متداولة على إكس
القيادي بحركة فتح الفلسطينية مروان البرغوثي، والسجين لدى الاحتلال منذ 2002

"إعلام الأسرى": الاحتلال أصاب مروان البرغوثي برصاصة مطاطية داخل سجنه

قسم الأخبار
منشور الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2026

قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، إن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي أُصيب برصاصة مطاطية أطلقها أحد السجانين الإسرائيليين داخل زنزانته، وفقًا لما نقله عن زوجته فدوى البرغوثي، فيما حمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامته، ودعا إلى تحقيق دولي في الواقعة.

وأضاف المكتب، في بيان، أن السجان أطلق الرصاصة على ساق البرغوثي "من المسافة صفر"، ما تسبب في إصابته بجروح ونزيف، مشيرًا إلى أن عائلته علمت بالواقعة خلال آخر زيارة له في السجن.

وقالت فدوى البرغوثي، حسب البيان، إن الاعتداء تزامن مع إصدار مصلحة السجون الإسرائيلية تقريرًا وصفته بـ"التحريضي" بحق زوجها، وفي ظل اتساع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، معتبرة أن ما يتعرض له يستهدف "النيل من مكانته ورمزيته الوطنية".

وأدان مكتب إعلام الأسرى ما وصفه بـ"الاعتداء" على البرغوثي، معتبرًا أنه يأتي ضمن سياسة تستهدف قيادات الحركة الأسيرة والأسرى الفلسطينيين، محملًا السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن حياته وسلامة بقية المعتقلين.

ودعا المكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل لتوفير الحماية للأسرى والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات داخل السجون.

والأحد الماضي، طالبت جامعة الدول العربية بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الاعتداءات المتكررة التي قالت إن البرغوثي تعرض لها، ووقف جميع أشكال التعذيب الممنهج بحقه وبحق الأسرى، والسماح بزيارة طبية مستقلة له، ونقله إلى مستشفى خارج السجون، والإفراج عنه.

حسبما قال مكتب إعلام الأسرى، أمس الاثنين، تعرض البرغوثي منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر 2023 لعدة اعتداءات داخل السجون، كان آخرها قبل نحو شهرين عندما أُصيبت يده بحروق إثر إلقاء قنبلة صوتية داخل محبسه، وفقًا لما أعلنته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

ويقبع البرغوثي في العزل داخل سجن جانوت منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد نقله بين عدة أقسام، وفقًا لعائلته ومؤسسات الأسرى، بينما رفضت إسرائيل الإفراج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى الأخيرة.

ويُعد البرغوثي، المولود عام 1959، أحد أبرز قيادات حركة فتح، ويقضي حكمًا بالسجن خمسة مؤبدات إضافة إلى 40 عامًا، بعد إدانته من محكمة إسرائيلية عام 2004 بزعم مسؤوليته عن تنفيذ عمليات خلال انتفاضة الأقصى.