كتير النهاردة بتقول عايزين نعمل توازن مابين المواجهة، ومابين استمرار الاقتصاد.

فعشان كدة بنقول لقطاع السياحة أنا بتكلم دلوقتي وسامعني، أوعى تفتكر وتقول إيه الموضوع اتقفل، وتسيب منشآتك وتسيب العمالة اللي موجودة معاك، لا، جهزوا نفسكم، جهزوا نفسكم كويس، وأنا معاكم، كويس وأنا معاكوا، لأن الدنيا إن شاء الله تعود، ويبقى في فرصة لينا يعني..

(يقرأ من ورقة): بالنسبة لقطاع الطيران المدني، توفير قرض مساند للقطاع بفترة سماح، أنا بتكلم القطاع المدني بما فيه القطاع الخاص أو الطيران الخاص يعني، بفترة سماح تمتد لعامين، بالإضافة لدراسة قيام وزارة المالية بتحمل بعض الأعباء المالية على قطاع الطيران المدني لمساندته في التعامل مع تداعيات الظروف الراهنة.

سداد 30% من مستحقات المصدرين لدى صندوق دعم الصادرات بما لا يقل عن 5 مليون جنيه لكل مصدر، وذلك قبل نهاية العام المالي الجاري. العام المالي الجاري ده اللي هاينتهي في شهر 6-7 أنا بتكلم، مش يعني، مش نهاية السنة اللي بتكلم فيها.

تخصيص منحة للعمالة غير المنتظمة المتضررة من تداعيات أزمة كورونا مقدارها 500 جنيه شهريا لمدة 3 أشهر، فضلا عن قيام صندوق الطوارئ بوزارة القوى العاملة بالبدء فورا في اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان صرف مرتبات العمالة المنتظمة المتضررة.

هنا بس أنا ها، يعني، قلت أشاور على النقطة ديت، إحنا بنتكلم على نوعين، عمالة منتظمة، وعمالة منتظمة متضررة زي مثلا بعض الناس اللي شغالة في القطاع السياحي، وده هايتولى، هايتم ردو تقديم لهم دعم، ثم العمالة غير المنتظمة اللي أنا بتكلم عليها بصفة عامة، اللي هي بنقول عليها هانقدملها 500 جنيه، واللي إحنا عندنا بيانات دلوقتي بعدد منها.

زي ما قلت كدة الإسراع في بناء 250 ألف وحدة إسكان اجتماعي، وكذا الانتهاء من بناء 100 ألف وحدة إسكان بديل للمساكن المناطق غير الآمنة.

الدفع بحزمة إجراءات لمساندة الشركات والمنشآت بالقطاعات المتضررة وذلك بتقسيط ضريبة الإقرارات الضريبية على تلك الشركات والمنشآت على 3 أقساط تنتهي في 30 يونيو من العام الجاري. وكذا، تأجيل سداد وتقسيط الضريبة العقارية على تلك الشركات والمنشآت لمدة 3 أشهر، مع عدم احتساب أي غرامات أو فوائد تأخير على المبالغ المؤجلة أو المقسطة خلال تلك الفترة.

القيام في ذات الإطار بتقسيط الرسوم المستحقة نظير تقديم الخدمات الإدارية للشركات والمنشآت بالقطاعات المتضررة لمدة 3 أشهر بدون فوائد فضلا عن تأجيل سداد اشتراكات التنمية الاجتماعية على تلك الشركات والمنشآت لمدة 3 أشهر بدون احتساب أي مبالغ إضافية أو غرامات.

إحنا طبعا اللي قلناه امبارح ده، إحنا بس بفكركوا باللي إحنا قلنا بعض الإجراءات اللي قلناها بجدد يعني تأكيدي عليها منح مهلة 6 أشهر إضافية لسداد أقساط التأمين الخاصة ببطائق التأمين ضد مخاطر عدم السداد للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بدون تحميلها أي غرامات تأخير أو فوائد أو أعباء مالية أخرى.

تأجيل أقساط أصحاب المشروعات الصغيرة بمختلف أنواعها، صناعي، تجاري، زراعي، خدمي، من عملاء الإقراض المباشر، وذلك إلى أن تستقر أوضاع هذه المشروعات وتعاود نشاطها الاقتصادي.

رفع الحجوزات الإدارية على كافة الممولين الذين لديهم ضريبة واجبة، واجبة السداد طبعا، مقابل سداد 10% فقط من الضريبة المستحقة عليهم.

