وزيرة الصحة في اجتماع بغرفة طوارئ وزارة الصحة. الصورة: المتحدث باسم الوزارة- فيسبوك

اكتشاف حالات كورونا في مستشفيي العباسية للصحة النفسية والمطرية التعليمي

أكدت مصادر بمستشفى العباسية للصحة النفسية، ومستشفى المطرية التعليمي إصابة عدد من الطاقم الطبي والعاملين بفيروس كورونا، وهو ما أكدته إدارة مستشفى العباسية، فيما رفض مدير مستشفى المطرية التعليق عبر الهاتف.

وقالت مصادر طبية بمستشفى العباسية إن ستة من طاقم التمريض والعاملين أصيبوا بفيروس كورونا، منهم ممرض بقسم الإدمان وآخر بقسم الأمراض النفسية (رجال) منذ أسبوعين تقريبًا، وخرجا من الحجر الصحي بعد تحول فحوصاتهما من إيجابية إلى سلبية، وكذلك عامل بأقسام الرجال، وموظفة بقسم الحسابات وممرضتين بأقسام السيدات النفسية.

قالت إحدى الممرضتين إنها شعرت بارتفاع درجة الحرارة وإجهاد غير عادي فتوجهت إلى مستشفى حميات العباسية 2 مايو/ أيار الجاري، حيث أُخذت مسحتين لعينتين، إحداهما عن طريق الأنف الأخرى عن طريق الحلق، وتم إبلاغها هاتفيًا بإيجابية تحليلها في 4 مايو، وأن سيارة الإسعاف ستتولى اصطحابها من مسكنها إلى العزل الصحي، ولكنها فضلت الانتقال لمستشفى الحميات، ومن هناك اصطحبتها سيارة إسعاف مع ثلاثة أخريات إلى المدينة الجامعية بجامعة حلوان، حيث تقضي الآن فترة علاجها، ولا تعاني أية أعراض حاليًا.

أما الممرضة الثانية فأكدت أنها عانت ارتفاعًا بدرجة الحرارة وإعياءً شديدًا دفعها للذهاب إلى مستشفى الحميات بالعباسية في 7 مايو، وهناك تم أخذ مسحتين منها، ولكنها لم تبلغ بالنتيجة حتى 11 مايو، فعادت إلى المستشفى بعد ازدياد أعراضها، وعلمت هناك أن تحليلها إيجابي.

وتضيف الممرضة أنه رغم تواصل وزارة الصحة معها وتأكيد أنهم سيرسلون سيارة إسعاف لاصطحابها للعزل، إلا أن ذلك لم يحدث.

وتضيف الممرضة أنه رغم تواصل وزارة الصحة معها وتأكيد أنهم سيرسلون سيارة إسعاف لاصطحابها للعزل، إلا أن ذلك لم يحدث، وأخيرًا أخبروها أن مندوبًا من وزارة التضامن الاجتماعي سيحضر إلى سكنها صباح الأربعاء 13 مايو ليتأكد من مناسبة منزلها للعزل.

وأوضحت الممرضة إنها تعيش مع شقيقتها في شقة بإحدى حارات حي شبرا مصر، وأنها تعاني حاليًا من سعال جاف شديد ورشح مع إجهاد شديد، وأرسلت البيانات كاملة لمساعدي وزير الصحة للطب العلاجي، والرعايات المركزة وشؤون مبادرات الصحة، وكذلك المتحدث الرسمي لوزارة الصحة.

وقالت الممرضتان إنه ربما تكونا أصيبتا بالفيروس من خلال عملهما بالمستشفى، وأكدت الأولى أنها تركت عملها الخاص منذ أول مارس/ أذار ولا تعمل سوى بمستشفى العباسية، وأنها تستخدم الكمامة الجراحية اثناء استخدامها وسائل المواصلات، وأنها لا تخرج إلا لعملها نظرًا للحظر، وهو نفس ما أكدت عليه الممرضة الثانية، مضيفة أنها لم تعمل في مستشفيات خاصة مطلقًا.

مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية، الدكتور مصطفى شحاتة، أكد أن هناك أربع حالات من طاقم التمريض ثبت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، بعد أخذ مسحات منهم، وكانت النتائج إيجابية وتم عزلهم بمعرفة وزارة الصحة.


اقرأ أيضًا: يومياتي مع كورونا| استخبوا في أوضة أنا راجعة من المستشفى


وعن الإجراءات الاحترازية بالمستشفى أضاف أنه "تم عمل اللازم في الأقسام التي كانوا يعملون بها، من أخذ عينات لعمل صور دم لهم وللمرضى وعمل أشعات على الصدر وتحاليل بمعرفة معامل المستشفى".

فيما شدَّد عدد من طاقم الأطباء والتمريض بالمستشفى على ضرورة توفير الواقيات للعاملين من كل الفئات، وتوعية الطاقم الطبي وكذلك العاملين بطرق مكافحة العدوى وكيفية التعامل مع المرضى، والتوسع في أخذ مسحات من العاملين الذين خالطوا الحالات الإيجابية.

شرفني في المكتب

في مستشفى المطرية التعليمي قال مصدر طبي إن حالات كورونا ظهرت بالمستشفى منذ الأسبوع الماضي بقسمي الأطفال والتجميل، ويوم الجمعة 8 مايو توفي مريض بقسم الأمراض العصبية تبين إضابته بالفيروس بعد ظهور نتيجة تحليله، وبعدها تم أخذ مسحات لبعض العاملين والمرضى بالمستشفى يومي 9 و10 مايو، وبيّنت النتائج التي ظهرت يوم 11 مايو إيجابية تحاليل مريض وطبيب، وأوضحت نتائج 12 مايو إصابة 13 منهم مريض، والباقين من العاملين بالمستشفى.

مدير مستشفى المطرية التعليمي، الدكتور محمد صفي، رفض التعليق هاتفيًا، قائلًا "أنا لا أدلي بتصريحات صحفية في التليفون، شرفني في المكتب بالمستشفى".

ووصل إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مصر إلى 10 آلاف و93 حالة، حتى أمس 12 مايو، بحسب بيانات وزارة الصحة، من بينهم ألفان و326 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و544 حالة وفاة.

وتصل نسبة المصابين بالفيروس في مصر، من أعضاء الطواقم الطبية، إلى 11% من إجمالي المصابين، بحسب عضو اللجنة العليا للفيروسات، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عادل خطاب.