الرئيس السيسي خلال فعاليات افتتاح مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية

نص كلمة السيسي خلال افتتاح مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية 7/4/20201

كل عام وإنتوا طيبين بمناسبة... يعني قرب حلول شهر رمضان، وإن شاء الله يبقى علينا كلنا بخير وصحة وسلامة وتوفيق.

واسمحولي إن أنا أبدأ كلامي بإن إحنا يعني شوفنا نموذج من 3 وزارات بتـ... بتقدم اللي ممكن حتى الآن يتم التعامل بيه من خلال هذا المجمع. وأنا عايز أقولكم إن إحنا لما فكرنا في المجمع ده في 2015، يعني ماكانش أبدا واضح لكتير من اللي إحنا بنتكلم معاهم فيه الهدف منه، يا ترى يعني إيه الكلام دوت؟ وكنا دايمًا بنقول إن المجمع ده هايعمل معانا نقلة كبيرة قوي، خاصة لو حطين اده مع فكرة الـ..الحكومة الذكية يا دكتور مصطفى اللي إحنا رايحينلها في العاصمة.

إحنا كنا بنتكلم كتير بنقول عايزين نطور بلدنا، وعايزين نطمن إن إحنا ماشيين بشكل جيد، وبنتكلم في الفساد وبنتصور إن الفساد إرادة سياسية فقط، لأ، مش إرادة العاملين في الدولة إن هم يحققوا كده، لازم يكون في نستفيد من العلوم ومن التكنولوجيا الموجودة المتاحة في العالم عشان تساعدنا على إن إحنا كل المستهدفات أو كل الأهداف اللي إحنا حطيناها ممكن تتحقق، وإلا يبقى إحنا بنتحرك في وقت كتير قوي وبنضيع جهد كبير قوي ومابنحققش اللي إحنا عايزينه.

وخليني أقولكم، هم الــ... يعني الـ.. الدكتور معيط يمكن حط، يعني اتكلم ع الفلوس، لكن مش ده بس المطلوب، لكن هو حب يعني يقول إيه، أنا يعني من خلال اللي أنا هاعمله ده إن أنا هاقدر أعظم الموارد بتاعة الدولة، وده بصراحة أمر إيجابي لأن إحنا كل ما هانجيب، برده ده فساد، إن حد يتهرب من التزاماته المالية الدستورية طبقًا للقانون اللي بتحددها الدولة ويتهرب منها، ده أمر مش جيد، وده فيه فساد أيضًا.

فمعنى إنه.. بس أنا حبيت أقول إيه، إن مش القضية فقط لوزارة المالية إن هو.. يعني.. يجابه التهرب الضريبي أو ياخد مستحقاته، لأ، إحنا عايزين نثق في أنفسنا. أنا أتصور إن مجمع الوثائق المؤمنة هايضيف، يعني هايضيف لبنة جيدة في إن إحنا نبقى واثقين في أنفسنا.

لما نيجي نقول الشهادة دي، ماحدش بقى يتحسب ويقولي إيه، لأ دي ممكن تكون مزورة، ده ممكن يكون.. لا مش هايبقى كده، مادام طلعت من المركز هنا، خلاص. بنسبة كام؟ 99.9 طب أنا سايب 1% ليه؟ لأن بردو يعني مش عايز أقول المستحيل يعني، مستحيل إن يتعمل ده، لكن بنقول إنه هايبقى قد يكون مستحيل.

وبالتالي لما نيجي نقول النهارده الشهادات اللي موجودة مع الطلبة بتاعتنا في مراحل التعليم المختلفة زي ما اتقال، أو في الجامعات ورسايل الدكتوراه زي ما بيتقال، خلاص، كل واحد معاه وثيقة يصعب أو يستحيل إن هي تبقى مزورة. أنا بقول ده مع الجهد اللي الدولة بتعمله في الحكومة الذكية اللي هايكون في العاصمة الجديدة. حطوا الاتنين مع بعض، وشوفوا النتيجة بتاعة الدولة المصرية هاتبقى عاملة إزاي عند إن إحنا نمارس هذا العمل بالطريقة ديت.

فالفكرة كلها كمان بالإضافة لكده، إن مش بس منع الفساد، لأ حوكمة إجراءاتنا، يعني النهاردة هاديكم مثال، كان في تعدي كتير على أراضي الدولة، وتعدي كتير على أراضي الأوقاف، ليه؟ لأن الوثائق اللي موجودة بتاعة الخاصة بيهم، ممكن تتزور، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ فالناس بتتـ.. في ناس ماعندهاش يعني كده و.. وتقدم حاجة وتاخد بيها حاجة مش بتاعتها.

وأنا عشان كده بقول للدولة من فضلكم، أراضي الدولة، أراضي الدولة يا دكتور مصطفى دلوقتي، وأراضي الأوقاف، تطلع وثائق بيها بالكلام دوت. الوثائق دي يكون بس الأمور يعني تدققت بشدة، يعني بدقة شديدة، ونطلع بيبقى عندنا مستندات إن دي ملكية الدولة، الأرض اللي أنا بتكلم عليها الـ100 ألف فدان دول.. دول بتوع الدولة، مايروحوش لحد تاني إلا بقرار ينقل ده وتتعمل إجراءات النقل بتاعته بورق مؤمن برده، عشان مايبقاش في فرصة لحد إنه يخش يتعدى على أراضي الدولة مثلًا وياخدها.

فاللي أنا عايز أقوله، إذا كنا كنا بنتكلم قبل كده في إن إحنا عايزين نجابه الفساد ونجابه التجاوز اللي ممكن يحصل ونجابه أيضا عملية الاختراق، هو أنا في الجمارك هدفي فقط في إجراءاتنا إن أنا أتحصل على الأموال؟ ولا أيضا أمنع دخول مواد خطرة على الأمن، أو محظورة إنها تخش؟ الورق فيه فرصة للتجاوز، وأنا شوفت حاجات كتير جدًا خلال، يعني مش دلوقتي بس، حتى قبل ما أبقى في مكاني ده، وشوفت قد إيه ممكن يتعمل ورق باسم جهات حكومية، أو جهات سيادية في الدولة، عشان يتسهل بيها دخول موضوعـ... أمور في منتهى منتهى الخطورة على الأمن وعلى الصحة العامة يمكن. وبالتالي لما إحنا بنعمل إجراءات متكاملة مع بعضها البعض، وزي ما إنتوا شوفتوا اللي طُرح ده هو عبارة عن جزء من الأفكار اللي تم التعامل معاها دلوقتي، بعد كده طبعا كل وزارة لو قلنا كنا عايزين لنا يومين كل وزارة تقوم تقولنا إيه هي الإجراءات اللي هاتعملها لصالح الوزارة اللي خاصة بيها للاستفادة من هذا المجال.

بالمناسبة، المجال ده.. المكان ده قد يقترب تمنه من مليار دولار.. قد يقترب تمنه من مليار دولار، بأرضه بحاله بمحتاله. عشان إيه؟ طب يعني ده مبلغ كبير قوي إن إحنا نصرفه. طب في حد من المنطقة، يعني.. في نا.. أه في عناصر من المشروع ده موجودة ممكن تبقى موجودة في دول، لكن التكامل ده، أتصور إن هو موجود عند دول قليلة جدًا يتعدوا على صوابع الإيد الواحدة أو الإيدين في العالم كله.

إحنا بنتكلم على دولة جديدة، وأنا قلتلكوا الكلام ده قبل كده، والكلام أنا بقوله مش.. أنا لو عايز أفتتح كل يوم مشروع، كل يوم، بس خايف عليكوا.. والله خايف عليكوا، لو كل يوم في مشاريع تتفتح، كل يوم كده، اتعملت ازاي؟ اتعملت بجهدكوا، وبفكركوا، وبإرادتكم، وبأموالكم. لو عايز كل يوم مشروع بمستوى.. آه موجود. فكل شوية نطلع مشروعين تلاتة كده عشان بس نـ..إيه، نطمن نفسنا ونطمنكم إن إحنا ماشيين على الطريق الصحيح.