تأجيل الاستحقاقات الإئتمانية للعملاء من المؤسسات والأفراد، وتأجيل سداد قروض المشروعات الصغيرة والمتوسطة لمدة 6 أشهر بدون تحصيل أي عوائد أو غرامات إضافية على التأخر في السداد.

حصر المصانع التي طلبت العمل بنظام الورديات، والتي يشترط التزامها بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، ومعظم هذه المصانع تعمل في مجال الصناعات الغذائية فيما تم الترتيب لآلية عمل هذه المصانع بكامل طاقتها.

أنا هاتوقف قدام النقطة دي وأقولكم، صدقوني، في دول حافظت على إن المصانع بتاعتها تعمل بكامل طاقتها، بل بالعكس، خلت المصانع دي تعمل 3 ورديات عشان تجابه يعني تأثيرات السلبية على الاقتصاد.

وإحنا حريصين على ده، بس مش هانقدر نعمله إلا إذا كنا نضمن تماما إن ده لا يؤثر على  أمن وسلامة العاملين وأسرهم، وده أمر محتاج مننا زي ما قلت كدة إن إحنا زي ما قلت هانعمل يعني ترتيبات وإجراءات بالتنسيق مع أصحاب المصانع، حتى نضمن إن اللي إحنا بنتكلم فيه ده اللي هو الأمان والسلامة وعمليات التعقيم وعملية التطهير وعملية حتى الفحص تبقى في أمان عشان يبقى الموضوع بيحقق الهدف منه دون خساير على، لمواطنينا يعني.

التنسيق مع مجلس النواب لسرعة اقرار قانون المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتعديلات قانون الضريبة العقارية.

تفعيل حزمة الحوافز الواردة بقانوني المروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للشركات.

تقديم تمويل إضافي للمشروعات المتضررة بعد التأكد من عدم وجود أي عوائق تمنعها عن التشغيل، أو توثر سلبا على انتاجيتها أو خدماتها المقدمة للمواطنين.

إتاحة الحدود الائتمانية اللازمة لتمويل رأس المال لصرف رواتب العاملين بالشركات.

استمرار مبادرة البنك المركزي لإتاحة تمويل 100 مليار جنيه لتكون بعائد سنوي بسيط ومتناقص للشركات العاملة في القطاع الصناعي والانتاج والتصنيع الزراعي مع استمرار مبادرة البنك لمنح تسهيلات ائتمانية بسعر عائد منخفض 5%.

مبادرة البنك المركزي للعملاء غير المنتظمين في السداد من الأفراد الطبيعيين، بهدف إقالتهم من عثرتهم ورفع قدرتهم الشرائية وتعزيز الطلب المحلي، ويتم بموجب ذلك التنازل عن كافة القضايا المتداولة بمجرد اتفاق العميل مع البنك للتفاوض على شروط السداد.

تأجيل سداد الضريبة العقارية المستحقة على المصانع والمنشآت السياحية لمدة 3 أشهر، وإطلاق مبادرة العملاء المتعثرين من قطاع السياحة.

استصدار قرار بمد العمل بالرخص والسجلات الصناعية المنتهية لمدة 15 يوم وذلك خلال فترة حظر التجوال.

دعم عملاء القرض المباشر، وبخاصة الأنشطة الاقتصادية التي تلبي الاحتياجات الملحة للسوق المصري.

الموافقة على استراتيجية توطين صناعة السيارات بمصر وما تتضمنه من مميزات للمصنعين.

اللي أنا قلته ده كله سواء المجموعة الأولانية دي اللي هي اتاخدت مع المجموعة الاقتصادية بالأمس، أو اللي اتاخدت قبل كدة خلال ال3 شهور اللي فاتوا، أنا حبيت بس أقولها إجمالا لكم، عشان أقولكوا إن إحنا بنشتغل في إطار زي ما قلت كدة خطة متكاملة للمجابهة وشغالين فيها وبنحقق نجاح، ونجاحنا أكتر بيكوا.. نجاحنا أكتر بيكوا...

أرجو إني ماكونش أطلت عليكوا، وإن شاء الله ربنا سبحانه وتعالى يحفظنا من كل مكروه وسوء، بس ناخد بالأسباب كلنا مع بعض، ونحافظ على نفسنا، ونحافظ على أولادنا، ونحافظ على أسرنا، ونحافظ على بلدنا، ونتعاون من أجل إن إحنا نعبر إن شاء الله إن شاء الله الأزمة دي، وهانعبرها إن شاء الله.

بقولكوا تاني، زي ما نجحنا في كله، ربنا سبحانه وتعالى هايساعدنا، فالله خير حافظا، وهو أرحم الراحمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(تصفيق).


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط