الحقوقي "محمد زارع" في القائمة القصيرة لجائزة "مارتن إنالز" لحقوق الإنسان

أعلنت اللجنة المانحة لجائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان القائمة القصيرة لجائزتها السنوية، اليوم الأربعاء، وجاء ضمن المرشحين المحامي محمد زارع مدير مكتب مصر لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

وضمت الجائزة مرشحين آخرين هما: الناشطة السلفادورية كارلا أفيلار من السلفادور ومجموعة FreeThe5KH

الحقوقية الكمبودية.

المحامي محمد زارع هو أحد أعضاء جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، وهو المشرف على الأبحاث القانونية الصادرة عن مركز القاهرة لحقوق الإنسان، أحد أبرز وأقدم المراكز الحقوقية العاملة في مصر، والذي انتقل مقره إلى تونس مؤخًرا، بعد انتقادات دولية واسعة للتضييق على المجتمع المدني وإعادة فتح التحقيقات في القضية 173 لسنة 2011 المعروفة إعلاميًا باسم "قضية التمويل الأجنبي للمنظمات"، والتي مُنع على إثرها العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر من السفر بدعوى حصولهم على تمويلات أجنبية غير مشروعة للإضرار بالبلاد، ومنهم زارع.

كان زارع من ضمن أعضاء فريق المركز الذين اختاروا مواصلة العمل في مصر، وبعد انتقال المقر الرئيس إلى تونس؛ صدر قرار بمنع زارع من السفر على ذمة القضية 173. ولا تعد هذه سابقة أولى حيث ترشحت الناشطة النسوية مزن حسن لجائزة نوبل البديلة، وعند فوزها لم تتمكن من تسلمها إلا بعد حضور لجنة الجائزة إلى مصر لتسليمها إياها، لكون مزن من بين الناشطين الممنوعين من السفر بقرار من قاضي التحقيق في القضية نفسها.

جائزة مارتن إنالز هي واحدة من أرفع الجوائز التي تُقدَّم للمدافعين عن حقوق الإنسان. تمنحها لجنة مكونة من 10 منظمات حقوقية دولية مهمة بينها منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان وفرونت لاين ديفندرز واللجنة الدولية للحقوقيين. وترشح لها من مصر سابقًا الناشطة منى سيف بعد تأسيسها لمبادرة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين".