الرئيس عبد الفتاح السيسي في مركز التدريب والمحاكاة بقناة السويس. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

كلمة السيسي في مركز التدريب البحري والمحاكاة بقناة السويس 30/3/2021

منشور الأربعاء 31 مارس 2021

 

بسم الله الرحمن الرحيم،

السلام عليكم، متشكرين، حاجة جميل جدا جدا، وأنا طبعا هايبقى ليا لقاء هاتكلم فيه في الموضوع دوت، بس أنا بشكركم مبدئيا كدة على الجهد اللي اتعمل، وعلى الدور الكبير قوي اللي عملته الهيئة، بكل، بكل عناصرها. كان منظر محترم، بيدل على خبرات كتيرة، وقدرات كبيرة.

والحقيقة، الأداء كان أكتر من مشرف. أنا كنت متابع يمكن يعني، متابع الموضوع مع سيادة الفريق أسامة، ويمكن في توقيتات يعني تستغربولها جدا، الساعة 4 الصبح: عامل إيه؟ (يضحك) لكن كنت مطمئن إن الأمور إن شاء الله بفضل الله هاتنتهي بسلام وبخير، وطبعا الحقيقة إن شئنا إن إحنا نسمها أزمة يعني، اللي حصلت ديت، أكدت حاجة يمكن نكون إحنا ماكناش نتمنى إن يحصل حاجة زي كدة، ولكن المقادير بتعمل، أو الأقدار بتعمل أعمالها يعني أو أفعالها.

فإحنا.. لكن هي شاورت، شاورت أو أكدت، نبهت على الدور الكبير والأهمية الكبيرة جدا لواقع بقاله 160 سنة تقريبا، يعني إحنا 1869، والنهاردة يعني ممكن نقول 150،160 سنة قناة السويس دي اترسخت في وجدان صناعة التجارة العالمية، كدة.

فهي بس حبت في ظل الكلام اللي بيتقال كتير عن ال، يعني عن البدايل وكلام من هذا القبيل... لا، لا ال، ده مرفق عالمي للتجارة الدولية، وبقول ترسخ في أفكار ووجدان الصناعة ديت في العالم كله، 12،13% من حجم التجارة بيتنقل عندكم.

فأنا بس عايز أقول إن يمكن رب ضارة نافعة في إن هو قال للناس خلي بالكم، لا قناة السويس إن شاء الله  قادرة وباقية ومنافسة جدا جدا، وإحنا مش مبطلين. ولو جت فرصة إن إحنا نتكلم هانقول، لا إحنا مصر بتعمل جهد في أمور أخرى جبارة جدا. إحنا بنربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ لا لا لا، إحنا مش بنقول هانعمل، إحنا هانفتتح خلاص، إن شا الله يعني.. اتفضلوا استريحوا.

(تصفيق).


إديني بس فرصة يا طارق لو سمحت، بسم الله الرحمن الرحيم، مرة تانية أنا بوجه الشكر لكم، واسمحولي إن إحنا يعني نحيي، يعني.. الهيئة والعاملين وكل الجهات اللي شاركت معانا في عملية إنهاء هه الأزمة بالشكل اللي ربنا سبحانه وتعالى كلله بالنجاح وبالتوفيق، وبأقل حجم من، يعني، ممكن نقول بأقل حجم من الخساير الحمد لله رب العالمين، رغم إن حجم الأزمة وحجم المشكلة حجم كبير، لكن الحمد لله رب العالمين لا خساير في الأرواح ولا حتى في بدن المركب ولا في حمولتها ولا.. الحمد لله رب العالمين.

فإحنا اسمحولي إن إحنا نحيي الهيئة بكل العناصر، من أول رئيس الهيئة لغاية يعني أصغر من شارك من، من العاملين بالهيئة في هذا الموضوع، اسمحولي إن إحنا نحييهم لو سمحتوا.

(تصفيق)

اسمحولي بردو إن أنا هنا يعني أنتهز الفرصة ديت وأقول إن.. في ملحوظة مهمة قوي قوي، بتلفت نظري دايما، وبتطمني قوي. اللي هو رد فعل الناس في مصر. يعني صحيح كل الأشقاء وكل الأصدقاء كان داعمين للجهد وعرضوا المساندة والمساعدة بإخلاص وبمحبة، وده أمر بردو مقدر لكل من عرض المساندة والدعم من الأشقاء، أشقاءنا في ال، يعني في الخليج، أو حتى، أو في المنطقة العربية، أو الأصدقاء من جميع أنحاء العالم، بنشكرهم وبنوجهلهم التحية والتقدير والاحترام على المساندة لهم في هذا الموقف.

