حساب القيادة الجنوبية الأمريكية على إكس
قوات أمريكية تنفذ مهمات عسكرية في الكاريبي والمحيط الهادي، 28 ديسمبر 2025

الجيش الأمريكي يقتل 8 أشخاص في ضربات ضد قوارب يشتبه استخدامها في "تهريب المخدرات"

قسم الأخبار
منشور الخميس 1 كانون الثاني/يناير 2026

أعلن الجيش الأمريكي، الأربعاء، مقتل ثمانية أشخاص في ضربات جديدة استهدفت قوارب، قالت واشنطن إنه يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، ما يرفع عدد القتلى في الحملة الأمريكية ضد ما تصفهم الإدارة بـ"مهربي المخدرات" إلى 115 شخصًا على الأقل.

وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية إن الضربات نفذت على مجموعتين يومي أمس وأمس الأول، دون أن توضح الموقع الدقيق للضربات، علمًا بأنها نفذت سابقًا في منطقة البحر الكاريبي أو شرق المحيط الهادئ.

وذكرت أن الضربات التي جرت الثلاثاء استهدفت "ثلاثة قوارب كانت تتحرك ضمن قافلة"، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على متن قارب واحد، مشيرة إلى أن القوارب كانت تشغّلها "منظمات إرهابية" لم تحددها.

وأرفق الجيش الأمريكي ، بالبيان المنشور على إكس، مقطع فيديو يظهر ثلاثة قوارب تتعرض لسلسلة انفجارات، مؤكدًا مقتل ثلاثة أشخاص على القارب الأول وغرق القاربين الآخرين بعد محاولات للهروب بالقفز في البحر.

وأضاف أنه تم إخطار خفر السواحل بتفعيل نظام البحث والإنقاذ، من دون تقديم تفاصيل عن مصير من كانوا على متن القاربين الآخرين.

وفي الضربات التي نفذت الأربعاء، قتل خمسة أشخاص على متن قاربين آخرين، دون توضيح مكان الهجمات.

وتكثف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أشهر الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متهمة إياه بتزعّم شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات، وأعلنت فرض حظر كامل على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا.

ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، نفّذت القوات الأمريكية أكثر من ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضد قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 110 أشخاص، فيما لم تقدّم واشنطن حتى الآن أي دليل يثبت نقل المخدرات على تلك القوارب.

من جانبها، رأت كراكاس أن إدارة ترامب تستخدم اتهامات بتهريب المخدرات بهدف الضغط على مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة في البلاد، متهمة الولايات المتحدة بممارسة القرصنة البحرية باستيلائها على حاملات نفط الشهر الماضي.

وتنتج فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات نفطية في العالم نحو مليون برميل نفط يوميًا، لكنها تواجه منذ عام 2019 حظرًا يدفعها لبيع نفطها بأسعار مخفضة في السوق السوداء ولدول آسيوية أهمها الصين.