أنا بس أتصور إن إحنا، يمكن محتاجين نفكر كويس قوي في التشريعات التي.. يعني.. التي.. تجرم التجاوز. التجاوز بقى في المسار ده.. مثال، يعني الدكتور طارق بيتكلم على الكتاب المدرسي، وبيقول إن الكتاب المدرسي ده هايبقى بعد كده طالع من المطبعة بتاعة الحكومة، ها يعطى للطلبة عليه البار كود ده، وبالتالي الـ200 مليون كتاب، بقوا مين اللي مطلعهم؟ إحنا. طب حط طلع راح عامل بقى حاجة تانية ومطلعها، وعرضها، طب المكتبة اللي هاتعرض كده، نتكلم معاه إزاي؟ طب الـ.. باع الكلام دوت. نتعامل معاه إزاي؟ فلازم يبقى مع التطور ده يبقى في تطور في التشريع اللي إحنا هانـ.. يشغلنا وأنا يعني ده كلام موضوع فني وقانوني وقضائي، ده اللي إحنا نفكر فيه إزاي بقى وكل الكلام اللي إحنا بنقول عليه ده نأمنه بتشريعات تجرم أي تجاوز فيه، أو أي محاولة لاختراقه، عشان يبقى إحنا عملنا الموضوع بشكل متكامل.

أنا عايز أقولكوا إن اللي إحنا، يعني، أنا مش هاقدر أتكلم على كل ما يمكن أن يُقدّم من هذا المشروع للدولة المصرية أولًا لأن أنا ماعرفش كل حاجة، ثانيا لأن في كلام مايتقالش، ماينفعش يتقال. لكن بقولكوا تاني، النهاردة الدكتور..الـ.. الـ.. اتقال كلام مهم من الدكتور طارق وأنا هاتوقف قدامه؛ البيانات، البيانات والمعلومات كنز يا جماعة، كنز وهاقول تعبير صعب.. وَعُورَة.. أنا هاحط على كارت الطالب كل البيانات، وتبقى متاحة، ويبقى بيانات الطلبة كلها، يعني، عايزين ننتبه قوي قوي، لأن إحنا وإحنا بنتيح البيانات ديت إن الأنساق بتاعة الـ.. والمركز هنا عنده القدرة دي، والنظام اللي إحنا عاملينه بتاع قواعد البيانات يا دكتور مصطفى معمول في الحكومة إن مش كل وا.. كل واحد يطلع على الجزء الخاص بيه. يعني لو أنا رايح النهاردة التأمين الصحي، مثلا، ومعايا الكارت أو البطاقة الخاصة بيا، أخش على المستشفى اللي أنا هاعمل فيها هاخد منها الخدمة، تشوف على التاريخ الطبي بتاعي، لكن ماتشوفش بقية حاجاتي، ماتشوفش أنا.. أي حاجة تانية. كل جهة معنية بالبيانات، هاتشوف البيانات الخاصة بيها. لكن البيانات العامة دي، مش ها تبقى متاحة إن أنا أي حد يشوف كل حاجة، ماينفعش.

فأنا أرجع تاني وأقول خلي بالنا إن إحنا وإحنا بنتكلم على القدرة التكنولوجية لازم بردو يبقى عندنا تقدير وتقييم لمخاطر القدرة التكنولوجية، مافيها ليها مميزات، ولازم نبقى بردو متحسبين إن يكون ليها أي شكل من أشكال الضرر.

