صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك
جرار أحد قطارات نقل البضائع

بـ3 مليارات جنيه.. "سيماف" يصنع 606 عربات نقل بضائع للسكة الحديد

محمد اسماعيل
منشور السبت 14 شباط/فبراير 2026

يبدأ مصنع سيماف التابع للهيئة العربية للتصنيع خلال الربع الثاني من عام 2026 في تصنيع 606 عربات نقل بضائع لصالح الهيئة القومية لسكك حديد مصر، بتكلفة إجمالية تتجاوز 3 مليارات جنيه، بحسب عضو بمجلس إدارة الهيئة لـ المنصة.

وقال المصدر، طالبًا عدم نشر اسمه، إن العربات المقرر تصنيعها خلال العامين الجاري والمقبل، تمثل الدفعة الثانية من تعاقد هيئة السكة الحديد مع المصنع لتوريد 1215 عربة نقل بضائع من طرازات مختلفة.

وأضاف المصدر أن السكة الحديد اعتمدت الرسومات والتصميمات النهائية للعربات الجديدة مع المصنع الذي سيتولى بدوره عملية التوريد على دفعات بواقع 100 عربة لكل دفعة لمدة عامين من بداية التصنيع.

وتستهدف وزارة النقل وهيئة السكة الحديد زيادة أسطولها من عربات البضائع لرفع حجم المنقول من البضائع إلى 30 مليون طن سنويًا بحلول 2030 بدلًا من نحو 7 ملايين حاليًا وفق آخر الإحصاءات الرسمية.

وقبل عامين، أسندت وزارة النقل تشغيل قطاع نقل البضائع إلى تحالف شركتي الغرابلي و3A International لمدة 15 عامًا، مقابل 500 مليون جنيه بعد توقعات بأن تصل قيمة التعاقد إلى نحو مليار جنيه.

وأشار المصدر إلى أن الهيئة ستبدأ سداد قيمة الصفقة من مواردها الذاتية في ظل نمو إيراداتها لنحو 17 مليار جنيه، وذلك بعد اعتماد الحكومة لموازنة العام المالي الجديد 2026/2027.

وخلال عامي 2023 و2024 تسلمت السكة الحديد 609 عربات هي الدفعة الأولى من التعاقد مع سيماف، إلى جانب توريد 73 عربة قوى من إجمالي 173 عربة يجري توريدها من المصنع ذاته.

ولفت المصدر إلى أنه مع دخول هذه الصفقة الخدمة، سيرتفع إجمالي أسطول عربات نقل البضائع لدى السكة الحديد إلى 9150 عربة.

 وسبق أن اتفقت هيئة الأنفاق التابعة للوزارة أيضًا، مع "سيماف" على إنتاج 210 عربات نقل بضائع لصالح شبكة القطارات الكهربائية السريعة، بنسبة مكون محلي 90% وتكلفة إجمالية تصل إلى 1.6 مليار جنيه، حسبما قال مصدر في وقت سابق لـ المنصة.

وبداية يناير/كانون الثاني الماضي، تفقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أعمال تطوير مصنع سيماف، مؤكدًا أن تطوير المصنع يمثل منظومة متكاملة لتوطين صناعة النقل في مصر، ويسهم في تعزيز الاقتصاد، وتوفير العملة الصعبة، وفتح مجالات جديدة للتصدير، وبناء كوادر فنية مصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.