صفحة العاصمة الإدارية الجديدة على فيسبوك
البرج الأيقوني بالعاصمة الإدارية

مصدر: "العاصمة الإدارية" اتفقت مع 20 سفارة عربية وأجنبية للانتقال إليها

عبدالله البسطويسي
منشور الأحد 4 كانون الثاني/يناير 2026

اتفقت شركة العاصمة الجديدة مع 20 سفيرًا لدول عربية وأجنبية على نقل مقرات سفاراتهم وإقامتهم داخل المدينة، منها الجزائر وكوت ديفوار وسويسرا والكاميرون، بجانب مباحثات مع 11 سفيرًا آخرين، بهدف "تحقيق رواج كبير" للمدينة خلال الفترة المقبلة، حسبما أكد مصدر مطلع على ملف حي السفارات بالشركة لـ المنصة.

ويونيو/حزيران الماضي، تلقت شركة العاصمة طلباتٍ من 12 دولة عربية وأجنبية لشراء أراضٍ لإقامة مبانٍ لسفارات تلك الدول، حسبما أكد رئيس مجلس إدارة الشركة خالد عباس لـ المنصة، في تصريحات سابقة، إذ يتضمن مخطط العاصمة إنشاء الحي الدبلوماسي على مساحة 1500 فدان، على أن يجري بيعها بمساحات مختلفة حسب احتياج الدولة المتقدمة للشراء.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الشركة اتفقت على تخصيص قطع أراض تتراوح مساحاتها بين 2.5 و5 آلاف متر للسفارة الواحدة، تتضمن مقرات للعمل وإقامة السفير وأعضاء البعثات والسلك الدبلوماسي.

وأشار إلى استقبال العاصمة زيارات من 70 سفيرًا بهدف تفقد مستوى التأمين وأجهزة المراقبة المتطورة المستخدمة في حي السفارات، بجانب معاينة مدى قربه من الحي الحكومي والمبنى الرئاسي ما يسهل عمليات التنسيق الأمني والدبلوماسي.

وقال إن قرب الحي من مطار العاصمة الدولي ما يسهل استقبال الوفود الرسمية إلى جانب البنية التحتية للمدينة التي يمكن من استخدام أحدث تقنيات الاتصالات والإنترنت، على رأس مغريات انتقال السفارات إلى العاصمة,

ويونيو/حزيران الماضي، كشف مصدر مطلع على مبيعات الأراضي بشركة العاصمة الإدارية لـ المنصة أن سعر متر الأرض بالحي الدبلوماسي ارتفع إلى 800 دولار، بعدما وصل إلى 640 دولارًا للمتر في 2023.

ولمواجهة ركود المبيعات، استعانت وزارة الإسكان، في فبراير/شباط الماضي، بالإعلانات الدعائية على مختلف وسائل الإعلام ضمن حملة تسويقية للترويج لأحد مشروعاتها في منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة، يتضمن وحدات فاخرة "سكنية وإدارية وتجارية"، و20 برجًا سكنيًا منفذة بتمويل صيني تجاوزت قيمته 3 مليارات دولار.

ويتوزع هيكل ملكية شركة العاصمة الجديدة بواقع 29% لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، و22% حصة عينية لجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، و49% حصة هيئة المجتمعات العمرانية.

وتضم العاصمة الجديدة قصر الرئاسة والبرلمان والحكومة وحيًا دبلوماسيًا ومطارًا دوليًا، بجانب تأسيس مناطق عمرانية على مساحة تقدّر بنحو 460 كيلومترًا مربعًا، تضم 25 حيًا سكنيًا، ونحو 1.1 مليون وحدة سكنية، و40 ألف غرفة فندقية.