أرجع تاني وأقول إن إحنا محتاجين إن إحنا نوثق كتير جدًا من بياناتنا، خاصة الحكومة. يعني أنا بقول إيه، هاتقولي حصر بالأراضي، بالمنشئات اللي خاصة بالدولة، ومدى توثيقها، توثيقها يعني ليها وثيقة كده، وثيقة تقول ده، ده بتاعة الدولة، صدقوني كتير من الكلام ده مش إيه، مش موجود. اللي بيعرف الحكاية بقى يعرف إن المكان ده ممكن يبقى في كلام من ده، يخش ويشكل مركز قانوني ضدي، ضدي يعني أو ضد الدولة، ويقول دي بتاعتي، ويخش في المحكمة وأنا هاحترم حكم المحكمة.

فإحنا محتاجين وإحنا بنعمل كده، نحيي كل البيانات، وكل الوثائق، وكل التسجيل، ويتم التسجيل دلوقتي، وفي خلال مثلا 6 شهور سنة، نكون خلصنا هذا الموضوع، بحيث إن إحنا في نهايته نقول لدينا مش قواعد بيانات، لأ، لدينا عقود مؤمنة موثقة لكل ما لدى الدولة، حتى الأراضي الكبيرة، يعني الدولة كلها المليون متر دول، المليون كيلومتر دول، يبقى ليهم شهادة وليهم وثائق وكلام من هذا القبيل بالاستفادة من اللي إحنا موجودين فيه.

دي بس حبيت كمقدمة خاصة بمركز الوثائق المؤمنة، ومش هانسى إن أنا أوجه الشكر لكل العاملين وكل اللي اجتهدوا خلال، يعني، الخمس سنين اللي فاتوا عشان يخرج هذا المجمع بالشكل ده.

وهاقول تاني لهم وللموجودين، من فضلكم، لا تنسوا إن التطوير عملية مابتتوقفش، مش عايزين وإحنا موجودين في هذا المجمع نقول إيه، لدينا أحدث تكنولوجيا، لدينا أحدث قدرة، خلاص، لأ، إحنا دايما في.. بنـ.. عندنا ناس، الناس اللي تم اختيارهم هنا، ناس من أفضل شباب مصر، لا كان في مجاملة ولا في محاباة، ده درجات علمية محترمة واختبارات وكده.. فإحنا عايزين نستمر في موضوع الـ.. يعني عملية التطوير، بحيث إن إحنا مانتوقفش، ويبقى دايمًا الجديد بيتعرض علينا ونشوف هانعمل إيه.

أرجو من القائمين على العمل هنا من فضلك اهتم بالصحة العامة للقائمين في المجمع... اهتم بالصحة العامة للقائمين في المجمع؛ الصور بعضها في وزن زيادة، وأنا أرجو إن ماحدش يتألم من كلامي ده، لأاا الدول المتقدمة بتعمل.. المدير الكبير اللي موجود بيعمل برامج عشان يحافظ على كفاءة موظفيه، أو العاملين عنده، وده حقهم. إنما مش يشتغل بس، لأ ده يشتغل وأخلي بالي منه وأشوف صحته ويبقى ليا لقاءات معاه.. يعني ده موضوع مش هاتكلم فيه كتير، وما أقصدش بالكلمة اللي أنا قلتها دي أي حاجة، لا إحنا بنبدأ في بداية الموضوع، يبقى بقى في مثلا نشاط رياضي الصبح أو كده، وفي مراجعة طبية للصحة، لأن الناس دي عقول نيرة وتدريبها تدريب كبير، وإحنا مش بنخاف عليها عشان بس هي كده بس شكلها مش جميل.. يعني (يضحك الرئيس) يعني أنا خايف عليهم بس..؟ لا والله.. أنا خايف عليهم وخايف على كل مصري، بس يا ترى إحنا.. يعني.. فننتبه للنقطة ديت.

إحنا إمبارح كنا بنفتح، مش بنفتتح، إحنا كنا إمبارح بنحضر حصاد جزء من المحاصيل المزروعة في أحد المشروعات القومية. وأنا لما بكرر الموضوع دوت وبكرر موضوعات أخرى، الهدف منها إن أنا أسجل للحكومة وأسجل لكل من بيقوم بجهد كبير في بناء الدولة وفي بناء قدرتها، لأ، بناء الدولة وبناء قدرتها، التقدير والشكر على اللي بيعملوه وبقولهم يلا ونستمر.