لكن.. أنا هاتكلم عالمصريين، هاتكلم عالمصريين اللي.. شوفوا قد إيه كانوا هم متابعين بصمت، متابعين بصمت، وكأن ابنهم كلهم، يعني، حاجة خاصة بيهم كلهم، في أزمة. فهم حتى كانوا بيساندوها بالصمت، مافيش كلام، كله بيدعو كله بيتمنى الأماني، كله بيتابع، ومابيتكلمش. بمجرد ما، ما الأزمة انتهت بفضل الله سبحانه وتعالى طبعا وبفضل جهدكم، كان رد الفعل اللي شوفتوه كلكوا حتى على مواقع التواصل وعلى وسائل الإعلام، كان لافت قوي. قد كدة الناس بتحب بلدها؟ أيوة. بسطاء ورغم الظروف الصعبة؟ أيوة. رغم المشاكل اللي موجودة في بلدهم؟ أيوة. محبين جدا لبلدهم وحريصين جدا على إن هي تبقى دايما في خير وسلام؟ مافيش كلام.

وعشان كدة ربنا سبحانه وتعالى خلال السنوات اللي فاتت كلها، رغم الظروف القاسية اللي مرت علينا في مصر، والتحديات اللي قابلتنا وبتقابلنا وهاتقابلنا، إلا إن بردو كان المصريين وافقين جنب بلدهم، أنا بقول جنب بلدهم، جنب قيادتهم، بالأزمة يستحملوا ويصبروا، تنتهي بخير، يبتدوا يعني، يعني، يبقوا يعبروا عن فرحتهم ويسجلوا ده.

فأنا ده أمر مش هاقول لفت نظري دلوقتي، هو لفت نظري الحقيقة ومنتبه له من بدري قوي، واللي بان من، مش عايز أطول عليكوا في الكلام عشان بقية اليوم وعشان إنتوا كمان أكيد مجهدين جدا خلال الكام يوم اللي فاتوا دول مانمتوش كويس وكدة، وأيضا كمان لما إن شاء الله تخلصوا ال، يعني، مرور بقية الوحدات أو السفن اللي المفروض، القوافل الأخرى. فمش عايز أطول عليكوا، لكن عايز أقول هم دول المصريين اللي هم حابين بلدهم وحريصين عليها، وعشان كدة مصر يمكن من دول كتير كان المفروض يبقى مصيرها مختلف، لكن بوعي، وحرص وحب المصرين، كل المصريين، كانت النتيجة بفضل الله سبحانه وتعالى إن إحنا عبرنا أزمة كبيرة قوي، مش بتكلم عالأزمة دي، بتكلم أزمة مصر خلال الـ7-8 سنين اللي فاتوا.

اللي يهمني أقوله هنا زي ما قال السيد رئيس الهيئة إنه مهم قوي الدروس والعبر اللي موجودة، وتتحول دي إلى، يعني، إذا كان في مستلزمات معدات محتاجين إن إحنا تبقى موجودة عندنا بشكل مستمر، إحنا لما كان بيتعرض خلال الـ3-4 سنين اللي فاتوا دول الكراكات الكبيرة للتكريك أو القاطرات الكبيرة إن هم محتاجين يدبروها، كنا بنقول طالما ده حاجة في صالح العمل، تدبر بغض النظر عن يعني الظروف أو التكلفة، يعني الكراكة مهاب مميش واللي قبل منها دي كراكات عملاقة جاية عشان تساهم في قدرة الهيئة على يعني مطالب العمل اللي موجودة، ونفس الكلام للقاطرات.

فأنا بردو عايز أقول إن يعني للسيد رئيس الهيئة والعاملين بيها، كل المطالب اللي إحنا محتاجينها عشان يكون عندنا يعني عناصر في ظل التطور اللي حاصل زي ما قلنا كدة في حركة والسفن العملاقة اللي موجودة، لو محتاجة معدات تانية، إحنا يا دكتور مصطفى مع، على طول فورا نتعاقد ونجيب ومافيش أي مشكلة إن شاء الله.

مرة تانية أنا بوجهلكم كل التحية وكل الشكر والتقدير والاعتزاز بيكم، وأرجو إن إنتوا تبلغوا تحياتي واعتزازي لكل عامل في هيئة قناة السويس والشكر لهم وربنا يا رب يوفقكوا دايما، ويحفظ القناة ويحفظكم من كل مكروه وسوء.. متشكرين جدا، شكرا جزيلا.

(تصفيق)


ألقيت الكلمة في الإسماعيلة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجموعة من المشاركين في عملية إنقاذ السفينة الجانحة بقناة السويس، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط