حساب البيت الأبيض على إكس
ترامب عقب عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، 3 يناير 2026

واشنطن تهدد زعيمي كوبا وكولومبيا بعد اختطاف مادورو

قسم الأخبار
منشور الأحد 4 كانون الثاني/يناير 2026

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس السبت، رئيس كولومبيا والحكومة الكوبية، وذلك عقب إعلانه تفاصيل عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

وعن رئيس كولومبيا جوستافو بيترو، قال ترامب إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه الانتباه".

وكان بيترو أدان الهجوم الأمريكي على فنزويلا، مطالبًا بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة للنظر في "شرعية هذا العدوان".

كذلك هدد كوبا، قائلًا إن "كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، مشيرًا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير العاصمة كراكاس، وسط تصاعد التوترات في أمريكا اللاتينية.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي أمس السبت للإعلان عن اعتقال مادورو، إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق.

وقال روبيو وهو يقف إلى جانب ترامب "لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضوًا في الحكومة لكنت قلقًا بعض الشيء على الأقل"، مضيفًا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف"، على حد تعبيره.

وللولايات المتحدة تاريخ طويل من التدخلات العسكرية في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك دعمها الضمني لغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961 الذي قاده منفيون كوبيون بهدف الإطاحة بفيدل كاسترو.

وآخر التدخلات، أمس السبت، عندما اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وما تبعه من قول ترامب في مؤتمر صحفي إن بلاده ستتولى إدارة فنزويلا حتى تأمين انتقال سياسي "آمن".

نفّذت القوات الأمريكية منذ سبتمبر/أيلول الماضي، أكثر من ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضد قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 110 أشخاص، فيما لم تقدّم واشنطن حتى الآن أي دليل يثبت نقل المخدرات على تلك القوارب.

وترى كراكاس أن إدارة ترامب تستخدم اتهامات بتهريب المخدرات بهدف الضغط على مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة في البلاد، متهمة الولايات المتحدة بممارسة القرصنة البحرية باستيلائها على حاملات نفط الشهر الماضي.