وبالمناسبة، كل ماتلاقوا تحدي قدام منكم، قلقكم مايتحولش لخوف أو تردد أو كمون، لااا، كل ما يبقى في تحدي، كل ما يبقى في تحدي كل ما يبقى في عمل، عمل وإرادة من حديد إن إحنا نتجاوز ظروفنا، ونـ.. ونأكد إن إحنا دولة.. ده إحنا كنا عاملين الاحتفال بتاع المومياوات دول لحكام لمصر، من 3500 ولا 4000 سنة، كانوا قادة وكانوا وطنيين، ورسموا وكتبوا في التاريخ على مدى 4000 سنة حبهم لبلدهم.

وإحنا بردو لما عملنا النقطة دي، كنا عايزين نقول خلي بالكوا، الدولة دي مش.. دولة من زمان، قوي، ومن زمان قوي أيام ما كانت الميه بتنزل ماحدش كان لا بيمنعها، ولا حد كان بيوديها، هي بتنزل كده، ربنا خلى الميه تروح هناك، وتجيلنا هنا، واتقامت الحضارة ديت، والحضارة دي هاتستمر، الحضارة اللي إحنا موجودين فيها دي هاتستمر، هاتستمر بإيه.. (تصفيق).

أرجع بس للمشروع الأول وبقول هاتستمر إزاي، المشروع اللي إحنا كنا بنتكلم عليه وفي مشاريع زيه بتتعمل، كان الهدف منها إن إحنا نستفيد استفادة حقيقية أكتر من مرة واتنين من الميه اللي موجودة، وعشان كده بنقول الميه اللي موجودة ديت المحطة بتتعمل هناك عشان تاخد ميه صرف زراعي وصرف صحي كانت بيتم إلقاءها في المكس، هايتم معالجتها وهاتستخدم في الزراعة.

وأنا بقول الكلام وبكرره ليه؟ عشان يمكن الناس، أنا بشوف يعني لما بلاقي تغطية لمشروع بيتعمل، فبلاقي الناس بتتكلم، بس يمكن حد ما شاورش قوي على موضوع الـ.. على الحاجات المهمة دلوقتي اللي إحنا بنتكلم فيها؛ فبقول إن الميه اللي بنتكلم فيها ديت كانت بتلقى، بتستخدم مرة أو مرتين وبعد كده خلاص.. خلاص ماتستخدمش تاني.. إحنا ماعملناش كده، إحنا قلنا لأ.. هانخلي كل فرصة موجودة عندنا في تعظيم الاستفادة من الميه، هنعملها المشاريع الخاصة بيها، مهما كان تكلفتها، وأنا هاقولكوا على رقم خاص بالميه بس في الحتة دي، اللي هو المحطة اللي أنا بتكلم عليها، اللي هي محطة الحمام، أنا بتكلم على دي بس، إحنا هانعمل 15 محطة رفع ميه عشان ناخد الميه من منسوب منخفض إلى منسوب مرتفع في محطة الحمام. ليه؟ لأن إحنا زي ما قلت إمبارح كده إن الميه كانت من أسوان لغاية الدلتا دي مية بتمشي بالـ.. يعني بالانحدار الطبيعي للأرض، فإحنا مابندفعش حاجة، جاية من العالي أنا آسف للمنخفض، وبالتالي مش محتاجين أكتر من إن إحنا يعني البنية الأساسية بتاعتها كانت الترع اللي موجودة كانت بتساعد على كده.

طيب لو أنا النهاردة حبيت أعمل الميه دي، أعمل المحطة دي، في نهاية الاستخدام بقى.. هودي الميه فين؟ أعملها وأوديها البحر؟ ولا أعملها وأستفيد منها في أماكن تانية؟ طيب.. في مكانين دلوقتي موجودين إحنا عملنا فيهم كده، واحدة في المحسمة في سينا، دي مليون متر، ودي تم افتتاحها من حوالي 8 شهور ولا 7 شهور، والمحطة التانية المفروض إن هي خلال يوليو هانفتتحها، ودي 5.6 مليون متر ميه كنا بردو ميه صرف زراعي وصناعي وصحي.

