مجلس الوزراء ينفي تحمل مصر تكلفة إصلاح "إنرجيوس وينتر".. ومصدر: تتحملها شركات تأمين
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تحمل مصر 50 مليون دولار تكلفة إصلاح سفينة التغويز "إنرجيوس وينتر"، التي تضررت من حادث مسيرة في ميناء دمياط في يوليو/تموز الماضي، دون أن يوضح الجهة التي تتحمل التكلفة، فيما أكد مصدر مسؤول بالشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية/إيجاس لـ المنصة عدم تحمل الشركة الأمريكية المالكة للسفينة تكاليف الإصلاح.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إلى تغطيات تأمينية لوحدات التغويز عبر شركات تأمين لم يذكرها، تتحمل مخاطر تعرض هذه السفن لأي ضرر ناتج عن أي حرائق أو غيره، والذي يتضمن أيضًا تحمل أي خسائر خلال توقف سفينة التغويز عن التشغيل وفقًا لشروط وثائق التأمين والعقود المبرمة بين مالك السفينة والمشغلين والأطراف ذات الصلة، ما يعني أن الجانب الأمريكي لن يتحمل تلك التكلفة، وإنما يتحملها الطرف الثاني عبر شركات التأمين.
أما مبلغ الـ50 مليون دولار فيمثل تقديرًا مبدئيًا لتكلفة إصلاح آثار الحريق، حسبما أوضح المصدر، بناء على تكلفة إصلاح آثار حالات مشابهة للحادث.
وكان المصدر نفسه قدَّر خلال تصريح لـ المنصة، الثلاثاء الماضي، تكلفة إصلاح "إنرجيوس وينتر" بنحو 50 مليون دولار، دون أن يوضح تفصيليًا مصدر تغطية تلك التكاليف، إن كان من الشركة نفسها أم عبر شركات تأمين وسيطة.
وفي بيانه، قال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إن "ما تم نشره وتداوله بشأن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة التغييز إنرجيوس وينتر بميناء دمياط، مفبرك ومضلل وغير صحيح"، وطالب المواطنين بـ"عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة، وضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات من مصادرها الرسمية"، لكنه لم يكشف الجهة التي تتحمل تكاليف الإصلاح أو قيمتها، واكتفى بنفي صدور أي تصريحات من جانب مسؤولي إيجاس.
ويوليو الماضي، أُعلن اندلاع حريق في سفينتين بميناء دمياط، وهما إنرجيوس وينتر الأمريكية، وGasLog Salem، قبل أن تؤكد الحكومة أن الحريق وقع نتيجة هجوم بطائرة مسيرة "لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه بعد"، وحتى الآن لم يتم الإعلان عن الجهة التي قادت المسيرة، لكن تحليلات حذرت من أن يسهم الحادث في جر مصر للحرب الأمريكية الإيرانية المستمرة منذ شهور.