حساب البيت الأبيض على إكس
ترامب عقب عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، 3 يناير 2026

عَ السريع|
واشنطن تهدد زعيمي كوبا وكولومبيا.. وبريطانيا وفرنسا تنفذان هجومًا في سوريا

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس كولومبيا والحكومة الكوبية، وذلك عقب إعلانه تفاصيل عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته. في وقت نفذت القوات الجوية البريطانية والفرنسية عملية مشتركة في وقت متأخر من أمس السبت، لقصف مستودع أسلحة يشتبه في أن تنظيم داعش في سوريا كان ‍يستخدمه.

"استهدف منشأة لداعش".. بريطانيا وفرنسا تنفذان هجومًا في سوريا

قسم الأخبار

نفذت القوات الجوية البريطانية والفرنسية عملية مشتركة في وقت متأخر أمس السبت، لقصف مستودع أسلحة يشتبه في أن تنظيم داعش في سوريا كان ‍يستخدمه.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، إن "طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني واصلت تسيير دورياتها فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة تنظيم داعش الإرهابي بعد هزيمته العسكرية في مارس/آذار 2019، وكشف تحليل استخباراتي دقيق عن وجود منشأة تحت الأرض في الجبال، على بعد أميال شمال موقع تدمر الأثري، وكان داعش احتل هذه المنشأة، على الأرجح لتخزين الأسلحة والمتفجرات. وتخلو المنطقة المحيطة بالمنشأة من أي سكن مدني".

وأضاف البيان "انضمت طائرات تايفون إف جي آر 4 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود من طراز فوياجر، إلى الطائرات الفرنسية في غارة جوية مشتركة على المنشأة تحت الأرض مساء السبت، واستخدمت طائراتنا قنابل بايفواي 4 الموجهة لاستهداف عدد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة؛ وبينما لا يزال التقييم التفصيلي جاريًا، تشير المؤشرات الأولية إلى نجاح استهداف الموقع، ولا توجد أي مؤشرات على وجود أي خطر على المدنيين جراء الغارة، وعادت جميع طائراتنا سالمة".

وفي البيان، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي "يُظهر هذا الإجراء قيادة المملكة المتحدة، وتصميمها على الوقوف جنبًا إلى جنب مع حلفائها، للقضاء على أي عودة لداعش وأيديولوجياتها الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط".

والثلاثاء الماضي، قال الجيش الأمريكي إن الولايات المتحدة وقوات متحالفة قتلوا واحتجزوا ما يقرب من 25 عنصرًا من تنظيم داعش منذ غارة جوية في سوريا في وقت سابق من الشهر.

ونفذت الولايات المتحدة غارات واسعة النطاق على عشرات من أهداف تنظيم داعش في سوريا في 19 ديسمبر/كانون الأول، ردًا على هجوم استهدف أمريكيين.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، زاد عدد هجمات داعش في سوريا من 121 عام 2023 إلى نحو 294 هجومًا سنة 2024.

ويستخدم داعش تكتيكات متنوعة مثل الكمائن، والعبوات الناسفة، والاغتيالات، والتفجيرات الانتحارية.

أما أبرز الهجمات فكانت في يونيو/حزيران 2025، حيث استهدف داعشي كنيسة أرثوذكسية في دمشق، في هجوم أودى بحياة 25 شخصًا وأصاب 63 آخرين.

في المقابل، نفذ التحالف الدولي بقيادة أمريكا منذ يوليو/تموز 2025، نحو 80 عملية ضد داعش، أسفرت عن مقتل 14 واعتقال 119 آخرين.


واشنطن تهدد زعيمي كوبا وكولومبيا بعد اختطاف مادورو

قسم الأخبار

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس السبت، رئيس كولومبيا والحكومة الكوبية، وذلك عقب إعلانه تفاصيل عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

وعن رئيس كولومبيا جوستافو بيترو، قال ترامب إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه الانتباه".

وكان بيترو أدان الهجوم الأمريكي على فنزويلا، مطالبًا بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة للنظر في "شرعية هذا العدوان".

كذلك هدد كوبا، قائلًا إن "كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، مشيرًا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير العاصمة كراكاس، وسط تصاعد التوترات في أمريكا اللاتينية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي أمس السبت للإعلان عن اعتقال مادورو، إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق.

وقال روبيو وهو يقف إلى جانب ترامب "لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضوًا في الحكومة لكنت قلقًا بعض الشيء على الأقل"، مضيفًا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف"، على حد تعبيره.

وللولايات المتحدة تاريخ طويل من التدخلات العسكرية في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك دعمها الضمني لغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961 الذي قاده منفيون كوبيون بهدف الإطاحة بفيدل كاسترو.

وآخر التدخلات، أمس السبت، عندما اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وما تبعه من قول ترامب في مؤتمر صحفي إن بلاده ستتولى إدارة فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي "آمن".

نفّذت القوات الأمريكية منذ سبتمبر/أيلول الماضي، أكثر من ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضد قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 110 أشخاص، فيما لم تقدّم واشنطن حتى الآن أي دليل يثبت نقل المخدرات على تلك القوارب.

وترى كراكاس أن إدارة ترامب تستخدم اتهامات بتهريب المخدرات بهدف الضغط على مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة في البلاد، متهمة الولايات المتحدة بممارسة القرصنة البحرية باستيلائها على حاملات نفط الشهر الماضي.


بعد اختطاف مادورو وزوجته.. ترامب: الولايات المتحدة ستدير فنزويلا

قسم الأخبار

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس السبت، أن الولايات المتحدة "ستدير فنزويلا" بعد تنفيذه واشنطن هجوم عسكري على كراكاس واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، في وقت أمرت المحكمة العليا الفنزويلية بتعيين نائبة مادورو، ديلسي رودريجيز رئيسة مؤقتة للبلاد.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستتولى إدارة فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي "آمن"، وتابع "سندير البلاد حتى نتمكن من القيام بانتقال آمن وسليم ورشيد"، وأضاف "نحن بصدد تعيين أشخاص، وسنخبركم من هم".

في الأثناء، قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، السبت، إن الحكومة لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة اختطافهما، وأضافت ديلسي رودريجيز في تصريح للتليفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية "تطالب بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة"، معتبرة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للسيادة الوطنية.

واعتبر ترامب أنه "لا يوجد أحد جاهز لتولي السلطة في فنزويلا". كما تحدث ترامب عن نائبة مادورو، وقال إنها أبلغت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو باستعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة، بينما "يعمل روبيو على التعامل معها" وفق ترامب.

وهدد ترامب بأن القوات الأمريكية قد تنفذ موجة ثانية من الضربات على فنزويلا "أكبر بكثير" إذا لزم الأمر. وأكد "لا أخشى نشر قوات على الأرض في فنزويلا".

ومن جهة أخرى، أعلن أنه سيسمح لشركات النفط الأمريكية بالتوجه إلى فنزويلا لاستغلال احتياطياتها الهائلة من النفط الخام، بعد العملية العسكرية.

وقال ترامب "سنشرك شركات النفط الأمريكية الكبيرة جدًا، وهي الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة، البنية التحتية النفطية، والبدء في جني الأموال لصالح البلاد. سنبيع كميات كبيرة من النفط لدول أخرى".

وكان ترامب أعلن أمس تنفيذ ضربات "واسعة النطاق" في فنزويلا، واختطاف مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو الرئيس الفنزويلي أثناء اقتياده إلى سيارة مصفحة، عقب إنزاله من الطائرة التي نقلته إلى مدينة نيويورك. كما أظهرت مقاطع أخرى مادورو وهو يتجول مقيدًا داخل البناية التي جرى اعتقاله فيها.

ومن المتوقع مثول الرئيس الفنزويلي أمام المحكمة بحلول مساء الاثنين، في الوقت نفسه، كشفت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل التحفظ على مادورو عقب وصوله إلى قاعدة عسكرية في نيويورك. وقالت إن مادورو نقل إلى مانهاتن ثم إلى مقر إدارة مكافحة المخدرات في مدينة نيويورك. وأضافت أن طائرة هليكوبتر ستنقل مادورو بعد ذلك إلى مركز احتجاز فيدرالي، في انتظار محاكمته.

وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين، السبت، إن أكثر من 150 طائرة شاركت في عملية فنزويلا.

وتنتج فنزويلا، التي تملك أكبر احتياطات نفطية في العالم، نحو مليون برميل نفط يوميًا، لكنها تواجه منذ عام 2019 حظرًا يدفعها لبيع نفطها بأسعار مخفضة في السوق السوداء ولدول آسيوية أهمها الصين.

وقبل اختطافه، أعلن الرئيس الفنزويلي حالة الطوارئ وأمر بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني "في الوقت المناسب وبما يتوافق مع الدستور والقوانين الأساسية لحالات الطوارئ والأمن القومي".