لكن إحنا بنستخدمها يعني بنعمل محطات طبقا لمعايير عالمية يا جماعة، يعني مش بناخد ميه هانحط نزرع بيها.. لا لا، ده هايتم معالجتها تبقى زي مية الشرب.. فـ.. بس هاتروح فين؟ أقدر أرجعها تاني من المنخفض لغاية العالي؟ صعب.. فكان المسار فين؟ ندخلهم على الأراضي اللي موجودة فين؟ في سينا، يبقى عملنا، يعني، حققنا عدة أهداف في وقت واحد: تنمية سينا، الاستفادة من الميه، زيادة الرقعة الزراعية بتاعتنا، توفير فرص عمل للناس، ثم كمان الفراغ اللي موجود في سينا بشكل أو بآخر يتم ملؤه يعني.

النقطة التـ.. المحطة التالتة اللي بنتكلم عليها، هي محطة الحمام، عشان نجيب الميه من تحت لفوق، حوالي 104 كيلو، حوالي 104 كيلو هيتعمل فيها 14-15 رافع ميه بيجيبهم من المنخفض لغاية المرتفع، ثم يتم معالجتهم معالجة ثلاثية متطورة يخليهم زي الميه اللي قدام مني دي، يخشوا بعد كده نزرع بيهم فين؟ في منطقة محور الضبعة أو وادي النطرون زي ما دكتور مصطفى بيقول، طب يعملوا مليون فدان يعملوا مليونين.. كده.

طب هل تكلفتهم تكلفة بسيطة؟ لأ.. طب، يعني، الكلام اللي بنعمله ده بنعمله ليه؟ عشان أنا بعمل.. أصل كلمة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، مفهومها عندي مختلف شوية، يعني الناس فاكراها القوة بس، القوة العسكرية، لأ، ده القوة الاقتصادية والقوة الثقافية، والقوة الفكرية، والقوة المعنوية، ده كله إعداد، الدولة مش، مش قدرة عسكرية بس، ده قدرات متكاملة، وبيسموها قوى الدولة الشاملة.

فعشان أوفر في المليون فدان دول ولا الاتنين مليون فدان فرص عمل للناس، إنتاج لمصر، استفادة من ميه كان ممكن نستفيد منها، بدل.. مقابل التطور السكاني. إحنا كنا سنة.. يعني ساعة أنا ما اتوليت تقريبا أو 2011 ، كان 80- 85مليون. النهاردة بنتكلم في 101، يعني في 10 سنين أكتر من 15 مليون، وبالتالي الطلب لدول بيزيد في حاجياتهم، وبالتالي لازم الدولة تتحرك لتلبية ده.

أنا بقول كده ليه؟ عشان إحنا، زي ما بقول كده، بلقي الضوء على ده ليكم يا مصريين، واللي بيسمعني يعرف إن إحنا بنبذل كل جهدنا بإن إحنا بنعد نفسنا بشكل جيد، مش بإن إحنا بنرمي، يعني، همومنا وأحمالنا على الآخرين، لأ، إحنا بنتــ... يعني، بفضل الله سبحانه وتعالى، بنتصدى لتحدياتنا وبنحاول إن إحنا نحلها.

وعشان كده لما بنقول نقطة الميه مش هانتخلى عنها، مش فكرة.. أنا مابتكلمش كتير.. هو إنتوا كنتوا تعرفوا ده؟ طب في حاجات كتير قوي زي كده وغيرها ماتعرفوهاش، بتتعمل عشان دي دولة، هي الدولة الـ100 مليون أي حاجة ولا إيه؟ هو التاريخ بتاعكوا الـ4-5 ألاف سنة ده تاريخ بيعكس إيه؟ بيعكس عمق حضاري عميق، عمق عميق، مش عمق حضاري، عمق حضاري عميق للدولة ديت.

فنرجع بقى تاني، فبقول عشان نوفر ده للناس.. طب تكاليفه اقتصادية؟ أنا بقولكوا لأ.. خالص.. خالص.. تكاليف اللي أنا بقول عليه ده اقتصادية؟ أبدا.. أبدا.. إنما هي تكاليف امتلاك القدرة، تكاليف امتلاك القدرة.

نرجع تاني لموضوع الميه، وبقول تاني، إن الـ.. مثلا زي مشروع تبطين الترع، المشروع ده، يعني كل.. يعني كان وزير الري بيحلم بيه، من زمان يعني، مش جديد. لكن إحنا كان على طول تصدينا في إطار إيه؟ وأعدوا بردو؛ إن إحنا مافيش نقطة ميه ممكن نستفيد منها إلا إما إحنا بنستفيد، فدخلنا في موضوع تبطين الترع.

أنا بقى بتابع الرأي العام ومواقع التواصل وشايف يمكن شكل من أشكال القلق.. وبصراحة، القلق بتاعكم له.. يعني.. مستحق، ومشروع. يعني إوعوا تفتكروا إنه.. لا لا.. أيوة تقلقكوا، وأنا معاكوا قلقان. حد يقولك إنت بتتكلم.. آه طبعا! مش بلدي؟ وإنتوا مش ناسي؟ وأنا مسؤول عنكم قدام ربنا وقدامكم؟ لا طبعا.. ولكن هأقول حاجة، طب يا ترى، يا ترى كل واحد قلقان ع الميه، حريص ع الميه؟ طب أنا لما قلقت ع الميه من.. إمتى؟ تفتكروا من إمتى قلقت ع الميه؟ من 2011.. من إمتى؟ من 2011. أول.. ما بقتش أرتاح ولا، ولا أقدر أطمن من 2011، تحديدًا من 25 يناير، عرفت إن إحنا ها يبقى عندنا مشكلة كبيرة قوي.

أنا بقول كده لكم عشان إنتوا جزء، مش جزء، إنتوا شريك أصيل في مواجهة التحدي.. شريك أصيل في مواجهة التحدي. لأن اللي حصل في 2011 ده كان هو المدخل للتحدي اللي أنا بتكلم عنه ده.. طب وبعدين؟ وبعدين؟ يبقى إحنا أرمي النهاردة مخلفات في ترعة كانت متبطنة ولا مش متبطنة؟ لا طبعا.. مش إنت بتقول إنك قلقان، وبتحبها، وخايف عليها؟ طيب.. هاتعمل إيه؟ هتقولي أنا لوحدي؟ لا إنت مش لوحدك، إنت بتبقى ماشي وتقدر تعمل كتير لوحدك، إنت تقدر تشيل حاجة من على الأرض وتحطها على جنب كده. لو كل واحد فينا عمل كده، هايبقى في 50 مليون حركة في اليوم، ده لو عمل مرة واحدة، لو شال حاجة كده وحطها على جنب، يعمل 50 مليون حركة. حاجة مش بسيطة.فإحنا لازم نخلي بالنا من كل نقطة ميه من اللي موجودة عندنا.

طبعا.. إحنا كان دايمًا موقفنا من هذا المشروع، يعني، موقف مشرف جدًا جدًا، واحترمنا رغبة الشعوب في إن هي.. يعني، يكون لها شكل من أشكال التنمية من خلال المتاح لديها، وكان كلامنا دايما بنقول لهم، يا جماعة.. وأنا لما روحت البرلمان هناك، قلت كده قلت إن إحنا في مصر نقدر التنمية، وهذا الأمر، بشرط إن هو لا يمس مصالح مصر المائية.

وكلامنا ما اتغيرش، يعني كلامنا ماقلناش كلام وبعدين تراجعنا عنه، ولما، وأنا بردو بقول كده للإعلام، من فضلكم الخطاب بتاع رئيس الوزراء وهو عندنا، قولوه للناس، طلعوه للناس يتشاف، مش هو الكلام؟ طب طلعوه.

