حساب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على إكس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، 29 ديسمبر 2025

تقارير: ترامب يعلن خطة جديدة لإدارة غزة منتصف يناير.. وشهران مهلة لنزع سلاح حماس

قسم الأخبار
منشور الأربعاء 31 كانون الأول/ديسمبر 2025

أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما في فلوريدا أمس الأول، أنه سيعلن عن رؤية جديدة لإدارة قطاع غزة  منتصف يناير/كانون الثاني المقبل، وفق صحف عربية وعبرية.

وتشمل الرؤية تشكيل هيئة رقابة دولية وكيان مدني لإدارة شؤون القطاع تمهيدًا لتسلم السيطرة من حركة حماس، ضمن المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المقرر بدؤها فور تسليم الحركة الجثمان الإسرائيلي الأخير.

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن ترامب كشف عن كيان مدني لإدارة شؤون غزة سيُشكل خلال الأسابيع المقبلة. وفيما لم يُبدِ نتنياهو أي اعتراض، اعتبر مسؤولون إسرائيليون لم تكشف عنهم الصحيفة أن مساعي ترامب تفتقر إلى آليات التنفيذ على الأرض.

ووفق الصحيفة فإن مسؤول دبلوماسي آخر  أشار إلى أن "المسألة طُرحت كمرسوم رئاسي لا كمقترح، وأن نتنياهو لم يكن قادرًا على الطعن فيه".

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن ترامب ونتنياهو اتفقا خلال لقائهما على منح حماس مهلة شهرين لنزع سلاحها، مبينة أن فرقًا أمريكية وإسرائيلية تعمل على وضع معايير واضحة ومتفق عليها لتحديد ماذا يعني نزع سلاح حماس عمليًا.

ونقلت صحيفة The Economist عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن تعتزم إطلاق مشروع إعادة الإعمار خلال أسابيع، مع إقرارهم بأن نزع سلاح حماس سيستغرق وقتًا أطول بكثير.

وتدعو خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، إسرائيل إلى الانسحاب من القطاع، وحماس إلى التخلي عن أسلحتها والتخلي عن أي دور للحكم في القطاع.

وتضمنت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار انسحابًا إسرائيليًا جزئيًا، وزيادة لم تتم في المساعدات وتبادل المحتجزين مقابل معتقلين وسجناء فلسطينيين.

وفي وقت سابق أعلن رئيس حماس في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية، أن الحركة منفتحة لدراسة أي مقترحات بشأن السلاح، لكن بشرط أن تحافظ على أن "المقاومة وسلاحها حق كفلته القوانين الدولية".

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، بحسب ترامب، نشر قوات دولية لحفظ السلام في قطاع غزة، استنادًا إلى تفويض صادر عن مجلس الأمن في 17 نوفمبر/تشرين الثاني، ضمن خطة أمريكية تدعو إلى انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، مقابل تخلي حماس عن السلاح وأي دور في الحكم.

ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار من دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وينفذ بشكل شبه يومي غارات على المنازل وخيام النازحين، ويرفض دخول المرحلة الثانية من الاتفاق إلا باستلام جميع المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس والمتبقي منهم واحد فقط لا تزال المقاومة الفلسطينية تبحث عنه أسفل الركام.

ولم تفتح إسرائيل حتى الآن معبر رفح مع مصر، وهو بند أساسي في الخطة الأمريكية، شارطةً ذلك بعودة رفات المحتجز الأخير ران جفيلي، الذي انضمت عائلته إلى الوفد المرافق لنتنياهو إلى الولايات المتحدة.