أنا ماغيرتش كلامي.. ماغيرتش كلامي في إن إحنا نحترم التنمية عندهم عشان يحسنوا من أحوال شعوبهم، أنا بتكلم بمنتهى الهدوء أهو، بس في إطار إن هذا الأمر لا يمس مصالح مصر المائية. ده كلام ما اتغيرش، وأنا قلته في كل الأوقات من قبل ودلوقتي وبعد كده.

وإحنا، إنتوا متابعين طبعا التطورات، ورد الفعل بتاع.. وحد يقولك إيه: بردو لسه هتقول أشقاءنا؟ أيوة طبعا أشقاءنا، وماله.. برده رد الفعل بتاع أشقاءنا، وتعنتهم، وفرض أمر واقع.. يا جماعة.. يا جماعة لازم نكون بنتعلم من التحديات والمشاكل اللي إحنا على الأقل عاصرناها، وشوفنا حجم التكلفة اللي بتترتب على أي.. أي مواجهة.

أرجو إن إحنا كلنا، مش إحنا في مصر، إحنا في المنطقة.. هو إنتوا ما شوفتوش مواجهة زي 62 و67 عملت إيه؟ وتكلفتها على إيه؟ ما شوفتوش مواجهة زي اللي حصلت من أشقاءنا في العراق عملت إيه؟ وغيره وغيره.. وبالتالي، التعاون والاتفاق أفضل كتير من أي حاجة تانية.

وعلى كل حال.. إحنا مع.. منسقين مع أشقاءنا في السودان على الإجراءات، وإحنا هانتحرك مع.. إحنا بنعلن وبنأكد للعالم عدالة القضية بتاعتنا، وفي إطار القانون الدولي. وتاني بقول في إطار القانون الدولي، والأعراف الدولية ذات الصلة بحركة المياه عبر الأنهار الدولية. هانتحرك أكتر؟ آه. ننسق مع بعضنا أكتر؟ آه. أشقاءنا في الدول العربية والأفريقية هايطلعوا على الأمر، وهم بيشوفوه دلوقتي، بالتجربة، والنتايج بتاعتها.

في النهاية، أنا بقولكوا تاني، وبقول للأشقاء في أثيوبيا، بلاش إن إحنا نصل لمرحلة إنك إنت تمس نقطة ميه من مصر، لأن الخيارات كلها مفتوحة.. الخيارات كلها مفتوحة.. (تصفيق) وتعاونا، وتعاونا أفضل، تعاونا أفضل نجري ونبني مع بعضنا، أفضل كتير من إن إحنا نختلف ونتصارع.

وعايز أقولكوا على حاجة، أنا لامست خلال، يعني السنين اللي فاتت، إن في عند أشقاءنا في أثيوبيا شكل من أشكال، يعني، الشعور بـ.. يعني بعدم الراحة لأن الميه دي بتروح مصر كده. أنا بتكلم على مين؟ على الرأي العام.. لأ، طب ليه؟ إحنا كلنا مع بعض، وفي الآخر ده موضوع ربنا سبحانه وتعالى هو اللي بيعمله، وهو اللي عمله، واللي نزل الميه هناك ربنا، واللي خلاها تيجي هنا مصر، ربنا. ما إحنا لو كانت الأرض مش منبـ.. مرتفعة عندنا ماكانتش جت حاجة، لكن هي جايه بمسار ربنا سبحانه وتعالى محدده.. واللي عمله ربنا مش هايغيره البشر.. اللي عمله ربنا مش هايغيره البشر. (تصفيق)

وبقول تاني، عندما تجدوا نفسكم، يا شعب مصر، كل ما تضايق، اشتغل أكتر، ابني أكتر، عمر أكتر، انتبه أكتر، احرص أكتر، وقبل كل ده وده، في رب مطلع على الشرفاء والأمناء والمخلصين، هو قادر على نصرهم... شكرا جزيلا. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في القاهرة، بحضور عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط